تحميل رواية «سلبت روحي» PDF
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في تلك الشقه البسيطه. كانت تقف في المطبخ وهي تعد الطعام، ابتسامتها المشرقه. ليقترب منها والدها بحنان. "صباح الخير ي تاج." "صباح الفل ي بابا، ثواني وهخلص الفطار." "خلصتي؟ احنا بقالنا ساعه قاعدين بره، مش شويه فول دول الي بتعمليهم." "قولي الحمد لله، فيه غيرنا مش لاقي." "لا ي شيخه، ده علي أساس أن احنا عايشين ي عني، ده احنا مدفونين. بابا انا عايزه اشتري فستان." "ي بنتي انت لسه جايبه واحد من شهرين، انا هجيب منين." "يوووه ي بابا، ايه القرف الي احنا عايشين فيه ده، البنات بيبقا عندها بدل الفستان عشره واح...
رواية سلبت روحي الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد
رواية سلبت روحي الفصل الاول 1
***في تلك الشقه البسيطه .
كانت تقف في المطبخ وهي تعد الطعام ابتسامتها المشرقه ليقترب منها والدها بحنان .
/صباح الخير ي تاج .
تاج بابتسامه حنونه /صباح الفل ي بابا ثواني وهخلص الفطار.
حور بضيق شديد/خلصتي احنا بقالنا ساعه قاعدين بره مش شويه فول دول الي بتعمليهم .
تاج بابتسامه /قولي الحمد لله فيه غيرنا مش لاقي .
حور بضيق /لا ي شيخه ده علي أساس أن احنا عايشين ي عني ده احنا مدفونين بابا انا عايزه اشتري فستان .
حسن بضيق /ي بنتي انت لسه جايبه واحد من شهرين انا هجيب منين .
حور بضيق /يوووه ي بابا ايه القرف الي احنا عايشين فيه ده البنات بيبقا عندها بدل الفستان عشره واحنا هتفضل عايشين في الفقر ده لحد امتا .
عاليه بزهق وضيق/هنعمل ايه ي بنتي نصيبنا كده .
ربيع بزهق /انا داخل الحمام .
تاج بغيظ شديد/جرا ايه ي مرات ابويا هو انتي مفيش حاجه وراكي انتي وبنتك غير انكم تسموا في بابا .
حور بغيظ /ي عني مش لو كان ربنا رزقنا باب غني زي باقي البنات مش كنا عيشنا مرتاحين بدل الفقر ده انا هغور اروح الجامعه .
تاج بغيظ/طب افطري .
حور بضيق /مش عايزه زفت .
تاج بياس /ربنا يهديكي ي حور .
عاليه بغيظ /هاتي ي اختي الفطار خلينا نخلص .
حسن بضيق /هو مفيش فيكي انتي وبنتك أسرق ي عني علشان اراضيكم .
عاليه بخبث ومكر/ي عني عجبك العيشه دي ي حسن ده الناس بتتريق علينا من الفقر ده لازم نشوف حل ي حسن مصاريف البت حور في الجامعه كتيره هنجيب منين .
تاج بغيظ /ي عني هي كان لازم تتدخل هندسه بفلوس ابويا هيجيب منين .
حسن بحزن شديد/أن شاء الله هتتدبر ي تاج ي بنتي انا برضه مكنتش اقدر اكسر ب قلب اختك .
تاج بجديه /ربنا يقويك ي بابا انا هنزل اروح المحل ..
*****تاج فتاه بريئه وجميله توفت والدتها وعي في عمر الثلاث سنوات تزوج والدها من عاليه وانجب حور .
****************.
في فيلا من افخم مايكونوا وهي فيلا المقدم ورجل الأعمال ادم العمري شخصيه غامضه صعب تفهمه شخصيه قويه لابعد الحدود يرا دائما أن ذلك الكون يدور من حوله هو فقط ..
*****في غرفته …
كان يضع المنبه بانزعاج ليسير ببرود طاغي الي الحمام ليأخذ حمامه ويرتدي بدلته الكلاسيكيه الفاخمه كان يسير الي الاسفل بهيبه وغرور ليجلس علي مائده الطعام وفي لمح البصر كانوا يتوجدوا اخواته أمامه .
سيف بابتسامه/صباح الخير ي ادم .
ادم ببرود /صباح النور ي بشمهندس خلصت كل التصميمات الهندسية للمواقع .
شاهي باستفزاز لانها عارفه أن ادم دايما بيدافع
عنها /وانا ماليش صباح الخير ي سيف .
سيف بحده وغيظ/صوتك مش عايز اسمعه خالص انتي فاهمه ولا لا .
ادم بحده /اظن انا لما ابقا موجود صوتك ميعلاش مره تانيه ولا تكلم اختك بالطريقه دي تاني .
سيف بضيق /ي عن انت عجبك الي عملته امنبارح ده ي ادم راجعه الساعه واحده الصبح .
ادم ببرود /اولا أنا كنت عارف انها سهرانه مع اصحابها ثانيا متتدخلش لما ابقا اموت ابقا اعمل الي انت عايزه فاهم وانتي ي شاهي العربيه الي طلبتيها .
شاهي وهي تقبله بسعاده /ربنا يخليك ليا ي دومي هروح أنا بقا الجامعه باي .
سيف بضيق /انت مدلعها اوي ي ادم مش كده دي بنت المفروض يداس عليها .
ادم ببرود /متنساش أنها اتولدت يتيمه الام لما ماما ماتت وهي بتولدها علشان كده لازم نحن عليها ي بشمنهدش ويلا علشان منتاخرش علي الشركه .
سيف بارتباك شديد/علي فكره بابا هو وجدي وعايزننا ننزل البلد .
ادم بحده /هو ابوك مبيزهقش ولا ايه انا مش هنزل هناك والعقربه الي اتجوزها بعد مامي ماتت هناك وعايشه في خيرنا بلغه أننا مش هننزل يلا علشان منتاخرش .
******************.
في محل الملابس التي تعمل به تاج .
كانت تجلس تاج وهي تتدون بعض الملفات ليسير إليها مالك بعشق .
/حبيبه قلبي اجمل ورده في البستان .
تاج بابتسامه/امممم جينا بقا الكلام الحلو افندم ي مالك بيه ورانا شغل .
مالك بحزن شديد/كان نفسي يكون معايا فلوس كتير اقدر اعيشك بيها ملكه واريحك من الشغل والممرمطه دي ي تاج .
تاج بابتسامه/حبيبي أن شاء الله ربنا هيرزقك من وسع انت عارف انا بساعد ابويا الي حمله تقيل اوي .
مالك بابتسامه /ربنا يوفقك ي حبيبتي كل يوم بتكبري في نظري اكتر مستني اليوم الي نتجوز فيه واريحك من الهم ده ونلعب عريس وعروسه وبس .
تاج بخجل شديد/مالك امشي روح الورشه يلا .
مالك بعشق /بموت فيكي ي تاجي.
تاج بعشق /وانا بعشقك ي روح تاج .
ذهب مالك لتمسك هاتفها وهي تتطمن علي والدها لتتحدث بعصبية.
/ازي بس ي بابا مكلتش و مخدتش العلاج لحد دلوقتي ده كلام .
حسن بجديه /معلش ي تاج ي بنتي مش وقته ورايا شغل كتير سلام .
تاج بخوف شديد/لا انا مش هستنا انا هروحله بالاكل والدواء كمان .
****************.
في شركه العمري …
كان يجلس ادم علي مكتبه ببروده المعتاد لتسير ياسمين بابتسامه دلع وهي تقترب منه بجراه .
/دودي وحشتني اوي موحشتكش .
ادم وهو يمسكها بغضب /انا قولتلك مليون مره متقربيش مني غير بامري فاهمه .
ياسمين بتالم شديد /بالراحه ي ادم ايه الي حصل لده كله ده انا بحبك .
ادم وهو يدفعها أرضا بحده /الكلام ده هناك في الشقه لكن هنا انتي بنت شريكي وبس فاهمه .
ياسمين بدموع ووجع/ادم بابا بده يحس بعلاقتي بيك احنا لازم نتجوز ي ادم .
ادم بضحكه عاليه/هههههه نتجوز توتو كده هتخليني ازعل منك ي سوسو جرا ايه ي حبببتي مانتي عارفه الي فيها احنا علاقتنا متعه وبس وانتي رضيتي صح .
ياسمين بدموع/ادم انا بحبك فعلا رضيت يده بس خلاص بابا بده يشك فينا .
ادم بنظره خبيثه/بقولك ايه ي سوسو هو ده ردي نكمل كده معنديش مانع اكتر من كده اسف مش هيحصل مش ادم العمري الي يتجوز واحده رخيصه فاهمه .
******************.
ليلا …
من امام الشركه ..
كانت تقف تاج وهي تحمل بيديها الطعام ليوقفها اللامن لتتشاجر معاهم ليتتدخل سيف .
/خير فيه ايه ي انسه .
تاج ببراءه /ارجوك لو سمحت والدي استاذ حسن الساعي لازم ادخله بالاكل ده ولازم العلاج لانه مريض .
سيف بابتسامه/اتفضلي الدور الرابع .
تاج بابتسامه ساحره /شكرا جدا لزوق حضرتك عن اذنك .
كانت تسير تاج وهي تحمل بيدها الطعام لتوقفها السكرتيره بحده .
/انتي مين ودخلتي هنا ازي .
تلج بغيظ /اووف ده يوم مش فايت باين فيه ايه ي انسه الاستاذ سيف قالي اطلعي عايزه بابا .
السكرتيره بغيظ /نعم اه انتي تايهه ي عني ده اخرجي بقا من هنا احسالك .
تاج بحده وصراخ /ولو مخرجتش تعملي ايه ي عني انا جايه لوالدي حسن السيد جايبله اكل وعلاج ولازم اشوفه .
السكرتيره باستفزاز وسخريه/اه عمي حسن الساعي انا قولت كده برضه .
تاج بحده وغيظ/الساعي ده احسن منك انتي واهلك علي الاقل راجل بيكسب من عرقه مش زيك بشكلك ده تلاقيكي مدوارها مع المدير .
السكرتيره بغيظ/انتي بتقويلي ايه ي بتاعه انتي .
ادم بحده افزعت الجميع /ايه الصوت العالي ده انتوا فاكرين نفسكم فين .
السكرتيره بارتباك شديد/ي افندم البنت دي عايزه تتدخل اكل ل عمي حسن الساعي.
ادم وهو ينظر إليها بتقيم ليتحدث بغروره /الاكل هنا ليه مواعيد .
تاج بغيظ شديد/ي عني ايه ليه مواعيد انتوا ايه مفيش في قلوبكم رحمه بقولكم راجل كبير ومريض .
ادم بحده وثبات وهو يدفعها أرضا /اسمعي ي بت انتي بدل مارميكي في الشارع غوري من هنا احسالك انا مش عارف البهائم الي تحت دخلوا اشكال زيك هنا ازي .
تاج بدموع وقهره /انت واحد معندكش ضمير ولا دم انت مش راجل اصلا لما تمد ايدك علي بنت .
ادم وهو يمسكها من شعرها بحده وهمس /طب وحياه امك لوريكي اني راجل اوي ..
ليسحبها الي الخارج وهي تحاول الفرار من أيديه تحت نظرات الجميع فلا أحد يستطيع الاقتراب ليدفعها في سيارته ليصعد الي فيلته سريعا ..
***************.
في فيلا ادم العمري ..
في غرفته ..
كان يدفعها علي السرير بحده وتوعد لتصرخ هي بفزع ودموع .
/انت عايز مني ايه ابوس ايدك سبني .
ادم وهو يخلع ملابسه بتوعد /توتو احنا لسه مبدناش ده انا هخليكي تكرهي نفسك هدبحك ببطي بس هتنولي شرف ليله مع ادم العمري .
رواية سلبت روحي الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد
في فيلا آدم..
في غرفته..
كانت تحاول تاج الفرار منه بدموع وصراخ وهي تترجاه أن يتركها.
تاج بدموع وصراخ:
- أبوس إيدك سبني أبوس إيدك.
آدم بحده وثبات:
- توتو بالساهل كده.. إيه راحت فين الثقة اللي كنتي واقفة تعنديني بيها يا بنت الساعي.
تاج بدموع وندم:
- أنا آسفة بس سبني أروح.
آدم وهو يدفعها على السرير بغضب:
- آدم العمري للأسف مبيقبلش الآسف لأنه مينفعش حد يغلط فيه أصلاً..
كانت تحاول الخلاص من بين يديه لكنه كان أقوى بكثير من تلك العصفورة البريئة التي ذبحها دمًا باردًا واغتصبها بقسوة وبعد وقت طويل.
كان يرتدي ملابسه وهو ينظر لتلك التي تنظر بنقطة في الفراغ بحالتها المرئية، ابتسم بسخرية واستفزاز.
- معلش أنا عارف إني كنت عنيف شوية بس بصراحة أنتي حلوة أوي.
كانت تنظر إليه بدموع متحجرة رافضة النزول لتقترب منه بتلك الحالة لتنظر في عينيه بثقة وثبات لم يره مثلهما لتتحدث بتعب وكره.
- أوعى تفتكر إنك كسبت.. أنا هدمرك وهنتقم منك بطريقة هتخليك تجيلي زي الكلب تحت رجلي.
صفعتها قوية جعلتها ترد أرضًا ليتحدث بغضب ووعيد.
- مبقاش إلا حشرة زيك اللي تقف قصادي.. أنتي خلاص يا حلوة بقيتي زي أي وحدة من الشارع.. المفروض تفرحي بنفسك إنك بقيتي من حريم آدم العمري.
تاج بدموع وانهيار:
- مش هيحصل.. واضح إنك واخد على كده وتلاقيك أزيت بنات كتير غيري وأنا بقى اللي هاخد بتاعتهم كلهم.
آدم وهو يمسكها بغضب وهو يدفعها للخارج بتلك الحالة المرئية.
تاج بدموع وقهرها:
- طب هات أي حاجة أستر بيها.. نفسي هتخرجني الشارع كده.. أنت مش بني آدم حرام عليك.
كانت تصرخ بدموع ووجع ولكنه كعادته قد ذهب للأعلى بكل برود وكأن شيئًا لم يحدث، كانت تنظر إلى الدماء التي تغرق ملابسها لتبكي بوجع ورعب من القادم.. فماذا ستفعل فقد تتدمر كل شيء.. كانت تسير للخارج لينصدم سيف من مظهرها فقد علم ما حدث في الشركة ليسرع لمحاولة إنقاذ تلك الفتاة لكن بالفعل قد انتهى الأمر.
تاج بدموع وقهرها:
- يرتني مدخلت ي ريتني مش شفته.
سيف وهو يضع جاكيته عليها بدمع ووجع:
- أنا آسف إني مكنتش موجود.. آسف إني مقدرتش أحميكي.. آسف.
تاج وهي تشعر بتعب شديد:
- أنا عايزة أروح.. عايزة بابا.
سيف وهو يحملها بوجع:
- تعالي بس أشتريلك هدوم جديدة بدل اللي متبهدلة ليه.
ليركبها سيارته ويسيرون إلى الخارج.
*****************
في إحدى المولات الفاخرة..
كانت تسير حور بصحبة شاهي وهي تنظر إلى الملابس بانبهار شديد.
شاهي بابتسامة:
- إيه يا بنتي مش هتجيبي حاجة.
حور بارتباك شديد:
- لا عندي يا شاهي كتير.
شاهي بابتسامة:
- هو إيه اللي عندك كتير.. البنت المفروض يكون عندها كتير أوي.. اعملي زي ما أنا بعمل كده مع أخويا آدم.. أشتري حاجات قد كده وأحوال الفاتورة على أخويا آدم وأحطه قدام الأمر الواقع ههههه.
حور بثبات وقوة:
- واضح إن أنا كمان لازم أعمل كده.. يلا تعالي هشتري حاجات كتير يلا.
**************
في الحارة.
كان يقف مالك بقلق شديد أمام الورشة فهي لم تعود حتى الآن لينصدم وهو يراها تنزل من سيارة ذلك الغريب ليسرع إليه بحدة.
- أنت مين وإيه علاقتك بيها.. اتكلم.
سيف بجدية:
- حضرتك متقلقش.. دي حادثة بسيطة بس الحمد لله هي كويسة.
تاج وهي تنظر إليه بدموع لتتحدث بهمس:
- مفيش حاجة يا مالك.. حادثة بسيطة.. شكرًا جدًا لحضرتك يا سيف بيه.. اتفضل أنت.
سيف بحنان:
- خالي بالك من نفسك.. عن إذنكم.
