الفصل 4 | من 16 فصل

رواية سلبت روحي الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,291
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في شقه تاج .. في غرفتها … كانت تجلس بدموع وقهره وهي تفكر فيما يحدث. هل ذلك هو تصرف والدها الذي من المفروض أن ينتقم من ذلك اللعين الذي سلبها روحها وحياتها، كل ذلك من أجل المال. لتسقط أرضاً بدموع وقهره. "وحشتيني اوي ي امي اوي." ****************. في غرفه حسن .. كان يجلس بسعادة. أخيراً قد فتحت لهم طاقة القدر للخلاص من ذلك الفقر. "بتقول ايه ي بابا؟ ادم العمري عايز يتجوز تاج؟ ازي؟

حسن بابتسامة وسعادة: "زي الناس ي بت. ربنا عالم بينا وبحالنا. ياه، ده لما قالي مكنتش مصدق نفسي. ده مش بعيد يعيني نائب مدير الشركة. والله ولعبت معاك ي حسن. بقولكم ايه، انا نازل اجيب شوية حلويات وانتوا رتبوا البيت كده وظبطوه. الدنيا، وانتي ي حور ظبطي اختك كده. يلا استعجلوه." حور بصدمة وغيظ: "هتجنن ي امي، هتجنن." عاليه بمكر: "ي بت، ده في مصلحتنا. هناخد من الحب جانب ومش بعيد انتي كمان تقعي مع اخوه ونعيش في العز ي بت."

حور بنظرة خبيثة: "عندك حق ي أما. ده انا هرسم علي تقيل اوي وفي الاخر كل ممتلكات العمري هتكون تحت ايديا وهبقا حور هانم. بقولك ايه، انا هروح اشوف البت تاج وانتي ظبطي الدنيا." عاليه بغيظ شديد: "والله وبيضالك في القفص ي عنيات." ***************. في غرفه تاج … كانت تنظر إليها حور بسخرية واستفزاز. "اه اغتصبك؟ وانا برضه اقول ايه الي يخلي ادم العمري يتجوزك انتي." تاج بدموع وقهره: "هو ده الي فرق معاكي من الي حكتهولك؟

وبعدين ادم العمري ده اوسخ شخص في الدنيا. حور انتي اختي ولازم تقفي معايا. انا مش عايزه اتجوزه، انا عايزه انتقم منه، مش عايزه الي عمله فيا يعدي كده من غير حساب." حور بسخرية واستفزاز: "لا ي شيخه. انتي جايبه البجاحه دي منين؟

ده انتي بقيتي عار علينا. لو هو مجوزكيش مين الي هيتجوزك ي اختي. الي زيك ملهاش عين تتكلم. وبعدين ي اختي، ده احنا مصدقنا اي مصلحه تجيلنا من وراكي. ده مش بعيد ابقا الكل في الكل في الشركة دي. بقولك ايه ي حلوه، جهزي نفسك." تاج وهي تنظر إلي أثرها بغيظ شديد ورغبة كبيرة في الانتقام: "بقا كلكم مش فارق معاكم الي حصلي؟ وكل الي فارق معاكم مصالحكم وبس. ماشي، انتوا وادم العمري، هتشوفي مني الي تستهلوه." *******************. مساء .

في فيلا العمري … كانت تسير شاهي الي الاسفل وهي تتمتم بغيظ شديد. "هو الجنان وصل ل حد كده؟ بتكلمي نفسك." شاهي بغيظ شديد: "هتجنن ي سيف. من ساعه ادم مقالي علي الجوازه دي وانا مش مصدقه خالص. ازي ادم يتجوز بنت عمي حسن الساعي." سيف بغيظ شديد: "ومالها ي اختي بنت عم حسن؟ مش بنت زي كل البنات. ولعلمك دي بنت كويسه جدا. لما تشوفيها هتحبيها. وبعدين مانتي مصاحبه اختها."

شاهي بجديه: "ايوه بس حور راقيه كده، معتقدش ان تاج دي هتكون زيها. شكلها كده هتكون بيئه. دي معاها دبلوم." ادم بحده وثبات: "شاهي، دي في الاول والاخر هتكون مرات ادم العمري، يعني هتكون ست الفيلا هنا، فاهمه." شاهي بارتباك شديد: "فاهمه." سيف باستغراب: "ده مين الي جاي دلوقتي." ادم بحده: "ثنيه ايه مش سامعه الباب افتحي." ثنيه بخوف شديد: "امرك ي سي ادم." هارون بحده: "ايه ي بت ساعه علشان تفتحي؟ جبر يلمك."

