الفصل 61 | من 76 فصل

رواية سلف و دين الفصل الحادي والستون 61 - بقلم لولو محمد

المشاهدات
18
كلمة
9,870
وقت القراءة
50 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أكيد طبعا تشرب حاجة؟ كاس ماء ما فيني أتعبك. تعبك راحة. ثواني. هتروح أوضة أبوها. معلش يا بابا هتعبك، بس مدير حسام بره وعايزاك تقعد معاه. تساعد مصطفى يقعد على الكرسي وتزقه بره وتقفل الباب. بابا الأستاذ مصطفى عم حسام. عدنان يقوم بسرعة يساعدها. تعبتي حالك، كان فيني أنا أدخله. لا تؤاخذني يا غالي. مصطفى يبتسم. بابا مش بيتكلم لسه، بس بيكتب على قده. خطه اتحسن كتير عن زمان… ثواني وجاية. خذي راحتك.

تدخل الأوضة وتجيب الموبايل وتتصل. أنت فين؟ في الشركة هكون فين يعني؟ عدنان هنا. عدنان مين؟ مستر عدنان؟ هو أنا أعرف غيره. جايب ورد وجاي. تلف تلاقي عدنان في ضهره. في حاجة؟ كنت ببلغ حسام إن حضرتك هنا… جاي في الطريق. لا تؤاخذيني، بس فيني أدخل الحمام. من هنا اتفضل. تشاور له يروح الحمام. تكمل كلام في التليفون. ثواني وتكون قدامي. دا بيتحرك في الشقة كأنها زريبة. اعملي قهوة، أنا في الطريق. أما نشوف. تروح المطبخ.

يطلع من الحمام ويقف على الباب. لا تتعب حالك، أنا ماني غريب. دي مجرد قهوة. حضرتك روح بس اقعد مع بابا وأنا… حاسك مضايقة من وجودي. أبدا، هو بس… بالمناسبة. يطلع علبة قطيفة من جيبه ويفتحها قدام ندى. خاتم ألماس. هايدي هدية صغيرة، ما تليق بجمالك. لو تسمحي لي. يحاول يمسك إيد ندى. تشد إيدها وتبص له باستغراب. شو مو عاجبك؟ هو حضرتك متعود تجيب لمراتات الموظفين اللي عندك هدايا غالية كده وبيقبلوها عادي؟ ما فيكي تقارني حالك بحد.

لو سمحت روح اقعد مع بابا لحد ما حسام يجي. ما فيني أتأخر أكتر من هيك. مصطفى يدخل المطبخ بالكرسي. بلغي حسام إني ناطرته… مع السلامة. يمشي ويحط الخاتم على الترابيزة وهو ماشي ويقفل الباب وراه. تاخد مصطفى ويطلعوا من المطبخ. أهي بلاوي وبتتحدف. في المحل عند علي. ممدوح: أنا مش معترض إنكم تسافروا وتتفسحوا، بس الأولى كان العيال يجوا عندنا.

علي: الحجة منال في مقام جدتهم. ولتاني مرة بقول لحضرتك إننا ما كناش مسافرين فسحة. دي كانت ظروف، وإن شاء الله مش هتتكرر. ممدوح: أنا والله ما معترض، بس أنت عارف المدام عندي بتقلق جداً على الأولاد. علي: حقها طبعاً. ممدوح: أنا مش عاوزك تزعل مني أو تفتكرني بدخل في حياتك. علي: استغفر الله أبداً. ممدوح: بس حضرتك عارف زن الحريم. علي: ربنا يهدي. ممدوح: لا مؤاخذة، أنا كان في حوار كده عاوز أكلمك فيه. علي: خير.

ممدوح: أصل خال الولاد. علي: أخو المدام؟ ممدوح: لا، خال يس ونغم. ما أنا ما قلتلكش، أصله نزل مصر. علي: ثواني بس، هو العيال ليهم خال؟ ممدوح: ما أنا ما قلتلكش، لأنه كان مسافر السعودية من سنين. إحنا حتى عمرنا ما شفناه ولا جت سيرته. علي: ماله يعني؟ ممدوح: أصله بتاع مشاكل وكان مغلبهم. علي: ماله يعني؟ ممدوح: ما أنا قلتلك نزل مصر. علي: وبعدين يعني مش فاهم؟ ممدوح: هو التاجر لما يفلس، لا مؤاخذة، بيعمل إيه؟

بيدور في دفاتره القديمة. علي: أنت عليك ليه فلوس يعني؟ ممدوح: ولا عمري خدت منه جنيه. بقولك مهاجر بقاله سنين السنين. علي: لا إله إلا الله. طب ما تفهمني دفاتر إيه اللي بيدور فيها؟ ممدوح: ورث أخته، لا مؤاخذة. علي: ورث أخته إزاي وهي عندها يس وولد؟ ممدوح: آه، بس يس ونغم قاصر. لا مؤاخذة، فجأة واتكلم معايا إنه عاوز ياخدهم. وطبعاً رفضت وقلت له كنت فين من ساعة ما أختك ماتت. علي: هو يعرف إن العيال عندي؟

ممدوح: لا، لسه. بس أكيد هيعرف يعني. علي: وأنت رأيك أعمل إيه؟ ممدوح: الجدع ده ابن حرام. ولو عرف لك سكة مش هتسلك معاه. علي: أيوه يعني ديته إيه، ميته إيه؟ ممدوح: ما أنا لو أعرف أدلك. أمال أنا جايلك ليه؟ علي: تمام… سب لي اسمه وعنوانه لو تعرفه، وأنا هسأل عنه وأشوف الدنيا. ممدوح: تمام. ولازم تفهم إني في ضهرك. أنا الجدع ده ما برتاحلوش. دا موت أبوه بقهرته. دا لو خد العيال هيسوحهم. علي: لا، إن شاء الله ليها حل.