مالك بحدة وغيرة:
- هو أنا مش مالي عينك ولا إيه.. ولا أكمنك بيه يا عني ومتريش ومعاك عربية.. لعلمك أنا وهي بنعشق بعض من صغرنا.
سيف بوجع ومرارة لما فعله أخيه بتلك المسكينة:
- يبقى خالي بالك منها.. متتخلاش عنها مهما حصل.. عن إذنكم.
مالك بلهفة وقلق:
- إيه يا روحي.. أنتي كويسة.
تاج بوجع ومرارة:
- الحمد لله يا مالك.. بس سبني أطلع.. عايزة أرتاح شوية.
مالك وهو يقبل يدها بحنان:
- بحبك.. هطمن عليكي الصبح يا تاجي.
تاج وهي تسحب يدها بوجع:
- إن شاء الله.. عن إذنك.
لتصعد إلى الأعلى بدموع ومرارة تحت نظرات تلك العاشق.
***************
في شقة تاج..
في غرفتها.
كانت تجلس بدموع وقهرها فقد تتدمرت حياتها في ليلة واحدة ليسير والدها بابتسامة حنونة.
- إيه يا تاجي.. اتأخرت في الشغل كده ليه.
تاج وهي تمسح دموعها سريعًا بابتسامة باهتة:
- معلش يا بابا.. هو حضرتك جيت إمتى من الشركة.
حسن بابتسامة:
- لا أنا زوغت من الشغل بعد ما كلمتك على طول من غير ما حد يعرف.. عندي صاحبي بيغطي عليا.. أصل آدم باشا لو عرف القيامة هتقوم.
تاج بكره وتوعد:
- ده بني آدم معندوش دم.. ربنا ينتقم منه.
حسن باستغراب شديد:
- وأنتي تعرفيه منين ومالك بتتكلمي عنه بحرقة كده.
تاج بارتباك شديد:
- ها أبدًا يا بابا.. الناس بتتكلم عادي.. متنساش إنه شخصية مشهورة وبعدين أخباره مالية النت وأنت عارف بنتك إستاذة.
حسن بابتسامة:
- ماشي يا إستاذة.. مش هتتعشي معانا.
تاج وهي تقبل يده بوجع:
- أنا تعبانة يا بابا وهنام شوية.. تصبح على خير.
حسن وهو يحتضنها بحنان:
- ربنا يخليكي ليا يا قلب أبوكي.
*****************
في غرفة حور..
كانت تجلس وهي ترتدي تلك الفساتين باهظة الثمن بسعادة لتقترب منها والدتها باستغراب.
- بت يا حور.. جبتي الفساتين دي منين.
حور بابتسامة خبيثة:
- اشتريتهم وحولت الفاتورة على بابا في شركة العمري.. بكرة هتوصله في الشركة ولازم يدفع.. ساعتها بقى هيتصرف.. المهم إني اشتريتهم وخلاص.
عالية بمكر:
- جدعة يا بت بنت أمك بصحيح.
*****************
في الصعيد..
في بيت كبير الصعيد هارون القناوي..
كان يجلس وهو يمسك عصايته ويتحدث بغضب.
- يا عني إيه عاد الكلام ده.. جرا إيه يا عارف.. مش مش عارف تحكم على ولادك ولا إيه.
عارف بجدية:
- ما أنت خابر زين يا أبويا إنهم مكنوش موافقين على جوازي من سامية من الأول وبعدين سيف وشاهي ملهومش رأي.. الرأي رأي آدم وماشين وراه.
هارون بغضب:
- طب كلملي آدم وأمره إنه يجي هنا ومعاه إخواته وقوله إن ده أمر من جده ولازم ينفذه.
عارف بطاعة:
- أمرك يا أبويا.
*****************
في فيلا آدم.
كان يسيرع سيف إلى الأعلى بغضب شديد.
- كويس إنك لسه صاحي.
آدم ببرود:
- خير عايز إيه.
سيف بحدة:
- ممكن أعرف أنت إيه اللي عملته في البنت دي.. تغتصبها يا آدم.. أنت إزاي بقيت كده إزاي تعمل كده.
آدم ببروده المعتاد:
- عادي اللي غلط يتحاسب وهي غلطت يبقى لازم تتعاقب.
سيف بغضب جحيمي:
- تتعاقب إنك تسلبها أعز ما تملك.. ترضى إن حد يعمل في أختنا كده.. ما ترد ساكت ليه.
آدم بحدة وثبات:
- مش عايز أسمع صوتك تاني فاهم ولا لا.
سيف بغضب:
- لا مش هسكت.. أنت دمرت عائلة بحالها وواحد كمان بيحبها وهي بتحبه من صغرهم ولا عمي حسن الراجل الغلبان.. أنت ليه عملت كده.
آدم بغضب شديد:
- قولتلك اسكت ومتتدخلش في اللي يخصك.. يلا روح شوف حالك خليني أنام.
سيف بوجع ومرارة:
- هخرج بس أنت نزلت من نظري أوي يا آدم أوي.
كان ينظر لأثره بتنهيدة عالية ليذهب إلى سريره ليغفو في ثبات عميق فحتى الضمير يصعب على محاسبة آدم العمري.
*****************
صباحًا..
في شقة تاج..
كانت تجلس على مائدة الإفطار بشرود.
عالية بسخرية واستفزاز:
- إيه يا حبيبتي مبتكليش ليه يا تاج.
حور بنظرة خبيثة:
- مفيش يا ماما.. تلاقيها كانت سهرانة مع حد كده ولا كده أمس البارح شاغل عقلها.
تاج بوجع ومرارة:
- احترمي نفسك فاهمة ولا لا.. ومتنسيش إني أختك.
حور بسخرية:
- أنتي عايزة تفهميني إنك كنتي في الشغل أمس البارح.. أقطع دراعي إنك كنتي في الشغل.. مسيري هعرف كنتي فين وغيرتي لبسك ده فين ومين اللي جيه وصلك تحت بالعربية.. أصلي كنت واقفة في الشباك وشوفت كل حاجة.. بس متخافيش سرك في بير.. سلام بقى علشان متأخرش على الجامعة.. معلش بقى أنتي معاكي دبلوم فمتعرفيش الجامعة حلوة إزاي.. سلام.
لتسرع تاج إلى الداخل بدموع ووجع فلاول مرة تتذوق طعم الذل والمهانة بذلك الشكل.
- ربنا ينتقم منك يا آدم.. ربنا ينتقم منك بس.. وحياة الذل اللي أنا شايفاه هتدفعك التمن غالي.
******************
في شركة العمري.
في مكتبه..
كان يجلس وهو يدون بعض الملفات المهمة على الإب توب الخاص به ليسير حسن إلى الداخل بوجه عابس بشدة.
- القهوة يا آدم باشا.
آدم ببرود المعتاد:
- مالك يا حسن.. شكلك مخنوق كده ليه.
حسن بضيق وإحراج شديد:
- بنتي يا سعادة باشا.
آدم بجدية:
- تاج.. مالها.
حسن بحزن شديد:
- تاج تاج.. دي بلسم جروحي.. دي عاملة زي الملاك.. أنا بتكلم على أختها حور.. ورطتني يا سعادة الباشا واشترت لبس بـ5 آلاف جنيه ومش عارف أدفعهم إزاي.
آدم بنظرة خبيثة وهو يذهب لخزانته:
- تصدق إنك فيك شي لله.. أنا أصلي كسبت صفقة كبيرة أوي ونويت أدي لكل موظف 30 ألف جنيه.. يلا دول نصيبك أنت وحور وتاج.
حسن بفرحة شديدة:
- ربنا يخليك ليا يا سعادة الباشا.. ده أنت أنقذتني.. ربنا يعمر بيتك يا آدم باشا.. عن إذن سعادتك.
ليرحل حسن وهو ينظر إليه بنظرة خبيثة.
***************
في الجامعة..
كانوا يجلسون في جانب مخفي عن الجميع وهم يشربون سجائر.
حور وهي تنفخ سيجارتها بابتسامة:
- والله القاعدة معاكي يا بت يا شاهي بالدنيا.. الواحد بينسى الفقر اللي عايش فيه بره مع الناس دول.
شاهي بابتسامة:
- خليكي ورايا بس هتكسبي.. هتيجي طبعًا معايا الرحلة.. ده شرب وسهر للصبح.
حور بابتسامة خبيثة:
- طبعًا يا باشا معاكي.
***************
في شقة تاج.
في غرفتها..
كانت تجلس بدمع ليقترب منها والدها بقلق شديد.
- فيكي إيه يا تاج يا بنتي.. قوليلي.
تاج وهي تمسح دموعها بابتسامة:
- مفيش حاجة يا حبيبي.. قولي إيه اللي رجعك بدري كده.
حسن بابتسامة:
- لا أنا هريح شوية وبعدين هنزل.. عندي ليكي مفاجأة.. امسكي الفلوس دي.
تاج بصدمة:
- أنت جبت الفلوس دي منين يا بابا.
حسن بابتسامة:
- آدم باشا ربنا يعمر بيته.. كسب صفقة كبيرة وعطاني 30 ألف جنيه هدية كده وده نصيبك يا حبيبتي.
حسن باستغراب:
- مالك يا تاج يا بنتي.
تاج بارتباك شديد:
- أبدًا يا بابا.. بس معلش أنا مش عايزة الفلوس دي يا بابا.
حسن بابتسامة:
- مش عايزاهم إزاي.. ده رزقك يا بت.. دلعي نفسك وهاتيلك فستانين.. يلا يا حبيبتي هروح أريح شوية.
تاج وهي تمسك الفلوس بدموع وقهرها:
- هدمرك يا آدم.. هدمرك.. وتمن اللي خدته مني هتدفعه غالي أوي.
لترتدي ملابسها سريعًا وتأخذ الفلوس وتتجه إلى الشركة……
رواية سلبت روحي الفصل الثالث 3 - بقلم رنا احمد
رواية سلبت روحي الفصل الثالث 3
في الحاره ..
كانت تسير تاج بوجه عابث ليوقفها مالك بابتسامه .
/صباح الفل ي ست البنات .
تاج بوجع ومراره/ست البنات عايز ايه ي مالك سبني علشان مستعجله.
مالك بابتسامه /مالك بس ي روحي فيه عندي ليكي خبر حلو اوي انا خلاص قررت افاتح عمي حسن في موضوعنا اظن كفايه اوي كده .
تاج بارتباك شديد/ها لا مش وقته خالص ي مالك .
مالك باستغراب /هو ايه الي مش وقته ده انا قولت هتتبسطي اوي .
تاج بارتباك وهروب /بعدين ي مالك نتكلم بعدين سلام .
مالك بنظره خبيثه/فيه ايه ي تاج مخليه عني ايه .
*******************.
في شركه العمري ..
كانت تجلس بغضب وتوعد داخل الشركه دون أن تعاير حديث أحد لتصل الي مكتبه لتمنعها السكرتيره بغيظ.
/انت فيه ايه ي بت انتي فاكره نفسك في شركه ابوكي هنا .
تاج بغضب شديد وهي تتدفعها بعيد/ابويا ده اشرف منك انتي وصاحب الشركه نفسه غوري من وشي .
السكرتيره بغيظ شديد/استني عندك هنا انا اسفه ي افندم حاوله امنعها.
ادم بنظره خبيثه/خلاص روحي انتي واقفلي الباب وراكي ايه ي حبيبتي متعصبه كده ليه .
تاج بغضب جحيمي وهي ترمي الفلوس أمامه /حبك برص ي بعيد انا مشوفتش ناس كده امسك فلوسك الي الله اعلم جايبها منين مش عايزه من وشك حاجه.
ادم بنظره خبيثه/توتو كده ي تاجي فيه واحده تكلم حبيبها بالشكل ده .
تاج بعصبية وكره /متقوليش الكلمه دي .
ادم ببرود/اه بس ل ما مالك المكيانيكي يقولها بتبقا مختلفه صحيح عالم زباله .
تاج بغضب شديد/ملكش دعوه ب مالك فاهم ولا لا ده انضف منك مليون مره .
ادم وهو يمسكها من شعرها بحده /انا ماسك نفسي عنك بالعافيه متخلنيش ادفنك هنا بس واحده زيك متستهلش اوسخ ايدي بيها الميكانيكي بتاعك ده بتلفون واحد اوديه وراء الشمس .
تاج بدموع وقهره/انت عايز مني ايه مش كفايه الي عملته فيا .
ادم بنظره خبيثه/عايزك هتجوزك .
تاج بصدمه /بتقول ايه.
ادم ببروده المعتاد/الي سمعتيه مش مصدقه نفسك صح .
تاج بكره وشراسه /انا مستحيل اسمي يرتبط ب واحد حقير زيك عايز تتجوزني علشان تتداري علي الي عملته بس لا انا مش زي اي واحده عرفتها وبتعمل عملتك وتتدارا لا انا مش هسكت علي الي عملته فيا وهوديك في ستين داهيه.
ادم باستمتاع بغضبها /ههههه تصدقي انك عجباني اول مره الاقي واحده عنيده كده وتقف قصادي وانا مستني هتعملي ايه.
تاج بغضب جحيمي/هتشوف ي ابن العمري .
سيف بابتسامه باهته /ازيك ي تاج .
تاج بدموع وقهره/هكون عامله ايه ي عني بعد مأخوك دبحني .
لتسرع تاج بدموع ومراره لينظر سيف بضيق من ذلك الذي ترتسم علي وجه ابتسامه غامضه ليتحدث ببرود .
/شكلها صعبانه عليك ي سيفو .
سيف بحده /انت ناوي علي ايه معاها ي ادم .
ادم بحزن مصتنع وخبث /بصراحه ي سيف من ساعه الي حصل وانا ضميري بينبني ومش عارف انام الليل فقررت اصلح غلطتي واتجوزها .
سيف بغضب /ادم متعملش الشويتين دول عليا انت عايز ايه من البت دي .
ادم وهو يمسك مفاتيحه بابتسامه ساحره/انا رايح ل ياسمين الشقه البت مستنيه بقالها ساعه يلا سلام .
سيف بضيق /استغفر الله العظيم يارب .
******************.
في القسم .
كانت تسير تاج بقوه وثبات فليس ستكون مثل جميع الفتيات الذي يخافون من الفضيحه فيتركون من يفعل ذلك يهرب بكل بساطه .
الظابط بجديه /خير ي انسه عايزه ايه .
تاج بدموع وقهره/انا جايه ابلغ عن حادثه اغتصاب .
الظابط بجديه /تمام اسمه .
تاج بدموع ومراره/ادم عارف العمري رجب الأعمال المعروف .
الظابط بحده /نعم ي روح امك ده انتي راسمه علي تقيل اوي ادم العمري مره واحده انتي مجنونه ي بت ولا ايه.
تاج بدموع وصراخ /لا مش مجنونه ي سعه البيه قسما بالله هو الي اغتصبني ودمر حياتي وانا جايه اعمل محضر ولا هو الغلابه الي زينا ملهومش لازمه .
الظابط بحده/قوم ي بت من هنا بدل مارميكي بره روحي شوفي عملتي العمله دي مع مين وجايه تلبسيها في ادم باشا يلا غوري ..
لتسير الي الخارج بإحباط شديد فمن الواضح أن المواجهه معه لن تكون سهله فالانتقام سيكون بطرق أخري .
*****************.
في شقه ادم …
كان يجلس علي السرير وهو ينفج سيجارته بشرود في تلك العنيده لتقترب منه ياسمين بدلع .
/روح قلبي كنت وحاشني اوي كده تغيب عليا الفتره دي كلها .
ادم ببرود /مانتي الي اخر مره قولتي كلام زي الزفت قفلني منك .
ياسمين بدلع ودلال/عايزه اكون معاك قدام الناس ي ادم مش من حقي .
ادم ببرود /قولتلك حقك عندي بتخديه اكتر من كده لا لو مش عايزه يبقا خلاص مش هتشوفي وشي تاني .
ياسمين بصدمه /لا ي ادم انا مقدرش اعيش من غيرك خلاص موافقه .
ادم وهو يعتليها بخبث /ايوه كده احبك تعالي بقا في حضني .
******************.
في شقه حسن ..
كان يجلس وهو يشرب الشاي لتجلس بجانبه حور بخبث ومكر.
/اسفه ي بابا علي الموقف الي عملته بس بصراحه عيني كانت هتتطلع علي الحاجه.
حسن بابتسامه/خلاص ي بت حصل خير الحمد لله ربنا كرمنا من وسع .
حور بابتسامه خبيثه/طب علشان خاطري بقا وافق اني اروح الرحله مع اصحابي علشان خاطري كلنا بنات بس ي بابا .
حسن بابتسامه/خلاص ي بت روحي يلا وعيشي وخودي تاج اختك معاكي تتفسح وتشوف الدنيا .
