الفصل 2 | من 26 فصل

رواية سكرتيرتي السمينة الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف

المشاهدات
36
كلمة
1,349
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

تقف ياسمين على باب منزلها متوترة قلقة ترتجف خوفًا. "إيه يا ياسمين خايفة من إيه؟ أنتي كبرتي وبقيتي في السن دلوقتي، اجمدي كدا." أخذت نفسًا عميقًا. "استعنا عالشقا بالله." وصلت ياسمين إلى الجامعة تحت أنظار السخرية والاشمئزاز. "كالعادة بيتريقوا عليا وعلى جسمي، بس أنا ولا هيهمني على فكرة، محدش لي عندي حاجة." ثم ذهبت وجلست في المدرج دون التحدث مع أحد. شاب معها في الجامعة: "احممم بقولك إيه، عاوز أعدي."

ياسمين: "عدّي، هو أنا ماسكاك؟ الشاب: "يا ستي أعدي منين؟ وأنتي أساسًا البنج مش مكفيكي، قومي." تسمع ضحكات ونظرات بالسخرية تقهرها وتشعرها بالنقص. ياسمين: "قمت أهو، يكش خله السنان اللي ماشية عليها تتكسر، وأنت شبه الزتونة الحمضانه كدا." قالتها من غيظها، ولكنها لا تعلم أنها أضحكت كل من بالمدرج عليها. الشاب: "أنا زتونة حمضانه؟ يا تِنّين مجنح، إيه اللي جابك هنا؟

لسه مفتحوش قسم أفيال، أول ما يفتحوا هنقولك. اتفضلي بقى، أنتي ساحبة الأكسجين كله." ياسمين رغم شعورها بالحرج الشديد، ولكنها تأبى أن تظهر ذلك. "آه بجد؟ لا فتحوا، إنت متعرفش جنب فرع الأبراص." صفعته كف على وجهه وأكملت بغيظ: "عارف البرص بيضرب بالشبشب، ولو ممشيتش من وشي هلزقك في الحيطة وأعلقك وأخليك عبرة. مبقاش إلا الزتونة اللي تتكلم، جتك القرف." نعم، هي مجروحة وتشعر بالحرج، تريد البكاء، ولكنها فضلت قناع القوة والصمود.

همسة: "احممم أهلاً، أنا همسة معاكو هنا." ياسمين وهي تنظر إليها بتفحص لتجدها فتاة تعاني من النحافة الشديدة: "أهلاً، أنا ياسمين السماك." همسة: "بصراحة أنا حبيتك أوي لما سمعتك وأنتي بتهزقي هشام، دنتي شلفِتيلو." ياسمين: "كمان اسمه هشام؟ خسارة فيه الاسم ده، يسموه برص خلة مش هشام." همسة: "احمممم احمممم، لاحظ إن كلامك جارح."

ياسمين: "آآآوه، أنا آسفة، نسيت إنك خلة. احم، قصدي معصعصة. احممم يا ستي، إنتي عود بطل وربنا. أنا لساني متبري مني، أنا آسفة." همسة: "يا ستي عادي، منا واخده على كدا، كل ما يبقوا فاضيين ياخدوني تسليتهم." ياسمين: "ليه؟ دنتي حتى رفيعة وقمر، مش أحسن ما تكوني تخينة ومفيش مكان واخدك." همسة: "بيتهيألك، الرفيع ده حاجة بشعة، مبلقيش لبس على مقاسي، ولو لقيت مبيبقاش حلو عليا."

ياسمين: "إنتي جميلة يا همسة، متقوليش كدا. وبعدين أنا في الخدمة، نوصل خرطوم من هنا لهنا، إنتي تتخني شوية وأنا أخس شوية." همسة: "يا ريت." ياسمين: "هو الدكتور مدخلش ليه؟ همسة: "متيجي ناكل." ياسمين: "ناكل إيه؟ همسة: "كافتيريا الجامعة مليانة أكل، تعالي نروح ناااكل بقى، هموت من الجوع." ياسمين: "نقطة ضعفي الأكل." ذهبت ياسمين وهمسة لكافتيريا الجامعة وبدأوا في تناول الطعام بشهية. ياسمين: "يخربيتك، كل ده أكل ومبتتخنيش؟

