الفصل 9 | من 16 فصل

رواية سلبت روحي الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,943
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

في فيلا ادم … كان يقف ربيع وهو يحاول الاتصال بالشركة. سيف بعصبية: جرا ايه ي ادم ساكت كده ليه ده بيتصل بالشرطة الملف راح. تاج سريعا بارتباك شديد: ادم ادم حبيبي الملف اهوه مش انت طلعته امبارح حطيته في الدرج اللي جنب السرير شكلك نسيت اتفضل. سيف بابتسامة واسعة: الحمد لله اللي واخد عقلك ي ادم باشا اتفضل ي ربيع بيه نمضي الصفقة. ادم بحده: مفيش صفقة هتتمضي ي سيف الموضوع انتهاء خلاص.

ربيع بصدمة كبيرة: انت بتقول ايه ي ادم باشا ازي. سيف باستغراب شديد: ايه الكلام ده ي ادم. ادم بغضب وهو ينظر إلى ربيع بحدة: اللي بقوله هو الصح ي ربيع بيه في لحظة كل حاجة اتمحت وكنت عايز تبلغ عني بس انت طلعت غبي اوي لأن ده كان اختبار مني واديني عرفتك على حقيقتك ملكش امان وأنا عمري ما اشتغل مع واحد غدار زيك امسك ملفك اهو واتفضل بره بره. ليسير ربيع إلى الخارج بخيبة أمل فقد فقد أهم صفقة له.

سيف بجدية: مش كنت فكرت شوية ي ادم. ادم بحده: سيف خلاص الموضوع انتهاء. سيف بجدية: خلاص متتعصبش أنا هخرج شوية وهبقى هرجع بليل عن إذنكم. ليسير سيف لتأتي له رسالة من شاهي لتخطف عيناه من الصدمة ليسرع إلى السفر إلى شرم الشيخ. ادم وهو يعقد ذراعيه على صدره ببرود: ليه عملتي كده ليه ظهرتي الملف مسيبتهوش ليه يسجني مش دي كانت رغبتك لما سرقتي الملف من الخزنة.

تاج بدموع وندم: ربنا رجعني في آخر لحظة انت في الأول والآخر جوزي وأبو ابني أنا مش مؤذية لدرجة دي. ادم بضحكة سخرية عالية: ههههه لا ي شيخة ضحكتيني ماشاء الله كنتي عايزة تقتلي ابننا وتقتليني وتسجليني هههه لا فعلاً مش مؤذية.

تاج بدموع وصراخ: انت السبب في كل اللي حصلي واللي وصلت ليه. أنا كنت بنت بسيطة جدا انت اللي قلبت حياتي فجأة بقيت واحدة مغتصبة متزوجة وحامل والمطلوب مني أني أقبل كل ده وأسكت ليه ي أخي أنا بشر حرام عليك حرام عليك. ادم بابتسامة حنان وهو يفتح ذراعيه لها: تعالي في حضني ي تاج. كأنه أعطا لها الإشارة لتقدم لتسرع إلى أحضانه بدموع وشهقات ليضمها ادم بحنان شديد. ادم: بس ي تاج اهدي.

تاج بدموع وقهرة: أنا تعبانة أوي ي ادم أوي مش عايزة أبقى مؤذية أنا عمري ما كنت كده ي ادم. ادم وهو يقبل يدها بحنان: أنا عارف إني السبب بس أوعدك إن كل ده هينتهي انتي جواكي إنسانة جميلة أوي بس ساعديني ي تاج ساعديني نعدي كل اللي فات ونبدأ من جديد مع ابننا. تاج وهي تمسح دموعها ببراءة: هحاول بس عايزة منك طلب. ادم بابتسامة: طلباتك كترت بس قولي. تاج بابتسامة باهتة: عايزة أكون لوحدي شوية ممكن.

ادم بابتسامة وتفهم: ممكن طبعاً أنا برضه كنت عايز أقول كده نبعد عن بعض شوية عايزك تهدي وتكوني بعيد عن أي ضغط حتى لو الضغط ده أنا جهزي نفسك هوديكي شقتي اللي في المعادي يلا. تاج وهي تقف بابتسامة هادئة: شكراً. ادم وهو يقبل بطنها بحنان شديد: خلي بالك من أمك يالا أنا سايب معاكي راجل خليك أسد زي أبوك يلا اطلعي. لتصعد إلى الأعلى وقلبها يخبرها ببصيص من الأمل سيجعل الحياة أحلى بعد كل ذلك العذاب. من أمام قسم شرطة شرم الشيخ.