حور بغيظ شديد/لا ي بابا اولا مينفعش حد بره للجامعه يحضر ثانيا تاج دي تفضح مقدرش اخودها قصاد صحابي الي هناك .
عاليه بضيق /حسن الواد مالك عايزك بره .
حسن بجديه /ماشي هطلع اشوفه .
حور بسخرية /تلاقيه جاي يطلب ست الحسن والجمال .
عاليه بغيظ /في ستين داهيه ي اختي خالي البيت يفضا علينا ونخلص منها وهي آخرها كده تتجوز ميكانيكي .
حور وهي تنظر في المراه بغرور /ايوه ي أما وانا بقا كده كده مش هتجوز أقل من دكتور ولا مهندس وهتفضلي هي دائما أقل مني في كله حاجه.
**************.
في محل الملابس التي تعمل به تاج .
كانت تجلس بتعب شديد وشرود لتقترب منها هند صاحبه المحل بغيظ .
/جرا ايه ي اختي انتي فكراه محل ابوكي ولا ايه الناس عماله تتدخل وتتطلع وانتي في دنيا تانيه ي اختي .
هند وهي تمسح دموعها بوجع/انا اسفه ي مدام هند كنت سرحانه شويه .
هند بحده /طب خلاص ي روح امك روح اسرحي في بيتكم .
تاج بدموع وقهره/لا معلش ي استاذه هند اخر مره انتي عارفه انا محتاجه الشغل قد ايه .
هند بحده /مبلاش شغل الشحاته ده ي اختي ده اختك حور لابسه فستان تمنه مش اقل من 1000جنيه يلا ي اختي يلا .
لتسير بدموع ومراره فقد تتدمره حياتها وأغلقت جميع الأبواب في وجهها .
******************.
في شركه العمري ..
في مكتبه …
كان يجلس ادم ببرود لتسير اليه شاهي بابتسامه ساحره .
/صباح الورد علي اخويا حبيب قلبي.
ادم بابتسامه/عايزه ايه.
شاهي بابتسامه/عايزه اسافر رحله الجامعه ووحياتي عندك ماترفض ماشي .
ادم بجديه /ماشي بس انسي مش هتسافري بعربيتك ابدا .
شاهي بابتسامه/حبيبي ي دومي كده كده عربيتي بايظه هروح إصلحها يلا سلام علشان الامتحان .
ادم بجديه /هبعت سيف يجيبك بعد الامتحان فاهمه .
شاهي بزهق /اوووف حاضر يلا سلام .
****************.
في شقه تاج …
في غرفتها …
كانت تجلس بدموع وقهره ورغبه كبيره في الانتقام من ذلك الذي دمر حياتها ليسير والدها لتمسح عيناها سريعا .
حسن بقلق /حمد لله على السلامه ي قلبي ايه مالك .
تاج بدموع وضيق /ابدا ي بابا اصل الست هند استغنت عني .
حسن بابتسامه/تغور في داهيه وبعدين حد عارف خطيبك هيسيبك تشتغلي ولا ايه.
تاج بصدمه /خطيبي قصدك ايه.
حسن بابتسامه/حبيب القلب ي ستي مالك طلب ايدك .
تاج بفزع شديد/ايه قولي اني مش موافقه .
حسن بصدمه /بتقويلي ايه ده انتوا بتحبوا بعض من وانتوا صغيرين .
تاج بدموع ومراره/بس خلاص ي بابا حاجات كتيره اختلفت قوله مفيش نصيب وخلاص .
حسن باستغراب /الي تشوفيه ي بنتي انا مقدرش افرض عليكي حاجه انا هروح اجيب حور اختك من الجامعه وبعدين هروح الشركه عاوزه حاجه.
تاج بدمع ووجع/سلمتك ي بابا .
ليسير حسن الي الخارج لتبكي بحرقه علي ذلك العشق التي خسرته كما خسرت كل شي ….
****************.
في الجامعه …
كان يقف سيف وهو ينتظر شاهي ليرا حسن ليسرع إليه بابتسامته الحنونه .
/انت بتعمل ايه هنا ي عم حسن .
حسن بابتسامه/اهلا ي سيف بيه جاي اخد بنتي من الامتحان .
سيف بابتسامه/جرا ايه ي راجل ي طيب مقولنا بلاش سيف بيه ده انا ابنك .
شاهي بابتسامه/انا خلصت اهوه ازيك ي عمي حسن دي حور صاحبتي .
حسن بابتسامه/مشاء الله ي حور انتي والست شاهي أصحاب دي حور بنتي ي ست هانم .
حور بضيق وإخراج /انت ايه الي جابك هنا جاي علشان تفضحني ارتحت كده.
سيف بعصبيه /انتي بت مش محترمه ازي تكلمي ابوكي بالشكل ده وانت ي عم حسن ساكت ليه لديها قلمين علي وشها .
حور بعصبية وصراخ /انت مالك ي بنادم انت خليك في حالك .
حسن بوجع ومراره/امشي انت خلاص ي سيف بيه انا شوي وجاي علي الشركه .
ليمسك سيف يد شاهي وهو ينظر إليها بتوعد أما هي فكانت تنظر إليه بغل كبير.
********************.
في شركه العمري ..
في مكتب ادم ..
كان يسير حسن وهو يضع القهوه علي مكتب ادم ليتحدث ادم بجديه وبرود .
/ حسن انا طالب ايد بنتك تاج .
حسن بصدمه /ايه بتقول ايه سعادتك .
ادم بابتسامه خبيثه /الي سمعته ي حسن صدق دي حقيقه مش حلم ايه رايك وهتاخد مبلغ كبير اكتر ماخيالك يجيب .
حسن بارتباك شديد وفرحه لا توصف /راي راي فيه ايه سعادتك طبعا موافق هو انا اطول انا ولا بنتي ده شرف كبير لينا اوي .
ادم ببروده المعتاد/خلاص يبقا استناني بليل وجهز نفسك .
حسن بابتسامه وسعاده /عنيا ي باشا عنيا ده انت هتيجي تشرف .
****************.
في غرفتها ..
كانت تنظر إليه بذهول وصدمه بعدما اعملته كل شي لتتحدث بصوت منهار .
/انت بتقول ايه ي بابا بقولك اغتصبني انت مش سامعني ازي عايزني اتجوز واحد دبحني ازاي بس .
حسن ببرود وطمع /ي بت وخلاص الراجل عايز يتجوزك ويصلح غلطته نقف في طريقه .
تاج وهي تلطم علي خديها بدموع وصراخ / ي نهار اسود ي نهار اسود انت بتقول ايه ي بابا كل ده علشان الفلوس علشان الكلب ده مستعد يدفعلك .
حسن بحده وغضب /بصراحه بقا اديكي شايفه الفقر الي احنا عايشين فيه والذل والحوجه وجوازك من ادم العمري هيخرجنا من الهم ده ويستر عليكي بدل الفضيحه الراجل جاي بليل جهزي نفسك .
تاج
رواية سلبت روحي الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد
في شقه تاج ..
في غرفتها …
كانت تجلس بدموع وقهره وهي تفكر فيما يحدث. هل ذلك هو تصرف والدها الذي من المفروض أن ينتقم من ذلك اللعين الذي سلبها روحها وحياتها، كل ذلك من أجل المال. لتسقط أرضاً بدموع وقهره.
"وحشتيني اوي ي امي اوي."
****************.
في غرفه حسن ..
كان يجلس بسعادة. أخيراً قد فتحت لهم طاقة القدر للخلاص من ذلك الفقر.
"بتقول ايه ي بابا؟ ادم العمري عايز يتجوز تاج؟ ازي؟"
حسن بابتسامة وسعادة: "زي الناس ي بت. ربنا عالم بينا وبحالنا. ياه، ده لما قالي مكنتش مصدق نفسي. ده مش بعيد يعيني نائب مدير الشركة. والله ولعبت معاك ي حسن. بقولكم ايه، انا نازل اجيب شوية حلويات وانتوا رتبوا البيت كده وظبطوه. الدنيا، وانتي ي حور ظبطي اختك كده. يلا استعجلوه."
حور بصدمة وغيظ: "هتجنن ي امي، هتجنن."
عاليه بمكر: "ي بت، ده في مصلحتنا. هناخد من الحب جانب ومش بعيد انتي كمان تقعي مع اخوه ونعيش في العز ي بت."
حور بنظرة خبيثة: "عندك حق ي أما. ده انا هرسم علي تقيل اوي وفي الاخر كل ممتلكات العمري هتكون تحت ايديا وهبقا حور هانم. بقولك ايه، انا هروح اشوف البت تاج وانتي ظبطي الدنيا."
عاليه بغيظ شديد: "والله وبيضالك في القفص ي عنيات."
***************.
في غرفه تاج …
كانت تنظر إليها حور بسخرية واستفزاز.
"اه اغتصبك؟ وانا برضه اقول ايه الي يخلي ادم العمري يتجوزك انتي."
تاج بدموع وقهره: "هو ده الي فرق معاكي من الي حكتهولك؟ وبعدين ادم العمري ده اوسخ شخص في الدنيا. حور انتي اختي ولازم تقفي معايا. انا مش عايزه اتجوزه، انا عايزه انتقم منه، مش عايزه الي عمله فيا يعدي كده من غير حساب."
حور بسخرية واستفزاز: "لا ي شيخه. انتي جايبه البجاحه دي منين؟ ده انتي بقيتي عار علينا. لو هو مجوزكيش مين الي هيتجوزك ي اختي. الي زيك ملهاش عين تتكلم. وبعدين ي اختي، ده احنا مصدقنا اي مصلحه تجيلنا من وراكي. ده مش بعيد ابقا الكل في الكل في الشركة دي. بقولك ايه ي حلوه، جهزي نفسك."
تاج وهي تنظر إلي أثرها بغيظ شديد ورغبة كبيرة في الانتقام: "بقا كلكم مش فارق معاكم الي حصلي؟ وكل الي فارق معاكم مصالحكم وبس. ماشي، انتوا وادم العمري، هتشوفي مني الي تستهلوه."
*******************.
مساء .
في فيلا العمري …
كانت تسير شاهي الي الاسفل وهي تتمتم بغيظ شديد.
"هو الجنان وصل ل حد كده؟ بتكلمي نفسك."
شاهي بغيظ شديد: "هتجنن ي سيف. من ساعه ادم مقالي علي الجوازه دي وانا مش مصدقه خالص. ازي ادم يتجوز بنت عمي حسن الساعي."
سيف بغيظ شديد: "ومالها ي اختي بنت عم حسن؟ مش بنت زي كل البنات. ولعلمك دي بنت كويسه جدا. لما تشوفيها هتحبيها. وبعدين مانتي مصاحبه اختها."
شاهي بجديه: "ايوه بس حور راقيه كده، معتقدش ان تاج دي هتكون زيها. شكلها كده هتكون بيئه. دي معاها دبلوم."
ادم بحده وثبات: "شاهي، دي في الاول والاخر هتكون مرات ادم العمري، يعني هتكون ست الفيلا هنا، فاهمه."
شاهي بارتباك شديد: "فاهمه."
سيف باستغراب: "ده مين الي جاي دلوقتي."
ادم بحده: "ثنيه ايه مش سامعه الباب افتحي."
ثنيه بخوف شديد: "امرك ي سي ادم."
هارون بحده: "ايه ي بت ساعه علشان تفتحي؟ جبر يلمك."
ساميه بنظرة خبيثة: "كيفك ي بت ي ثنيه."
سيف باستغراب شديد: "جدي."
ادم بزهق وحده: "اووووف. جرا ايه ي جدي؟ فيه حد يجي بيت حد كده من غير استاذن."
هارون بغضب: "صحيح عيل قليل الربايه. ايه كنت عايز تروح الشحروره من غيرنا ولا ايه."
ادم وهو ينظر ناحيه شاهي التي تختبئ خلف سيف بخوف: "واضح أن حضرتك عرفت كل حاجه، بس ده ميغيرش اي حاجه من قراري. انا هتجوز تاج، ي عني هتجوزها."
ساميه بنظرة خبيثة: "واحنا نكرهلك الخير ي ولدي. ده احنا نفرحولك والله."
ادم بكره وغيظ: "بلاش انتي ي مرات ابويا. انتي ايه اصلا الي جابك هنا."
ساميه بحزن مصتنع: "كده برضه ي ولدي. الله يرحمها امك كانت صاحبتي الروح بالروح، ده انتوا ولادي."
ادم بحده: "لا، وانتي صونتي العشره اوي. علشان كده اول ماتت لفيتي علي جوازها واتجوزتيه ي بنت الحداد."
هارون بحده: "كفايه كده عاد ي واد انت وخلينا نتكلم في المهم. انت صحيح عايز تتجوز بنت الساعي؟ اتخلبت في مخك؟ اياك انا سايبك تعك علي كيفك، لكن لا لما تتجوز تتجوز الي تليق باسم العمري."
ادم بحده وثبات: "وتاج هي الي انا عوزها وبنت محترمه. وانا قولت ل حضرتك اني هتجوزها سواء رضيت اولا. مش ادم العمري الي ياخد راي حد."
هارون بغضب: "ماشي ي ابن عارف، بس انا جاي معاك لازما اشوف البت دي بنفسي. يلا بينا."
*****************.
في شقه تاج …
في غرفتها …
كانت تقف وهي تنظر في المراه بثقه وثبات عكس حالتها. ليسير حسن بسعاده.
"بت ي تاج جهزتي؟ كلهم بره والله واتفتحتلك طاقه البدر ي بت."
تاج بابتسامة خبيثة: "مبسوط اوي ي بابا، مش كده."
حسن بسعاده وطبع: "الا مبسوط ي تاج ي بنتي. ده انا طاير. هو انا كنت احلم لواحده منكم بجوازه زي دي؟ يلا ي حبيبتي."
في الخارج ….
كانت تقف وعيناها تشع كرها لا مثيل له لذلك الذي يجلس بكل عنجهيه وبرود. لتجلس بجانب والدها.
هارون بحده: "انتي بقا العروسه."
حسن بارتباك شديد: "ايوه ي هارون بيه، تاج بنتي."
ادم بجديه: "كتب الكتاب والفرح هيكون اخر الاسبوع. وطبعا انا هاخد تاج زي ماهيا كده."
تاج بثبات وقوه: "طبعا، مش كفايه الي خدته."
ادم بحده وغضب: "اتلمي احسالك واعرفي انك بتكلمي الي هيكون جوزك."
تاج بكره وشراسة: "حاضر ي ادم باشا، امرك."
حور بسخرية واستفزاز: "والله ولقيتي الي يشكمك. اصل بابا طول عمره مدلعها."
سيف بحده: "يريت متتدخليش انتي في حاجه، وخليكي في حالك."
ساميه بخبث ومكر: "واه عاد مستعجل كده ليه ي ادم."
ادم بغضب: "خليكي في حالك ي مرات ابويا. وانتي تعالي معايا في البلكونه."
هارون بحده: "قوله الي عايزين تقولوه، بس اعملوا حسابكم أن فرحكم ودخلتكم في الصعيد."
في البلكونه …
كانت تقف تاج بتجاهل شديد له.
ادم بحده: "ممكن افهم ايه طوله اللسان دي؟ مش هترتاحي غير لما اقطعلك لسانك ده خالص."
تاج بدموع وكره: "انت عايز مني ايه ي اخي؟ ابعد عني بقا، انا بكرهك، بكرهك."
ادم بحده: "ي عني انتي فاكره اني واقع في حبك؟ ده انتي هتشوفي ايام سوده علي ايديا. مش انتي فكرتي تتحديني؟ اديكي هتبقي تحت ايديا وهعرفك مقامك ي بنت الساعي."
تاج بقوه وشراسة: "انا وانت بقينا في حرب ي ابن العمري، بس انت فوزت في كل الي فات. والي جاي ده بتاعي انا."
ادم وهو ينظر في عيناها بدقه وثبات: "وانا مستني اشوف ايه الي هيحصلي علي ايديكي ي تاج."
تاج بكره وشراسة: "هتشوف ي ادم."
*****************.
في الصعيد .
في قصر هارون .
كانوا يسيرون جميعهم الي الداخل بانبهار. أما هي كانت تنظر إليهم بنظرة خليه من أي مشاعر.
ساميه بنظرة خبيثة: "نورتي البيت ي عروسه. اتفضلي."
شاهي بابتسامة: "تعالي معايا ي حور افرجك علي الجنينه."
سيف بابتسامة: "عن اذنكم، انا هطلع اريح شويه."
عارف بابتسامة: "نورتي البيت ي بتي. انا عارف ابو ادم."
تاج بابتسامة باهته: "شكرا ي عمي."