ممدوح: أنا عطلتك جامد، ما تأخذنيش. علي: لا، ما تقولش كده. بالعكس، مكانك تيجي في أي وقت. ممدوح: ربنا يكرمك يا غالي، ربنا يكرمك. في شقة حسام. حسام قاعد على الموبايل وندى رايحة جاية. وحسام مركز في الموبايل. ندى تقف فجأة وتبص له. هو أنت بجد عادي يعني اللي حصل ده بالنسبالك عادي؟ الراجل كان بيتحرك في الشقة كأنها بيته. أدخل أوضة النوم يدخل ورايا، أدخل المطبخ يدخل ورايا. أعمل إيه؟ لما يجي تاني ما تفتحيش. تبص له باستغراب.

مش هيجي. ماشي يا حسام، ماشي. طب و… تشيل علبة الخاتم من على الترابيزة وترزعه تاني. أنتي عاوزاه؟ أنتي هتشلني؟ إيه البرود ده؟ أنت مستني يعمل إيه أكتر من كده عشان تتحرك؟ هو أنت لازم تشوفيني وأنا بتحرك؟ ما ينفعش آخد حقي بهدوء؟ براحتك يا بابا، أنا داخلة أنام.

أنا لو هللت واتصرفت التصرفات المصرية العادية هنا، هضيع حقي وأطلع أنا الغلطان. لأن باختصار هنا مش مصر. هيقولوا الراجل عداه العيب، سافر من بيروت مخصوص عشان يطمن على بنتك. أنت شايف كده؟ لو عندك ذرة شك واحدة إني هعدي اللي حصل ده ومش هرد عليه، وأخليه يفكر مليون مرة قبل ما يكررها تاني. أنا داخلة أنام. ندى. نعم. اهدّي وثقي فيا. حاضر… ما أنا كده كده ما قداميش اختيار. يبتسم ويبص في الموبايل. تدخل الأوضة وتقعد جنب حبيبة.

ربنا يتوب علينا يا بنتي من الهم ده. في شقة علي. نور: يعني ممكن ياخدهم؟ علي: ششش، وطّي صوتك. أكيد لا طبعاً. نور: أمال معناه إيه الكلام ده؟ علي: أنا كلمت المحامي وكلمت كذا حد يسأل لي عن الجدع ده. ومن هنا لوقتها أكون جبت قراره. بس أنا عاوزك تتكلمي مع العيال وتسأليهم عن خالهم. أي نهاية هتفرق. نور: دول عمرهم ما جابوا سيرته.

علي: يا ستي اسألي. قريهم زي ما عمتهم بتقريهم وتعرف عننا كل صغيرة وكبيرة… لو مش هتعرفي تعمليها، سلميهم لي. نور: أمي عادي، مش هيغلّبوا فيه. نور: ماشي، سيبها لله. علي: كلمتي آية النهاردة؟ نور: ما أنا كنت معاها في النادي امبارح. علي: نونو، حبيبتي، آية ليها ظروف خاصة وأنتي عرفاها. أنا محتاج يكون ليها أصدقاء هنا. نور: أنا وآية عمرنا ما هنكون أصدقاء. نص الكلام بيبقى شتيمة في حسام واعتذار على اللي قالته.

علي: يعني بتهتم بزعلك أهو وبتحاول تراضيكي. وبعدين أي كلام عن حسام، اعذريها. حتى لو أمها كانت السبب، فده ما ينفيش إن حسام كان له دور في العذاب اللي هي بتعيشه. آية لو عرفت إنها بعدت عن صحبتها الوحيدة وعن إسكندرية للسبب ده، ممكن تموت. نور: طب وأنا في إيدي إيه أكتر من كده؟ ده أنا والله ما بلاقي وقت لنفسي حتى.

علي: والله يا نونو أنا مقدر. والله ما عندي أهم منك وعارف إني جاي عليكي جامد، بس أنا مقدامييش غيرك. ودي زي أختي الصغيرة، مش هقدر أستحمل أشوفها بتتأذى أكتر من كده. مش قادر. لسه ندالتي معاها لما لجأت لي كانت مستعدة تبوس رجلي وأنا… نور: ما كانش أنت ما كنتش على طبيعتك. علي: ماليش عذر. ما تحاوليش. اللي عملته مع آية هو أكبر غلطة في حياتي. يمكن لو كنت ساعدتها… يمكن لو…

نور: ما تحمليش نفسك فوق طاقتها. أنا بكرة الصبح هكلمها وهنروح سوا النادي، أو هروح لها وهحاول أعرفها على جروب الماميز بتاع النادي. وأهو تلاقي ناس تانيين غيري. ما أكيد أنا لوحدي مش هقدر أشغل كل وقتها. علي: ربنا ما يحرمني منك أبداً يا نور. نور تبتسم. علي يلعب في شعرها. تضحك. في مكتب عدنان. هداية: وإيه يخوفك في إيه؟ عدنان: ما هو خوف، بس تقدري تقولي قلق. هداية: وأنت على آخر الزمن هتقلق من حسام؟

عدنان: نحن بنعرف حسام وعقل الحياة تبعيته. سكوتوا مو مارق على عقلي. هداية: ما يمكن فرح بالخاتم. ما أنت عارف إنه كلب فلوس. تليفون عدنان يرن. يبص فيه. هايدي، إنجي بنتي. يسعد لي هالرنات اللي عم ترقص قلبه للبابا. هداية تكتم الضحكة. عدنان يبرق لها ويشاور لها تطلع بره. أي كادو… خاتم ألماس… حسام زغلول. يبص لهداية.

