تحميل رواية صقر وروح بقلم نجلاء عبد الظاهر pdf
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تبكي بغزارة بدون صوت، موجّهةً رأسها إلى الأرض، وتبكي بحرقة من وضعها. صقر وهو يجزّ على سنانه: بطلي عياط بقولك. روح بزيادة عياط: حاضر، بس ونبي متضربني، ونبي. صقر بهدوء: مش هضربك، بس اهدي. روح وهي تحاول تبطّل عياط. صقر بهدوء: اسمك إيه؟ روح بصوت رقيق: روح. صقر: بصي بقا يا روح، انتي هنا خدامة. هتنزلي معايا القاهرة كمان يومين. مراتي متقربيش منها، فاهمة؟ روح بخوف: فاهمة، فاهمة والله. صقر: روحي اتخمّدي على الكنبة. روح دخلت الحمام وهي مرعوبة من مصيرها اللي مستنيها. روح بتعيط وحاطة إيديها على بقها عش...
رواية صقر و روح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
صقر: حلو أوي الكرتون ده.
روح: آه أوي.
صقر وهو يجلس أمامها:
صقر: قولولي بقى انتي في سنة كام؟
روح بحزن:
روح: أنا خلصت ثانوي بس يعني بابا مرديش يخليني أدخل كلية، بس أنا والله كنت شاطرة قوي.
صقر بحب:
صقر: طب جبتي كام؟
روح بطفولة:
روح: 99، شوفت كنت شاطرة إزاي؟
صقر بضحك:
صقر: بنوتي الشطورة.
روح بخجل:
روح: أنا بنوتك؟
صقر وهو يداعبها:
صقر: آه طبعاً.
ثم سكت قليلاً وقال:
صقر: حضري نفسك بقى، بكرة هنروح نقدم لبنوتي في الكلية.
روح بعدم فهم:
روح: إيه؟
صقر: قولولي بقى هتدخلي كلية إيه؟
روح بدموع:
روح: انت بتتكلم جد؟
صقر: أيوه.
أسرعت روح في احتضانه وهي لا تعلم أنها أشعلت ناراً مجدداً، فارفع يده واحتضنها هو أيضاً.
صقر وهو يتعمق في الحضن وكأنه لا يريدها أن تذهب.
مرت دقيقة.
روح: أبيه.
صقر وهو يحضنها أكثر:
صقر: بس خليكي.
ومر دقيقتان وهي بنفس الحالة، ولم يمل. روح أيضاً كانت تشعر بالحنان لأول مرة، فكانت معاملة أبيها صعبة جداً. فأسندت رأسها على صدر صقر وذهبت في ثبات عميق.
أحس صقر بانتظام أنفاسها فعرف أنها قد غفت، فأحس بشعور جميل.
صقر بهدوء:
صقر: بقيتي نقطة ضعفي يا روح.
ثم نام.
عند سوزي:
سوزي: الووو.
المجهول: إيه ده، سوزي هانم بتتصل بيا؟
سوزي: مش وقت كلام، عايزك في حاجة مهمة.
المجهول: والتمن؟
سوزي: قول عايز كام.
المجهول: نص.
سوزي: نص إيه؟
المجهول بطمع:
المجهول: نص مليون جنيه.
سوزي: بس أنا مش معايا المبلغ ده.
المجهول بضحك:
المجهول: والله دا أنتي متجوزة صقر القناوي، عارفة يعني إيه صقر القناوي؟
سوزي: ماشي ماشي، بس اسمع اللي هقولك عليه بالظبط.
المجهول: ماشي.
تاني يوم استيقظ صقر ووجد هذه الجميلة نائمة على صدره براحة.
صقر وهو ينظر لها بحب ويتساءل نفسه: إنه تغير كثيراً، لم يهتم بسوزي أبداً ويريد أن يبقى بجانبها.
فبدأ أن يوقظها ببطء ويداعب خديها الموردين.
وجاء حتى يقبلها.
فاستيقظت روح بسرعة، وقفت على السرير.
روح وهي تنظر إليه:
روح: كنت هتعمل إيه؟
فجذبها صقر إليه.
صقر: كنتي صاحية يعني؟
روح بخجل:
روح: ابعد شوية يا أبيه.
صقر: ماشي، هسيبك.
روح بتسرع:
روح: جريت على الحمام.