ادم بجديه: "تاج تعالي اوريكي اوضتك."
عاليه بابتسامة خبيثه: "شوف البت وقعتي واقفه ي بت ي تاج. ده ولا قصر الملوك."
حسن بابتسامة وهمس: "ي وليه ماحنا هنول من كل ده بعد كده."
****************.
في غرفه تاج …
كان يضع ادم الشنطه الخاصه بها.
"دي اوضتك، مش هتخرجي من هنا غير بأذني، فاهمه."
تاج بغضب شديد: "ايه سجن هو ولا ايه؟ ولا فاكرني عبده عندك."
ادم بحده: "بالظبط كده. اظن احنا دفنينه سواء ي عروسه. جهزي نفسك علشان كتب الكتاب بليل. وقسما بالله ي تاج اي حركه كده ولا كده هتشوفي انا هعمل ايه."
تاج بسخرية واحتقار: "مش هشوف اكتر من الي شوفته. واحد حقير معندوش قلب."
***************.
في الجنينه …
كانوا يجلسون شاهي وحور.
شاهي بجديه: "بقولك ايه، جهزي نفسك بقا علطول علشان انا خليتهم اجلوا الحفله لحد الفرح ميخلص."
حور بجديه: "حاضر، كل حاجه هتكون جاهزه. بس قوليلي هو سيف اخوكي ده علطول كده بيرد الكلمه بالكلمه."
شاهي بابتسامة: "بالظبط كده. علشان كده بترعب منه اكتر من ادم. شخصيه معقده."
سيف بغضب: "انتوا قاعدين براحتكم كده ازي."
حور بغيظ شديد: "ايه المفروض نقولك الاول قبل ما نستأذن ولا ايه."
سيف بحده وغيظ: "لمي لسانك ده. احنا حوالينا غفر في كل حته. خوشي جوه انتي وهي يلا."
شاهي بزهق: "اوووف حاضر."
*****************.
ليلا ….
كان يجلس ادم في غرفته. لتتطرق تاج الغرفه لياذن لها بالدخول.
ادم بابتسامة خبيثه: "ايه وحشتك."
تاج بحده: "فيه حاجه مهمه كنت عايزه اتكلم فيها. بكره دخلتنا هنا في الصعيد و."
ادم بجديه: "من غير ماتكملي، انا مجهز كل حاجه. متقلقيش. متنسيش انك هتكوني مرائتي يعني علي اسمي."
تاج بكره وتوعد: "ودي اكتر حاجه مخلياني بتمنا الموت قبل مايجي بكره."
ادم بتجاهل شديد: "متقلقيش. هتموتي علي ايديا. ده انتي الي مستنيكي كتير اوي."
تاج بقوه وثبات: "مش هتقدر تقرب مني. أنا مبقتش تاج الغلبانه البريئه الي استقويت عليها."
ادم بنظرة خبيثه وهو يدفعها علي السرير. لتنظر إليه بفزع. ليعتيلها وهو ينظر إليها بتحدي.
"طب ايه رأيك لو حد دخل وشافنا في الوضع ده كده؟ ههههه. هيقول ايه؟ تحب اثبتلك انك بين ايديا ملكيش حاجه في نفسك ي حلوه."
لتتدفعه بغيظ شديد. لتتحدث بتوعد وشر.
"مهما تعمل ي ادم، صدقني هتشوف تاج تانيه خالص."
لتسرع الي الخارج سريعا تحت نظراته الخبيثه.
**************.
في مكتب هارون ..
ساميه بنظرة خبيثه: "ي عني انت شاكك في كده ي حاج؟ انا كمان شاكه. الجوازه دي وراها أن."
هارون بحده: "علشان كده عايزك تروحيلها انتي والبت صباح تكشفولي عليها، فاهمه."
ساميه بنظرة خبيثه: "امرك ي سيد الناس."
***************.
في غرفه تاج ….
كانت تحاول أن تغفا. لتشعر بمن يفتح الباب. لتنظر بفزع. لتتضي النور. لتتحدث بخوف.
"خير، فيه ايه."
تاج بدموع وقهره: "اوعا حد فيكم يقربلي، فاهمين."
صباح بجديه: "متخافيش ي عروسه، دي خاصه بسيطه."
تاج بدموع وصراخ: "الحقوني."
كانت تحاول ساميه أن تكتم أنفاسها. ليصعقوا من دخول ادم وحسن وحور. الي الغرفه. لكن كانت المفاجاه هي التي تخطت والدها واختها. وهربت في أحضانه بدموع ورعب. وكأنها لاقت به الأمان.
رواية سلبت روحي الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد
كانت تبكي بدموع وقهره، ففي فترة بسيطة تدمرت حياتها.
لكن هو، كانت تنزل عليه الصدمة الشديدة، هل بالفعل اختبأت داخل أحضانه؟ كيف، وهو من ذبحها ودمرها؟
لتبتعد عنه وهي تنظر إليه بكره شديد، نظرة جعلت صوته يصدح بغضب جحيمي لا مثيل له.
"إنتوا إيه اللي جايبكم هنا؟"
صباح بدموع وارتباك: "آدم بيه، أنا..."
سامية بغضب: "اكتِمي خشمك يابت. جرا إيه يابني، مانت خابر زين إننا لازم نطمنوا على العروسة، ولا نسيت عوايدنا؟"
آدم بغضب شديد: "عوايدكم دي مع أي واحدة، اللي مراته آدم العمري. ولعلمكم، قسماً بالله ما هعدي اللي حصل ده بالساهل."
هارون بحدة: "فيه إيه عاد، صوتك عالي ليه؟"
آدم بغضب جحيمي: "طبعاً ده كان أمر منك أنت بس. أنا بقا هاخد مراتي وهمشي من هنا، وفرحنا هيتعمل في القاهرة."
هارون بغضب: "آه بقا الحكاية كده. أنا برضك كنت شاكك البت دي وراها إيه. ليه عاوز تتداري كل حاجة كده يابن ولدي؟"
حسن بارتباك خوفاً من فشل الجوازة: "إيه اللي بتقوله ده ياحاج هارون، دي بنتي تاج، مفيش زيها."
آدم بحدة: "جدي، أنا قولت لـ... عندي. يلا يا تاج، وهاخد أخواتي معايا."
هارون بغضب: "مش هيحصل يآدم، مش بعد ما الناس كلها عرفت، عيل زيك هيوطي راسي. الموضوع خلص وانتهى، بس برضك أنا هعرف إيه اللي وراء الحكاية دي. يلا إنت وهي."
ليسير هارون وصباح وسامية إلى الخارج.
تاج بدموع وحرقة: "شوفت وصلتني لفين، بقيت زي البيعة والشاروه، بقيت عاملة زي اللي عاملة عامله وخايفة منها. ربنا ينتقم منك ياشيخ، ربنا ينتقم منك."
ليسير آدم بضيق شديد إلى الخارج.
حور بسخرية واستفزاز: "يخرابي على المحن، ومش طيقاه ومش عايزاه، وثواني وجريت في حضنه. شوفت يابابا الكهن بتاع بنتك."
تاج بدموع ومرارة: "إنتوا عارفين أنا جريت في حضن آدم ليه؟ علشان لما الغريب يدبحك، بيبقى عادي لأنه مايعرفكش. أما لما القريب اللي من دمك هو اللي يدبحك، ساعتها بيبقى الموت عندك أهون. علشان كده حضن آدم ده اللي كله أشواك، بقى أمن ليا من حضنكم أنتم. ودلوقتي اتفضلوا علشان عايزة أنام."
ليسيروا إلى الخارج، لتجلس على السرير بدموع وقهرة لما وصلت، لتتحدث بهمس: "إنتي اتجننتي ولا إيه، ليه جريتي في حضنه، مش هو ده اللي دبحك؟ ولا لأنك عارفة إنه الوحيد اللي هيقف قصادهم، أما أبويا اللي المفروض أماني، كان ممكن يبيعني."
لتغفو مكانها، لعل قلبها يهدأ من تلك الحرب القاتلة.
***
في الجنينة...
كان يقف بوجه عابس وهو ينفث سيجارة بغيظ، ليقترب منه عارف بابتسامة حنونة.
"قسمًا بالله ما كنت أعرف اللي جدك ناوي عليه."
آدم بحدة: "متفرقش، إذا كنت تعرف ولا لأ. إنت أصلاً مش فارق معايا، وأنا أول لما الفرح الزفت ده يخلص، هنمشي علطول. أنا غلطان إني سمعت كلامكم وجيت هنا."
عارف بجدية: "ولما إنت خايف عليها أوي كده، عملت اللي عملته ليه؟"
آدم بارتباك شديد: "قصدك إيه؟"
عارف بجدية: "اطمن، أنا سمعت أبوها وهو بيتكلم معاها. متقلقش، محدش هيعرف حاجة. بس عايز أعرف ليه عملت كده."
آدم بحدة: "اللي حصل لأنها عنيدة ووقفت قصادي، وأنا محدش مهما كان يقدر يقف قصاد آدم العمري."
عارف بابتسامة خبيثة: "ولما إنت عملت فيها كده كعقاب ليها، عايز تتجوزها ليه؟ متمسك بيها؟"
آدم بغضب وتوعد: "علشان أكمل انتقامي منها وأذلها هي وأهلها. هما افتكروا إنهم كسبوا، بس اللي دايماً هيكسب هو أنا. أكبر عقاب في الدنيا إن أكون بالنسبة ليها إدمان، وبعد كده أرميها. هو ده اللي هيشفي غليلي منها."
عارف بيأس: "ربنا يحميك من نفسك يابني."
ليسير عارف بحزن شديد على ابنه، أما هو فكان ينظر أمامه بشرود، وكأنه يقنع ذاته أنها هي الحقيقة.
***
في الصباح...
في غرفة تاج...
كانت تجلس بتعب وضيق، ليسير إليها بنظرته الثاقبة.
تاج بحدة: "إنت إزاي تتدخل كده من غير ما تخبط؟"
آدم وهو يجلس ببرود وغرور: "يعني هشوف إيه أكتر من اللي شوفته، إنتي مكشوفة قدامي."
تاج بغضب: "طب اتفضل اخرج بره، أنا مش عايزة حتى أتنفس نفس الهوا معاك، لأني عمري ما كرهت حد قد ما كرهتك."
آدم بنظرة خبيثة: "لأ ياشيخة، عشان كده اترمتي في حضني. مصدقك، متقلقيش."
تاج بدموع ومرارة: "صدقني، السبب الوحيد اللي خلاني أعمل كده، لأني كنت عارفة إنك حقير زيهم، لكن أبويا راجل غلبان مش قدكم."
آدم بابتسامة ساحرة: "طب وايه رأيك، عجبتك أنا؟ علشان خاطرك ممكن أعمل أي حاجة."
تاج بارتباك شديد: "أنا قولتلك اطلع بره، مش عايزة أشوفك."
آدم وهو يمسك يدها ببرود ليسحبها للأسفل: "أنا مش واقع فيكي، دي عادات وتقاليد، وإنتي لازم تحضريلي الفطار بإيديك الحلوين دول."
تاج بحدة وغيظ: "نعم ي أخويا، ما غسلت لك رجلك بالمرة."
آدم ببرود: "وحياتك لخليكي تعمليها، بس مش وقته. شوفي موضوع الفطار الأول."
تاج بحدة وغيظ: "ابعد عني أحسلك، بدل ما أسممك وأخلص منك خالص."
آدم بابتسامة استفزازية: "عادي، هكون مبسوط لو متت على إيديكي. المطبخ أهو، بس متكتريش الملح."
تاج بحدة وغيظ: "ده أنا لو عليا أضربك برصاصة وأخلص منك خالص. أوووف."
لتتجه إلى المطبخ.
في غرفة سيف...
كان يستعد للنزول إلى الأسفل، ليصعد من تلك التي تسير للأسفل بملابسها الضيقة وشعرها المتطاير، ليسير إليها بغضب شديد.
"هو إنتي مفيش فايدة فيكي ولا إيه؟ غوري، خطي حاجة على شعرك وغيري لبسك الزفت ده."
حور بغيظ شديد: "هو إنت ليه حكايتك، فاكر نفسك جوزي ولا إيه؟ اسمع، الزم حدودك وابعد عني."
سيف بحدة: "قسماً بالله أنا لو كنت جوزك، كنت ولعت فيكي. والبيت ده بيتي يابنتي، وإنتي هنا ضيفة، ولازم تمشي بقوانين البيت ده. وإحنا معندناش حريم تمشي كده بره الأوضة. يلا اتفضلي."
حور بغيظ شديد: "أوووف، دي جوازة ست تاج دي كمان، اللي جابتلي القرف."
سيف وهو يتبع أثرها بغيظ وتوعد: "قسماً بالله لربيكي ياحور."
***
في المطبخ...
كانت تقف تاج بحيرة، لتقترب منها سامية بغيظ.
"جرا إيه يابنتي، هتفضلي واقفة كده؟ ما تحضري لآدم الفطار. ده كام ساعة وهيبقى جوزك. ده الأكل بتاعه جهزيه، بس أوعي تحطي شطة، لأن عنده حساسية منها. على الله تكوني فهمتي."
تاج بنظرة خبيثة وهمس: "رغم إنه انتقام تافه، بس هيحقق لي اللي عايزاه. استنى عليا يآدم."
***
في الخارج...
كانوا يجلسون جميعهم على مائدة الطعام.
هارون بجدية: "يسلم إيدك ياسمية يابنتي، مهما أكل مفيش إلا أكلك اللي بيعدل مزاجي."
شاهي بابتسامة: "أيوه ي مرات أبويا، مين قدك."
آدم ببرود واستفزاز: "والله أكل تاج ليه طعم. عمري ما جيت هنا وكلت أكلة عليها القيمة."
حسن بابتسامة وسعادة: "ماشية معاكي يابنت ياتاج."
عالية بغل وحقد وهمس: "دي ماشية معاها أوي بنت عنيات."
شاهي بابتسامة: "جدو، هنروح نلف شوية أنا وحور."
سيف بحدة: "مفيش خروج بره، اهدي بقا إنتي وهي."
آدم بغيظ شديد وهمس: "متوصية أوي بالشطة، إنتي مكنتش أعرف إنك بتحبيني أوي كده."
تاج بنظرة خبيثة: "ألف هنا وشفا."
***
ليلاً...
في قصر هارون...
كان يقف هارون وهو يرحب بالمدعوين، فكانت الألوان الزاهية والزغاريط تملأ المكان.
***
في غرفة تاج...
كانت تقف وهي تنظر للمرآة بحرقة وقهرة، ليقترب منها والدها بابتسامة وسعادة.
"مبروك ياتاچ يابنتي، خلاص كل حاجة انتهت، وهتقدري ترفعي راسك وسط الناس كلها."
تاج وهي تنظر إليه باحتقار: "المهم إن إنت ترفع راسك قدام نفسك."
آدم ببرود: "خلصتي؟ مش محتاجة كل ده. متفتكريش نفسك عروسة بجد."
تاج بحدة وغيظ: "عروسة إزاي، وأنا هتجوز واحد زيك."
آدم بحدة: "ماشي يابنت الساعي، يلا قدامي."
حسن بجدية: "آدم باشا، أنا عايز حضرتك تنفذ وعدك ليا."
آدم ببرود: "اطمن ياحسن، الشيك جاهز. بمجرد ما نكتب الكتاب، هتاخد فلوسك."
تاج باحتقار وغيظ: "بس إنت مش هتكون وكيلي، أنا أبويا مات. وده شرطي إن الجوازة تتم."
آدم بنظرة خبيثة: "وماله، غالي والطلب رخيص ياعروسة."
تاج بحرقة وقهرة: "اشبع بقا بالفلوس يابويا."
***
في جناح آدم وتاج...
بعدما تم كتب الكتاب...
كانت تقف تاج بصدمة وهي تنظر لقميص النوم المعلق، لتتحدث بغيظ.
"هي فين هدومي؟"
تاج بعصبية وصراخ: "متقوليش الكلمة دي، واتفضل شوفلي حاجة ألبسها. أنا مستحيل ألبس الزفت ده."
آدم ببرود: "هتلبسيه."
تاج بحدة وغيظ: "ده على جثتي."
آدم وهو يمسكها من شعرها بحدة: "أنا ميتقليش لا، فاهمة؟ اخلصي، عايزك تلبسي الزفت ده وترقصيلي كمان."
رواية سلبت روحي الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد
كانت تنظر إليها تاج بدموع وقهره، لتدفع يده بعيدًا.
"انت فاكرني إيه؟ واحدة اشتريتها؟ انت مش كفاية اللي عملته فيا، عايز تذلني أكتر من كده؟ انت إيه يا أخي شيطان؟"
آدم ببرود: "خلصتي؟ نفذي اللي قولته. أنا دافع فيكي قد كده."