أيي فهمت عليك، فهمت عليك. لا، ماني متفاجئ. كل الموضوع إن الكادو وصلت بكير فاتفاجئت. بس هايدي القصة. أهم شيء إنه عاجبتك. قلبه للبابا. روحي اتغدي مع رفقاتك. صحتين على قلبكن. مع السلامة، مع السلامة. يقفل ويحط التليفون قدامه على المكتب. خير. خبرتك الحكاية ما مرقت على هيك. مش فاهمة. حسام قابل إنجي بنتي في النادي وخبرها إني وصيته ينقي هدية حلوة ويعطيها إياها. أداها الخاتم الألماس اللي أديته لندى؟

القصة ما بدها حكي. بيخبرني بعد عن مرته، وإلا راح يقرب من بنتي. وأنت ناوي تعمل إيه؟ بالظبط متل ما عمل. يعني هتحاول تاني؟ إنجي ما راح تعطيه وجه. وهيدا مانو رجال عزابي لتقرب منه. وندي كمان ما افتكرش طريقك معاها سهل. الحل الوحيد إنها تعرف حقيقة اللي حسام عمله. هيدا الكارت ما فينا نحرقه بأول اللعبة. تحرقه إيه، أنت بمرواحك لندى حرقت حسام ذات نفسه. وجوده وسطنا بقي خطر علينا.

ما بظن. كيف ما قلتي حسام كلب مصاري. رجال غيره ما كان فوت لحظة على اللي صار. وجالي ركض يقوصني بنص قلبي. ما هو راح لبنتك، هو. يعني سكت؟ رجع لي مصاريي وبنتي أولى من الغريبة. أنا ما عدت فاهمة أي حاجة خالص. هيك أريح. شو راح يفيدك الفهم؟ على رايك. هههههههههههههه. في شقة ندى. أتاخرت كده ليه؟ كنت برجع الخاتم لمستر عدنان عشان تبطلي زن على أمي. وبعدين؟

ولا قبلين. زي ما قولتلك بالظبط. ما كانش قصدي. ودي قد بنتي وأنا آسف لو حصل سوء تفاهم. وبس. وأنت صدقته؟ المهم إنها ما تتكررش. معاك حق. أنا ما أقدرش أسيب الشغل، على الأقل مش دلوقتي. بس الراجل ده… مالكيش دعوة بيه. وهو مش هييجي هنا تاني. وإن جه؟ ما تفتحيش. عندك عين سحرية في الباب. ما تفتحيش. تمام يا حسام. هو مش هييجي تاني، ما تخافيش. تمام خلاص. تحب أغرف لك؟ مش دلوقتي. نقنقت في الطريق. ممكن كمان شوية لما أجوع. تمام.

أخبار الشغل إيه؟ كويس إنك فكرتني. دي لستة الحاجات اللي اتطلبت مني. شوف هتقدر توفرها امتى وتوصلها للناس امتى وإزاي. تجري تجيب ورقة وتديها لحسام. يبتسم. بكرة الصبح هظبط لك كل حاجة. ما تشغليش بالك. طب أقول للناس إيه؟ الشحن هيكلف كام وهييوصل امتى؟ قولي لهم الحاجة هتوصل بعد بكرة والشحن تلاتين جنيه على الأوردر. إزاي يعني؟ كل المنتجات دي موجودة في الصيدلية في مصر. عند نور؟

عند نور. هبعتلهم يوصوها للعملاء بتوعك ولموا الفلوس وحطوها في حسابي. وأول ما توصل أنا هديكي نسبتك. بس أنا قلت لهم إنها حاجات مستوردة. ما هي كلها مستوردة فعلاً، بس موجودة في الصيدلية عند نور. أمال بياخدوها مني ليه؟ لأنك عامله خصم عن الصيدلية. أمال أنا بعد عمولتي أنت هتكسب إيه؟ لا، ما تقلقيش. مستحضرات التجميل بناخد عليها كوميشن كويس. وكويس أوي كمان، خصوصاً المستورد. تمام. عاوز آخدك أفتح لك حساب في البنك. هنا؟

تحبي تفتحي في مصر؟ ينفع؟ كل حاجة تنفع. شوفي عاوزة تعملي إيه وأنا أظبط لك الدنيا. شكراً. حاف كده؟ وأنت ما بتعملش حاجة لوجه الله أبداً؟ لا، ما بعملش. بس بعمل لوجهك أنتِ. ما ينفعش تقول كده، حرام. مش فايق أجادل. وما تغيريش المواضيع. أنا مدلعك أهو. أنا بقي امتى هتدلع؟ لما يبقى بابا ينام. إيه ده؟ هو عمي صاحي؟ آه صاحي. بيقرأ كتاب في البلكونة. مش معاده يعني؟ المفروض كان نام من بدري. ما هو نام فعلاً ولسه صاحي من شوية. يبتسم.

يعني سهرتنا صباحي بقي. حسام، عيب. ماشي… عشان بصراحة أنا كمان مرهق من الطريق. بس بكرة بابا يظبط معاد نومه عشان ما نضطرش نسيبه لوحده صاحي وندخل ننام إحنا. يسيب ندى ويدخل أوضته. وندى واقفة تفرك. في فيلا عدنان. إنجي: إيه بعرف إنه متزوج وعنده حبيبة كتير مهضومة وحبوبة. عدنان: هيك ما عطاكي الكادو وفل؟ أخذتوا وعتيتوا بالحكي. إنجي: إيه مو خبرتك إننا راح نتغدى سوا؟ عدنان: أنتي ورفقاتك. إنجي: وحسام اجى معنا وحلف إنه عازمنا.

عدنان: شو فيكي؟ أنتي تضهرى مع رجال متزوج؟ ما فيني أفهم. إنجي: شو فيك يا بابا؟ حسام شب كتير ظريف ورباية على الأخير. وخبرني كتير أشياء عنك وعن مصر. بتعرف شو؟ حسام عزمنا نقضي الإجازة تبعيتنا بمصر. كتير اشتقت روح لمصر. عدنان: بوديكي مصر أنتي ومين ما بدك، بس حسام هيدا ما فيكي تكلميه. إنجي: ليش؟ عدنان: هيك بدي. ما في سبب للحكي بيناتكن أصلاً. إنجي: بس ما في مانع نكون رفقات على السوشيال ميديا.

