يأتي الصباح بأشعة الشمس لتداعب عيونه البنية الساحرة ليجد نفسه بين أحضانها. لم يعرف لما تحنو عليه وكأنها أمه، بل إن أمه بنفسها هي من جعلته شخصاً متكبراً يكره النساء جميعاً وينتقم منهن عندما يوقعهن في حبه ويتركهن محطمات، كما فعلت أمه بأبيه الهرم ومات بقهره قلبه. ولكن دائماً يفكر، لماذا فعلت ذلك؟ هي لم تكن قاسية أبداً. مراد: نورهان نووووورهااان قومي. نورهان بنوم: صباح الخير يا حبيبي. مراد: وهييجي منين الخير وانتي هنا.
نورهان بخيبة أمل: عايزني أروح فين يا مراد؟ مراد: في أي داهية مش عاااااوز أشوفك. قامت لتلملم الباقي من كرامتها وذهبت للحمام لتستحم وتزيل أثر لمساته التي أصبحت كخنجر يطعن كرامتها. في الليل يصارحها بحبه لها، ونهاراً ينهرها بتلك الطريقة. مراد: أووووووف مش طايقها. ثم حدث نفسه وأطلق لمراد الحقيقي المخبئ بداخله العنان. بس هي طيبة وبتحبني صحيح، فغيرها كتير بس هي مختلفة، هي حاجة تانية. بحس في حضنها بالخوف والحب.
مراد: بس بردو هي في الآخر واحدة، كلهم واحد. مراد 2: عمرها مهتكون زيها، نورهان مختلفة وانت بتحبها. خرجت نورهان ترتدي فستاناً قصيراً يصل ركبتيها وشعرها الأحمر القصير مصفف. نورهان: أنا هريحك مني يا مراد وهمشي أنا خلاص، مش هقدر أستحمل أكتر من كدا. مراد: غورررري. أحضرت نورهان حقيبة وجمعت ملابسها وهمت على الذهاب، ونظرت نظرة أخيرة للمنزل وأقسمت ألا ترجع مرة أخرى.
تمشي في الشارع شاردة الذهن تتذكر كل ما حدث من قبل وكيف تزوجت مراد. فلاش باك تجلس في شرفة منزلها تستمع لأم كلثوم وتدندن معها. (أمر عذاااب واحلي عذااب، ااامر عذاب واحلي عذاب، عذاب الحب عذاب الحب بين الاحباب) لتجد سيارة ضخمة وباهظة الثمن تقف أسفل منزلهم وينزل منها شاب طويل ذو عضلات بارزة من أسفل البذلة المذهلة التي يرتديها، ويدخل منزلهم متوسط الحال في حي العباسية. بضعة ثوانٍ وسمعت صوت عراك في منزلها.
خرجت لتشاهد، فإذا بوالدها بين يدي مراد. نورهان: أنت ياحيوان ماسكها كدا ليه؟ مراد وينظر لها بتفحص ليرا فتاة جميلة ورشيقة ذات شعر أحمر وبشرة بيضاء ناصعة في جسد عارضة. أهلاً! دنتا عندك حاجات تخاف عليها؟ أهو يا جابر. جابر: لا لااا ارجوك بنتي لا، أنا مطلعتش غير بيها من الدنيا. مراد: ودا المطلوب بالظبط.
جابر: مراد بيه أنا ممكن أعمل أي حاجة، إلا إني أخون سمير بيه ورامي بيه. أنا لولاهم كنت في الشارع أنا وبنتي، ارحمني يا مراد باشا، أنا مش واطي عشان أخون الإيد اللي اتمدتلي. مراد: ههههههه وأنا غيرت عرضي يا جابر، وهسيبك لرامي. جابر بخوف: بجد يا مراد باشا؟ مراد بصرامة: امال أنا جاي أهزر معاك؟ يلااا ولا إيه؟ لم تستطع الصمت، فإنه يهين والدها.