تاج بدموع ومرارة: "حقير."
آدم بنظرة خبيثة: "مش هحاسبك دلوقتي. اخلصي."
تاج وهي تضع ذلك الطرحة على وسطها بأحكام، لينظر إليها بابتسامة انتصار. لتقترب منه بحده.
"مادام الموضوع بقى حاجة قصاد حاجة، أنا عايزة المقابل."
آدم ببرود: "مع إنه ده حقي، لكن وماله. عايزة إيه؟"
تاج بحده: "الشيك اللي عطيته لأبويا توقفه وميصرفش منه حاجة، ويفضل زي ما هو ساعي في الشركة."
آدم بنظرة خبيثة: "عايزة حمى آدم العمري يبقى ساعي؟"
تاج وهي تقترب منه بمكر جديد عليها: "أنا قلت اللي عندي. عايزني أرقصلك وأنفذ كل اللي طلبته؟ كلمهم دلوقتي يوقفوا صرف الشيك."
آدم بجدية: "معقول اللي عملته معاكي وصلك لكده إنك تكرهي أقرب الناس ليكي؟"
تاج بوجع وغيظ: "وأكتر كمان من الكره. بس اللي أنت عملته بين لي وشوش ناس كتير كنت فاكراهم أهلي. المهم، ها؟ خلينا في موضوعنا، وبعد كده كل حاجة هتبقى بمقابل يا آدم باشا."
صفعة قوية هبطت على وجنتيها بصدمة، ليتحدث هو بغضب.
"فيه إيه؟ مالك بقيتي عاملة زي بنات الليل كده؟ اتعدلي واحس لك."
تاج بدموع وقهره: "وأنا فرقت إيه عنهم؟ ما خلاص. أوعى تفتكر إنك بجوازك مني هتداوي جرحك. ليا أنا خلاص انتهيت وبقيت مفيش حاجة جوايا غير الانتقام. الانتقام وبس."
آدم بحده: "أنتي هتعيشي أسيرة ليا. هفضل أتفنن بتعذيبك. وذلك طول الوقت. انتي مجرد جسم لرغباتي وبس، فاهمة؟"
سامية بغيظ من الخارج: "افتحوا ياعرسان، خودوا العشاء."
آدم بحده: "ادخلي جوه يلا."
تاج وهي تمسح دموعها بقوة: "خليك أنت. أنا اللي هفتح للحرباية دي."
لتذهب تاج وهي تفتح بدلع ودلال.
"تعبتي نفسك ليه يا طنط سامية؟ شكراً."
سامية بغيظ شديد: "طنط؟ خودي ياعروسة مطرح ما يسري يمري."
تاج وهي تغلق الباب في وجهها: "شكراً."
سامية بغيظ شديد: "ماشي، وحياة أمك لأوريكي."
***
في الداخل.
تاج وهي تضع الطعام بدموع تنزل بغزارة: "الأكل؟ ياترى خلصت ذلك ليا ولا لسه؟"
آدم بحده: "كلي معايا."
تاج بقهره ومرارة: "مستحيل آكل معاك في طبق واحد."
آدم وهو يدفعها بحده: "قولتلك إنك ملكي. ملكيش حاجة في نفسك، فاهمة؟"
كان آدم يطعمها كابنته الصغيرة. كانت تنظر إليه باستغراب شديد من ذلك الشخص الذي يصعب على أي شخص فهمه.
***
بعد الأكل…
كانت تجهز تاج الأريكة لكي تنام عليها، ليقترب منها بحده ليحملها ويذهب بها إلى السرير.
تاج بفزع ودموع من تكرار نفس المشهد: "انت هتعمل إيه؟ وحياة أغلى حاجة عندك يا آدم، متعملش فيا كده تاني. مش هتحمل."
آدم بصوت حنون تسمعه لأول مرة: "اهدي. قسماً بالله ما هقرب منك. أنا مش وحش كده."
تاج بدموع وقهره: "انت اغتصبتني يا آدم. عارف يعني إيه؟"
آدم بحده: "كفاية. أنا مش عايز افتكر اليوم ده. نامي وأنتي ساكتة."
تاج بهدوء: "حاضر."
كان ينظر آدم أمامه بشرود وهو يكاد يجن مما يحدث.
"انت جرا لك إيه يا آدم؟ معقول ليه دموعها بتأثر فيك كده؟ انتي مجرد واحدة زي مليون اللي عرفتهم. من ساعة ما قررت تتجوزها بعد اللي حصل، وأنت بتسأل نفسك ومش لاقي إجابة. أوعى يا آدم كده هتكون حكمت على نفسك بالإعدام. تاج عمرها ما هتصفى لك. هتفضل طول عمرها تفكر في الانتقام منك وبس."
ليشعر بيدها التي تلتف حوله وهي تلتصق به بنعاس، لتتحدث بنوم.
"يا بت يا حور، متأخديش الغطاء كله لوحدك. بردانه يا بت."
ليبتسم آدم بنظرة ساحرة على تلك الطفلة، لياخذها بين أحضانه ليغفوا الاثنان سريعاً.
***
في مكتب هارون…
كان يقف هارون بضيق، فهو غير راض عن ذلك الزواج. ليقترب منه عارف.
"خير يابوي، فيه إيه؟"
هارون بحده: "فيه إيه بين ابنك والبت دي؟ ياعارف، أنا خابر زين إن فيه حاجة. أنت عارف زين؟"
عارف بتنهيدة: "وافرض يابوي؟ دي حاجة تخص ابني ومراته. وبعدين البت غلبانة. إيه اللي مش عاجبك فيها؟"
هارون بحده: "بقى آدم العمري يتجوز البت الكحيانة دي؟ دي جوازة عرة."
عارف بجدية: "من فضلك يابوي، سيب ابني ومراته في حالهم. عن إذنك."
هارون بحده: "مش ههدا غير لما أعرف إيه اللي مخبيه ياعارف."
***
في غرفة حسن…
عالية وهي تمسك الشيك بفرحة عارمة وطمع: "مليون جنيه بحالهم؟ حد يقرصني؟ مش مصدقة."
حسن بسعادة وجشع: "لأ صدقي ياعالية. مش قولتلك جوازة البت تاج دي هتفتح علينا فتحة خير؟ بكرة هننزل القاهرة ونصفّي الفلوس."
عالية بطمع: "ومستعجل على إيه يا راجل؟ هي الفلوس هتتطير؟ ماحنا قاعدين، هما واكلين وشربين ببلاش."
حسن بابتسامة: "على رأيك. خلينا قاعدين شوية، وهقعد بقى أفكر هعمل إيه بالفلوس. مش بعيد أعمل شركة زي شركة آدم العمري وأبقى أنا مديرها."
***
في الصباح.
في غرفة آدم وتاج…
كانت تسير أشعة الشمس على وجوههم، ليفتح آدم عيناه تدريجياً لتنصدم من ذلك الوضع. لينهر ذاته بشدة.
"انت جرى لعقلك حاجة ولا إيه؟ وكمان واخدها في حضنك؟ أوووف، أنا أقوم آخد شور."
بعد فترة قصيرة…
كانت تفتح تاج عيناها تدريجياً لتنصدم وهي تتذكر ماذا حدث. لتقضي جسدها بأحكام بالغطاء وهي تبكي بشدة. كيف وافقت على ذلك الوضع؟ أن تنام بجوار من ذبحها ودمرها؟ ليخرج آدم وهو يلف خصره بفوطة وعاري الصدر. لتتحدث تاج بحده: "انت ليه عملت كده؟"
آدم ببروده المعتاد: "إحنا معندناش حريم تنام على الكنب. وبعدين اطمني، انتي عاملة زي القميص اللي بلبسه مرة مبلبسوش تاني. يلا عشان ننزل نفطر."
تاج بوجع ومرارة: "أنا مش عايزة أنزل ومش عايز آكل أصلاً."
آدم وهو يحملها لتشهق بفزع، ليسير بها إلى الحمام.
تاج بصدمة وارتباك: "انت بتعمل إيه؟ آدم ابعد عني."
آدم بجدية: "خدي شور بسرعة وحصليني. متتأخريش."
تاج بضيق: "أوووف، ده أنا عاملة زي العسكري."
***
بعد مرور بعض الوقت.
كانوا ينزلون للأسفل وهو يمسك يدها بأحكام، ليجلسون سوياً.
عارف بابتسامة حنونة: "صباحية مباركة ياعروسة."
تاج بابتسامة باهتة: "الله يبارك فيك ياعمي."
هارون بحده: "بعد كده تصحي بدري تحضري الأكل لجوزك. واضح إنك معرفتيش تربي كويس ياحسن."
آدم بحده: "جدي لو سمحت. تاج بقت مراتي، يعني محسوبة عليا أنا وكرامتها من كرامتي. وأنا مسمحش لحد يهينها. وبعدين إحنا بكرة هنرجع مصر."
هارون بحده: "يبقى ترجع مصر لحالك، وتعوّد مرأتك لساتها عروسة. لسه ستات العائلة هييجوا يباركوا."
حسن بابتسامة: "ربنا يجعله عامر ياهارون بيه."
آدم بجدية: "هو سيف فين؟"
عارف بابتسامة: "سافر القاهرة راح يوصل حور وشاهي."
تاج بابتسامة باهتة: "أنا شبعت، عن إذنكم. هتمشى شوية."
سامية بحده: "تتمشي فين؟ انتي فاكرة نفسك في البندر ولا إيه؟ ده انتي لسه عروسة جديدة ولازم جوزك يكون معاكي."
آدم بجدية: "تعالي ياتاج نتمشى سوا."
ليسير إلى الخارج تحت نظرات الجميع الحائرة لأمرهم.
***
على ضفاف أحد الأراضي الزراعية.
كانوا يسيرون سوياً في صمت رهيب، ليقاطعه بائع الذرة البسيط الذي يجلس أرضاً. لتقع تاج عيناها عليه باهتمام، ليذهب آدم ليجلب لها. لتبتسم بحزن شديد وهي تأكل.
"جهزى نفسك. على بكرة هنمشي. أنا مش هسيبك هنا."
تاج بابتسامة حزينة: "هيحصلي إيه أكتر من اللي حصلي؟ آدم، انت عايز مني إيه؟ ليه اتجوزتني؟"
آدم ببروده المعتاد: "أما متعودش إن حد يسألني وأنا أجاوب."
تاج بضيق شديد: "لو كنت عملت كده عشان عذاب ضميرك، فخلاص. كل حاجة انتهت. طلقني بقى وكل واحد يروح لحاله."
آدم وهو يمسكها بعصبية: "حالك؟ إلا هو إيه؟ أن شاء الله الميكانيكي؟ مش كده؟"
تاج بحزن شديد: "مالك؟ خلاص اللي بينا انتهى ومستحيل يرجع."
آدم بحده وغيره: "ي سلام؟ زعلانة عليه أوي؟ حتى الميكانيكي ده؟ انتي متجوزة آدم العمري، فاهمة؟ أنا كل الرجالة بالنسبة لك مجرد وهم سراب، فاهمة؟"
تاج بدموع وقهره: "انت غرورك هيقضي عليك يآدم."
***
من أمام باص الجامعة.
في عربية سيف.
سيف بحده: "أظن التعليمات عرفتوها، مش كده؟"
حور بغيظ شديد من تحكماته: "والله قول الكلام ده لأختك. أنا محدش يمشي عليا كلام."
سيف بغضب: "الكلام عليكم انتوا الاتنين ومش عايز نقاش. يلا اتفضلوا."
شاهي بابتسامة: "تمام يا أفندم."
حور بغيظ شديد: "ي ساتر. أخوكي ده إيه؟ أوووف."
شاهي بضحك: "ههههه. يلا بس ده إحنا مصدقنا."
***
في الباص.
كانوا يجلسون وهم يتحدثون بضحك، لما يعايروا هؤلاء الذين ينظرون إليهم بنظرة خبيثة.
أمير بخبث: "إيه البت الجامدة دي؟ أول مرة أشوفها."
كريم بجدية: "لأ ابعد عن دي، دي أخت آدم العمري. إحنا مش ناقصين مصايب. ده يودينا وراء الشمس."
أمير بضيق: "ياخي البت شاهي أنا عارفها. أنا بتكلم على البنت اللي جنبها دي. مشوفتهاش بس دي مزة جامدة أوي ودخلت دماغي ومش هعدي الرحلة دي إلا لما آخد منها اللي أنا عاوزه."
***
في قصر هارون.
كان يسير آدم بضيق شديد، ليجلس بجانب والده.
عارف بابتسامة خبيثة: "إيه مالك؟"
آدم بحده وغيظ: "متغاظ من نفسي أوي. إيه اللي خلاني اتحمقت كده لما جابت سيرته؟"
عارف بخبث: "هو مين ده اللي حارقك أوي كده؟ معقول بقى فيه منافس لآدم العمري؟"
آدم بغيرة وحدة: "ده لعاش ولا كان. ده كلب ولا يسوى."
عارف بابتسامة: "طب ماهو كده شاغل بالك ليه؟"
آدم بحده: "مفيش حاجة يابابا. أنا هنزل صالة الرياضة. سلام."
***
في غرفة حسن وعالية.
كانوا يجلسون وهم يأكلون بضحك وسعادة، لتسير إليهم تاج وهي تنظر إليهم باحتقار شديد.
حسن بابتسامة: "تعالي ياتاج ي وش السعد، كلي لقمة."
تاج بنظرة احتقار: "مش عايزة. بس عايزكم تشبعوه على الآخر، لأن مسافة ما تخرجوه من هنا هترجعوه للجوع والفقر من تاني."
عالية بنظرة خبيثة: "إيه ياتاج؟ انتي معرفتيش إن آدم ادى لأبوكي شيك بمليون جنيه؟"
تاج بغرور وثقة: "آدم اللي هو جوزي اللي بينام في حضني، يعني هيكون بين إيديا وهينفذ كل أوامري. وأولها إنكم ترجعوه شحاتين تاني. التمن اللي بعتوني بيه مش هتطوله منه مليم واحد."
حسن بحده: "كلام إيه ده يابت؟"
تاج بثقة وثبات: "معلش يابابا. معملتش حسابها دي إن آدم يكون زي الخاتم في صباعي. جهزوا نفسكم للخروج من عز آدم العمري."
لتسير تاج بكل غرور وثقة. وحسن ينظر إلى أثرها بندم. فهم جميعاً تفننوا في أذيتها، وها الآن انقلب السحر على الساحر.
في غرفة آدم وتاج.
في الحمام.
كانت تقف بدوخة شديدة بعدما أتت بما في معدتها بأكمله، لتنظر أمامها بصدمة وفزع، لتلطم على خديها بدموع وصراخ.
"ي نهار أسود، ي نهار أسود. ادي اللي كنت خايفة منه. ده إحنا متجوزين من يومين. هعمل إيه يارب؟ أسترها معايا يارب. أسترها معايا."
آدم باستغراب من هيئتها: "فيه إيه مالك؟"
تاج بدموع وقهره: "الحقني يآدم، أنا حامل."
آدم.
رواية سلبت روحي الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد
في قصر هارون.
في غرفة آدم وتاج.
كانت تجلس تاج وهي تلطم على خديها بدموع وقهر.
آدم بغيظ شديد: فيه إيه مالك؟ صدعتيني زن زن، متسكتي. أنتي مكبرة الموضوع أوي.
تاج بدموع وانهيار: أنت عايز تجنني؟ موضوع إيه اللي مكبره؟ أنت فاهم يعني إيه واحدة تبقى متجوزة من يومين تبقى حامل؟ دي مصيبة.
آدم ببرود: المهم إنها دلوقتي متجوزة أبوه. وجهزي نفسك عشان هننزل مصر ونظبط أوضة للبيبي.
تاج بجنون وصراخ: لا كده كتير، قسماً بالله كتير. أنت إيه دماغك دي؟ إيه هنعمل إيه في المصيبة دي؟ هنتفضح.
آدم بابتسامة ساحرة: بالعكس، ده جدي هيفرح بيا أوي. دي محدش عملها قبلي، دي اتجوز وبعد يومين أجيب عيل. هههه.
تاج بغيظ شديد: بذمتك ده وقت هزار؟ أنا مرعوبة.
آدم بابتسامة ساحرة: أوعي تترعبي ولا تخافي من أي حاجة. إحنا متجوزين وده كفيل إنه يخليكي رافعة راسك لفوق. وبعدين أنتي اتأكدي من الحمل ده.
تاج بدموع ومرارة: طبعاً، كل الأعراض اللي عندي بتقول كده.