عدنان: بلا حكي بلا طعمة. إنجي، شو خصك برجال متزوج؟ ما فيها تضايق لمرته إذا عرفت إنكوا صرتوا رفقات على السوشيال ميديا. إنجي: شو عم تقول يا بابا؟ ندى بنت كتير ظريفة وأنا كتير حبيتها. عدنان: بالله! راسي راح تنفجر. إمتين لحقتي تتعرفي على مرته للزلمة؟ إنجي: اتصلت فيه لحسام على الموبايل وحكينا كتير عن لبنان واتفقنا راح نتقابل بشي محل لما تيجي على بيروت.

عدنان: أنا ما فيني أحكي بها الموضوع أكتر من هيك. إنهي هالقصه بأولها أحسن ما فيكي تتعاملي مع هدول ناس. إنجي: كيف ما فيني؟ وكيف مانن مناح؟ مو أنت كنت عازمتن حدك عالضيعة في الويك إند؟ ما روحت تطمن على حبيبة بنتك؟ ما طلبت من ندى تختار لي هالخاتم لأنه عجبك ذوقها أكتر من ذوق هداية بالأصل. ما كنت بحب ذوقها لهيك بنت عاطله. عدنان: بالله شو؟ إنجي: بابا، أنا ماني بنت صغيرة وما فيك تخبرني مين راح أحكي ومين لا.

عدنان: معك حق. اعملي كيف ما بدك. بتعرفي شو؟ كلميها لندى خليها تيجي هون تتعرف على الماما. إنجي: بس ما فيني أعمل هيك إلا أما أخبر الماما بالأول. أنت بتعرفها كتير بتعصب من هيك شغلات. عدنان: رتبيها كيف ما بدك. هلأ بستأذنك، ما فيني استنى ولا لحظة. بدي نام كتير تعبان. إنجي: سلامتك يا قلب الإنجي. تصبح على خير. عدنان: وأنتي الخير يا عيون البابا. عدنان يطلع على فوق. وإنجي مبسوطة. في شقة ندى. أنا مالي ومال بنته؟

لا طبعاً مش رايحة. الراجل عشان يثبت لك حسن نيته عازمنا المرادي عنده في البيت نقضي اليوم مع أسرته. مراته وبنته اللي تقريباً قدك في السن وأولاده الصغيرين. أنا يا حسام، عاوزة أبقى في حال. لا ليا دعوة لا بعدنان ولا بأسرة عدنان الفاضلة. أنا الراجل ده قفلني منه لتلاتين سنة قدام. طب ممكن أعزمها أنا هنا؟ ما هو أنا مش فاهم أي سبب لعندك. ما هو أنا مش فاهم أي سبب لعندك.

اعمل اللي أنت عاوزه، بس قسماً بالله الراجل ده لو حاول يقرب مني تاني… أنتي اتجننتي يا بنتي؟ هو هيقرب منك وأسكت له؟ وأنت يعني عملت إيه المرة اللي فاتت؟ لا والله، عملت وعملت كتير كمان. واضح، بدليل. بدليل إن معادش هداية اللي في الصورة معاكي. دي بقت إنجي بنته ومدام لينا مراته. يعني أكيد مش هيقل معاكي في وجودي ووجودهم. ومش هيقل معاكي أصلاً لأنك هتسيحيله عندهم. يعني أنت عاوز إيه دلوقتي؟

الويك إند الجاية ننزل إحنا التلاتة بيروت. وبابا؟ هجب له ممرض يقعد معاه. وبعدين إحنا مش هنبات، دي فسحة يوم كدا وهنرجع على طول. مش مرتاحة. جربي. هتخسري إيه؟ وقت ما تضايقي، اعملي زي الفرح. كلموني عشان بابا. هنمشي على طول. هنمشي على طول. ولا ثانية زيادة. ماشي. أما نشوف. خليني وراك. تكسبي. خليكي ورايا، هتكسبين. تبص له وتسكت. في عيادة نسا. نور: يعني أنا حامل!! علي: أحمدك وأشكر فضلك يا رب. نور: أنا حامل يا علي.

علي: الحمد لله، ألف مبروك. الدكتورة: طبعاً مش محتاجة أوصيكوا. الراحة ثم الراحة ثم الراحة. علي: أنا مش هخليها تحط إيدها في قشاية. نور: أنا مش هقوم من السرير أصلاً. الدكتورة: هههههههههههههه، مش للدرجادي. بس مش هيخسر. المهم تلتزمي بالعلاج ده وتتغذي كويس، وإن شاء الله أشوفك الشهر الجاي للمتابعة. علي: بإذن الله. نور: أنا هقدر أسمع النبض امتى؟ الدكتورة: ههههههههههههه، قريب إن شاء الله. نور: تمام، شكراً أوي، شكراً بجد.

الدكتورة: على إيه بس؟ أنا ما عملتش حاجة. ربنا يتمم لك على خير. علي: آمين. علي ونور يطلعوا بره العيادة. نور: أنا مش مصدقة نفسي. أخيراً بقيت حامل. يعني عشت طول الفترة فاكرة إن عمري ما هكون أم. وأنا… علي: حيلك حيلك. اهدّي كده وبلاش تاخدي الأمور على صدرك. نور: يعني إيه؟ علي: يعني إحنا لسه في الأول. يعني تهدّي وترتاحي وبلاش الحماس الزايد ده. نور: أنت أصلك مش حاسس ولا متخيل. أنا فرحانة لدرجة إني ممكن أرقص في الشارع دلوقتي.

