الفصل 5 | من 16 فصل

رواية صقر المخابرات الفصل الخامس 5 - بقلم الاميرة الصغيرة

المشاهدات
23
كلمة
1,181
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

فهد: بس يا عيال مش هنروح مرة واحدة عشان أسد ما يشك فينا. أدهم: فعلاً، لازم أول واحد يروح مالك، بعدين احنا نحكي عنا مهم ونروح وراه. وافقوا جميعهم. فهم لم يقولوا لأسد كي لا يوبخهم، فهو صعب أن يثق في أحد بسهولة. ولكن يحدث ما لم يكن في الحسبان، الذي يحول من همس الفتاة الرقيقة والبريئة إلى الصقر. فما هو؟ عند همس، كانت جالسة تنتظر مالك بفارغ الصبر، فقد أخبرها أنه جلب لها هدية وفرحت جداً.

وإذ بها تسمع دق الباب، فلم تنظر من العين السحرية وفتحت بفرحة وتقول: همس: أدهم لدلوقت. ولكن بترت كلمتها من الصدمة ومن الهلع والخوف. عند الشباب، فلقد كانوا جالسين مع أسد. ليقول ليث: يلا يا شباب، اللواء عايزنا حالا. أسد: وهو عايزنا ليه في الوقت ده؟ ليث: مش عارف، بس هو قال حاجة مهمة. ليقوموا الشباب ويقولوا: "عن إذنك يا أسد، ممكن نروح." وأسد بشك بهم، فبدوا في آخر الأشهر ليس على بعضهم. ليقول: تمام، ربنا معاكم.

عند همس، أفاقت من الصدمة على ذاك الوغد الذي أراد الاعتداء عليها. وبدأت تصرخ بهلع وتقول: همس: مالك، فهد، الحقوني، أنا بموت. ليجرها ذاك الوغد ويقول بنظرة متفحصة: "مش هرحمك، هاخد اللي أنا عايزه، يعني هما أحسن من إيه؟ همس لتبزق عليه من بين شهقاتها وتقول: همس: انت واحد حيوان، بتشبه نفسك ليهم. ليزمجر الآخر بغضب ويدفعها، وبدأ في تمزيق ملابسها وهي تستنجد بالشباب.

عند أدهم، وصل بيت همس ليجده مفتوحاً وصوت همس تستنجد بهم، ليهرول إلى الداخل. ليجد الوغد يحاول الاعتداء عليها، فيسحبه عن همس ويبدأ بالضرب فيه بكل قوة ويسبه بأفضع الشتائم، ودموع تنزل على طفلتهم البريئة. وبعد ضربه، اقترب من همس وحاول أن يحضنها وهو يقول: "همستي، أنا مالك، اهدي." همس تصرخ وتقول: همس: ابعد عني يا أدهم، ليث، مالك، انتوا فين؟ ليقوم ذاك الوغد وحاول قتل مالك وهو يسبه ويقول: "انتوا أحسن مني بإيه؟

وحاول ضرب مالك، ولكن مالك لم يكن في أعصابه، أصبح كالثور الهائج. ويقوم مالك بإخراج المسدس وهو يقول: "أنا هقتلك يا كلب." وفعلاً فعل ما قال. ليقوم مالك بسحب ذاك الوغد ورميه في بيته وإغلاق الباب، ورجع إلى بنته. أم عند أسد، فقد قام من النوم مفزوعاً وهو يقوم ليقول: أسد: ليه؟ أنا حاسس حد قريب مني، فيه حاجة. وغسل وجهه في ماء وذهب ليفعل رياضة لكي يخفف من التفكير.