نورهان: أنت مجنون وقليل الأدب. ده أد ولادك بتقولوا يلا، طبعاً منتو الأغنية أمهاتكو بترميكم للدادا تربي، وادي آخرتها قلة أدب. اطلع برااااا. نظر لها ووجد فيها أمه ذات الشعر الأحمر أيضاً وقرر الثأر لأبيه. مراد: شوفي ياقطة، أنا مش هرد عليكي عشان عجبتيني، وهخدك وقدام أبوكي. جابر: لا ياباشا، إحنا فقرا أه، لكن رجالة وبنتنا متربية. مراد: من غير رغي كتير، هتجوزها بس في السر. نورهان: ليه فاكرني بايرة عشان أرضى أتزوجك في السر؟
مراد: هما 24 ساعة وهجيب المأذون وأجي، ياريت تكوني جاهزة. أعتقد أربعة وعشرين ساعة كافية إنك تجهزي نفسك كعروسة. وغمز لها بوقاحة. ثم أكمل بعدم استحياء: ولا مش عارفة تجهزي نفسك إزاي؟ لو مش عارفة قوليلي وأنا أجهزك بنفسي 😉. جابر: ليه يابيه كدا حرام، دي بنتي اللي طلعت بيها من الدنيا، سيبها وأنا هعملك كل اللي انت عاوزه. مراد: مش عاوز غيرها يا جابر، وهخدها وهتجوزها بمأذون، متخافش مش بورقتين. أصلي مليش في الحرام.
وفعلاً مرت الأربعة وعشرون ساعة وتم عقد قرانهما. مراد: إيه اتجهزتي كويس يا عروسة؟ نورهان: لا رد. فقط نظرت له نظرة استحقار. مراد: تؤ تؤ تؤ، متبصيش كدا عشان هوريكي أسود أيام حياتك. وصلوا للمنزل، وكان بيت راقي جداً في برج في الزمالك. نظرت نورهان للمنزل بانبهار. مراد: عجبتك الشقة؟ ولسه هيعجبك أكتررر اللي هيحصل. ونزع ملابسها عنها ومزقهم وجعلها عارية تماماً. هو حتى لم ينتظر دخولهم الغرفة.
نورهان وهي تحاول تغطية جسدها وشعرت بالحرج والقسوة منه، ولكنه لم يأبه بذلك. لقد انقض عليها ولم يتركها إلا بعدما وجد المكان ملطخاً بدماء كثيرة، ليست كمية طبيعية، ولكن كأن هناك قتيل في البيت. فأدرك أنه عرضها لنزيف حاد. مراد: الو، ابعتلي أي دكتور كويس حالا في شقة الزمالك. وبعد عدة دقائق جاء الطبيب وفحصها جيداً. مراد: خير مالها الهانم؟ الدكتور: حضرتك اللي عملت كدا. مراد ببجاحة: أيوة أنا، عندك مشكلة؟
الدكتور: المدام جالها نزيف بسبب اللي حضرتك عملته، ودا ممكن يعرضها لمشاكل في الحمل. الأحسن متقربش منها غير بعد شهرين على الأقل، وبعد ما تخف تيجي المستشفى نعملها فحوصات ونشوف حصل ضرر للرحم أو لا. مراد: ماشي 😒. رحل الطبيب. وبعد ساعتين فاقت نورهان. كان يعاملها بقسوة شديدة وبعد أسبوعين. مراد: انتي يازفتة. نورهان: نعم. مراد: بتحبي شعرك؟ نورهان: ومين ميحبش شعره؟ مراد: أكيد، وخصوصاً إن شعرك طويل.
وأتى بمقص وأمسكها من شعرها بشدة وقصه لها. نورهان: لي لييييي يا مراد ليييي؟ عملتلك إيه عشان تعمل فياااا كدا؟ ليي؟ حرام عليك. مراد: ولسه. وهجم عليها ومزق ملابسها وكرر فعله رغم أن الطبيب حذره من أن يفعل ذلك قبل شهرين. باك حااااسب! ارتطمت سيارة بجسدها النحيل الهزيل وأغرقتها الدماء. أصوات صفير السيارات وصرخات الناس تعالت بشدة. مراد: خير؟ مش كنتي غورتي في داهية؟ بتتصلي لي؟
الممرضة: حضرتك التليفون دا بنت عربية خبطتها وحالتها خطر جداً، ودا أول رقم لقيتوه عندها. شعر رأسه يدور. أحقاً سترحل وتتركه؟ هل تموت؟ من حيث قلبه. لما فعلت ذلك؟ لما؟ لقد كانت له خير زوجة. لقد كانت أمه، لم تكن زوجته. ذهب مراد للمشفى بسرعة. مراد: مراتي مالها يا دكتور؟ الدكتور بأسف: البقية في حياتك. مراد: لا لا متهزرش، لا نورهان مماتتش، لاااا. مراتي فين بقولك؟ وأمسكته من تلاليب قميصه. بقولك مراتي فييييين؟
خش اعمل أي حاجة بس ماتموتش. سامع؟ مراتي هتعيش. ونسي تماماً أنه رجل بالغ ولديه سمعته، ولأول مرة لا يهتم بمظهره أمام الآخرين. ويبكي: قومي يانورهااااان، أنا بحبك. نورهاااااان متسبنيش يا نورهااااان، أنا مليش لازمة من غيرك، انتي حياتي وروحي، متموتيش يانورهان وتاخدي روحي مني يانورهاااان. خرجت الممرضة مزهولة. الممرضة: القلب رجع ينبض يا دكتور. مراد بهستريا: دخلوووووني أشوف مراتي، أنا عاوز مراتي، مراتي فين؟ دخلوني ليها.