علي: هههههههههههههه، لا، هتلسعي منّي ولا إيه؟ لا اهدّي كده واعقلي. مش عاوزين فضايح. وبعدين الدكتورة تقول راحة. تقول لي رقص؟ إلا ما عملتيها. نور: اخص عليك. علي: مش فاكر. نور: زي القطط. علي: إحنا نروح وأنا هكلمهم في المحل يبعتوا لنا أكلة حلوة تاكلي وترتاحي. وهكلم ماما وطنت منال يجوا ياكلوا معانا. إيه رأيك؟ ونخلي طنت تجيب عمر وآية كمان. نور: بلاش يا علي. علي: بلاش إيه؟

نور: بلاش تقول على الحمل دلوقتي. خليه شوية لما يثبت. علي: طب لما مامتك تسأل عملتوا إيه هتقوليلها إيه؟ نور: هقولها الحقيقة. بس ماما مش هتقول… علي: غير لعمتك. إن أمي تعرف إنك حامل هيشيل من علينا ضغط كبير. أنتِ فاهمة صح؟ نور: بس… علي: وآية أصلاً حامل يعني. لا هتبصلك ولا هيفرق معاها أصلاً. وبعدين الحمل ما بيتخباش. نور تغطي بطنها بإيديها. نور: أنا خايفة.

علي: وأنا كمان. طبيعي على فكرة. بس إحنا مؤمنين. سيبها على الله. ما وصلناش للمرحلة دي بشطارتنا يعني. نور: ونعم بالله. معاك حق. بس… علي: بقولك إيه؟ أنا هروح أشتري حلويات وساقع وهخربها النهاردة. معايا؟ نور: قشطة. معاك طبعاً. علي: على بركة الله. في فيلا عدنان. حسام وندى يدخلوا. وحسام شايل حبيبة وندى شايلة علبة. إنجي: أهلين بالغوالي. حسام: أسف جداً على التأخير، بس الطريق… إنجي: ما فيك تعتذر. بعرفها هيك عجقة. إنجي.

ندى: ندى. أهلاً. اتفضلي، دي حاجة صغيرة عشانك. إنجي: عذبتي حالك. ميرسي. حسام: حبيبة بنتنا. إنجي: حبيبة قلبي. شو هالحلا؟ بتقبرني هيك نظرات. حسام: إنجي بتعشق حاجة اسمها عيال صغيرة. عدنان يدخل ومعاه واحدة ست جميلة جداً. و مين ما فيه يعشق هيك ملاك؟ حسام: أهلاً عدنان بيك. أهلاً لينا هانم. لينا: أهلين فيك. عدنان خبرني كتير أشياء عنك لدرجة إني ما تخيلت أبداً تكون هالقد صغير.

عدنان: هايدي ضريبة العبقرية. لينا مرتي. مدام ندى، مرته لحسام. لينا: قديش عمرك؟ شو هايدي مؤامرة لتحسسوني قديش كبرت ولا شو؟ ندى: هههههههههههه. إزاي بس؟ دا اللي يشوف حضرتك عمره ما يتخيل إنك ماما الآنسة إنجي. إنجي: بلاها ألقاب، خلينا رفقات أحسن. ندى: دا يشرف. عدنان: كنت متأكد إنكوا راح تتفقوا. بس أوعاوا تتفقوا علينا. دير بالك حسام. حسام: سبق السيف العزل يا مستر.

لينا: اتفضلوا من هون. خليتهم يسولولكم أشهى الأكلات اللبنانية. ما راح تلاقي أطيب منه. لينا تمشي والكل يمشي وراها. عدنان: بس ما فيكوا تفكروا إنها هي اللي طبختن. كاسة شاي ما فيها تسوي. لينا: عدنان. عدنان: بالله شو؟ إمتين آخر مرة طعمتينا من إيديكي؟ إنجي: أنا شخصياً ماني متذكرة. حسام: على فكرة، أي حد يقدر يطبخ بس اللي يجيله مزاج. عدنان: بس مدام ندى مزاجها غير، مو هيك؟ ندى: أنا ما بعرفش أطبخ، وخربانة بيتي ديليفري.

عدنان: وشو فيها؟ اللي متلكن مكانهم مو بالمطبخ. مكانهن بقلوب عشاقهن. يدلعوهن ويدلعون. لينا: لا تؤاخذوه، هيك بيكون عدنان طول الوقت. حسام: بس دي الحقيقة يا مدام لينا. الكل يقعد. وعدنان يعدل لندى الكرسي. حسام يبص له. عدنان: هات عنك ليك. تعرف تاخد راحتك في الأكل. حسام: لا، ما تشغلش بالك. أنا واخد عليهم. خد بالك أنت بس من مدام لينا أولى.

لينا: لا تتعب حالك. هيدا الحكي ولا أنا بزماناتي كان يركض ورايا ركض. هلأ، مانو حتى شايفني. عدنان: مظلوم والله مظلوم. من شان مين عم اشتغل ليل نهار أنا؟ مو من شان أوفر لك أحلى عيشة وأحقق لك كل أحلامك أنتِ والأولاد. ندى: بس في الآخر هتصحى تلاقي نفسك مستر بنك. حسام يمسك إيد ندى ويتك عليها بالراحة. لينا: كل الناس بتحتاج للمصاري عشان تعيش. بس أحياناً بتلاقي ناس بتعيش بس عشان تجمع المصاري.

عدنان: يقوم الله يرزقهم بناس تانية عايشة عشان بس تصرف هدول المصاري. إنجي: بكفي أكوا مزح. بيفكروا أكوا عم تتكلموا جد. لا تؤاخذونا، هيك بتكون لمتنا مزح وضحك وما فيها ولا كلمة جد. حسام: أمال الأولاد الصغيرين فين؟ لينا: في النادي مع رفقاتهم. هيك سهرات ما بتلبقلن. عدنان: هيك أحسن. نعرف نحكي على رواق. ندى: شكلها عملت هاتها. أغير لها. إنجي: فيني ساعدك؟ ندى وإنجي يقوموا. وندى تاخد حبيبة ويمشوا.