آدم بجدية: لازم نكشف الأول. لما ننزل مصر نتأكد ونطمن. جهزي نفسك لحد ما أنزل لـ جدي.
ليسير آدم إلى الأسفل، لتضع يديها على بطنها بدموع ووجع.
أنا آسفة يا ضنايا، بس مش هقدر. كل ما أشوفك هفتكر أسوأ ليلة في حياتي، وأنا أبوك. عمرنا ما هنكمل مع بعض. أبوك مش ممكن. أصفاله، كل هدفي انتقام منه وبس. يارب خليك معايا يا رب. أنا عارفة إنه حرام، بس غصبن عني.
في الأسفل.
هارون بحده: هو أنت مفيش فايدة فيك واصل؟ مش قولنا مش هتمشوا دلوقتي.
آدم ببرود: بس أنا قولت هنمشي. أنا اللي أقول يا جدي. وبعدين أنا ورايا الشركة وشغل كتير، مينفعش أسيبه وأفضل هنا زي الحريم.
سامية بغيظ شديد: الله! هي من أولها كده يا آدم؟ مرأتك هتمشي كلامها وعايز تبعدك عنينا.
آدم بنظرة استفزاز: هو أنا من قبل ما أتـجوز يا مرات أبويا كنت بطيق أشوف وشك أصلاً؟ إيه اللي اتغير؟
سامية بغيظ شديد: عجبك كده يا عارف؟ سامع ابنك.
هارون بحده: ماشي يا آدم، بس آخر الأسبوع تكونوا هنا. اعمل حسابك على كده.
آدم ببرود وتجاهل: ربنا يسهل.
حسن بابتسامة: شكراً أوي يا حاج هارون على استضافتكم الكريمة دي.
هارون بجدية: إحنا خلاص بقينا أهل يا حسن.
حسن بابتسامة: ده شرف ليا يا هارون بيه.
تاج بتعب شديد: محتاج مني حاجة يا جدي؟
هارون وهو يمد يده لها بعنجهية، لتقبل تاج. ليتحدث هارون بحده: عايزك تحافظي على جوزك وتشيليه جوه عنيكي. أنتي متجوزة راجل تتمناه مليون بنت. خابرة زين كلامي.
آدم بحده: مالوش لازمة الكلام ده يا جدي. يلا يا تاج.
عارف بابتسامة حنونة: خدي بالك يا تاج. أنا زي والدك بالظبط. لو الدنيا ضاقت بيكي تعالي في حضني. أوعي تترددي، فاهمة؟
تاج وهي تحتضنه باطمئنان: صدقني حضرتك مصدر أمان أساسي ليا. ربنا يخليك ليا.
عارف بابتسامة: ويخليكي ليا يا حبيبتي.
آدم بحده: يلا يا تاج. هتيجي معانا يا سيف؟
سيف بابتسامة: لا يا عريس. أنا بفهم في الذوق برضه. أنا قاعد هنا كام يوم وشاهي في الرحلة. يعني عيش يا معلم.
آدم بابتسامة: ماشي يا أخويا.
ليسيرون إلى الخارج، وخلفهم حسن وعالية.
عند عربية آدم.
تاج بحده وغيظ: إنتوا رايحين فين؟
حسن باستغراب: هنركب يا بنتي.
تاج بحده: بس إنتوا شايفين إنكم من مستواه، آدم العمري علشان تركبوا عربيته.
آدم ببرود: فيه إيه يا تاج؟ أنتي ناسيه إنهم حماتي وحمايا ولا إيه؟
تاج بحده وضيق: دول مش حماك وحماتك يا آدم. ده مش أبويا اللي بيبيع بنته بالفلوس. ميبقاش أب. ودي مش أمي. أنا أمي الله يرحمها ماتت. أنا مش هركب العربية دي لو ركبوا معاك يا آدم.
آدم بحده: أنتي مش شايفة إني بسمعك وبنفذ، مع إن ده مش طبعي.
تاج بحده: أنا مراتك يا آدم.
آدم بزفر وضيق: خليل.
خليل السواق: أمرك يا آدم باشا.
آدم بحده: وصل عمي حسن والست عالية بيتهم. هما هيوصفولك العنوان.
عالية بتوعد وهمس: ماشي يا بنت عـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**
**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
رواية سلبت روحي الفصل الثامن 8 - بقلم رنا احمد
في فيلا ادم.
في المطبخ.
كانت تقف تاج وهي تعد الطعام بدموع ووجع لتصرخ بوجع:
"يارب خدني يارب خدني علشان ارتاح علشان قسما بالله تعبت تعبت."
آدم بحده:
"خليه ياخدك ي اختي لانه حسابه هيبقا عسير علي عملتك السوده الي كنت هتعمليها."
تاج بدموع وصراخ:
"لا ي شيخ وانت عملتك كانت بمبه انت ليه دايما عايش في دور الواعظ انت السبب في كل الي حصلي ربنا ينتقم منك ي ادم دمرت حياتي."
آدم بسخرية:
"اه فعلا حرمتك من الجامعه الامريكيه الي كنتي فيها ولا الفيلا الي كنتي عائشه فيها مع ابوكي ي بنت الساعي."
تاج بدموع وقهره:
"طلقني ي ادم بالزوق بدل مارفع عليك قضيه واجرجرك في المحاكم."
آدم بسخرية:
"ابقا شوفي مين هيقدر يرفعلك ي حلوه ولو السماء انطبقت علي الارض مش هتطلقك وخلصي الاكل بسرعه."
تاج بغيظ شديد:
"يبقا قابل بقا الي هيحصل ي ادم اوعا تفتكر اني ضعيفه انا هندمك ي ادم وهتشوف الي استقويت عليها دي هتعمل ايه."
آدم وهو ينظر إليها بخبث وهو يقترب منها:
"ي واد ي جامد انت وانا مستني بس برضه هفضل اعاقبك علي جنانك والي كنتي عايزه تعمليه وغصبن عنك هتتقبلي أني جوزك وأبو ابنك فاهمه."
تاج بدموع وسخرية:
"اه خوفت علي ابنك من اني انزله ومخوفتش عليه من الي عملته فيا مفكرتتش حد تتكلم معايا تلتماسلي اي عزر لدرجه دي بتكرهني انت بتتفنن تعذبني وتذلني ي ادم."
آدم بجديه:
"لو كنت فعلا بتفنن في عذابك وبذلك مكنتش اتجوزتك بعد الي حصل كنت سبتك كده لا طايله لا سما ولا ارض ولا كنت احتفظت بابني منك انتي الي مصممه تعيشي في الماضي مش قادره تنسي الي عملته بس انا مش هياس وهحاول دايما أننا نتخطا كل الي حصل."
تاج بحده وغيظ:
"مستحيل ي ادم مستحيل اصفالك أو نعيش زي اي اتنين الي اندبحت هي انا ي ادم."
آدم ببروده المعتاد:
"براحتك خلصي الاكل وجهزي نفسك علشان تنضفي البيت كله انا قولتلك انتي هنا مش اكتر من خدامه فاهمه."
ليسير آدم إلى الخارج بغضب شديد لتنظر هي إليه نظرات تحمل الكثير.
في الخارج.
علي مائده الطعام.
كانوا يجلسون في صمت رهيب ليتحدث آدم بحده:
"مباتكليش ليه."
تاج بضيق باستفزاز:
"هي الخدامه بتاكل مع سيدها لما انت تخلص هبقا انا اكل."
آدم بحده وصوت عالي:
"تاااج اتقي شري احسالك وكلي علشان الي في بطنك."
تاج بوجع ومراره:
"تصدق انا حاسه اني بقيت عامله زي الصندوق الي شايل فيه حاجه مهمه جدا وبعد متاخدها منه هترمي الصندوق وتكسره مليون حته."
آدم بجديه:
"مش المفروض أن الي فبطنك يكون غالي عليا انا بس ده حته مننا احنا الاتنين وانا متاكد انك عيزاه زي بالظبط."
تاج بارتباك شديد:
"مش عايزاه لو كنت عايزاه مكنتش فكرت انزله."
آدم بابتسامه ساحره:
"كدابه كل ده من وراء قلبك ارضي بالأمر الواقع ي تاج سلام انا رايح الشركه اجي الاقي البيت بينور سلام."
تاج بحده وتوعد:
"ماشي ي ادم ماشي مهما تعمل اوعا تفتكر اني مكمن امان ليك."
آدم ببرود:
"قولتلك أني هتقبل كل الي هتعمليه مهما إن كان سلام."
في الصعيد.
كان يجلس هارون بغيظ شديد لتقترب منه ساميه بنظره خبيثه:
"عامل ايه ي عمي لساتك مش مرتاح للبت الي اسمها تاج دي مش كده."
هارون بغيظ:
"البت دي مش سهله واصل دي خليت ادم العمري يتجوزها ادم الي ياما اترما تحت رجليه بنات زوات ياخد بنت الساعي دي."
ساميه بنظره خبيثه:
"مش قولتلك ي عمي الحكايه دي وراها سر ولازما نعرفه بدل منلاقي البت دي راكبه ووخده كل حاجه."
هارون بجديه:
"عندك حق ي ساميه ي بتي لازما نعرفوا البت دي وراها ايه."
في شرم الشيخ.
علي الشاطئ.
كانت تسير حور وهي تمسك يد أمير بضحك شديد.
حور بابتسامه:
"بقولك ايه ي ميرو احنا مش نتأخر ماشي."
أمير بخبث ومكر:
"ي روحي خلاص فهمت ده انا هعرفك علي اصحابي ونقضي وقت لطيف بس كده يلا بينا."
حور بابتسامه:
"يلا ي حبيبي."
شاهي بصراخ:
"حور حور براحتك بقا انا نصحتك."
في فيلا ادم.
كانت تجلس تاج بتعب شديد بعدما انتهت كل شي ليسير آدم إلى الداخل بابتسامه سعيده:
"امسكي عليه الشكولا دي لأني النهارده مبسوط اووي."
تاج بضيق:
"انا مش عايزه حاجه."
آدم بابتسامه:
"طب مش عايزه تساليني انا مبسوط ليه."
تاج بحده:
"ميهمنيش اعرف اه علي فكره ي ادم بيه الخدامه خلصت كل الشغل تامريني بحاجه تانيه ي سيدي."
آدم وهو يأخذها في أحضانه بخبث:
"اه بصراحه عايز ايه الحلاوه دي."
تاج بارتباك شديد:
"سيبني ي ادم لو سمحت."
آدم وهو يقبلها في عنقها ليتحدث بهمس:
"وان مبعتدش هتعملي ايه ي عني."
تاج بدموع وتوسل:
"ادم ابوس ايدك متعملش كده تاني قسما بالله مهتحمل ارحمني ي ادم ارحمني."
آدم بصراخ وجنون:
"انتي ايه ي شيخه معندكيش دم اعمل ايه تاني علشان تهدي من ناحيتي وتنسي الي حصل هتفضيلي تعاقبيني قد ايه علي الي حصل بس فعلا انا الي استاهل يلا غوري علي فوق وفيه ضيوف جايه بليل مش عايز اشوف وشك يلا."
لتصعد إلى الاعلي بدموع ومراره ليحدث ذاته بحده:
"انت ايه الي جرالك عجبك اهانتها ليك كل شويه كده ده انت ادم العمري بس انت مستغرب ليه من الي هي بتعمله هي شافت معاك ايه حلو ده الكل اتخلا عنها كان المفروض تكون انت أمانها ي ادم بس لا خليها تتربا ليصعد الي الاعلي ليكي يغفا لعله عقله يهدأ من تلك الأفكار.
في فيلا ادم.
في غرفته.
كانت تسير تاج بحزن شديد والم لتتضع الملابس داخل الدولاب لتقع عيناها علي تلك السكينه الموضوعه علي طبق الفاكهه لتوزع نظراتها بين تلك السكينه وبين ذلك الذي ينام بعمق لتسير بخطوات مرتجفه وهي تمسك السكين لتتجه إليه وهي تنظر إليه بنظرات تحمل الكثير:
"لو قتلتك ي ادم هرتاح واشفي غليلي منك هقتلك ي ادم هقتلك."
لتنفزع من صوته لثقته المعتادة:
"مستنيه ايه انا مش همنعك ومتقلقيش تقدري تسيبي ورقه بتقول اني انتحرت وانا مش هقاوم يلا."
تاج وهي ترمي السكين أرضا بدموع وقهره:
"انا مش عارفه فكرت في كده ازي استغفر الله العظيم يارب."
آدم بحده:
"ياه لدرجه دي بتكرهيني و عايزه تخلصي مني قد كده شيفاني شيطان."
تاج بدموع وصراخ:
"انت فعلا شيطان اغتصبتني وضيعت مستقبلي وزغللت عين ابويا بالفلوس لحد مابعني انت أحقر من الشيطان ي اخي انا بكرهك بكرهك."
آدم بحده وثبات:
"تمام علشان نخلص من الموال المقرف ده اعملي حسابك اول ماتولدي هاخد ابني واطلقك انتي كده كده مش عايزاه علشان ميفكركيش بماساه حياتك ايه رايك."
تاج بدموع ورجاء:
"موافقه."
آدم بسخرية شديده:
"تمام مشاء الله مفرقتش بينك وبين ابوكي كتير هو باع بنته وانتي بتبيعي ابنك."
تاج بدموع وقهره:
"انا ربنا عالم ب حالي."
ليقاطعهم هاتف سيف ليتحدث آدم بضيق شديد:
"ايه ي سيف قربتوه توصلوا."
سيف بجديه:
"ايوه ي ادم بس جهز الملف علشان نمضي الصفقه علطول دي صفقه العمر ي ادم."
آدم بجديه:
"متقلقش الملف الاصفر في الخزنه بتاعتي انا عارف أنه لو ضاع هتبقا مصيبه ده انا ممكن اتسجن متقلقش كل حاجه هتبقا جاهزه."
سيف بجديه:
"تمام ي اخويا مع السلامه."
آدم بضيق:
"انا داخل اخد شور لحد ماسيف اخويا يجي ابقي جهزي الاكل."
تاج وعيناها علي تلك الخزنه باهتمام:
"حاضر."
ليسير آدم إلى الداخل لتسرع هي إلى تلك الخزانه.
تاج بتوعد وغل:
"اكيد تاريخ ميلاده ده مغرور ومبيحبش الا نفسه."
لتفتح الخزنه لتأخذ تلك الملف وهي تغلق الخزنه سريعا لتسرع بالملف إلى الأسفل وعلي وجهها ابتسامه خبيثه.
في الأسفل.
كان يجلس آدم مع سيف وربيع أحد رجال الأعمال الكبار.
ربيع بابتسامه:
"تسلم ي ادم باشا علي الأكل وكرم الضيافه ده ممكن الملف بقا علشان نمضي الصفقه."
آدم بابتسامه:
"حالا."
ليصعد آدم إلى الأعلى تحت نظراتها المرتبكه ليشعر بالجنون من عدم وجود ذلك الملف:
"ازي ده راح فين مين الي ممكن يتجرأ ويعمل كده."
سيف بصدمه:
"انت بتقول ايه ي ادم دي مصيبه ي عني ايه مش لاقيه مين ممكن يعمل كده في بيت ادم العمري."
آدم بصراخ وجنون:
"معرفش ي سيف معرفش."
ربيع بحده:
"ي عني ايه الكلام ده تهريج ي ادم باشا دي ملف فيه بلاوي انا كده مضطر ابلغ البوليس ي."
سيف بضيق:
"ربيع بيه اهدا من فضلك انت عارف أن كده ادم ممكن يتسجن."
ربيع بحده:
"انا ماليش علاقه بالكلام ده ده تهريج انا هبلغ الشرطه حالا."
رواية سلبت روحي الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد
في فيلا ادم …
كان يقف ربيع وهو يحاول الاتصال بالشركة.
سيف بعصبية: جرا ايه ي ادم ساكت كده ليه ده بيتصل بالشرطة الملف راح.
تاج سريعا بارتباك شديد: ادم ادم حبيبي الملف اهوه مش انت طلعته امبارح حطيته في الدرج اللي جنب السرير شكلك نسيت اتفضل.
سيف بابتسامة واسعة: الحمد لله اللي واخد عقلك ي ادم باشا اتفضل ي ربيع بيه نمضي الصفقة.
ادم بحده: مفيش صفقة هتتمضي ي سيف الموضوع انتهاء خلاص.
ربيع بصدمة كبيرة: انت بتقول ايه ي ادم باشا ازي.
سيف باستغراب شديد: ايه الكلام ده ي ادم.