خافت الممرضة رفض دخوله، فسمحت له بالدخول. مراد: هههههههه. نوري، انتي عايشة ياحبيبتي؟ انتي عايشة يارروحي، مموتيش. أناااا كان عندي حق، انتي مش هتسبيني. أوعي تسبيني يا نورهان، أنا مليش غيرك. أمي سابتني وأبويا مات. مليش غيرك يا نورهااااان. جاء الطبيب وطلب منه الخروج لإجراء بعض الفحوصات لها. وبعد أكثر من ساعة خرج الطبيب.
الدكتور: مراد باشا، المدام الخبطة كانت شديدة أوي على المخ، عشان كدا للأسف فيه احتمال كبير أوي إنها تفقد الذاكرة. مراد: شعر براحة بداخله. نعم، فلن تتذكر قسوتي عليها. وكان القدر أرادنا أن نولد من جديد بحب يخلو من القسوة. بقلم أماني خالد (موني) تنام في غيبوبتها وتشعر بالألم داخل أحلامها. تحلم بمروان يجلس مع أمها ويثمرون. تجري عليه همسة: مروان مين دي؟ أنتا قاعد معاها لي يا مروووان؟ مروان: امشي من هناااا.
هاجر بنظرة تشفي: مش قالك امشي؟ امشي يا همسة يا بنت نبيل. همسة: أن بكرهك، بكرهك يا هاجر، بكرهك. يجلس بجانبها يجدها تتصبب عرقاً ويبدو عليها الألم. مروان وبجانبه مازن: أهدي يا همسي، أهدي يا حبيبتي، أنا جنبك يا همسة وبحبك. خفي بقي يا همسة، وحشتيني أوي، وحشني جنانك، قومي عشان نتجوز بقي يا همسة. يمسك مازن يدها ويضغط عليها بحنان ليشعرها باحتضانه لها. فتحت همسة عينها بضعف شديد. مروان: فتحت؟ فتحت يا دكتور.
جاء الطبيب وبدأ بفحصها. الدكتور: مبروك يا جماعة، الآنسة بتتجاوب معاكم جداً، ودي إشارة إنها خلاص هتفوق في أي وقت. يمكن ساعتين تلاتة. مروان: الحمد لله، الحمد لله. مازن خليك جنبها واتصل بأنكل نبيل. فرحوا، وأنا هروح مشوار سريع وأجي. ذهب مروان وأحضر عشرة آلاف جنيه ووزعهم على المحتاجين بنية شفاء همسة وحمداً لله على ما هو فيه الآن. سيدة عجوز: ربنا يرزقك يابني ويحليلك دنيتك ويفك كربك يارب وينصرك على من يعاديك ياااارب.
شعر مروان بارتياح بداخله جداً وشعر أن الله من عليه بالهدى والطريق الصحيح. وفي طريقه للرجوع إلى المستشفى رن هاتفه. مروان: الو. الطرف الآخر: مروان باشا بنفسه بيرد عليا، دا إيه الفرحة دي؟ مروان: هو انتي؟ خير يا هانم. ممكن أعرف رامية عليا عيونك لي؟ الطرف الآخر: أنا؟ ده أنا حتى بسأل عليك يا مروان باشا وعاوزة أطمن على أخبارك.
مروان: أوعي تفكري يا هانم إني معرفش إنك ماشية ورايا ناس تراقبني. عيب، ده أنا مروان الشاذلي ومش هتيجي واحدة وتضحك عليا. لا! فوقي لنفسك كدا عشان منفعلش من بعض. الطرف الآخر: بيعجبني فيك ذكاءك، ولو عملنا حاجة مع بعض هتنجح. مروان: ههههههه بصي ياهانم، أعتقد إنجي هانم قالتلك إني مليش في الشمال، لا شغل ولا غيره. الطرف الآخر: فكر عشان متندمش يا مروان.
مروان: امممم أوك. بس بقولك إيه ياهانم، انتي ماجرة ناس غبية أوي بصراحة. المرة الجاية حاولي تنقي ناس بروفيشنال شوية. وأغلق المكالمة. اشعر أن قلبي يعتصر ألماً. كم أتمنى أن أحاوطك بين ذراعي مجدداً يا ذات الجسد المهلك. لو أن الزمن يعود يوماً فقط لأسترجع معك كل لحظة يا أيتها الجميلة. لن يأخذك غيري، أعدك. باقي القليل يا ياسمين وسأعلن زواجنا قريباً وأنتقم من سمير السماك ومراد.