لينا: ميرسي كتير على الخاتم. كتير عاجبني ذوقك. حسام: وأنا عملت إيه؟ بس دا حق ورجع لأصحابه. ولا إيه يا عدنان بيه؟ عدنان: حسام من أكفأ وأمهر الناس اللي بتقابليهن بحياتك. عن جد ما تلاقي متله. حسام: دا من ذوقك طبعاً. في شقة نور. ليلى: لا، لو على الراحة أنا هعمل لك الأكل وألفه لك على التسخين. أماني: ويسخنوا ليه وياكلوا بايت ليه؟

ده أنا أطلع لهم الأكل صبح بصابح. دي حامل ومحتاجة غذا، مش تاكل الأكل بعد ما التلاجة ولا الفريزر خدوا خيره. ليلى: خدوا خيره!!! ليه ما بتفرزيش خالص؟ لا فراخ ولا بانيه ولا خضار، مانجة مثلاً. أماني: لا، الفراخ واللحمة حاجة، والخضار حاجة تانية. علي: أنا هبقى أطبخلها، ولا أجيب جاهز. كتر خيركم. أماني: لا، اسمع. أنا عارفة إن المحل عندك نضيف وكل حاجة، بس دي حامل تاكل خضار طبيخ غذا، مش بيتزا وكريب وشاورما.

نور: يعني هم شوية الأكل اللي هيتعبوني؟ أماني: ولا أكل ولا غيره. وهبقى أشوف لك واحدة تنضف لك. ليلى: البت اللي بتيجي تنضف لي حلوة أوي. هخليها تيجي لك مرتين في الأسبوع. وهاجي أقف على إيديها لحد ما تخلص. بس ابقي شوف تصريف للعيال اليومين دول عشان نعرف ننام. أماني: حقه. دا العيال دول مولهم موال. عيل بيجري كده يديك ضربة كده. علي: يس ونغم مش أشقياء. ما تقلقوش. ليلى: لا يا علي، برده بيحتاجوا خدمة. علي: أنا هخدمهم.

ليلى: وأنت هتعمل إيه ولا إيه؟ شغلك ولا هتطبخ ولا تنضف؟ جرس الباب يضرب. علي يقوم. علي: ربنا يقدرني. يفتح يلاقي شاب غريب. الكل يسكت. علي: أؤمر. الشاب: دي شقة الأستاذ علي حقي. علي: أنا علي، أؤمر. الشاب: أنا بلال الصاوي، خال يس ونغم اللي حضرتك واخدهم عندك في البيت. علي: آه، أهلاً وسهلاً. اتفضل اتفضل. بلال يدخل والكل متابع. بلال: أنا آسف لو كنت جيت في وقت مش مناسب. علي: لا، إزاي؟ بيتك. اتفضل. علي يغمز لنور. نور تقوم.

نور: تعالي يا ماما نكمل كلامنا جوه. علي: اعملولنا شاي. نور وأماني وليلى يدخلوا جوه. بلال: هو يس ونغم مش هنا ولا إيه؟ علي: لا، في النادي مع عمهم. آسف، مع أخويا. اتفضل اتفضل. بلال: الحقيقة أنا غلبت مع الأستاذ ممدوح لحد ما اداني العنوان. كان مسوحني. علي: حصل خير. بلال: حصل خير. هو الأولاد هيتأخروا؟ علي يبص على الساعة. علي: لا، خلصوا وزمانهم في الطريق. ليلى تدخل شايلة صينية الشاي. علي يجري ياخدها منها ويقدمها للراجل.

علي: اتفضل. بلال: تسلم إيدك. أكيد الأستاذ ممدوح قال لك إني طالب حضانة ولاد أختي. علي: الحقيقة اللي أعرفه برضه إن حضرتك لا متجوز ولا حتى بتشتغل. بلال: أنا محاسب في السعودية من أكتر من عشر سنين. علي: يا ما شاء الله. بلال: بس منه لله بقي الكفيل. كان راجل واطي، بعيد عنك. علي: خسارة فيه الحسنات. بلال: على رأيك. سرقني واستحل شقايا وتعبى. قلت أنا بقالي إيه في الغربة؟ أنا أنزل أضم لحمي بدل ما هم بيتربوا في بيوت الغربة.

علي: والله أنا مش معترض، بس حضرتك هتراعيهم إزاي برضو؟ وأنت لا متجوز ولا بتشتغل. حضرتك سبت السعودية ونزلت مصر. على الأقل خليهم عندي لحد ما أوضاعك تستقر. بلال: يبقي قطعنا نص الطريق. علي: ممكن توضح معلش؟ بلال: أصل أنا كنت فاكر إنها هتبقى سكة محاكم وكده. بس حضرتك كده ريحتني إنك مش معترض تديني الأولاد. علي: أديك انهي أولاد؟

يس ونغم ليهم حياتهم برضو. بيروحوا تمرين وفي مدرسين بيجيلهم البيت. ليهم سيستم حياة حضرتك مش هتقدر عليه، خصوصاً إنك لوحدك. يعني حضرتك في الشغل الصبح هتسيبهم فين؟ بلال: ما ليهم مدارسهم. علي: هتطلع من الشغل تاخدهم من المدرسة وتروحوا سوا تقصد؟ طب وفي إجازاتهم؟ طب لو مواعيد شغل حضرتك اتغيرت؟ طب مين هياكلهم؟ يهتم بيهم؟ بلال: أنا كنت عشر سنين أعذب لوحدي في الغربة. يعني الحاجات دي بقيت شاطر فيها. علي: ومصاريفهم؟