عند أدهم، تقدم من همس وهو يحاول أن يقرب منها ليبث الأمان في قلبها، ولكن دون جدوى. فلم يجد حل آخر إلا يجعلها تفقد الوعي، وفعلاً فعل ذلك وهو يدمع ويقول: "سامحيني يا همستي." وحملها وأبدل ملابسها وهو مغمض العينين. وبعد ذلك ذهب بها إلى المستشفى. عند الشباب، وصلوا البيت وهم في قمة السعادة، لأنهم يريدون معرفة رد صغيرتهم. ولكن عندما دخلوا إلى البيت، فهد بمزاح ويقول: فهد: إيه يا خاينين.

ولكن بتر باقي الكلام، وهرول هو وأصدقاؤه إلى الداخل بعد أن وجدوا الدماء والرصاص وما حصل في البيت. ليهمس ليث ويدعي بداخله: ليث: أكيد لا، يارب احفظها. ليصرخ أدهم: أدهم: همس، همس، انتي فين؟ مالك، انتوا فين؟ لينهار فهد في البكاء على صغيرتهم ويبكي كالأطفال: فهد: أنا عايز همس، هي فين؟ ليتصل ليث على مالك. عند مالك، وصل المستشفى وحمل همس وهو يصرخ: مالك: أنا عايز دكتور حالا، دكتووور. لتأتي أطباء مهر من الخوف من نبرة صوته.

ليتقدم من الطبيب ويقول: مالك: عارف لو جرالها حاجة، اعتبر رقبتك مكانها. ليصرخ مرة أخرى ويقول: مالك: يلا بسرعة يا حيوانات. ليهرولوا إلى الداخل. ليسمع مالك صوت الهاتف ليخرجه ويرد، ليأتي صوت ليث يقول: ليث: مالك، انتوا فين؟ همس فيها حاجة، انطق يا ابني بسرعة. ليبدأ في النحيب مالك وهو يقول: مالك: أنا في المستشفى، في همس. ليهرولوا بعد سماع ذلك الخبر إلى المستشفى، ليأصلوا إلى المشفى وإلى القسم المطلوب، ليذهبوا

إلى مالك وهم يقولون: "انطق، هو في إيه؟ همس مالها؟ ليقص ما حدث مالك ببكاء: "لـ نصدموا جميعاً، ومنهم من كان كالأسد، والذي بدأ في البكاء أكثر، والآخر الصراخ." ليهرولوا إلى الطبيب بعد أن خرج، ليقول مالك: مالك: هي حصل ليها حاجة؟ ليقول الطبيب بخوف: الطبيب: هي تمام، محصلش أي حاجة ليها، دي كانت بس محاولة اعتداء، بس يعني. ليزمجر ليث: ليث: ما تنطق، حصل ليها حاجة. ليقول الطبيب:

الطبيب: عندها انهيار عصبي، وهي دخلت في غيبوبة، لأنها ليها أكتر من 3 أيام ما أكلت حاجة. لينظروا إلى بعض بصدمة، أهم كانوا بها مهملين؟ أهذا كله حصل لطفلتهم بسبب إهمالهم لها؟ وبدأوا بالبكاء كأطفال يعيطوا على أمهم. وبقت همس على ما هي فيه حتى أسبوع. وفي يوم من الأيام، يروا الممرضين الذين يهرولون إلى غرفتها، فدب الرعب في قلوبهم. ليتقدم ليث يسأل ممرضة: ليث: هي حصل ليها حاجة؟ لتنفِ برأسها وتقول:

الممرضة: لا، لكن المريضة فاقت من الغيبوبة. لتهلل أسرهم، ولكن تعبس مرة أخرى عندما أكملت: الممرضة: ولكن المريضة مش متجاوبة معانا ولا بتتكلم، وساكتة. ليذهبوا إليها ويحاولوا أن يجعلوها تتكلم، ولكن تمر خمسة أيام أخرى. حتى في يوم يكون الأربعة مجتمعين حولها ويحاولون أن يجعلوها تتكلم، ولكن عندما تتكلم ينصدمون بما تكلمت الصغيرة. هو إيه اللي صدمهم؟ إن شاء الله هنعرف البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...