ذهبت ياسمين للجامعة وهي ترتدي بنطال أسود وفوقه سترة سوداء. أما همسة، تلك الفتاة الوحيدة في بيت به رجلان، استيقظت من نومها وذهبت لارتداء ملابسها، عبارة عن بنطال بلون فيراني وبدي أبيض وسترة سوداء، وتركت لشعرها القصير العنان. خرجت همسة من غرفتها وموشكة على الذهاب. "استني ي بت." "ي نعم." "مش اتفاقنا تعرفيني على صحبتك اللي شرشحت للواد امبارح." "امممممم. دنتا مركز أوي بقي." "قولنا هنبقى صحااااااب."
"هييييبح. طيب تعالي بس. انت ماوروكش محاضرات ولا إيه النهاردة؟ "لا ماورينيش. أنا فاضي." "ماشي ي عم. لابس ومتشيك وحاطت برفان يهبل. وتقولي صحاب. أنا هعمل عبيطة وأصدق." "إجري ي أوزعة. البسي الكعب بتاعك عشان أعرف أمشي معاكي." "ي بروووووووود. أوووف." لبست همسة الهيلز الخاص بها وذهبت مع أخيها إلى الجامعة. "الوووو. أيوه ي ياسمين. انتي فين؟ "ي بنتي أنا قدام الكافتريا." "طب أنا جايه أهو." واغلقوا. وبعد دقيقتين.
"ياااااااااااااسميييييييين." "ي بت براحة. سرعتي. 🙆😂" "بصي بقي. أنا محبتش أجلك بإيدي فاضية وجبتلك معايا مازن أخويااااااا." "أهلاً وسهلاً ي أستاذ مازن." "إيه استاذ دي؟ نيل الألقاب. أنا مازن. وانتي ياسمين." "بصي ي ياسمين. أنا مازن نبيل. في خامسة هندسة. عندي أربعة وعشرين سنة. وساكن مع أختي وأبويا." "هو انتا جاي تتعرف عليها وتبقوا صحاب ولا تتقدملها؟ يلااااا."
"لا صحاااب طبعًا. بس عشان تبقي عارفة عني كل حاجة. يعني إيه ي ياسمين؟ مش هتعرفيني بنفسك؟ "احم. أنا ياسمين السماك. أولى السن. عندي 19 سنة. وساكنة مع ماما وملك أختي الصغيرة وحسام أخويا في تانية ثانوي." "تشرفنا ي أحلى ياسمين في الدنيا." "احممم احممم. نحن هنااااا ي فلانتينو."
"بصي بقي. أنا عجبت بشخصيتك جدًا أول ما همسة حكتلي ع اللي حصل مع زميلكم امبارح. وقولت لازم أتعرف عليكي ونبقى صحاااااب. والبست بتاعتي كمان. انتي استرونج أوووووي. 😂" "امممم. وهمسة حكتلك إيه كمان ي بشمهندس؟ "ي مازن ي بن الفتاااااانة." "بتقولي حاجة ي همسة؟ "هاااا؟ لا ي ميزو. مقولتش." "تعالي بقي ي ياسمينة. أعزمك ع الفطار النهاردة بمناسبة صداقتنا." "ماشي. 😳😊" ذهب كل من ياسمين ومازن وهمسة إلى الكافتريا. "تاكلوا إيه بقي؟
"سوري." "إيه حاجة إلا هتاكلو هاكل منه." "لا. دنتي تأمري وأنا أنفذ." "أشمنا أنا مبتعملش كده معايا. منتا حلو أهو وبتعرف تمحن." "إسكتي ي زقرده. انتي أحسن والله. أخبطك في نفوخك اللي لازق في كعب رجلك ده." لم تتمالك نفسها وضحكت بصوت عالي. ضحكة بدلع نوعًا ما. فنظر لها كثير من الشباب وهم يتأملون معالم جسدها. هي سمينة ولكن جسمها ليس بشع. وملابسها الأنيقة زادت جسدها جمال.
شعر مازن بالغيرة وهو لا يعرف السبب. ولكن فسرها أنها رجولة منه، لأنه يقف معها. لا يجب لأحد النظر إليها. فهذا يقل منه. "بغضب واحمرت عيناه. وطّي صوتك ي ياسمين وخلي ليلتك تعدي أحسنلك. الولاد كلهم بيبصوا عليكي." "أنا أنااااا. أسفة والله غصب عني ي مازن." "وانت مال أهلك؟ انت مايبصوا. هو انت خطيبها؟ "ااااه. ما انتوا واقفين مع سوسو عشان يبصوا. وأنا واقف. إيه؟ ي أنسة؟ هو أنا مش راجل معاكم ولا إيه؟
وأي نظرة ليها تقل مني. وكمان هي أختي زيك بالظبط. لازم ما أخليش حد يبصلها." ياسمين شعرت بفرحة مختلطة بحزن شديد جدًا. "أنا هروح. سلام ي همسة. سلام ي مازن. وفرصة سعيدة أوي." ومشت بسرعة. مازن بيحاول يستوعب اللي حصل. "شاااايف ي مخ الجاموسة. أهه البت زعلت منك." "أنا عملت إيه يزعل طيب؟ "مش بقولك مخ جاموسة. روح وراها صالحها بسرعة." "وحرك رأسه وأسرع خلف همسة. ولكنها ركبت سيارتها الأنيقة وذهبت."