همسة: "قولي ما شاء الله، يا بت هتحسديني." ياسمين: "يا رب أبقى زي همسة كدا وأخس وآكل كتير." همسة: "بعينك يا بت." هنا اقتربت منهم فتاة محجبة وخجولة، وواضح عليها التوتر. الفتاة: "لو سمحتوا، ممكن أقعد معاكو عشان مفيش مكان، وفيه ولاد كتير." ياسمين بترحيب: "تعالي يا حبيبتي، نورتينا." همسة: "هو إنتي تنوري وكل حاجة، بس مالك كدا حساكي مكسوفة؟

صبا: "احمم، أصل أنا مغتربة ومعرفش حد هنا، كمان في بلدنا مفيش مدارس كتير مختلطة، فمش متعودة." ياسمين: "بلدك إيه يا قمر؟ صبا: "المنيا." همسة: "وأنا أقول البت حلوة ليه؟ عشان كدا." صبا بخجل: "متشكرة." ياسمين: "قبل أي حاجة، فكّي كدا. ها؟ مالك؟ فكي، إحنا بنات. وبعدين متبيّنيش إنك خجولة، ياكلوكي هنا." صبا: "ياكلوني إزاي؟ همسة: "إنتي خايفة كدا ليه يا بنتي؟

قصدها يضحكوا عليكي. امسكي نفسك يا بت، مش كدا. هو إنتي مبتتكلميش كتير ليه؟ صبا: "احممم، أصل بصراحة لما بتكلم صعيدي بيتريقوا عليا، وأنا مبعرفش أتكلم زيكوا أوي، عشان كدا بسكت أحسن." ياسمين: "التنمر عاوز مننا إيه يا جدعان؟ واحدة تخينة، وواحدة معصعصة، وواحدة بتتكلم صعيدي. بس خلاص، إحنا نتصاحب ونبقى شلة التنمر." صبا وقد شعرت بالراحة الشديدة: "وااااه، تنمر كمان؟ ياسمين وهمسة ماتوا من الضحك. صبا: "عتتريجو عااد ولا إيه؟

ياسمين: "تصدقي وتآمني بالله، أنا حبيتك عشان لغتك دي جميلة أوي، أنا بضحك عليكي، دمك خفيف." همسة: "أول مرة أحس بالتنمر على حد، يا ده لذيذ بشكل، اتريهم بيحبوا ينمروا عليا، لا مليش حق أزعل." صبا: "تنمر إيه ده بجي؟ انتهى اليوم وذهبت كل منهم لبيتها. ياسمين: "ماااااامااااااا! يا ست الحبايب، إنتي ست يالا، بتطبخي؟ أنا جعااااااانة." الأم: "جعانة إيه يالا؟ تنشكي في مصرينك، جعانة إيه؟ نفسي أعرف إمتى بتشبعي يا ياسمين."

ياسمين: "امممممم، شامة ريحة بفتيك ومكرونة بشاميل." الأم: "صح يابنت الشمامة." (بالمناسبة، دي مش أم ياسمين، دي أمي وكلام أمي وربنا يا جدعان.) الأم: "ياسمين يابنتي، احكيلي يومك، حد ضايقك؟ ياسمين بضيق. وقصت عليها كل شيء. الأم: 😂 وربنا شاطرة. اللي يكلمك شلفي لأمه، يا بت، بس مش معنى كدا يا قلب ماما إنك متخسيش. لازم تخسي شوية عشان صحتك يا بنتي.

ياسمين: مش عارفة أخس يا ماما، مش عارفة. بتنرفز، بأكل. بزعل، بأكل. نفسي ألبس زي البنات وأحب زيهم وأحب نفسي أحسن إني بني آدمة. أنا دايماً حاسة بالنقص يا ماما، بيعاملوني كأني مش بحس، بيتريقوا عليا ليه يا ماما؟ هو أنا جسمي أزيهم في إيه؟ الأم: يا بنتي، يا حبيبتي، هما الناس دي مبينسوش حد في حاله. منهم لله يا بنتي، بس لازم تخسي. لو مش هنقدر نغير الناس، نغير نفسنا. ياسمين: هحاول يا ماما، هحاول. دخلت همسة منزلها البسيط.

