في فيلا ادم. في المطبخ. كانت تقف تاج وهي تعد الطعام بدموع ووجع لتصرخ بوجع: "يارب خدني يارب خدني علشان ارتاح علشان قسما بالله تعبت تعبت." آدم بحده: "خليه ياخدك ي اختي لانه حسابه هيبقا عسير علي عملتك السوده الي كنت هتعمليها." تاج بدموع وصراخ: "لا ي شيخ وانت عملتك كانت بمبه انت ليه دايما عايش في دور الواعظ انت السبب في كل الي حصلي ربنا ينتقم منك ي ادم دمرت حياتي." آدم بسخرية:
"اه فعلا حرمتك من الجامعه الامريكيه الي كنتي فيها ولا الفيلا الي كنتي عائشه فيها مع ابوكي ي بنت الساعي." تاج بدموع وقهره: "طلقني ي ادم بالزوق بدل مارفع عليك قضيه واجرجرك في المحاكم." آدم بسخرية: "ابقا شوفي مين هيقدر يرفعلك ي حلوه ولو السماء انطبقت علي الارض مش هتطلقك وخلصي الاكل بسرعه." تاج بغيظ شديد: "يبقا قابل بقا الي هيحصل ي ادم اوعا تفتكر اني ضعيفه انا هندمك ي ادم وهتشوف الي استقويت عليها دي هتعمل ايه."
آدم وهو ينظر إليها بخبث وهو يقترب منها: "ي واد ي جامد انت وانا مستني بس برضه هفضل اعاقبك علي جنانك والي كنتي عايزه تعمليه وغصبن عنك هتتقبلي أني جوزك وأبو ابنك فاهمه." تاج بدموع وسخرية: "اه خوفت علي ابنك من اني انزله ومخوفتش عليه من الي عملته فيا مفكرتتش حد تتكلم معايا تلتماسلي اي عزر لدرجه دي بتكرهني انت بتتفنن تعذبني وتذلني ي ادم." آدم بجديه:
"لو كنت فعلا بتفنن في عذابك وبذلك مكنتش اتجوزتك بعد الي حصل كنت سبتك كده لا طايله لا سما ولا ارض ولا كنت احتفظت بابني منك انتي الي مصممه تعيشي في الماضي مش قادره تنسي الي عملته بس انا مش هياس وهحاول دايما أننا نتخطا كل الي حصل." تاج بحده وغيظ: "مستحيل ي ادم مستحيل اصفالك أو نعيش زي اي اتنين الي اندبحت هي انا ي ادم." آدم ببروده المعتاد:
"براحتك خلصي الاكل وجهزي نفسك علشان تنضفي البيت كله انا قولتلك انتي هنا مش اكتر من خدامه فاهمه." ليسير آدم إلى الخارج بغضب شديد لتنظر هي إليه نظرات تحمل الكثير. في الخارج. علي مائده الطعام. كانوا يجلسون في صمت رهيب ليتحدث آدم بحده: "مباتكليش ليه." تاج بضيق باستفزاز: "هي الخدامه بتاكل مع سيدها لما انت تخلص هبقا انا اكل." آدم بحده وصوت عالي: "تاااج اتقي شري احسالك وكلي علشان الي في بطنك." تاج بوجع ومراره:
"تصدق انا حاسه اني بقيت عامله زي الصندوق الي شايل فيه حاجه مهمه جدا وبعد متاخدها منه هترمي الصندوق وتكسره مليون حته." آدم بجديه: "مش المفروض أن الي فبطنك يكون غالي عليا انا بس ده حته مننا احنا الاتنين وانا متاكد انك عيزاه زي بالظبط." تاج بارتباك شديد: "مش عايزاه لو كنت عايزاه مكنتش فكرت انزله." آدم بابتسامه ساحره: "كدابه كل ده من وراء قلبك ارضي بالأمر الواقع ي تاج سلام انا رايح الشركه اجي الاقي البيت بينور سلام."
تاج بحده وتوعد: "ماشي ي ادم ماشي مهما تعمل اوعا تفتكر اني مكمن امان ليك." آدم ببرود: "قولتلك أني هتقبل كل الي هتعمليه مهما إن كان سلام." في الصعيد. كان يجلس هارون بغيظ شديد لتقترب منه ساميه بنظره خبيثه: "عامل ايه ي عمي لساتك مش مرتاح للبت الي اسمها تاج دي مش كده." هارون بغيظ: "البت دي مش سهله واصل دي خليت ادم العمري يتجوزها ادم الي ياما اترما تحت رجليه بنات زوات ياخد بنت الساعي دي." ساميه بنظره خبيثه:
"مش قولتلك ي عمي الحكايه دي وراها سر ولازما نعرفه بدل منلاقي البت دي راكبه ووخده كل حاجه." هارون بجديه: "عندك حق ي ساميه ي بتي لازما نعرفوا البت دي وراها ايه." في شرم الشيخ. علي الشاطئ. كانت تسير حور وهي تمسك يد أمير بضحك شديد. حور بابتسامه: "بقولك ايه ي ميرو احنا مش نتأخر ماشي." أمير بخبث ومكر: "ي روحي خلاص فهمت ده انا هعرفك علي اصحابي ونقضي وقت لطيف بس كده يلا بينا." حور بابتسامه: "يلا ي حبيبي." شاهي بصراخ:
"حور حور براحتك بقا انا نصحتك." في فيلا ادم. كانت تجلس تاج بتعب شديد بعدما انتهت كل شي ليسير آدم إلى الداخل بابتسامه سعيده: "امسكي عليه الشكولا دي لأني النهارده مبسوط اووي." تاج بضيق: "انا مش عايزه حاجه." آدم بابتسامه: "طب مش عايزه تساليني انا مبسوط ليه." تاج بحده: "ميهمنيش اعرف اه علي فكره ي ادم بيه الخدامه خلصت كل الشغل تامريني بحاجه تانيه ي سيدي." آدم وهو يأخذها في أحضانه بخبث: "اه بصراحه عايز ايه الحلاوه دي."