كانت تقف شاهي بدموع ليسرع إليها سيف بقلق شديد. سيف: فيه إيه ي شاهي إيه اللي حصل. شاهي بدموع: الحقني ي سيف حور حور ي سيف اتعرفت على شاب هنا مش كويس حاولت أحذرها منه بس مفيش فايدة راحت معاه شقة ولا للأسف طلعت كمان شقة مشبوهة واتقبض عليهم حور ضاعت خلاص ي سيف. سيف بغضب جحيمي: تغور في ستين داهية وإحنا مالنا إيه اللي موقفك هنا يلا بينا.

شاهي برجاء: علشان خاطري ي سيف اتصرف علشان خاطري أنا عارفة إنها تستاهل بس فكر في ادم انت ناسي إنها أخت مرات ادم هتتفضح ي سيف. في مكتب الظابط هيثم. كانت تجلس حور بدموع وهي تلطم على خديها بحرقة وهي ملفوفة في تلك الملاءة فجشعها وطمعها قد قضى عليها. ليسير سيف إلى الداخل وهو ينظر إليها باحتقار لتضع رأسها أرضاً. هيثم بابتسامة: مش معقول سيف العمري انت فين ي ندل وحشتني أوي.

سيف بابتسامة باهتة: وانت كمان ي هيثم بس معلش عايزك شوية على انفراد شاهي خليكي هنا مش هتأخر. هيثم بابتسامة إعجاب: ازيك ي آنسة شاهي. شاهي بخجل شديد: الحمد لله ي هيثم عامل إيه. سيف وهو ينظر إليها باحتقار شديد ليتحدث بحدة وهمس: أوعي تفتكري إني هعمل كده عشانك انتي واحدة رخيصة متسواش أنا بعمل كده عشان أخويا وعشان الغلبانة تاج اللي مكنتيش بتفوتي فرصة إلا وتسميها بكلامك اللي زي وشك وانتي أوسخ واحدة على وجهه الأرض.

حور بدموع ووجع: ربنا يسترها زي ما هتسترني أنا عارفة إني أستاهل الحرق أوعدك إني هتغير أوعدك. سيف بسخرية: والله ده شيء ميخصنيش لأنك خلاص مبقيتيش تلزميني مش سيف العمري اللي يتجوز واحدة رخيصة زيك. ليتركها تبكي بحرقة ودموع ليخرجون بعدما طلب من هيثم خروجها وشرح له صعوبة الموقف فهي تكون أخت زوجة أخاه. في الطريق. في عربية ادم. كان يقف ادم في الإشارة لتنظر تاج باهتمام إلى بائع الآيس كريم لتفر دمعة من عينيها وهي تتذكر.

تاج بطفولة: ماما عنيات عايزة آيس كريم. عنيات بقسوة: ي أختي إن شاء الله عنك مطفتحي ال آيس كريم قال خدوا ي بت ي حور هاتيلك اتنين وانتي رايحة المدرسة. حور بسعادة: حاضر ي ماما معايا اتنين وانتي لأ. لتفيق من شرودها عند ذلك اليد التي تمسح دموعها بحنان شديد لتنظر إليه بدمع يملأ عينيها. ادم بحنان شديد: مين السبب في الدموع دي قوليلي وأنا أولع فيه. تاج وهي

تنظر للعربية الآيس كريم: افتكرت الآيس كريم كنت زمان بحبه أوي بس للأسف مكنتش بقدر أجيبه. ادم بابتسامة حنونة: كل أحلامك هتتحقق ي تاج. ليسير ادم تحت نظرات الدهشة فهل ادم العمري سيقف على تلك العربية المرزية ليجلب لها الكثير من الآيس كريم. تاج بفرحة طفلة: إيه ده كله ي ادم ده كتير أوي. ادم بابتسامة: مفيش حاجة كتير عليكي وبعدين ده ليكي انتي والنونو. كانت تأكل بشراهة كطفلة صغيرة أما فهو فكان ينظر إليها نظرة حانية.

ادم بابتسامة مرح: طب هاتي واحدة. لياكلون بشراهة وهم يضحكون بضحكاتهم الساحرة. في شقة ادم. كانوا يسيرون إلى الداخل كانت تنظر إلى الشقة براحة واطمئنان فهي دائما تتذكر ماذا حدث لها تلك الليلة في الفيلا. ادم بابتسامة: إيه رأيك عجبتك الشقة. تاج بابتسامة هادئة: حلوة روحها حلوة.