همسة: بابااااااااااااااااا، يا مااااااااازن، انتوا فين؟ مازن: إيه بت، في إيه؟ عاملة دوشة ليه يا أوزعة؟ همسة: بس ياض يا هلف إنتا، أنا طويلة مش أوزعة. مازن: بجد والله؟ 😯 طيب عملتي إيه في الجامعة؟ همسة: وقصت له كل ما حدث، مروراً بمعرفتها بياسمين وصبا. مازن: 😂 صحبتك دي مسخرة، أنا لازم أتعرف عليها. همسة: ياريت يا مازن، دي عسولة أووووي. مازن: بكرة هاجي معاكي ونتصاحب. بس بقولك إيه؟ صحبة أخوات ها؟

أنا مبفكرش في الجواز دلوقتي. همسة: يعم، جرب. مازن: غوري يابت من هنا ووطي صوتك عشان أبوكي نايم هاااا. لو صحي هيجري ورانا بالشبشب. همسة: لا، وع إيه؟ اللي شبشب الحاج نبيل. نبيل: لا هتجربي يابنت الكلب، يالا صوتك عامل زي الجرس وصحّاني من النوم. همسة احتضنت أباها بشدة. همسة: وحشتني يا حج نبيل. إيه يا بلبل الحلاوة دي؟ كنت بتحلم بمين؟ اعترف.

نبيل: كنت بحلم إني جوزتك وارتحت منك. ياااا جوزك المغفل ميعرفش إنه شرب أكبر مقلب في حياته. همسة: كدا يا بلبل، بقي؟ نبيل: بهزر ياقلب بلبل. دنتي جوهرتي الغالية. بس تتخني شوية هااا؟ أنا خايف يا بنتي ياخدوكي في الطب يشرحوا عليكي التكوين الهيكلي لعضم البشر. مازن: ااااااضرب، أين الجبه؟ أنا لا أراها. همسة: بقي كدا يا بلبل؟ طيب والله منا متجوزة وقاعدةالك فيها يا نبيل. هاااا. ودخلت غرفتها بغضب عارم. نبيل: نبيل يابنت الكلب؟

طب احترمي قرعتي طيب؟ بت أنا بكلمك تخرجيلي؟ طب كدا مشوفش وشك برا الأوضة خااالص. مازن: هعهعهعهع. لا حمش يابلبل. نبيل: اخرس يابن الكلب يابتاع البنات. تجلس همسة وتبكي بمرارة: يا رب، بقي أتخن خمسة كيلو بس؟ طيب أي حاجة يا رب. أنا زهقت من النحافة دي، يااااارب. 😩 بعد أربع ساعات، وصلت صبا لبيتها البعيد عن الكلية. صبا: اماااااااااااا. أم صبا: أبا عليكي يابت، صوتك عالي إجده ليه؟ صبا: اتوحشتك جوي جوي يا أما.

أم صبا: جولي ياضي عيني، عملتي إيه في الچامعة؟ قصت لها صبا كل ما حدث. الأم: والله بنات دمهم خفيف جوي. صبا: ومحترمين كوماااان. الأم: زين يابتي، عجوم أجهزلك الوكل. صبا: لاه، هستنى أبوي. الأم: أبا عليكي وع أبوكي. صبا: واه، هجول لابوي إنك بتغلطي فيه. الأم: 😒 خصارة فيكي الوكل يابت، حمدي. 😂 ياسمين بليل. ياسمين: ماما، هو انكل رامي هيجي امتى؟ الأم: حبيبتي، عمو سمير هينزل مصر كمان أسبوعين ورامي هينزل معاه.

ياسمين: هيييي، أخيرًا انكل رامي هينزل. الأم: حبيبتي، قوليلو رامي عادي. دول تمن سنين بس فرق بنكم. ياسمين: لا، هو انكل رامي وعمو سمير، ومش هغير القااااااااااب. تاني يوم في الجامعة. استيقظت ياسمين وأرادت الذهاب للجامعة. ووقفت أمام ملابسها. هم كثيرون، ولكن لا يلائمون شكل جسدها. دقت ملك باب الغرفة. ياسمين: ادخل. ملك: أختي القمر رايحة الجامعة يانااااااااس. ياسمين: معنديش لبس حلو يا ملك خالص.

ملك: مهو أنا ياما قولتلك يا ياسمين، الاستيلات دي مش بتليق فيكي. ياسمين: دا على أساس إني بلاقي مقاسي أصلًا. أنا أحمد ربنا إني لقيت هدوم على قدي. ملك: انتي غلط وتفكيرك علط زيك. ياسمين: ماشي يا ست، مش وقته تقطيم. ملك: خدي البسي دول. ياسمين: امممم، نجرب. لبست ياسمين وصففت شعرها بعناية كبيرة ووضعت القليل من المكياج. ملك: كدا قمررررر😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...