أما عند صقر فكان مبتسماً بفرحة أنه عرف أنه يعشقها، مش يحبها.
بس.
رواية صقر و روح الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
جهز صقر ولبس بدلته السوداء مع شعره الحذاب ورش من برفانه الرائع مع ساعة سوداء.
وروح لبست أيضاً تنورة نبيتي وبلوزة بيضاء مع حزام أسود وكوتشي أبيض ورفعت شعرها كحكة وأنزلّت بعض الخصلات منها.
خرجت روح وانبهرت بجمال صقر.
صقر: حلو أنا صح؟
روح بخجل: يلا بينا.
صقر بضحك: يلا.
نزلوا تحت وجدوا سوزي حاطة رجل على رجل وبتشرب قهوة.
سوزي وهي تنظر على روح بنظرة غيظ: رايح فين يا حبيبي؟
صقر: الشركة.
سوزي وهي تنظر إلى روح من تحت لفوق: مع الفلاحة دي؟
صقر بغضب: سوزي احترمي نفسك، أنا بحذرك المرة الجاية مش هرحمك، انتي فاهمة؟
وأمسك يد روح وخرج من القصر.
سوزي بغيظ: ماشي يا صقر، والله لأوريك أنت والفلاحة دي.
عند صقر:
صقر: متزعليش.
روح بابتسامة: مش زعلانة.
صقر ابتسم إلى روح ثم ركب السيارة.
صقر: الحرس معاكي على طول.
روح: حاضر.
صقر: لما تخلصي رني عليا أبعتلك السواق.
روح بابتسامة: ماشي.
وصلوا الكلية مع كثير من الحرس.
صقر: مع السلامة، هتوحشيني.
روح بخجل: وأنت كمان.
نظر صقر إلى خيالها وهي تبعد بابتسامة، مش عارف هقضي يومي إزاي من غيرك، ثم انطلق بسيارته إلى شركته.
ودخل صقر بهيبته المعتادة ثم دخل إلى مكتبه.
ودخل عليه صديقه مراد.
مراد: إيه كل ده، شكل العروسة الجديدة حلوة؟
صقر بغضب: متجبش سيرتها على لسانك يا مراد.
مراد بضحك: خلاص، أنا خارج.
بدأ صقر يندمج في الملفات ولكن كل ما يشغل تفكيره هو معشوقته الصغيرة.
عند روح دخلت الكلية وكانت كل من حولها حراس، وكانت جميلة.
إحدى الفتيات: متعرفوش مين دي يا بنات؟
أخرى: دي شكلها جديدة، أول مرة أشوفها بس عجبتني أوي.
إحدى الفتيات: بس كل ده حرس، باين عليها مهمة.
أخرى: مهمة إزاي يعني؟
ظلوا يتحدثون عنها كثيراً.
ثم ذهبت روح إلى المدرج ولكن أوقفها الدكتور.
الدكتور: لو سمحتي، مش هينفع حرس في المدرج.
أحد الحراس: مينفعش ليه؟
الدكتور: خد إذن العميد أولاً.
أحد الحرس: روح هانم، هشوف الموضوع دا بسرعة.
روح: ماشي.
دخلت روح المدرج وجلست ولكن جلس بجانبها شاب يدعى أحمد وهو ابن رجل أعمال وبيسقط كل سنة.
أحمد: إزيك يا عسل؟
روح خافت ولم ترد عليه.
أحمد: تاخدي كام؟
روح بتوتر: لو سمحت ابعد عني.
أحمد: هديكي اللي عاوزاه.
روح بصوت عالي: أنت قليل الأدب.
الدكتور: في إيه يا آنسة؟
روح بدموع: الأستاذ بيضايقني.
أحمد: كدابة.
الدكتور: على مكتب العميد، انتوا الاتنين.
في مكتب العميد.
الدكتور: حصل إيه يا أحمد؟
أحمد: البت دي كانت عايزة تديني رقمها.
روح بدموع: والله ما حصل، أنت كداب ومش محترم.
ضربها أحمد على وجهها، سقطت روح على الأرض.
ثم ينفتح الباب ويدخل شخص فينصدم أحمد والعميد.
رواية صقر و روح الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
العميد بصدمة: صقر بيه، إيه في حاجة حضرتك؟
نظر إلى روح ملقاة على الأرض وتبكي بقوة.