ادم بابتسامة: هي أحلوت أكتر عشان انتي فيها يلا عشان تتعشي أنا همشي وخليل وعلي تحت أدم العمارة لو عايزة أي حاجة اطلبيها منهم حالا هتكون عندك عايزة حاجة. تاج بابتسامة واحتياج: خليك معايا نتعشى سوا وبعدين امشي. ادم بابتسامة ساحرة: وماله نقعد هو فيه أحلى من الأكل مع تاج قلبي. تاج بابتسامة: هتفضل تدلعني كده كتير بكلامك الحلو ده. ادم بابتسامة: هحاول أخليكي تعيشي الحياة اللي تستاهليها وإن شاء الله هقدر.

لتسير تاج سريعا إلى المطبخ لينظر إليها ادم بابتسامة جذابة. ادم: ربنا يحنن قلبنا على بعض ونعيش في سعادة وتحبيني بجد ي تاج. تاج وهي تضع الطعام بابتسامة: بعشق السمك المشوي إزاي. ادم بابتسامة: أنا كمان بحبه. تاج بابتسامة: واضح إننا متفقين في حاجات كتير أوي. ادم بابتسامة ساحرة: جهزي نفسك بكرة إن شاء الله عشان فرح صاحبي اللي قولتلك عليه. تاج بابتسامة: إن شاء الله هكون جاهزة. ادم بابتسامة

ساحرة وهو يفتح الباب: تمام أنا هاجيلك بكرة خلي بالك من نفسك. تاج بابتسامة: حاضر. ليسير ادم إلى الأسفل لتقف رحمة التي تسكن أمامهم تلك المرأة الجميلة. رحمة: مساء الخير. تاج بابتسامة وارتياح لتلك السيدة: مساء النور بس ي بنتي انتي شكلك بنت ناس إيه اللي يخليكي تعملي كده استغفر الله العظيم. تاج باستغراب شديد: حضرتك قصدك إيه.

رحمة بجدية: قصدي إنك واحدة من اللي ادم باشا كان بيجيبهم هنا أصله منشار كل يوم يجيب واحدة أجمد من اللي قبلها. تاج بغيظ وهمس: بقا كده ي ادم جايبني في شقة مغامراتك ماشي ي ادم. في شقة حسن. كانت تسير حور بحزن شديد وتعب لتتحدث عنيات بابتسامة. عنيات: حمد لله على السلامة ي بت ي حور تعالي شوفي أمك هتشارك انتي والست هند في المحل أمك هتبقى صاحبة أملاك ي بت ي حور. حور بدموع: ماما أنا تعبانة أوي ومحتاجاكي عايزة أتكلم معاكي.

حسن بابتسامة: تعالي شوفي كده الشقة دي ي عنيات. عنيات بتجاهل لتلك الواقفة بدموع: جايلك أهو ي حسن. لتسرع حور إلى الداخل بدموع. في غرفتها. كانت ترمي على السرير بدموع وقهرة. حور: آه ي حور بقا ليكي ملف في الآداب ي حور خسرتي سيف وخسرتي نفسك وكمان مفيش حد سأل فيكي كل ده ذنبك ي تاج كل ده ذنبك ي اختي سامحيني ي تاج سامحيني. في فيلا ادم. كان يسير للداخل بسعادة ليصعق من مظهر سيف الحزين بشدة.

ادم: فيه إيه ي سيف مالك قاعد كده ليه معقول الصفقة مزعلاك أوي كده. سيف بحزن شديد: واضح إني هخسر كل صفقاتي ي ادم. ادم باستغراب: قصدك إيه مش فاهمك. سيف بحزن: متشغلش بالك على فكرة شاهي رجعت هطلع أنا بقا أنام تصبح على خير. ادم باستغراب: وانت من أهله ي أخويا. صباحا. في شقة ادم. كانت تجلس تاج وهي ترتدي بنطلون جينز وبلوزة سودة أنيقة وكانت ترفع رأسها ديل حصان فكانت في غاية الجمال والأنوثة. في الأسفل.