ساميه بنظرة خبيثة: "كيفك ي بت ي ثنيه." سيف باستغراب شديد: "جدي." ادم بزهق وحده: "اووووف. جرا ايه ي جدي؟ فيه حد يجي بيت حد كده من غير استاذن." هارون بغضب: "صحيح عيل قليل الربايه. ايه كنت عايز تروح الشحروره من غيرنا ولا ايه." ادم وهو ينظر ناحيه شاهي التي تختبئ خلف سيف بخوف: "واضح أن حضرتك عرفت كل حاجه، بس ده ميغيرش اي حاجه من قراري. انا هتجوز تاج، ي عني هتجوزها."

ساميه بنظرة خبيثة: "واحنا نكرهلك الخير ي ولدي. ده احنا نفرحولك والله." ادم بكره وغيظ: "بلاش انتي ي مرات ابويا. انتي ايه اصلا الي جابك هنا." ساميه بحزن مصتنع: "كده برضه ي ولدي. الله يرحمها امك كانت صاحبتي الروح بالروح، ده انتوا ولادي." ادم بحده: "لا، وانتي صونتي العشره اوي. علشان كده اول ماتت لفيتي علي جوازها واتجوزتيه ي بنت الحداد."

هارون بحده: "كفايه كده عاد ي واد انت وخلينا نتكلم في المهم. انت صحيح عايز تتجوز بنت الساعي؟ اتخلبت في مخك؟ اياك انا سايبك تعك علي كيفك، لكن لا لما تتجوز تتجوز الي تليق باسم العمري." ادم بحده وثبات: "وتاج هي الي انا عوزها وبنت محترمه. وانا قولت ل حضرتك اني هتجوزها سواء رضيت اولا. مش ادم العمري الي ياخد راي حد." هارون بغضب: "ماشي ي ابن عارف، بس انا جاي معاك لازما اشوف البت دي بنفسي. يلا بينا." *****************.

في شقه تاج … في غرفتها … كانت تقف وهي تنظر في المراه بثقه وثبات عكس حالتها. ليسير حسن بسعاده. "بت ي تاج جهزتي؟ كلهم بره والله واتفتحتلك طاقه البدر ي بت." تاج بابتسامة خبيثة: "مبسوط اوي ي بابا، مش كده." حسن بسعاده وطبع: "الا مبسوط ي تاج ي بنتي. ده انا طاير. هو انا كنت احلم لواحده منكم بجوازه زي دي؟ يلا ي حبيبتي." في الخارج …. كانت تقف وعيناها تشع كرها لا مثيل له لذلك الذي يجلس بكل عنجهيه وبرود. لتجلس بجانب والدها.

هارون بحده: "انتي بقا العروسه." حسن بارتباك شديد: "ايوه ي هارون بيه، تاج بنتي." ادم بجديه: "كتب الكتاب والفرح هيكون اخر الاسبوع. وطبعا انا هاخد تاج زي ماهيا كده." تاج بثبات وقوه: "طبعا، مش كفايه الي خدته." ادم بحده وغضب: "اتلمي احسالك واعرفي انك بتكلمي الي هيكون جوزك." تاج بكره وشراسة: "حاضر ي ادم باشا، امرك." حور بسخرية واستفزاز: "والله ولقيتي الي يشكمك. اصل بابا طول عمره مدلعها."

سيف بحده: "يريت متتدخليش انتي في حاجه، وخليكي في حالك." ساميه بخبث ومكر: "واه عاد مستعجل كده ليه ي ادم." ادم بغضب: "خليكي في حالك ي مرات ابويا. وانتي تعالي معايا في البلكونه." هارون بحده: "قوله الي عايزين تقولوه، بس اعملوا حسابكم أن فرحكم ودخلتكم في الصعيد." في البلكونه … كانت تقف تاج بتجاهل شديد له. ادم بحده: "ممكن افهم ايه طوله اللسان دي؟ مش هترتاحي غير لما اقطعلك لسانك ده خالص."

تاج بدموع وكره: "انت عايز مني ايه ي اخي؟ ابعد عني بقا، انا بكرهك، بكرهك." ادم بحده: "ي عني انتي فاكره اني واقع في حبك؟ ده انتي هتشوفي ايام سوده علي ايديا. مش انتي فكرتي تتحديني؟ اديكي هتبقي تحت ايديا وهعرفك مقامك ي بنت الساعي." تاج بقوه وشراسة: "انا وانت بقينا في حرب ي ابن العمري، بس انت فوزت في كل الي فات. والي جاي ده بتاعي انا." ادم وهو ينظر في عيناها بدقه وثبات: "وانا مستني اشوف ايه الي هيحصلي علي ايديكي ي تاج."

تاج بكره وشراسة: "هتشوف ي ادم." *****************. في الصعيد . في قصر هارون . كانوا يسيرون جميعهم الي الداخل بانبهار. أما هي كانت تنظر إليهم بنظرة خليه من أي مشاعر. ساميه بنظرة خبيثة: "نورتي البيت ي عروسه. اتفضلي." شاهي بابتسامة: "تعالي معايا ي حور افرجك علي الجنينه." سيف بابتسامة: "عن اذنكم، انا هطلع اريح شويه." عارف بابتسامة: "نورتي البيت ي بتي. انا عارف ابو ادم." تاج بابتسامة باهته: "شكرا ي عمي."