ادم بغضب وهو ينظر إلى ربيع بحدة: اللي بقوله هو الصح ي ربيع بيه في لحظة كل حاجة اتمحت وكنت عايز تبلغ عني بس انت طلعت غبي اوي لأن ده كان اختبار مني واديني عرفتك على حقيقتك ملكش امان وأنا عمري ما اشتغل مع واحد غدار زيك امسك ملفك اهو واتفضل بره بره.
ليسير ربيع إلى الخارج بخيبة أمل فقد فقد أهم صفقة له.
سيف بجدية: مش كنت فكرت شوية ي ادم.
ادم بحده: سيف خلاص الموضوع انتهاء.
سيف بجدية: خلاص متتعصبش أنا هخرج شوية وهبقى هرجع بليل عن إذنكم.
ليسير سيف لتأتي له رسالة من شاهي لتخطف عيناه من الصدمة ليسرع إلى السفر إلى شرم الشيخ.
ادم وهو يعقد ذراعيه على صدره ببرود: ليه عملتي كده ليه ظهرتي الملف مسيبتهوش ليه يسجني مش دي كانت رغبتك لما سرقتي الملف من الخزنة.
تاج بدموع وندم: ربنا رجعني في آخر لحظة انت في الأول والآخر جوزي وأبو ابني أنا مش مؤذية لدرجة دي.
ادم بضحكة سخرية عالية: ههههه لا ي شيخة ضحكتيني ماشاء الله كنتي عايزة تقتلي ابننا وتقتليني وتسجليني هههه لا فعلاً مش مؤذية.
تاج بدموع وصراخ: انت السبب في كل اللي حصلي واللي وصلت ليه. أنا كنت بنت بسيطة جدا انت اللي قلبت حياتي فجأة بقيت واحدة مغتصبة متزوجة وحامل والمطلوب مني أني أقبل كل ده وأسكت ليه ي أخي أنا بشر حرام عليك حرام عليك.
ادم بابتسامة حنان وهو يفتح ذراعيه لها: تعالي في حضني ي تاج.
كأنه أعطا لها الإشارة لتقدم لتسرع إلى أحضانه بدموع وشهقات ليضمها ادم بحنان شديد.
ادم: بس ي تاج اهدي.
تاج بدموع وقهرة: أنا تعبانة أوي ي ادم أوي مش عايزة أبقى مؤذية أنا عمري ما كنت كده ي ادم.
ادم وهو يقبل يدها بحنان: أنا عارف إني السبب بس أوعدك إن كل ده هينتهي انتي جواكي إنسانة جميلة أوي بس ساعديني ي تاج ساعديني نعدي كل اللي فات ونبدأ من جديد مع ابننا.
تاج وهي تمسح دموعها ببراءة: هحاول بس عايزة منك طلب.
ادم بابتسامة: طلباتك كترت بس قولي.
تاج بابتسامة باهتة: عايزة أكون لوحدي شوية ممكن.
ادم بابتسامة وتفهم: ممكن طبعاً أنا برضه كنت عايز أقول كده نبعد عن بعض شوية عايزك تهدي وتكوني بعيد عن أي ضغط حتى لو الضغط ده أنا جهزي نفسك هوديكي شقتي اللي في المعادي يلا.
تاج وهي تقف بابتسامة هادئة: شكراً.
ادم وهو يقبل بطنها بحنان شديد: خلي بالك من أمك يالا أنا سايب معاكي راجل خليك أسد زي أبوك يلا اطلعي.
لتصعد إلى الأعلى وقلبها يخبرها ببصيص من الأمل سيجعل الحياة أحلى بعد كل ذلك العذاب.
من أمام قسم شرطة شرم الشيخ.
كانت تقف شاهي بدموع ليسرع إليها سيف بقلق شديد.
سيف: فيه إيه ي شاهي إيه اللي حصل.
شاهي بدموع: الحقني ي سيف حور حور ي سيف اتعرفت على شاب هنا مش كويس حاولت أحذرها منه بس مفيش فايدة راحت معاه شقة ولا للأسف طلعت كمان شقة مشبوهة واتقبض عليهم حور ضاعت خلاص ي سيف.
سيف بغضب جحيمي: تغور في ستين داهية وإحنا مالنا إيه اللي موقفك هنا يلا بينا.
شاهي برجاء: علشان خاطري ي سيف اتصرف علشان خاطري أنا عارفة إنها تستاهل بس فكر في ادم انت ناسي إنها أخت مرات ادم هتتفضح ي سيف.
في مكتب الظابط هيثم.
كانت تجلس حور بدموع وهي تلطم على خديها بحرقة وهي ملفوفة في تلك الملاءة فجشعها وطمعها قد قضى عليها.
ليسير سيف إلى الداخل وهو ينظر إليها باحتقار لتضع رأسها أرضاً.
هيثم بابتسامة: مش معقول سيف العمري انت فين ي ندل وحشتني أوي.
سيف بابتسامة باهتة: وانت كمان ي هيثم بس معلش عايزك شوية على انفراد شاهي خليكي هنا مش هتأخر.
هيثم بابتسامة إعجاب: ازيك ي آنسة شاهي.
شاهي بخجل شديد: الحمد لله ي هيثم عامل إيه.
سيف وهو ينظر إليها باحتقار شديد ليتحدث بحدة وهمس: أوعي تفتكري إني هعمل كده عشانك انتي واحدة رخيصة متسواش أنا بعمل كده عشان أخويا وعشان الغلبانة تاج اللي مكنتيش بتفوتي فرصة إلا وتسميها بكلامك اللي زي وشك وانتي أوسخ واحدة على وجهه الأرض.
حور بدموع ووجع: ربنا يسترها زي ما هتسترني أنا عارفة إني أستاهل الحرق أوعدك إني هتغير أوعدك.
سيف بسخرية: والله ده شيء ميخصنيش لأنك خلاص مبقيتيش تلزميني مش سيف العمري اللي يتجوز واحدة رخيصة زيك.
ليتركها تبكي بحرقة ودموع ليخرجون بعدما طلب من هيثم خروجها وشرح له صعوبة الموقف فهي تكون أخت زوجة أخاه.
في الطريق.
في عربية ادم.
كان يقف ادم في الإشارة لتنظر تاج باهتمام إلى بائع الآيس كريم لتفر دمعة من عينيها وهي تتذكر.
تاج بطفولة: ماما عنيات عايزة آيس كريم.
عنيات بقسوة: ي أختي إن شاء الله عنك مطفتحي ال آيس كريم قال خدوا ي بت ي حور هاتيلك اتنين وانتي رايحة المدرسة.
حور بسعادة: حاضر ي ماما معايا اتنين وانتي لأ.
لتفيق من شرودها عند ذلك اليد التي تمسح دموعها بحنان شديد لتنظر إليه بدمع يملأ عينيها.
ادم بحنان شديد: مين السبب في الدموع دي قوليلي وأنا أولع فيه.
تاج وهي تنظر للعربية الآيس كريم: افتكرت الآيس كريم كنت زمان بحبه أوي بس للأسف مكنتش بقدر أجيبه.
ادم بابتسامة حنونة: كل أحلامك هتتحقق ي تاج.
ليسير ادم تحت نظرات الدهشة فهل ادم العمري سيقف على تلك العربية المرزية ليجلب لها الكثير من الآيس كريم.
تاج بفرحة طفلة: إيه ده كله ي ادم ده كتير أوي.
ادم بابتسامة: مفيش حاجة كتير عليكي وبعدين ده ليكي انتي والنونو.
كانت تأكل بشراهة كطفلة صغيرة أما فهو فكان ينظر إليها نظرة حانية.
ادم بابتسامة مرح: طب هاتي واحدة.
لياكلون بشراهة وهم يضحكون بضحكاتهم الساحرة.
في شقة ادم.
كانوا يسيرون إلى الداخل كانت تنظر إلى الشقة براحة واطمئنان فهي دائما تتذكر ماذا حدث لها تلك الليلة في الفيلا.
ادم بابتسامة: إيه رأيك عجبتك الشقة.
تاج بابتسامة هادئة: حلوة روحها حلوة.
ادم بابتسامة: هي أحلوت أكتر عشان انتي فيها يلا عشان تتعشي أنا همشي وخليل وعلي تحت أدم العمارة لو عايزة أي حاجة اطلبيها منهم حالا هتكون عندك عايزة حاجة.
تاج بابتسامة واحتياج: خليك معايا نتعشى سوا وبعدين امشي.
ادم بابتسامة ساحرة: وماله نقعد هو فيه أحلى من الأكل مع تاج قلبي.
تاج بابتسامة: هتفضل تدلعني كده كتير بكلامك الحلو ده.
ادم بابتسامة: هحاول أخليكي تعيشي الحياة اللي تستاهليها وإن شاء الله هقدر.
لتسير تاج سريعا إلى المطبخ لينظر إليها ادم بابتسامة جذابة.
ادم: ربنا يحنن قلبنا على بعض ونعيش في سعادة وتحبيني بجد ي تاج.
تاج وهي تضع الطعام بابتسامة: بعشق السمك المشوي إزاي.
ادم بابتسامة: أنا كمان بحبه.
تاج بابتسامة: واضح إننا متفقين في حاجات كتير أوي.
ادم بابتسامة ساحرة: جهزي نفسك بكرة إن شاء الله عشان فرح صاحبي اللي قولتلك عليه.
تاج بابتسامة: إن شاء الله هكون جاهزة.
ادم بابتسامة ساحرة وهو يفتح الباب: تمام أنا هاجيلك بكرة خلي بالك من نفسك.
تاج بابتسامة: حاضر.
ليسير ادم إلى الأسفل لتقف رحمة التي تسكن أمامهم تلك المرأة الجميلة.
رحمة: مساء الخير.
تاج بابتسامة وارتياح لتلك السيدة: مساء النور بس ي بنتي انتي شكلك بنت ناس إيه اللي يخليكي تعملي كده استغفر الله العظيم.
تاج باستغراب شديد: حضرتك قصدك إيه.
رحمة بجدية: قصدي إنك واحدة من اللي ادم باشا كان بيجيبهم هنا أصله منشار كل يوم يجيب واحدة أجمد من اللي قبلها.
تاج بغيظ وهمس: بقا كده ي ادم جايبني في شقة مغامراتك ماشي ي ادم.
في شقة حسن.
كانت تسير حور بحزن شديد وتعب لتتحدث عنيات بابتسامة.
عنيات: حمد لله على السلامة ي بت ي حور تعالي شوفي أمك هتشارك انتي والست هند في المحل أمك هتبقى صاحبة أملاك ي بت ي حور.
حور بدموع: ماما أنا تعبانة أوي ومحتاجاكي عايزة أتكلم معاكي.
حسن بابتسامة: تعالي شوفي كده الشقة دي ي عنيات.
عنيات بتجاهل لتلك الواقفة بدموع: جايلك أهو ي حسن.
لتسرع حور إلى الداخل بدموع.
في غرفتها.
كانت ترمي على السرير بدموع وقهرة.
حور: آه ي حور بقا ليكي ملف في الآداب ي حور خسرتي سيف وخسرتي نفسك وكمان مفيش حد سأل فيكي كل ده ذنبك ي تاج كل ده ذنبك ي اختي سامحيني ي تاج سامحيني.
في فيلا ادم.
كان يسير للداخل بسعادة ليصعق من مظهر سيف الحزين بشدة.
ادم: فيه إيه ي سيف مالك قاعد كده ليه معقول الصفقة مزعلاك أوي كده.
سيف بحزن شديد: واضح إني هخسر كل صفقاتي ي ادم.
ادم باستغراب: قصدك إيه مش فاهمك.
سيف بحزن: متشغلش بالك على فكرة شاهي رجعت هطلع أنا بقا أنام تصبح على خير.
ادم باستغراب: وانت من أهله ي أخويا.
صباحا.
في شقة ادم.
كانت تجلس تاج وهي ترتدي بنطلون جينز وبلوزة سودة أنيقة وكانت ترفع رأسها ديل حصان فكانت في غاية الجمال والأنوثة.
في الأسفل.
كانت تسير ياسمين إلى داخل العمارة ليوقفها خليل.
خليل: رايحة فين ي ياسمين هانم.
ياسمين بحدة: هكون رايحة فين يعني طالعة ل ادم.
علي بجدية: بس ادم باشا مش فوق.
ياسمين باستغراب: لما ادم مش موجود انتوا واقفين هنا ليه.
خليل باستفزاز وسخرية: بنحرص ست البنات الست تاج هانم.
ياسمين بغضب: نعم ي خليل ودي مين الست تاج هانم دي مفيش هوانم غيري أنا.
خليل باستفزاز: لا فيه الست تاج مرات ادم باشا.
ياسمين بصدمة: انتوا خرفتوه ولا إيه أنا طالعة أشوف مين دي اللي فوق.
علي بخوف: ست ياسمين استني.
خليل باستفزاز: سيبها الست تاج هتعلمها الأدب.
في شقة ادم.
كانت تجلس تاج مع رحمة وهم يضحكون بسعادة.
رحمة بابتسامة: والله فرحت إنك مرات ادم باشا وكمان حامل ربنا يتمملك بخير ي بنتي.
تاج بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا خالتي.
لينفزعون من ذلك الخبط لتفتح تاج لتنصدم ممن تدفعها بحدة وغيظ.
تاج بغضب: انتي مين ي بتاعة انتي ودخلة هنا كده ليه.
كانت تقف ياسمين وهي تنظر إليها بغيظ فحقاً كان مظهرها رقيق وكيوت لتتحدث بحدة وغيظ: بقا انتي بقا الست تاج مرات ادم فين شهادة جوازكم.
تاج بغيظ شديد: نعم ي أختي وأنا همشي بالشهادات ولا إيه أيوه أنا مرات ادم انتي مين.
ياسمين بحدة: أنا صاحبة ادم وأقرب واحدة ليه.
تاج بغيظ شديد: تشرفنا ي أختي بس صاحبك مش هنا أي خدمة.
ادم بحدة: ياسمين انتي بتعملي إيه هنا.
تاج وهي تريد استفزاز ياسمين لتحتضن ادم بخبث: ادومي حبيبي كده برضه تغيب عن تاجك ده كله.
ادم بغمزة ومرح وهو يحتضنها: غصبن عني ي جميل ي طعم انت متجيبي بوسة.
ياسمين بغيظ شديد: ادم أنا واقفة.
تاج بغيظ شديد: اقعدي ي أختي آه قعدني ي ادم مش قادرة الواد بينه هيطلع شقي زي أبوه.
ياسمين بغيظ شديد: كمان حامل ادم ده حصل إزاي رد عليا.
ادم بحدة: هو إيه اللي حصل أوي وبعدين أنا مش المفروض أفسرلك أي حاجة انتي عارفة اللي كان بينا كويس أوي ي ياسمين.
ياسمين بتوعد: ماشي ي ادم ماشي.
تاج بغيظ شديد: في ستين داهية ي أختي.
رحمة بابتسامة: عن إذنكم أنا بقا.
ادم وهو يغلق الباب بخبث: إيه الحلاوة دي تعالي هنا بقا.
تاج بارتباك شديد: هي الست رحمة راحت فين.
ادم وهو يخلع جاكيته: انتي عايزة منها أنا جايبلك الأكل وكل حاجة.
تاج بخبث ومكر: أصلها هتحطلي مرهم ضهري وجعني أوي عشان أبقى كويسة كده وأستحمى باللوفة عشان الفرح بليل.
ادم وهو يمسك جاكيت بدلته بقرف: مرهم ولوفة أنا أصلاً غلطان إني خيالي وصلني لكده بقولك إيه أنا هبعتلك عمي خليل سلام لوفة قال.
ليخرج ادم لتتضحك تاج بشدة.
تاج: وبعدين شكلي كده هحبك ي ابن العمري.
ليلا.
في الطريق إلى فيلا ادم.
في عربية خليل.
كانت تنظر تاج باستغراب شديد.
تاج: عمي خليل هو ده مش طريق الفيلا إحنا رايحين هناك ليه.
خليل بابتسامة: ادم باشا طلب مني أوصل حضرتك للفيلا وبعدين هتروحوا سوا.
من أمام الفيلا.
كانت تسير تاج إلى الداخل وهي ترفع فستانها الأحمر فكانت حقاً كالملكات لتنصدم من تلك الزينة التي تزين الفيلا بشكل ساحر واسمها الذي يملأ المكان لتنظر إلى ذلك الفارس الساحر الذي يقترب منها ليفتح علبة الخاتم ليركع أمام قدميها بابتسامة ساحرة.
ادم: بحبك ي تاج.
رواية سلبت روحي الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد
في فيلا أدم...
كانت تقف تاج وهي تبكي بفرحة من ذلك المشهد الذي مهما كانت تتخيل لن يكون بتلك الجمال. هل من فعل كل ذلك من أجلها؟ من يركع تحت قدميها يعترف لها بعشقه؟ هو من في لحظة كان أسوأ ما في حياتها.