كانت تسير ياسمين إلى داخل العمارة ليوقفها خليل. خليل: رايحة فين ي ياسمين هانم. ياسمين بحدة: هكون رايحة فين يعني طالعة ل ادم. علي بجدية: بس ادم باشا مش فوق. ياسمين باستغراب: لما ادم مش موجود انتوا واقفين هنا ليه. خليل باستفزاز وسخرية: بنحرص ست البنات الست تاج هانم. ياسمين بغضب: نعم ي خليل ودي مين الست تاج هانم دي مفيش هوانم غيري أنا. خليل باستفزاز: لا فيه الست تاج مرات ادم باشا.

ياسمين بصدمة: انتوا خرفتوه ولا إيه أنا طالعة أشوف مين دي اللي فوق. علي بخوف: ست ياسمين استني. خليل باستفزاز: سيبها الست تاج هتعلمها الأدب. في شقة ادم. كانت تجلس تاج مع رحمة وهم يضحكون بسعادة. رحمة بابتسامة: والله فرحت إنك مرات ادم باشا وكمان حامل ربنا يتمملك بخير ي بنتي. تاج بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا خالتي. لينفزعون من ذلك الخبط لتفتح تاج لتنصدم ممن تدفعها بحدة وغيظ.

تاج بغضب: انتي مين ي بتاعة انتي ودخلة هنا كده ليه. كانت تقف ياسمين وهي تنظر إليها بغيظ فحقاً كان مظهرها رقيق وكيوت لتتحدث بحدة وغيظ: بقا انتي بقا الست تاج مرات ادم فين شهادة جوازكم. تاج بغيظ شديد: نعم ي أختي وأنا همشي بالشهادات ولا إيه أيوه أنا مرات ادم انتي مين. ياسمين بحدة: أنا صاحبة ادم وأقرب واحدة ليه. تاج بغيظ شديد: تشرفنا ي أختي بس صاحبك مش هنا أي خدمة. ادم بحدة: ياسمين انتي بتعملي إيه هنا. تاج وهي تريد استفزاز

ياسمين لتحتضن ادم بخبث: ادومي حبيبي كده برضه تغيب عن تاجك ده كله. ادم بغمزة ومرح وهو يحتضنها: غصبن عني ي جميل ي طعم انت متجيبي بوسة. ياسمين بغيظ شديد: ادم أنا واقفة. تاج بغيظ شديد: اقعدي ي أختي آه قعدني ي ادم مش قادرة الواد بينه هيطلع شقي زي أبوه. ياسمين بغيظ شديد: كمان حامل ادم ده حصل إزاي رد عليا. ادم بحدة: هو إيه اللي حصل أوي وبعدين أنا مش المفروض أفسرلك أي حاجة انتي عارفة اللي كان بينا كويس أوي ي ياسمين.

ياسمين بتوعد: ماشي ي ادم ماشي. تاج بغيظ شديد: في ستين داهية ي أختي. رحمة بابتسامة: عن إذنكم أنا بقا. ادم وهو يغلق الباب بخبث: إيه الحلاوة دي تعالي هنا بقا. تاج بارتباك شديد: هي الست رحمة راحت فين. ادم وهو يخلع جاكيته: انتي عايزة منها أنا جايبلك الأكل وكل حاجة. تاج بخبث ومكر: أصلها هتحطلي مرهم ضهري وجعني أوي عشان أبقى كويسة كده وأستحمى باللوفة عشان الفرح بليل. ادم

وهو يمسك جاكيت بدلته بقرف: مرهم ولوفة أنا أصلاً غلطان إني خيالي وصلني لكده بقولك إيه أنا هبعتلك عمي خليل سلام لوفة قال. ليخرج ادم لتتضحك تاج بشدة. تاج: وبعدين شكلي كده هحبك ي ابن العمري. ليلا. في الطريق إلى فيلا ادم. في عربية خليل. كانت تنظر تاج باستغراب شديد. تاج: عمي خليل هو ده مش طريق الفيلا إحنا رايحين هناك ليه. خليل بابتسامة: ادم باشا طلب مني أوصل حضرتك للفيلا وبعدين هتروحوا سوا. من أمام الفيلا.

كانت تسير تاج إلى الداخل وهي ترفع فستانها الأحمر فكانت حقاً كالملكات لتنصدم من تلك الزينة التي تزين الفيلا بشكل ساحر واسمها الذي يملأ المكان لتنظر إلى ذلك الفارس الساحر الذي يقترب منها ليفتح علبة الخاتم ليركع أمام قدميها بابتسامة ساحرة. ادم: بحبك ي تاج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...