تاج بارتباك شديد: "سيبني ي ادم لو سمحت." آدم وهو يقبلها في عنقها ليتحدث بهمس: "وان مبعتدش هتعملي ايه ي عني." تاج بدموع وتوسل: "ادم ابوس ايدك متعملش كده تاني قسما بالله مهتحمل ارحمني ي ادم ارحمني." آدم بصراخ وجنون: "انتي ايه ي شيخه معندكيش دم اعمل ايه تاني علشان تهدي من ناحيتي وتنسي الي حصل هتفضيلي تعاقبيني قد ايه علي الي حصل بس فعلا انا الي استاهل يلا غوري علي فوق وفيه ضيوف جايه بليل مش عايز اشوف وشك يلا."
لتصعد إلى الاعلي بدموع ومراره ليحدث ذاته بحده: "انت ايه الي جرالك عجبك اهانتها ليك كل شويه كده ده انت ادم العمري بس انت مستغرب ليه من الي هي بتعمله هي شافت معاك ايه حلو ده الكل اتخلا عنها كان المفروض تكون انت أمانها ي ادم بس لا خليها تتربا ليصعد الي الاعلي ليكي يغفا لعله عقله يهدأ من تلك الأفكار. في فيلا ادم. في غرفته.
كانت تسير تاج بحزن شديد والم لتتضع الملابس داخل الدولاب لتقع عيناها علي تلك السكينه الموضوعه علي طبق الفاكهه لتوزع نظراتها بين تلك السكينه وبين ذلك الذي ينام بعمق لتسير بخطوات مرتجفه وهي تمسك السكين لتتجه إليه وهي تنظر إليه بنظرات تحمل الكثير: "لو قتلتك ي ادم هرتاح واشفي غليلي منك هقتلك ي ادم هقتلك." لتنفزع من صوته لثقته المعتادة: "مستنيه ايه انا مش همنعك ومتقلقيش تقدري تسيبي ورقه بتقول اني انتحرت وانا مش هقاوم يلا."
تاج وهي ترمي السكين أرضا بدموع وقهره: "انا مش عارفه فكرت في كده ازي استغفر الله العظيم يارب." آدم بحده: "ياه لدرجه دي بتكرهيني و عايزه تخلصي مني قد كده شيفاني شيطان." تاج بدموع وصراخ: "انت فعلا شيطان اغتصبتني وضيعت مستقبلي وزغللت عين ابويا بالفلوس لحد مابعني انت أحقر من الشيطان ي اخي انا بكرهك بكرهك." آدم بحده وثبات:
"تمام علشان نخلص من الموال المقرف ده اعملي حسابك اول ماتولدي هاخد ابني واطلقك انتي كده كده مش عايزاه علشان ميفكركيش بماساه حياتك ايه رايك." تاج بدموع ورجاء: "موافقه." آدم بسخرية شديده: "تمام مشاء الله مفرقتش بينك وبين ابوكي كتير هو باع بنته وانتي بتبيعي ابنك." تاج بدموع وقهره: "انا ربنا عالم ب حالي." ليقاطعهم هاتف سيف ليتحدث آدم بضيق شديد: "ايه ي سيف قربتوه توصلوا." سيف بجديه:
"ايوه ي ادم بس جهز الملف علشان نمضي الصفقه علطول دي صفقه العمر ي ادم." آدم بجديه: "متقلقش الملف الاصفر في الخزنه بتاعتي انا عارف أنه لو ضاع هتبقا مصيبه ده انا ممكن اتسجن متقلقش كل حاجه هتبقا جاهزه." سيف بجديه: "تمام ي اخويا مع السلامه." آدم بضيق: "انا داخل اخد شور لحد ماسيف اخويا يجي ابقي جهزي الاكل." تاج وعيناها علي تلك الخزنه باهتمام: "حاضر." ليسير آدم إلى الداخل لتسرع هي إلى تلك الخزانه. تاج بتوعد وغل:
"اكيد تاريخ ميلاده ده مغرور ومبيحبش الا نفسه." لتفتح الخزنه لتأخذ تلك الملف وهي تغلق الخزنه سريعا لتسرع بالملف إلى الأسفل وعلي وجهها ابتسامه خبيثه. في الأسفل. كان يجلس آدم مع سيف وربيع أحد رجال الأعمال الكبار. ربيع بابتسامه: "تسلم ي ادم باشا علي الأكل وكرم الضيافه ده ممكن الملف بقا علشان نمضي الصفقه." آدم بابتسامه: "حالا." ليصعد آدم إلى الأعلى تحت نظراتها المرتبكه ليشعر بالجنون من عدم وجود ذلك الملف:
"ازي ده راح فين مين الي ممكن يتجرأ ويعمل كده." سيف بصدمه: "انت بتقول ايه ي ادم دي مصيبه ي عني ايه مش لاقيه مين ممكن يعمل كده في بيت ادم العمري." آدم بصراخ وجنون: "معرفش ي سيف معرفش." ربيع بحده: "ي عني ايه الكلام ده تهريج ي ادم باشا دي ملف فيه بلاوي انا كده مضطر ابلغ البوليس ي." سيف بضيق: "ربيع بيه اهدا من فضلك انت عارف أن كده ادم ممكن يتسجن." ربيع بحده: "انا ماليش علاقه بالكلام ده ده تهريج انا هبلغ الشرطه حالا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!