الفصل 16 | من 26 فصل

رواية سكرتيرتي السمينة الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف

المشاهدات
25
كلمة
1,537
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

تنام بعد صراع طويل جداً بين ما تتمناه وبين ما تفعله الآن، تشعر وكأنها تلقي بنفسها في الجحيم، وما الهدف من هذا العذاب؟ ولكنها أصرت على موقفها. تدخل أختها الصغرى إلى غرفتها وتحاول عدم إصدار صوت، وفجأة وبصوت عالٍ: "يااااااااااااااااسمين! ياسمين بخضة: "آآآآآآآي! في إيه؟ مين مات؟ وسرعان ما تداركت الموقف: "في أي اللي بتصحّي كده؟ بتنخّي في زورك قطعتي خلفي." ملك: "مستعجلة أنتي أوي 😉." ياسمين: "في حد يصحّي حد كده؟ ملك:

"يعني هو فيه حد عريسه جاي كمان ساعتين ونايم كده؟ ياسمين بغضب: "يكش ما يوعى يجي لا هو ولا جده." ملك بتفهم: "حرام يا ياسو، متدعيش على حد." ياسمين: "دول حلال فيهم الدعاء والقتل." ملك: "طب قومي البسي يلاااااا." ياسمين: "ألبس إيه؟ ملك: "أي حاجة حلوة كده، ما أنا يا ما قلتلك نجيب هدوم تليق على جسمك، وأنتي زي ما أنتي." ياسمين، وراودتها فكرة من ذهب: "بقولك إيه يا ملك، فاكرة تيتا الله يرحمها؟

دمعت عينا ملك لشدة اشتياقها لجدتها الحنونة. ملك: "أيوه طبعاً فاكرة يا ياسمين." ياسمين بخبث: "كان نفسي تبقي معايا دلوقتي." ملك: "😭 وحشتني أووووي." ياسمين: "وأنا كمان، روحي هاتي الجلابية السودا بتاعتها." وأكملت في خبث: "أصل لما بتوحشني بشم ريحتها اللي في الهدوم، برتاح." ملك: "حاضر 😭." ياسمين: "وحياة أمي يا سمير لهربيك أنت والبغل اللي جايبه معاك." أتت ملك ومعها عباءة جدتها المتوفية. ملك: "تعالي بقى أجهزك، مفيش وقت."

ياسمين بشر: "لآآآآآ ياملوكة، أنا بعرف ألبس واتعلمت إزاي أحط ميك أب من اليوتيوب." ملك: "أوكي حبيبتي، هروح أشوف ماما." ياسمين: "هاهاهاهاهاها 😈." *** تجلس وحيدة، يرتابها الملل والفتور. تفكر به وتشتاق لسماع صوته. صبا: "هو أنا ليه حاسة إنك وحشني يا كريم؟ مع إني عمري ما حبيتك، بس تعرف، أنت بقيت أقرب ليا من نفسي. سامحني يا كريم، أنا بحب حسن لسه، ومقدرش أظلمك." يجلس في سيارته وقلبه يعتصر ألماً، ويصرخ في مكان خالٍ من الناس.

"لييييه؟ لييييه يا صبااااا؟ لييييه عملتي كده فياا؟ لييييه؟ دا جزاء الحب اللي حبتهولك؟ دي آخرتها بعد أربع سنين حب؟ ده أنا سبت صحابي وخصرتهم عشانك، عشان كنت بخاف حد منهم يبصلك. بس خلااااااص، وعد يا صبا مش هيحصل تاني، وهتشوفي وش الصحاب اللي بجد، وهتيجيلي تتحايلى عليا نرجع، وهقولك لأ." *** تجلس مكانها، لا تفكر إلا بممتلك أفكارها، عشيقها الحالم، وهي لا تدري بعشقها له. أم صبا: "بت يا صباااا." صبا: "نعم يا ماما." أم صبا:

"خلاص قطعتي الأكل؟ إياك." صبا: "عاجبك إيه يا ماما؟ أنا مش رايدة الأكل. هتاكليني غصب عني ولا إيه؟ أم صبا: "هتجيلي متى؟ هو اتجوز بقاله تلت سنين، وأنتي جاهرة روحك عليه." صبا: "متجفليش بقى على السيرة دي." أم صبا: "خلاص، بس أنا عاوزة أقولك إن خلاص حبه فلوس اللي هملهوم أبوكي لينا خلصت خلاص." صبا: "حاضر يا ماما، هشتغل وأصرف على البيت." أم صبا: "لآآآآ، أنا مجولتش كده." صبا باستغراب: "امال رايدة إيه عاد يا أماي؟ أم صبا:

"هشتغل أنا." صبا: "شوفي يا ماما، أنا هسكت دلوقتي ومش هتكلم، لكن ورحمة أبويا لو فتحتي السيرة دي تاني، لهسيبلك البيت وأمشي." أم صبا: "يا بتي الحمل هيجيلك عليكي." صبا: "وأنا لما أحتاج أشتغل، ابقي قولي. اشتغل أنا. ماشية، سلام." أم صبا: "خلاص عوّجتي لسانك يا بنت جمالات." تخرج من بيتها منهارة، لا تعرف ماذا تفعل الآن. حسن، أما شقته. حسن: "إزيك يا صبا؟ صبا: "الحمد لله يا حسن." حسن: "ومرات عمي أخبارها إيه؟ صبا:

"كلنا تمام يا حسن." حسن: "هو أنتِ مالك متغيرة معايا ليه؟ صبا: "متغيرة معاك إزاي يعني؟ حسن: "زمان كنتي بتكلميني وتسألي عليا، دلوقتي ولا بتعبريني حتى. ده أنا ابن عمك." صبا: "مشاغل يا حسن، معلش، الدنيا تلاهي." حسن: "تلاهي، ماشي يا صبا. عموماً لو احتاجتي حاجة كلميني." صبا: "إن شاء الله. عن إذنك." كادت تنزل السلم، ولكن وجدت كريم يقف أمامها بعد غياب يومين، وهي لم تعتد غيابه. صبا بلهفة: "كريم، وحشتني أووي."

وتداركت ما قالته: "قصدي كنت فين ده كله؟ كريم بهدوء: "جاي أعتذر عن اللي عملته آخر مرة يا صبا، ووعد مش هيتكرر تاني." صبا: "ليه يا كريم بتقول كده؟ أنا آسفة." كريم: "متتأسفيش، أنا اللي آسف يا صوبا." صبا بهيام دون وعي: "بحب منك صوبا أوي." حسن بغيظ وغضب: "احمممممم. جرالي إيه يا صبا؟ مين الأستاذ؟ وجاي لحد البيت ليه؟ صبا: "كريم زميلي في الجامعة، وأعز حد عندي في الدنيا كلها 😍." حسن: "نعممممم؟ كريم: "أنا ماشي يا صبا، سلام."

صبا: "وامسكته من يده بلهفة ممزوجة بالشغف والرقة: "ماتمشيش ي كريم، أنا محتاجالك أوووي." حسن: "لآآآآ، أنتِ زودتيها أوي بقى." صبا: "في إيه يا حسن؟ ده صديقي وبنتكلم مع بعض. لو وراك حاجة اتفضل، هوّينا. قصدي متتأخرش نفسك." حسن وهو يجز على أسنانه بشدة: "عاوزني أمشييييي؟ وهو يدخل يقعد معاكي جوا؟ صبا: "ماما موجودة يا حسن، اتكل على الله." حسن: "لآآآ، أنا داخل معاكو، هشوف مرات عمي." صبا: "أوووف، ادخل."

"نعم، أعلم أنني أستفزه بكلماتي، ولكنني حقاً أريد الحديث مع كريم وحدنا. أريد إظهار ضعفي ودموعي، أريده هو فقط من يزيل أحزاني عني، أريد يديه الرجوليتين أن تلامس وجهي كعادته. لا أعلم لماذا أرغب في تقبيله، شعور غريب ينتابني تجاه كريم، ولكن لماذا قلبي ما زال معلقاً بحسن؟ *** ممدة الجسد، عيناها مفتوحتان، تنظر لنقطة الفراغ في غرفتها. وتحدث نفسها: "ليه كل دا بيحصلي؟ ليه بعد كل السنين دي؟ ترجع دلوقتي؟ عايز إيه مننا؟

خلاص دفناها جوانا، مكفيايا ألم بقى. بابا لو عرف مش هيستحمل. أنا خايفة عليه، وحتى لما قلتله اتجوز رفض ونهرني. أنا آسفة يا بابا، أنا عارفة إني وجعتك، بس صدقني، أنا كنت عاوزاك تنسى ها وتتجوز قبل ما تظهر في حياتك تاني." ومجدداً يرن هاتف همسة برقم غير مسجل. همسة: "الو؟ المتصل: "بتهربي مني ليه؟ أنا أمك." همسة: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكي." هاجر بغضب: "الظاهر إن نبيل معرفش يربي." همسة وقد تناست أنها أمها:

"نبيل ده أشرف منك، نبيل مش واحدة و*** سابت عيالها عشان راجل تاني أغنى. ومين عالم عملتي إيه تاني عشان الفلوس؟ أنتِ آخر واحدة تتكلمي عن الأدب والأخلاق يا هاجر هانم." وأغلقت الهاتف. لحظة فقط، لحظة، وأصبحت الغرفة محطمة بالكامل وسط صريخ همسة. ولكن كانت هناك صرخة أخيرة أعلنت فيها عن اعتزالها للحياة، والدماء تغرقها. ... أم ياسمين وهي ترتجف: "أهلاً أهلاً يا عمي." سمير: "أهلاً يا سلمي." سلمي (أم ياسمين)

"نورتنا، اتفضل اتفضل يا مراد يا ابني." مراد بتكبر وهو ينظر لمنزلهم وعيونه الساحرة تتنقل بأرجاء المنزل: "امممم، مش بطال البيت." سمير: "فين ياسمين يا سلمي؟ بقالي سنين مشوفتهاش. بقت في سنة كام دلوقتي؟ سلمي: "ياسمين آخر سنة، السن ياعمي." سمير: "امممممم." دخلت عليهم فاتنة في جسد متناسق وبشرة كالثلج وملابس مرتبة وشعر كستنائي فاتح. سميرة: "ما شاء الله، أحلوتي أوي يا ياسمين." مراد:

"أوباااااا، الموزة دي هاخدها، وكمان هموت رامي بحسرته هو وجده. دي شكلها هتلعب على اللاااآخر." سلمي: "لآ لآ، دي مش ياسمين، دي بنتي ملك، في تانية جامعة." مراد لنفسه: "الصغيرة كده، امال الكبيرة إيه؟ سمير: "عيالك حلوين زيك يا سلمي." سلمي بجمود: "طالعين لأبوهم يا عمي." سمير بغضب: "لآآآآ، أنا قلت طالعين ليكي، يبقوا طالعين ليكي." فضلت الصمت على الرد عليه، لأنها تخاف على أولادها حقاً، لقد تعبت كثيراً لتربيتهن. سمير:

"امال فين ياسمين؟ مش عاوزة تقابلني ولا إيه؟ ياسمين: "ودي تيجي يا جدتي بردو؟ مراد: "فين ياسمين يا جماعة؟ وبعدين مش عيب تخضونا كده؟ احنا مش صغيرين يعني. ابقوا نقوا الشغالات اللي عندكم دي، مش مناظر. دا... ياسمين: "شغالة إيه يا مراد؟ أنا ياسمين." مراد: "احيييييييه، أنتِ ياسمين؟ ياسمين: "آه، فاجأتك مش كده؟ سمير: "كح كح كح. إيه يا بنتي السواد ده؟ أنتِ اتنقبتي امتى؟ ياسمين: "الهدى من عند ربنا يا جدي." الحد بصرامة:

"ارفعي يابنتي النقاب عشان عريسك يشوفك." مراد: "آآآآشوف إيه يا جدي؟ ماهو الجواب باين من عنوانه أهو." ياسمين: "اممم، كنت أحلف بس يا جدددددي." ورفعت النقاب. مراد: "عآآآآآآآآآآي! إيه داااا؟ جايبني بيت الأشباح هنا؟ لا دا حلال على رامي. سلامو عليكو." سمير: "احممممم. آآآآآآآآآآآي! إيه دا يا بنتي؟ ياسمين: "إيه يا جدي؟ سمير: "سلام قول من رب رحيم." سلمي: "آآآآآي دا يا ياسمين؟ ياسمين: "مالي يا ماما؟ مراد:

"احمممم. طب أنا ورايا مشوار أنا يا جدي." سمير: "خدني معاك يا بني، قبل ما اتلبس. كان يوم أسود لما فكرت أعاقب رامي بعقوبته. باي، ده أنا عفيت عنه." سلمي: "متستناش يا عمي، مشربتش حاجة حتى." سمير: "لآآآ، كفايا كدا عليا. أنا عاوز أموت موته ربنا." أغلقت ملك خلفهم الباب وفقدت سيطرتها على نفسها. "😂 هموووووت يا بت، يخربيتك، ده أنا نفسي خوفت." ياسمين: "كان نفسي أطلع روحه بإيدي." سلمي: "امشوا على أوضكم حالا." وصعدت غرفتها. سلمي:

"يا بنت السوسة 😂 أحسن ده الراجل اترعب." مراد: "هي دي الملاك؟ هي دي الجايزة؟ جايزة إيه دي؟ أبوسها دي ولا افتكر بيها عذاب القبر؟ سمير: "والله يابني، كنت فاكرها حلوة. رامي عمره ما كان ذوقه وحش." مراد: "أنا ماشي يا جدي." ذهب مراد لشققته في التجمع. جرت على الباب بحب. نورهان (اتفقنا إنها نورهان أحمد 😂) "وحشتني أوي يا مراد." وحضنته بحب. مراد: "وأنتِ كمان يا نوري." نورهان: "ماتتأخرش عليا كده تاني يا بيبي بقي." مراد:

"وحشتك أوي كده؟ نورهان: "أووي أووي يا روحي." وسحبته من يده: "تعالي بقى، عملالك الأكل اللي بتحبه." وأجلسته على طاولة الطعام، ووضعت له الشراشف، وجلست بجانبه تطعمه في فمه بحب. مراد: "كفايا يانورهان، شبعت." نورهان بدلع: "تؤ تؤ، بس أنا عاوزة آكلك تاني." مراد: "كفايا يا نورهاااان، قلت الله." نورهان بدموع: "أنت ليه قاسي كده يا مراد؟ أنا مراتك." مراد بعنف: "مراتى في السر. وأوعى تفكري إن جوازنا هيتعلم يا نورهان." نورهان بغضب:

"ولما أنت عايز تتجوزني في السر، اتجوزتني غصب عني ليه؟ لييييييه؟ أجبرتني عليك لحد ما حبيتك. لييييي؟ مراد: "ههههههههههه، أنتي زيك زي غيرك يا نورهان. كلكم بتحبوني أنا. مفيش واحدة وقعت في شباكي. ياما."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...