دخلت سكرتيرته: مستر رامي، فيه دلوقتي اجتماع مع شركة MAT. رامي: دخلوهم أوضة الاجتماعات وأنا جاي حالا. هانت يا ياسمين، شهر واحد بس، شهر وهتبقي مراتي يا حبيبتي. رغم حبه لزوجته، ولكن انتقامه من جده ورامي أقوى. فالمفاجأة أنه ما زال ينوي الزواج بياسمين. لذلك قرر الذهاب لها. دخل حسام على ياسمين الغرفة دون طرق الباب. ياسمين: ميت مرة أقولك تخبط؟ مش زريبة ياحيوان. (دا أنا وأخويا والله) حسام: ياهستنيلي بقي. مراد جاي تحت وعاوزك.
ياسمين: جاي يعمل إيه الزفت دا؟ دا آخر مرة كان هيرجع وهو بيجري من منظري. حسام: بصي اخرجيلو من غير حاجة بخلقتك دي هيتخض أكتر، اسمعي مني. ياسمين بغضب: غوووور يا حسام. ياسمين لنفسها: ليه بتجرحوني كدا؟ ليه؟ مكرهاني في شكلي. حرام عليكو، أنا بني آدمة وليا مشاعر. مش كدا بقي 😭. وقررت الصمود ونزلت لمراد ولم تنس وضع مكياجها الكوري مع رائحة كريهة. وطلبت من أمها وملك تركه وحيداً. نزلت ياسمين وأنزلت سلك الكهرباء.
واتجهت لمراد في الظلام وأنارت شمعة. مراد: بسم الله الرحمن الرحيم. ده جدي قال ملبوسة. هو بجد ولا إيه؟ وجد صوت خشن من خلفه: هو إيه اللي بجد يا مراااد؟ التفت مراد ببطء حتى رآها بوجهها الأسود وشكلها المخيف. مراد: عاااا. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لا إله إلا الله والله أكبر. سبحان الله رب محمد ورب عيسى ورب موسى. انصرف، انصرف، انصرف. فتحت عينها بطريقة مخيفة (برقت يعني)
وقالت له في صوت ضخم أجش: جااي لي يابن السمااك؟ مراد برعب: ج ج جاااي أشوف ياسمين. ياسمين بصوت مخيف: كماللما بتقولها قدامي. مراد: ورحمة أمك متزعلي. أنا بن كلب واطي أصلاً وهمشي من هنا. بس سيبيني أمشي، أبوس إيدك يا ياسمين. ياسمين: أناااا مش ياسمين. أنااا يعقوب جن النار. وحذرت سمير قبل كدا. بس الظاهر مسمعش كلامي، وانت هتدفع التمن. واقتربت عليه. مراد: لااا لا ونبي ونبي متقرب. أنا همشيييي خلاص. عاااا. وسقط مغشياً عليه.
فتح عينه ليجدها تحاول إفاقته وحولها أمها وإخوتها. مراد: آآف. إيه دا؟ أنا وقعت في بلاعة ولا إيه؟ ياسمين: هههههه. ازيك يا عريسي؟ وفتحت فمها بابتسامة بلهاء زادت قبحها أكثر. مراد: انتي انتي ملبوسة. عاااا. الحقوناااااااي. ياسمين: شوف يابن عمي، أنا ملبوسة أه من يعقوب، بس هو طيب أوي. هتحبه لو عرفته والله. مراد: أعرف إيه يابنت المجنونة؟
هو العمر بعزقة. اااااااااااه. وكمان ريحتك مقرفة. انتي حد عملها عليكي ولا طالعة من ماسورة صرف صحي؟ ياسمين: لا يا مراد. دا ريحة يعقوب. أصله يهودي ومبيحبش يستحم خالص. مراد: كملت كملتتتت. شكلك يخوف وتفصلي مني سبعة وملبوسة وكمان مبتستحميش؟ ياشيخة افتح تربة وأدفن نفسي فيها أحسن والله. أووووعي. ياسمين: انت قصدك إنك هتتخلي عني يا مراد؟ مراد: أتخلي عن مين؟
ياقربانة يامعفنة يام ريحة شبه ريحة باط معفن. جتك القرف فيكي وف عفاريتك. ده أنا بن جزمة. أقولك أنا و** عشان فكرت فيكي. ياسمين:
وتحولت من جديد: ااه بتقول إيه يا بن مديحة الأبيحة
أنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت*
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!