صقر بخوف: روح، روح حبيبتي، إنتِ كويسة؟
روح بدموع: صقر، متسبنيش، والله ما عملت حاجة.
صقر وهو ينظر إلى أحمد بغضب:
صقر بصوت عالٍ: بقا أنت يا *** يا ابن***** تضرب مرات صقر القناوي؟ والله ما هرحمك يا روح أمك.
ونزل فيه ضرب. أحمد لم يتحرك. أتى الأطباء حتى يزيلوا صقر عن أحمد.
ذهب صقر إلى روح، حملها ثم خرج من مكتب العميد.
صقر ببرود قبل ما يطلع: اعتبروا نفسكم مفصولين كلكم.
خرج وهو يحملها بين ذراعيه أمام الجامعة كلها، وكلهم يتساءلون لماذا صقر القناوي بنفسه موجود في الجامعة.
ذهب صقر إلى السيارة وهو لم يخرجها من حضنه، وهي متمسكة به بقوة.
روح: متسبنيش.
صقر: بس خلاص.
ذهب صقر إلى شركته لأنها أقرب مكان له.
حملها أمام موظفي الشركة ثم ذهب إلى مكتبه وأجلسها على الأريكة.
صقر: بس احكي لي إيه اللي حصل.
روح بدموع: حكت اللي حصل.
رن هاتف صقر، أمسكه بعصبية: عايز إيه يا إسلام؟
إسلام: حضرتك، في أخبار.
صقر: في إيه؟
فتح صقر الأخبار وجد صورته هو وروح وهما في الجامعة مكتوب: "عشيقة رجل الأعمال صقر القناوي المتزوج من ابنة رجل الأعمال سالم محمد".
أغلق صقر الأخبار وروح تشاهد بصمت ودموع.
الباب خبط.
صقر: ادخل.
إسلام: الصحافة تحت الشركة، مش هيمشوا. نعمل إيه؟
صقر حمل روح بين يديه ونزل تحت عند الصحفيين.
بدأت كل الكاميرات على صقر وروح.
روح كانت خائفة.
صقر: اهدي.
صقر بصوت عالٍ: أحب أعرفكم بمراتي، مرات صقر القناوي، ومش بس مراتي، دي حبيبتي.
ثم انطلق على سيارته بمساعدة الحرس.
وبدأوا في تسجيل هذا الحدث الكبير.
وكانت سوزي تشاهد الأخبار بغيظ، فكان صقر يهتم بها ويفعل لها ما تريد.
سوزي بغضب: روح طولت معايا قوي، لازم تموت، أنا هقتلها.
أوصل صقر إلى القصر وحمل روح إلى الجناح، وهذا كله تحت أنظار سوزي.
ودخل صقر دون أن ينظر إليها، فزادها غيظاً.
أنزلها على السرير بحنان ووجدها نامت من التعب.
نادى على سعاد أن تحضر لها الطعام، ثم ذهب إلى جناح روح.
بدل صقر ملابسه وجلس بجانب روح يلمس على شعرها ببطء حتى بدأت تهلوس بكلام.
روح بعياط: بابا، لا، ونبي ما هعمل كده تاني. صقر، يا صقررر.
صقر: بس، لانا معاكي خلاص، مفيش حاجة.
استيقظت روح بفزع، وجدت نفسها في أحضان صقر.
فأمسكت به بقوة: متسبنيش، ونبي.
صقر: والله ما هسيبك، اهدي.
هدأت روح قليلاً.
صقر: هديتِ؟
روح أمالت رأسها بنعم.
صقر بابتسامة: خشي خدي شاور يالا عشان ناكل.
ذهبت روح إلى الحمام وخرج صقر حتى يحضر الطعام من سعاد.
سوزي بدلع: صقر، ممكن أتكلم معاك شوية؟
صقر: ماشِ.
سوزي وهي تقرب من صقر: إنت مش شايف إنك بعدت عني الفترة دي؟ أنا وابنك.
وقبلته من قرب.
شعرت سوزي بضيق، فتركها وذهب إلى روح.
فتح الجناح: روح، روح.
ولكن لم يوجد أحد في الغرفة، فترك باب الحمام، ولكن لا يوجد أحد.