تاج بسعادة لا توصف:
"أدم، إيه الي بيحصل؟ أنا مش مصدقة، أكيد بحلم صح؟"
أدم وهو يقبل يدها برومانسية:
"لا يا تاج، مبتحلميش، دي حقيقة. أنا فعلاً بين إيديكي، بعترفلك باللي في قلبي. بحبك يا تاج، بحبك أوي. كل لحظة كنت بوجعك فيها كنت بحس إني بوجع نفسي. ها يا تاج، موافقة تقبليني جوزك وأبو ابنك وحبيبك كمان؟"
تاج بابتسامة ساحرة:
"طبعًا موافقة يا أدم. أوعدك إني هنسى. كفاية اللي أنت بتعمله علشاني. أنا مهما حلمت عمري ما كنت هعيش ليلة زي دي. أنا عمري حد اهتم بيا يا أدم، طول عمري وحيدة، بس شكلي خلاص مش هبقى وحيدة تاني. هتكون أنت وابننا منورين حياتي."
أدم وهو يحتضنها بحب وسعادة:
"حبيبتي، أنا خلاص بقيت أسيرك وأنتي أسيرتي. مستحيل نبعد عن بعض أبداً. بحبك يا تاج، بحبك. ممكن الأميرة تاج تسمحلي بالرقصة دي؟"
لتبتسم تاج برقة لتتراقص داخل أحضانه بسعادة لا توصف.
أدم بابتسامة وهو يتمايل معها برومانسية جذابة:
"اوعديني يا تاج، اوعديني إنك تنسي مهما حصل، ومتبعديش عني مهما حصل."
تاج وهي تحتضن وجهه بين يديها:
"اوعدك يا أدم، اوعدك."
أدم بابتسامة ساحرة:
"دي أحلى ليلة عدت عليا في حياتي."
تاج بغيظ وغيره:
"لا يا شيخ؟ وياسمين وغيرها كانت لياليهم إيه إن شاء الله يا خاين يا بتاع الستات؟"
أدم بضحكة عالية:
"هههههه، هو حبيبي بيغير عليا ولا إيه؟ لا أنا متحملش كده. بس على فكرة، أنا عمري ما قولت لواحدة ولا كلمة من اللي قولتهالك. كلهم كانوا بيعرضوا نفسهم عليا إنهم يقضوا ليلة مع أدم العمري بالنسبة لهم شرف كبير. مفيش حد خطف قلبي غيرك يا تاج."
تاج بابتسامة:
"كفاية كده يا أدم، قلبي مش هيتحمل كل ده."
أدم وهو يقبلها في خدها بعشق:
"سلامة قلبك يا روحي. بس خليه ياخد على كده. من هنا ورايح مفيش غير عشق وسعادة وبس."
تاج بابتسامة:
"حاضر، أوامرك يا أفندم. ههههه."
أدم بابتسامة:
"أيوه كده. اعملي حسابك أصلاً إننا هنسافر بكره الغردقة. لازم نقضي يومين عسل كده."
تاج بابتسامة وسعادة:
"إيه الدلع ده كله؟"
أدم بغمزة وخبث:
"علشان تعرفي دورك أنتِ بقا. تتدلعيني ها؟ تتدلعيني؟"
تاج بخجل شديد:
"أدم..."
أدم بضحكة عالية:
"ههههه، أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده. تعالي في حضني يا تاج قلبي."
لتضع رأسها على صدره باطمئنان ليرقصون سوياً برومانسية على تلك الأنغام الساحرة.
في شقة حسن...
كانوا يجلسون وهم يتحدثون على مائدة الطعام. أما حور فكانت تجلس بشرود.
حسن بابتسامة:
"بِت يا حور، إيه رأيك؟ عجبتك الشقة؟ حلوة صح؟"
عالية وهي تأكل بشراهة:
"والله حلوة. بأخويا مش أحسن من العشة اللي عايشين فيها دي."
حور بحدة:
"على فكرة، إحنا المفروض نرجع الفلوس لآدم ونرجع تاج لحضننا كمان."
عالية بحدة:
"نعم يا روح أمك؟ فلوس إيه اللي هنرجعها؟ ده إحنا مصدقنا هنطلع على وش الدنيا. وبعدين تاج ترجع لحضننا؟ والنبي إنتِ خايبة. وهي الست تاج بعد الجوازة دي هتعرفنا تاني؟"
حور بحدة:
"ده على أساس إيه؟ مش انتوا اللي سلمتوها ليه قصاد الفلوس؟"
عالية بحدة:
"مش كنا بنستر عليها يختي بدل الفضيحة. وبعدين إيه؟ رمّتوها؟ هي كانت تتطول واحد زي أدم العمري يختي."
حور بغيظ شديد:
"أنا رايحة الجامعة."
عالية بغيظ:
"مع السلامة يختي. بقولك إيه؟ هات الألفين جنيه علشان أنزل السوق الكبير أجيب شوية حاجات."
حسن بابتسامة:
"حاضر. مش لسه العصر. يلا هقوم أنا."
في الجامعة...
كانت تقف حور لتسرع إلى شاهي.
حور:
"شاهي، شاهي!"
شاهي بضيق:
"نعم أفندم."
حور بحزن شديد:
"أنا عارفة إنك مش طايقاني. وعندك حق. أنا كمان مش طايقة نفسي والله العظيم وندمانة أوي."
شاهي بحدة:
"والله ده شيء يخصك. ويريت تسبيني بقا علشان سيف زمانه جاي وهيبهدلني لو شافني معاكي."
حور بدموع وندم:
"لدرجة دي خلاص بقا بيكرهني؟ بس بصراحة عنده حق."
سيف بحدة:
"أنا قولت إيه؟ إنتِ مفيش فيكي."
حور بدموع ووجع:
"هي ملهاش ذنب. أنا اللي وقفت معاها. بس أنا عايزة أروح لتاج. لازم أشوفها."
سيف بحدة:
"عايزة إيه من تاج؟ مش كفاية اللي عملتيه فيها؟"
حور بدموع وندم:
"علشان كده عايزة أشوفها. علشان أطلب منها تسمحني. أرجوك وديني عندها. أرجوك يا سيف. وأنا أوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني. بس وديني عند أختي."
في فيلا أدم...
في غرفتهم.
كانت تجلس في أحضانه، أما هو فكانت يداه تلمس على خصلاتها بحنان شديد.
تاج بابتسامة:
"تسلملي يا أدم إنك هتصبر عليا. ربنا يخليك ليا."
أدم وهو يقبلها بعشق:
"أنا قولتلك قبل كده مش هقرب منك غير لما تكوني عايزة ومستعدة. كفاية إنك في حضني."
تاج بابتسامة:
"ربنا يخليك ليا. ممكن نقوم بقا علشان نجهز للسفر؟"
أدم بابتسامة:
"طبعاً يا تاجي. البسي أنتِ بس وأنا هجيب ثنية تجهز الشنط."
تاج بغيظ وغيره:
"وإنت هتنزلها كده ولا إيه؟ البس هدومك."
أدم بنظرة خبيثة:
"وفيها إيه يا تاج؟ دي أمي."
تاج وهي تعطيه التيشيرت بغيظ وغيره:
"ولا أمك ولا خالتك. خود البس."
أدم بغمزة ومرح:
"أموت فيكي وإنتِ غيرانة عليا."
ثنية من خلف الباب:
"ست تاج، فيه واحدة عايزة حضرتك تحت."
تاج باستغراب:
"هتكون مين؟"
في غرفة للصالون...
كانت تجلس حور بحزن شديد ومظهر شاحب. لتسير تاج وتجلس بكل غرور.
تاج:
"خير، عايزة إيه؟"
حور بدمع ووجع:
"ليكي حق متبقيش طايقاني. بس أنا اتعاقبت ودفعت التمن غالي أوي يا حور. وحاسة إني لوحدي، حاسة إني هموت يا تاج."
لتسرع إليها تاج ببراءة كالطفلة وهي تحتضنها.
تاج:
"مالك؟ إيه اللي حصل فيكي؟ إيه؟"
حور بدموع وندم:
"معقول بعد كل اللي عملته معاكي خايفة عليا أوي كده؟ سمحيني يا تاج، سمحيني."
كان يقف أدم بالخارج وهو ينظر إليها بعشق على طفلته الصغيرة، فهي تغفر دائماً، فقلبها من ذهب.
بعد وقت طويل...
كانت تحتضنها تاج بدموع وقهر بعدما علمت منها ما حدث.
تاج بدموع ومرارة:
"كده برضه يا حور؟ ليه تعملي كده؟ ليه؟"
حور بدموع وندم:
"ذنبك يا تاج، ذنبك. سمحيني يختي."
تاج وهي تمسح دموعها ببراءة:
"خلاص، الحمد لله إنها جت على قد كده. الحمد لله. وبعدين جهزي نفسك علشان هتبقي خالتوا."
حور بسعادة حقيقية:
"بجد يا تاج؟ ربنا يسعدك ي حبيبتي. أنا حاسة إن إنتِ وأدم مبسوطين، الحمد لله."
تاج بابتسامة ساحرة:
"أدم طلع إنسان جميل أوي يا حور. ربنا كشفلي إن مفضلش أحكم عليه علشان غلطة. بجد بقيت مرتاحة معاه أوي. بس على فكرة، اوعي حد يعرف بحملي."
حور باستغراب:
"ليه يا تاج؟"
أدم بابتسامة:
"إزيكم يا حور؟ مش يلا يا تاج علشان ميعاد الطيارة."
حور بابتسامة:
"أهلاً بحضرتك يا أدم بيه. طيب يا تاج، أنا هبقى أكلمك بليل."
تاج بابتسامة:
"ماشي ي حبيبتي، خلي بالك من نفسك."
أدم بابتسامة:
"مع السلامة. خليل مستنيكي بره هيوصلك."
كانت تسير حور إلى الخارج لتنظر إليه نظرة خاطفة عليه، لتسير بدموع ومرارة، فحقا قد أضاعته من يدها، فانتهاء وقت الرجوع.
في الغردقة...
كانوا يسيرون أدم وتاج على الشاطئ وهم في غاية السعادة.
أدم بابتسامة ساحرة:
"إيه رأيك ي حبيبتي؟ مبسوطة؟"
تاج بسعادة:
"أوي أوي يا أدم. عمري ما كنت أتخيل إني آجي مكان زي ده."
أدم بابتسامة:
"أنا قولتلك كل أحلامك هتكون حقيقة على إيدي."
تاج بابتسامة:
"طب كفاية بقا دلع وخلّينا نأكل. أنا جوعت أوي."
أدم بابتسامة:
"ماشي. خليكي هنا هروح أجيب الأكل وأجي."
ليسير أدم لتجلس تاج أرضاً بابتسامة، ليأتي هؤلاء الشباب بوقاحة.
شباب:
"إيه يا عسل؟ فيه حد يسيب القمر ده لوحده؟"
تاج بحدة:
"ابعد يا حيوان إنت من هنا."
شاب:
"إيه ياقمر تعالي معانا واحنا هنظبطك."
أدم بغضب جحيمي:
"طب تعال بقا إنتوا وهو، وأنا هظبطكم."
تاج بدموع وخوف:
"حاسب يا أدم."
في الجناح الخاص بهم...
كانت تمسك تاج يد أدم، ليتحدث أدم بغيظ شديد.
أدم:
"أموت وأشوف مين اللي بص في السفرية دي. عجبك كده؟ عريس يبقى بإيد مكسورة كده؟"
تاج بابتسامة:
"ألف بعد الشر عليك. ده شرخ صغير وهيروح. بس ياه يا أدم، عمري محسيت بالأمان زي النهارده."
أدم وهو يقبلها في رأسها بعشق:
"حبيبة قلبي، إنسي الخوف خلاص. مش هتحسي بيه طول ما أنا جنبك."
تاج بابتسامة:
"ربنا يخليك ليا."
أدم بنظرة خبيثة:
"طب إيه؟ عايز آخد شور. تعالي معايا، ساعديني. ده أنا إيدي مكسورة."
تاج بخجل شديد:
"لا طبعاً مش ممكن."
أدم وهو يقترب منها بعشق:
"ليه كده؟ ده أنا زي جوزك يعني."
تاج بخجل وارتباك:
"أدم، اتفضل ادخل لوحدك يالا."
أدم وهو يسير إلى الحمام بغيظ:
"ربنا على الظالم."
تاج بضحك:
"هههههه. اعمل حسابك إننا هنرجع مصر النهارده. أنا خلاص اتشأمت من البلد دي."
أدم بابتسامة:
"علم يا أفندم."
لتمسك هاتفها لترد على حور.
تاج:
"أيوه يا حور."
في شقة حسن...
في غرفتها.
حور بجدية:
"ي بنتي، ده مش كلام. خالي الكل يعرف إنك حامل. هتفضلي مخبية لحد إمتى؟ ده بطنك قربت تبان. وطالما محدش عارف حكاية اغتصاب أدم ليكي، يبقا خلاص هيدوروا وراكي ويعرفوا إنك حامل من يومها. إنسي يا تاج وعيشي حياتك. إنتِ متجوزة على سنة الله ورسوله."
على باب الغرفة...
كانت تقف عالية بعدما استمعت لكل شيء، لتتحدث بصدمة.
عالية:
"يعني أدم اغتصب تاج وحملت منه؟ علشان كده اتجوزها؟ وأنا أقول إيه اللي يخلي أدم العمري يتجوز البت تاج؟ ههههه، حلو أوي. يبقى لازم هارون باشا كمان يعرف بالموضوع ده. هههه. قولتلك مش هسيبك يا بنت عنيات. أكلم سامية أقولها، وهي هتتصرف."
في الطائرة...
كانت تحتضن تاج أدم، إلى أن غفا بجانبها، لتلمس على شعره بحنان، لتنظر إليه بابتسامة حانية.
تاج:
"بحبك يا أدم. بحبك. دلوقتي بس أقدر أقولها وأنا حاساها."
في الصعيد...
في فيلا هارون.
كان يقف بغضب جحيمي.
هارون:
"إنتي متأكدة من الحديد ده ي سامية؟"
سامية بنظرة خبيثة:
"طبعاً ي عمي. الست عالية بنفسها اللي قالتلي."
هارون بغضب شديد:
"ست معندهاش ضمير ولا دم."
هارون بحدة:
"إنت كنت عارف مش كده؟"
عارف بجدية:
"أيوه ي أبا. والموضوع ده ميخصناش. ده يخص أدم وتاج وبس."
هارون بحدة:
"لا ي أخويا. ابنك ومراته دلوقتي عايشين مع بعض في الحرام. واللي في بطنها كمان ابن حرام. إنت ناسي إن مينفعش الراجل يتجوز الست وهي حامل؟ ساعتها الجوازة باطلة. وأنا كل اللي كده هننزل مصر دلوقتي حالا. البت دي لازما تيجي تعيش معانا هنا لحد ما تولد."
في أحد الكافيهات الفاخرة...
كانت تجلس شاهي مع هيثم.
هيثم بابتسامة:
"مش مصدق إني معاكي دلوقتي. ياه يا شاهي، من واحنا صغيرين متغيرتيش أبداً."
شاهي بابتسامة خجولة:
"وإنت كان يا هيثم لسه زي مانت."
هيثم بابتسامة:
"إنتِ طبعاً عارفة كل حاجة عني. وكنت عايز أستأذنك إني آجي أطلبك من أدم وسيف. بس كنت عايز أعرف رأيك."
شاهي بخجل شديد:
"ربنا يسهل. عن إذنك."
هيثم بابتسامة:
"إيه الابتسامة القمر دي؟ هروح أتقدملك بقلب جامد. يلا علشان أوصلكم ي عسل. واطمني، مفيش مقابلات تاني غير لما تبقي على ذمتي."
أدم بابتسامة:
"الأكل ليه طعم تاني خالص من إيدك العسل دي."
تاج بابتسامة:
"ألف هنا وشفا."
هارون وهو يسير للداخل بغضب:
"الله الله. استغفر الله العظيم يارب."
سامية بحدة:
"شوف ي عمي، ولا كأنهم عاملين حاجة أصلاً. صحيح بت قادرة."
أدم بغضب:
"احترمي نفسك ي مرات. إنتِ أحسن لك."
هارون بحدة:
"لم لسانك اللي مش فالح غير إنك تقل أدبك على الناس. خلاص يا أدم باشا، كل حاجة انكشفت. إنت والست هانم. والبت دي هتيجي تعيش معايا لحد ما تولد. لأنكم عايشين مع بعض في الحرام يا أدم باشا."