ادم بجديه: "تاج تعالي اوريكي اوضتك." عاليه بابتسامة خبيثه: "شوف البت وقعتي واقفه ي بت ي تاج. ده ولا قصر الملوك." حسن بابتسامة وهمس: "ي وليه ماحنا هنول من كل ده بعد كده." ****************. في غرفه تاج … كان يضع ادم الشنطه الخاصه بها. "دي اوضتك، مش هتخرجي من هنا غير بأذني، فاهمه." تاج بغضب شديد: "ايه سجن هو ولا ايه؟ ولا فاكرني عبده عندك."

ادم بحده: "بالظبط كده. اظن احنا دفنينه سواء ي عروسه. جهزي نفسك علشان كتب الكتاب بليل. وقسما بالله ي تاج اي حركه كده ولا كده هتشوفي انا هعمل ايه." تاج بسخرية واحتقار: "مش هشوف اكتر من الي شوفته. واحد حقير معندوش قلب." ***************. في الجنينه … كانوا يجلسون شاهي وحور. شاهي بجديه: "بقولك ايه، جهزي نفسك بقا علطول علشان انا خليتهم اجلوا الحفله لحد الفرح ميخلص."

حور بجديه: "حاضر، كل حاجه هتكون جاهزه. بس قوليلي هو سيف اخوكي ده علطول كده بيرد الكلمه بالكلمه." شاهي بابتسامة: "بالظبط كده. علشان كده بترعب منه اكتر من ادم. شخصيه معقده." سيف بغضب: "انتوا قاعدين براحتكم كده ازي." حور بغيظ شديد: "ايه المفروض نقولك الاول قبل ما نستأذن ولا ايه." سيف بحده وغيظ: "لمي لسانك ده. احنا حوالينا غفر في كل حته. خوشي جوه انتي وهي يلا." شاهي بزهق: "اوووف حاضر." *****************. ليلا ….

كان يجلس ادم في غرفته. لتتطرق تاج الغرفه لياذن لها بالدخول. ادم بابتسامة خبيثه: "ايه وحشتك." تاج بحده: "فيه حاجه مهمه كنت عايزه اتكلم فيها. بكره دخلتنا هنا في الصعيد و." ادم بجديه: "من غير ماتكملي، انا مجهز كل حاجه. متقلقيش. متنسيش انك هتكوني مرائتي يعني علي اسمي." تاج بكره وتوعد: "ودي اكتر حاجه مخلياني بتمنا الموت قبل مايجي بكره." ادم بتجاهل شديد: "متقلقيش. هتموتي علي ايديا. ده انتي الي مستنيكي كتير اوي."

تاج بقوه وثبات: "مش هتقدر تقرب مني. أنا مبقتش تاج الغلبانه البريئه الي استقويت عليها." ادم بنظرة خبيثه وهو يدفعها علي السرير. لتنظر إليه بفزع. ليعتيلها وهو ينظر إليها بتحدي. "طب ايه رأيك لو حد دخل وشافنا في الوضع ده كده؟ ههههه. هيقول ايه؟ تحب اثبتلك انك بين ايديا ملكيش حاجه في نفسك ي حلوه." لتتدفعه بغيظ شديد. لتتحدث بتوعد وشر. "مهما تعمل ي ادم، صدقني هتشوف تاج تانيه خالص." لتسرع الي الخارج سريعا تحت نظراته الخبيثه.

**************. في مكتب هارون .. ساميه بنظرة خبيثه: "ي عني انت شاكك في كده ي حاج؟ انا كمان شاكه. الجوازه دي وراها أن." هارون بحده: "علشان كده عايزك تروحيلها انتي والبت صباح تكشفولي عليها، فاهمه." ساميه بنظرة خبيثه: "امرك ي سيد الناس." ***************. في غرفه تاج …. كانت تحاول أن تغفا. لتشعر بمن يفتح الباب. لتنظر بفزع. لتتضي النور. لتتحدث بخوف. "خير، فيه ايه." تاج بدموع وقهره: "اوعا حد فيكم يقربلي، فاهمين."

صباح بجديه: "متخافيش ي عروسه، دي خاصه بسيطه." تاج بدموع وصراخ: "الحقوني." كانت تحاول ساميه أن تكتم أنفاسها. ليصعقوا من دخول ادم وحسن وحور. الي الغرفه. لكن كانت المفاجاه هي التي تخطت والدها واختها. وهربت في أحضانه بدموع ورعب. وكأنها لاقت به الأمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...