بلال: هم ولاد أختي. ولا ولاد أختك. أنا يا سيدي كفيل بيهم. كتر خيرك لحد كده. جرس الباب يضرب. علي يقوم يفتح يلاقي عمر وآية ويس ونغم. عمر: معلش اتأخرنا. الدنيا أمم فوق بعض. أنت عندك ضيوف؟ بلال: أزيك يا يس؟ إيه يا حبيبي مش فاكرني ولا إيه؟ في جنينة فيلا عدنان. ندى: لا، ما هو حسام كمان كان عاوز كده. بس أنا بابا وحبيبة صعب أسيبهم كل يوم وأنزّل الجامعة هنا. إنجي: مو أنتِ فايتة للبابا تبعيتك هلأ مع مرافق؟

ليش ما فيكي تجيبى بيبي ستر لحبيبة وتروحي وتيجي كيف ما بدك؟ لبنان من أجمل بلدان العالم. وأنتِ فايتيه وضاله بالبيت. ندى: الظروف، بقي غصب عني. هداية تدخل. إنجي: تتخنق. هداية: مساء الخير يا زينة الصبايا. البابا موجود. إنجي: إيه، جوه اتفضلي. هداية: ازيك يا ندى؟ منورة. ندى: المكان منور بأهله. هداية: كان نفسي أقف معاكوا، بس معايا ورق مستعجل لازم عدنان بيه يمضيه حالا. إنجي: فوتي لجوه. أكيد اتفضلي. هداية تبتسم وتدخل جوه.

ندى: ما بطيقهاش البت دي. إنجي: ومين فيه يتحملها أصلاً؟ هيك بنت عاطله كتير. اترجيت للبابا إنه يقلعها من الشغل، بس بعمره ما يرضي. تحسي إنه فيه يقلعني أنا من هون وهداية لا حدا يقرب منها ولا يجيب سيرتها حتى. كتير بكرهها هالبت. ندى: عارفة النوعية دي. إنجي: نوعيتها لهداية ولا نوعيته للبابا؟ ندى تتنهد. ندى: الاتنين. هو إحنا سبنا بيروت من شوية؟

إنجي: بس البابا كتير بيحبه لحسام. وخبرنا قديش هو شاطر وذكي ولماح وإنه مكسب كبير إله وللشركة. ندى: ربنا يحفظه. بس… إنجي: هداية كتير مسيطرة على بابا والشركة والشغل. حتى هون بالبيت بتدخل بكل صغيرة وكبيرة وحاشرة منخاره. اللي راح يجي يوم وأقطعلها إياه. بس حتى الماما ما فيها تعمل شي. يمكن لو حسام قدر يقرب من البابا… ندى: ما افتكرش حسام يقدر ياخد مكان هداية. إنجي: كتير ضاق صدري بهيك كلمات. ندى: أنا آسفة. أكيد ما أقصدش، بس…

إنجي: بعرف، بعرف. ماني جديدة عالوضع وبعرف أمنيح كيف هيك حية بتبرم منيح حوالين البابا. ندى: ربنا يهدي الجميع. إنجي: كتير ارتحتلك. مو راح كذب. كنت راسم كتير آمال إن حسام يساعدني نتخلص من هداية. ندى: أنا ما أعرفش. يمكن حسام فعلاً يكون يقدر يساعدك. أنا عارفة قد إيه حسام ذكي وبيعرف يوصل للي هو عاوزه. بس أنا ما أعرفش في الموضوع ده بالتحديد يقدر ولا لا.

إنجي: فيكي تتكلمي معه. الكل بيعرف قديش خاطرك غالي حده وما راح يرفضلك طلب. وأنا مستعدة أعمل كيف ما بده. كل شي راح يطلبه راح أسويه. بس هالحية تخرج من حياته للبابا. ندى: طب افرضي خرجت وباباكي جاب غيرها؟

أصل النوعية دي من الرجالة مش هتفرق معاهم واحدة بعينها. أنا آسفة، أنا عديت حدودي. بس أنا مش هكدب عليكي. أنا والدي ووالدتي كانت بينهم نفس نوعية الخلافات دي. ماما ممكن تغلط في أي حد حتى لو بابا شخصياً، بس لو غلطت في واحدة معينة بابا بيثور بشكل مبالغ فيه حتى على ماما نفسها. إنجي: فهمت عليكي وما اتغير أبداً. ندى: ماما توفت. وهو ما استحملش واتشل زي ما أنتِ عارفة.

إنجي: بس أنا ما راح أفقد الأمل. بضل حاول وأحاول لاخر نفس فيني. ندى: وأنا لو أقدر أساعدك أكيد مش هتأخر. إنجي: كنت بعرف إن فيني أثق فيكي. في شقة علي. يس: بس أنا عاوز أفضل هنا مع بابا علي. بلال: أيوه، بس دا مش أبوك يا يس. أنا خالك يا حبيبي. نغم: أنا ما أعرفكش. بلال: أنا كنت مسافر يا حبيبتي. أنا كنت بكلم ماما كتير في التليفون. نغم: أنا مش عاوزة أمشي من هنا. أنا بحب بابا علي. بلال يبص لعلي.

علي: ادخلوا كلوا لقمة جوه يا أولاد. يس ونغم يجروا على جوه. علي: حضرتك قلت لي إنك محاسب. بلال: أيوه. علي: حضرتك بتدور على شغل؟ بلال: أيوه. بس حضرتك عارف إنه مش سهل في مصر تلاقي شغل كويس بمرتب مناسب. فعشان كده كنت ناوي أفتح مشروع شخصي. علي: فكرة ممتازة. إيه الفكرة اللي في دماغك؟ بلال: كافيه أو… علي: ما فيش أكتر من الكافيهات في البلد. عمر: وأكيد عشان تبان محتاج تعمل حاجة مطرقعة. علي: ودي هتحتاج فلوس كتير أوي.

عمر: ووقت ومجهود وتفرغ. بلال: ما أنا أكيد مش هعمله لوحدي. أنا فعلاً بدور على شركاء يدخلوا معايا في المشروع. علي: طب إيه رأيك في مشروع أحسن وفي مجال تخصصك ومش هيكلفك جنيه واحد؟ بلال: إيدي على كتفك.