سوزي بشر: يارب تكون نفذت وخلصتني منها.
صوت هز جميع من بالقصر.
صقر بغضب وصوت عالٍ: رررررروحححح.
رواية صقر و روح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
صقر: حاضر
سوزي بغضب: لا لا مستحيل روح لسه مامتش
إزاي صقر هيعرف إني أنا اللي خطفتها؟
فلاش باك
بعد ما اتخطفط روح وهي عند المجهول، سوزي راحتلها.
سوزي بشر: أهلاً بضرتي.
روح بصدمة: سوزي!
سوزي بكيد وشر: أيوه سوزي اللي خطفتي منها جوزها. أنتي لازم تموتي بس مش دلوقتي.
روح بعياط: أنتي بتعملي كده ليه؟
سوزي بشر: عشان أنتي بوظتي كل خططي.
ونزلت فيها ضرب، وروح بتصوت وبتعيط لحد ما أغمي عليها.
صحت روح لقيت المجهول بيحاول يعتدي عليها لحد ما صقر جه.
سوزي بشر: لو صقر عرف هيقتلني. أنا لازم أموته.
عند روح.
روح وهي بتفكر بكلام سوزي وهي إيه خطتها اللي هي بتقول عليها.
دخل صقر وجدها سرحانة.
صقر: روح.
صقر بصوت عالي شوية: روح.
روح بانتباه: أيه؟ أيه أيوه يا صقر.
صقر: في إيه مالك؟ في حاجة بتوجعك؟
روح: لا بس أنا تعبت من القعدة في المستشفى. عايزة أروح.
صقر وهو يضع يده على خديها: متأكدة إنك بخير؟
روح وهي تدم يده إليها: صقر ينفع أنام في حضنك النهاردة؟
صقر بعشق: أنتي بتطلبي.
وفتح يده إليها، ارتمت روح بين أحضانه وغفلت. وصقر كان يضمها كأنها طفلة وأبيها.
رواية صقر و روح الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
عند سوزي وهي تحاول الخروج من القصر
احد الخرس و هو يمنعها: اسفه يا مدام بس صقر بيه طلب ان محدش يطلع من بوابه القصر
سوزي بتكبر: انتي بتمنعني انا
احد الخرس: دي اوامر صقر بيه يا هانم
سوزي بغيظ. دخلت القصر تاني
سوزي بغضب: لزم اطلع من هنا
عند صقر
روح وهي نائمه في حضن صقر: صقر انتا صاحي
صقر وهو مغمض عنيه: امم
روح بطفوليه: هو يعني اناوكنت عايزه
صقر بضحك: قولي عايزه اي
روح بطفوليه : انتا مجبتش الشيكولاته لي
صقر بضحك: متجوز طفله ولله
روح: متقولش طفله بس هو احنا هنروح امتا انا زهقت ولله
صقر: بس احنا مش هنروح القصر
روح بستغراب: هنروح فين
صقر: لنا نوصل هتعرفي يله بس جهزي نفسك علشان هنمشي دلوقتي
روح و هي بتقوم: هنمشي دلوقتي
صقر بغمزه: احب اسعدك و انتي بتلبسي
روح: قليل الادب
صقر بضحك: ليكي يوم
دخلت روح جهزت نغسها و صقر جهز نفسو ونزلو
روح؛ مش هتقولي ريحين فين بقا
صقر بضحك: استني بقا و هتعرفي
روح بطفولبه: ماشي يا صقر
صقر بتوهان: اجمل صقر سمعتها في حياتي
روح بخجل: بطل بقا
صقر: بقولك اي متجيبي بو”سه 😗
يا جماعه التفاعل يا ريت يا ريت والله لو جاب التفاعل هنزل الحلقه اللي بعديها الساعه 10:00
صقر وراح
الحلقه 15
تابع
رواية صقر و روح الفصل السادس عشر 16 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فامسك صقر وجهها بين يديه و حدق بعينيها الجميله.
ولكن لم يتحكم في نفسه أكثر ليلتهم شفتيها في قبله بحب.
فحملها واتجه إلى الجناح الخاص به.
ونسكت بقا كده كفايه كفايه.
عند سوزي وهي مغيبه عن الوعي:
يا سعاد انتي يا زفتة يا سعاد.
سعاد بصدمة ونظر اشمئزاز من شكلها:
إيه ده يا ست سوزي.