"دي مشيت. وأنا مش هلحق. هركب تاكسي وراها وخلاص." وفعلاً ركب مازن تاكسي وسار خلف ياسمين حتى وصلت لبيتها ونزلت من السيارة وتحاول كبت دموعها. "يااااااسمين." "مازن. إيه اللي جابك هنا؟ "وشعر أن عيونها تكتم الدموع. أنا ااااسف ي ياسمينة. حقك عليااااا ي حبيبتي. بس اتضايقت أوي لما بصوا لكِ كده." ومسك يديها. حتى سمعت ياسمين صوت أفزعها من مكانها. "ياااااااااااااسميييييببيبيين. 😤" ياسمين جريت عليه وحضنته جامد.
"وحشتني أوي أوي ي أبيه." وظلت تحضنه وتقبله. مازن. كادت نيران الغيرة تحرق رامي وياسمين معًا. "وانتي كمان وحشتيني أوي ي حبيبتي. كبيرتي ي ياسمين." ثم احمرت عيناه بشدة. "مين ده؟ وإزاي تسمحيله يمسك إيدك؟ "ده مازن ي أبيه. صاحبي." "صاحبك يمسك إيدك؟ بتاع إيه؟ وبعدين إيه أبيه دي؟ ي ياسمين لو سمحتي. اسمي رامي. بحب أسمعها منك كده. رامي." "أنا أسفة ي رامي."
وقد تاه بين حروف اسمه. أولهذه الدرجة اسمه رائع. أم لأنها نطقته بشفتيها الوردية الملونه بأحمر الشفاه. "احممممم. واستاذ مازن معاكي في القسم بتاعك؟ "لا ي أب. قصدي ي رامي. مازن خامسة هندسة." "ولا هو في السن زيك. ولا حتى في سنك. اتعرفتي عليه ليييي؟ "ي رامي. أنا معملتش حاجة غلط. ده واحد زميلي في الكلية. وأخو واحدة صحبتي. وحصل سوء تفاهم. ومازن محبش يسيبني زعلانه." ثم نظرت لمازن. التي الغيرة تأكل قلبه.
"متشكرة أوي أوي ع اهتمامك بيا ي زومي. وهتصل بهمسة ونظبط مقابلة غير دي." "احمممممم. مااااااشي ي ياسمينة. بااااااي." ذهب مازن وهو يلعن رامي ألف لعنة. "تظبطي مقابلة معا لي؟ ومسكها من يدها بشدة. "ا ااه ي رامي. إيدي." تركها رامي ودخل لمنزل عمته أم ياسمين. "ي عمتووووووو. ي سوسو. أنا رجعت." "ي قلب عمتك. وحشتني أوي أوي ي رامي. لي ي حبيبي مقولتش لي إنك راجع النهاردة؟ عشان أعملك أكلة حلوة كدا."
"أهم حاجة إن أطمنت عليكو ي عمتو. وشوفتكم." دخلت ياسمين المنزل وهي تتحدث في الهاتف. "لا ي زومي. خلاص مش زعلانه. والله كفايا مجيك تحت بيتي بالدنيا كلها. خلاص نتقابل الأسبوع الجاي بقي. يلا باااااي." وقد جن جنونه. "هو إيه سي زفت اللي طالعلي في المقدر ده." "راااامي. مش محتاجة أفكرك إن ياسمين متعرفش حاجة عن اتفاق جدك." أما عند صبا. فتستيقظ متأخرًا جدًا. "يلاااااهوتاااااي. ضاعت المحاضرة عليكي ي صبا."
"چنيتي انتي ي بت ولا ييه." "بالله ياما. منا ناجصة. بكفاية عليا المحاضرة ضاعت." "معليش ي بتي. محصولش حاجة. تتعوض باذن الله." ... "بقي ي عرة لخوات تعمل كده مع الغريبة. واختك لاااا ي عررررره." "بقولك إيه ي اوزعة. انتي فكك مني دلوقتي." "آه. شكلك وقعت في صحبتي." "فيها حاجة مختلفة غير كل البنات." "عاوز منها إيه ي مازن." "مش عااااارف."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!