سوزي بدون وعي:
وصليني الحمام بسرعة.
سعاد وهي توصلها إلى الحمام:
بعد ما ساعدتها نزلت تحت.
امسكت التليفون.
سعاد: الو يا إسلام بيه قول لصقر بيه إن ست سوزي خدت الجرعة اللي اتفقنا عليها.. كفايه عليكم كده النهرده.. ياتري صقر بيعمل كده ليه مع سوزي؟!!!
في الصباح استيقظ صقر فوجد هذه الجميلة نائمة على صدره العاري.
فبدأ يزيل شعرها من على وجهها حتى استيقظت روح.
وبعيون مغمضة وصوت طفولي:
بس بقا يا صقر عايزة أنام.
صقر بضحك:
كل ده نوم.
روح بنوم:
صقر.
صقر:
عيون صقر.
روح وهي تنظر إليه بنظرة طفولية:
اطفي النور خليني أنام.
صقر بضحك:
ماشي بس سيبني.
روح وهي تمط شفتيها تمسك به أكثر:
لا أنا هنام هنا.
قبلها صقر برقة ويمسح على شعرها بيده:
نامي يا روحي.
روح وهي تحضنه:
انت زعلان.
صقر وهو يتصنع الزعل:
آه.
روح بحنان مدت يدها على وجهه:
متزعلش مني.
صقر امسك يدها وقبل باطن يدها ونظر إليها نظرة حب:
مش هزعل منك أبداً.
روح وهي تطبع قبلة سريعة على خديه وتنصرف بسرعة إلى الحمام.
وضع صقر يده مكان قبلتها وضحك على طفولتها.
فجأة رن تليفون صقر.
صقر برسمية:
اتكلم.
إسلام:
حضرتك مدام سوزي أخدت الجرعة وقالت إنها هتنفذ النهاردة.
صقر بصرامة:
متخليهاش تطلع من بوابة القصر أبداً يا إسلام غير لما الميعاد يجي فاهم.
إسلام:
حاضر يا فندم.
صقر أنهى المكالمة ثم نظر إلى الفراغ وفي نفسه:
أخيراً هانت.
هت*ن*تقم منك.
ه مفكر إن صقر القناوي يتلعب معاه.
بقالي خمس سنين خمس سنين وأنا بدور عليك علشان انتقم.
روح وهي تمد يدها من داخل الحمام:
صقر.
صقر وهو ينظر باستغراب إلى يدها:
إيه.
روح بطفولية:
احم.
ونبي هات هدومي من جوه.
صقر بخبث:
اطلعي أنا نازل أجيب حاجة من تحت.
روح بارتياح:
ماشي بس متتأخرش.
صقر وهو بداخل الغرفة أغلق الباب مرتين حتى يتأكد أنه خرج من الغرفة ولكن هو بدأخله.
روح:
أكيد خرج.
لفت الفوطة على جسدها مع شعرها المبلل الساقط أسفل ظهرها.
خرجت روح فوجدت صقر أمامها.
روح بخضة:
صقر.
صقر:
فيه إيه.
روح بخجل:
مش انت قولت انك نازل.
صقر بضحك:
عادي.
روح بكسوف:
طب انزل علشان اغير لبسي بقا.
فنقلب الوضع عليها.
فحملها صقر ووضعها على السرير.
صقر بحب:
مراتي عسل يا ناس.
وهي مكسوفة.
عند سوزي بعد ما فاقت.
سوزي بتوتر:
أعمل إيه.
البوس لو عرفك هي*ق*تلني.
رواية صقر و روح الفصل السابع عشر 17 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
نسكت بقاعند سوزي بعد ما فاقت.
سوزي بتوتر: اعمل اي البوس لو عرفك هيق*تلني.
فضلت ريحه جايه في الاوضه بتوتر، حتي رن هاتفها.
ردت بسرعه.
"سلام."
مع استخدام مغير صوت الي هو المجهول: هتجلي في المكان دا علشان تنفزي، تيجي لوحدك سامعه.
سوزي بخوف: حاضر، حاضر.
ثم اغلق الخط.
سوزي: لزم اهرب من هنا.
اسلام و هو يتكلم مع حراس صقر: نفز لو شوفت مدام سوزي وهي تهرب، سبها زي نا اتفقت انتا وصقر بيها.
احد الحرس: حاضر.
حاولت سوزي الهرب، وكل دقيقه تنظر الي الحرس.
حتي طلعت من باب الجنينه الخلفي، الذي امر صقر الحرس الي علي الباب الخلفي انهم يتركوها تذهب.
ظلت تركض سوزي حتي ركبت تكسي، والتكسي دا تبع اسلام ولكن سوزي لا تعلم.
سوزي: لو سمحت علي العنوان دا.
السواق: حاضر يامدام.
ذهبت سوزي الي المكان المحدد، فكان مكان مهجور.
وجدت سوزي رجل ضخم في انتظارها علي باب المكان.
دخلت معه سوزي الي المكان، فكانت صدمتها.
سوزي بصدمه: ب.
رواية صقر و روح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
سوزي بصدمه: باسم؟
فكان باسم على وجهه علامات الضرب.
إسلام وهو يمسك باسم من قميصه: هي دي.
باسم بتوتر وخوف: أيوه ياباشا.
هيه.
سوزي بتوتر: مين دا؟
إسلام لم يرد عليها وذهب.
سوزي مربوطة على الكرسي جنب باسم.
عند صقر.
روح صحيت الأول وجدت نفسها في أحضان صقر.
روح وهي تنظر إلى وجهه الرجولي الجميل.
روح بابتسامة: إنت جميل أوي.
ثم طبعت قبلة رقيقة على ذقنه.
وحاولت أن تخرج من أحضان صقر حتى تغير ملابسها.
لكن هناك يد جذبتها إليه.
فأصبح روح في الأسفل وصقر في الأعلى.
صقر بغمزة: كنتي بتقولي إيه؟
روح بخجل: أنا.
صقر: امم شكلك مش هتقول.
فأسرع بقبلة على شفتيها الوردية.
صقر بغمزة: تب وكده.
أسرعت روح بإخراج يديه وذهبت إلى غرفة الملابس.
صقر بضحك: ماشي يا روح.
ضحكت روح من الداخل ودعت أن تظل هذه السعادة للأبد.
بدلت روح ثيابها بثياب أحضرها صقر لها في الفيلا الجديدة.
لبست بيجامة عبارة عن شورت جينز وبلوزة بحمالات لونها أبيض وفردت شعرها.
وبدل صقر ملابسه بشورت أسود على تيشيرت أبيض.
روح بطفولية وهي تخرج من غرفة الملابس: صقر أنا جعانة أوي.
صقر بضحك: حاضر تعالي.
فجأة حملها صقر ونزل بها إلى المطبخ.
فكان مطبخ على الطريقة الأوروبية.
أجلسها على سطح بار المطبخ.
روح: هتعمل إيه؟
صقر وهو يسند يده بجانب روح: أخر الزمن تخلي صقر القناوي يطبخ.
روح بابتسامة: خلاص استنى وأنا أعملك أحلى فطار في الدنيا.
صقر وهو يحاوط خصرها بيده وعلى مقربة جدا من وجهها وينظر في عينها التي سحرتيه: ومرات صقر القناوي متتطبخش برضه.
روح بزعل: بس أنا عايزة أعملك الفطار بإيدي يا صقر.
صقر وهو يضع يده على خديها: تحبي أسعدك.
روح بفرحة: بجد.
صقر بضحك: بجد.
روح: قولي بقى فين الدقيق.
صقر: ليه.
روح: علشان نعمل الأكل يا صقر.
ذهب صقر أحضر الدقيق.
روح وهي تمد يدها مثل الأطفال: نزلني.
صقر بضحكة رجولية جميلة وضع الدقيق على جانب ثم أنزل روح.
صقر بضحك: كده حلو.
روح وهي سرحانة في ضحكته: أوي.
صقر بغمزة: حلو.
روح: صقر.
صقر بحب: عيون صقر.
روح: اضحك على طول.
صقر وهو يأخذها في أحضانه: إنتي غيرتيني أوي يا روح خليتني واحد تاني خالص.
روح وهي تنظر إليه مثل الأطفال: إزاي.
رواية صقر و روح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
صقر وهو ياخدها في احضانو: انتي غيرتيني اوي يا روح خليتني واحد تاني خالصروح وهي تنظر اليه مثل الاطفال: ازي