علي: إحنا بنتعامل مع شركة محاسبات ناحلة. برنا. أنا عندي مطعمين وعمر عنده محلين موبايلات. كل حساباتهم بتراجعها نفس الشركة. إيه رأيك تنقل ملفاتهم ليك، وواحدة واحدة مع شوية دعاية هتقدر تجيب موظفين تانيين يشتغلوا تحت إيدك وتستقطب شركات تانية تمسك حساباتهم. بلال: هو تخصصي فعلاً، بس دا محتاج شبكة علاقات كويسة عشان الناس تثق فيا وتسلمني حساباتهم. وأنا زي ما حضرتك عارف كنت مسافر لفترة طويلة وما حدش يعرفني هنا.

علي: بسيطة. أنا هوصي عليك معارفي الموردين اللي بيجيبوا لي الخامات. عمر: وأنا كمان. بس لازم الأول يشوفوا نتائج شغلك معانا فيثقوا فيك. يعني مسألة وقت مش أكتر. مع شوية دعاية بقي وأنت وشطارتك. بلال: بس الكافيه… عمر: الكافيه ما بيفتحش في يوم وليلة. لسه على ما تجمع الشركة وتلاقي المكان وتبدأ في الديكورات هتاخد شهور، دا لو الفلوس حاضرة. علي: وأكيد الفلوس اللي هتلمها من شركة الحسابات هتفرق في نسبتك في الكافيه.

بلال: كلام معقول والله ومقنع. بس… علي: بس إيه؟ بلال: هنعمل إيه في يس ونغم؟ عمر: حضرتك جيت فجأة وشوفت قد إيه حياتهم مستقرة ومع ناس بيحبوهم. يبقى ليه بقي تلبخ نفسك بيهم وتبوظ لهم حياتهم؟ ما تركز في حياتك وتقدر تيجي تطمن عليهم في أي وقت. علي: وعلى فكرة عندي شقة حلوة وسعرها حنين تنفع مقر للشركة بتاعتك. بلال: ما أنا كنت بفكر في شقة أختي الله يرحمها. علي: الشقة متأجرة بعقد خمس سنين.

بلال: عليك نور. ولما سألت عرفت إن اللي بياخد الإيجار ده الأستاذ ممدوح ومراته. يعني حتى ولاد أختي ما بيستفادوش بيه. علي: دا بينك وبينهم بقي. أنا شخصياً ما أقدرش أدخل فيه. عمر: فكر في اللي قولنالك عليه ودوره في دماغك. وربنا يقدم اللي فيه الخير. بلال: بس أنا العيال وحشيني أوي. علي: وماله؟ حضرتك تقدر تيجي تطمن عليهم في أي وقت. وممكن نتقابل في النادي بره وتشوفهم وهم بيتمرنوا. عمر: على فكرة مستواهم حلو جداً.

بلال: ما شاء الله. لا نبقي نتفرج عليهم بقية. علي: الشاي برد. ثواني أجيب لك بداله ولا أقول لك هاجيلك ساقع على طول. بلال: أنا تقلت عليك. علي: يا راجل ما تقولش كده. إحنا بقينا أهل. ثواني وجاي. علي يشيل الصينية ويدخل المطبخ. نور توقفه. نور: هياخدهم؟ أماني تدخل. أماني: خير وبركة. جت من عند ربنا. نور: هياخدهم يا علي؟ علي: ما تخافيش. ما حدش هياخدهم مننا. أماني: أنت عاوز تنقطيني؟

نور: لو سمحتي بقي يا ماما. مش وقتك. الولاد نفسيتهم وحشة أوي جوه. علي: خشي كلميهم وطمنيهم. هو جاي يطمن عليهم بس ما حدش هيقدر ياخدهم مننا. أماني: أنتوا غاويين تعب. علي يفتح التلاجة ويطلع كنزات وكاسات من الرف ويحطها على الصينية ويطلع بره. أماني: الصبر من عندك يارب، لحسن ما عدتش قادرة أستحمل. في شقة حسام. حسام: يعني قرتوا فتحة هداية خلاص؟ ندى: وأنا في إيدي إيه أعمله؟ إصلاح. حسام: مش عارف، بس أنا معاك.

ندى: أنا مشكلتي مش في هداية. أنا مشكلتي أكبر منها بكتير. حسام: هو أنا قولت لك إن نور حامل؟ ندى: بتهزر؟ العملية نجحت؟ العملية نجحت؟ أحمدك وأشكر فضلك يارب. أحمدك وأشكر فضلك يارب. تقوم تجري تجيب التليفون. كلموني من مصر وبلغوني بالخبر. مش بترد. يبص لها موبايله. تلاقيها مش فاتحة نت. كلميها دولي من عندي. تأخذ منه الموبايل وهي مبتسمة. أنا برضه قولت ده هيغير مودك. هههههههههههه. قلب نور. حبيبي. قال لك؟

الف مبروك يا قلبي. الف مليون مبروك. أنا فرحانة لدرجة إن رجليا مش لامسة الأرض. ربنا يخليكي ليا وما يحرمني منك أبداً. نونو، خدي بالك من نفسك. أنتي بتقولي فيها؟ ده كل هنا… استنى آية عاوزة تسلم عليك. هاتيها. وحشني موت. حاولت أكلمك كتير النهاردة. كنت برة. لسه داخلين البيت من شوية. المهم إنك بخير. الحمد لله. عاملين إيه؟ والبيبي عامل إيه؟ لسه طبيعي، بس قلقانة. حاسة كده إن موجة الترجيع جاية. دي فترة مقرفة. ما تخوفينيش بقى.

لا، انشفي. أنتِ قدها. خدي نور، عاوزاكي. أنتي متصلة دولي؟ أكلمك فيديو كول؟ لا، خليكي مع ضيوفك. كفاية اطمنت عليك. حبيبتي، ما اتحرمش. سلام. سلام. تقفل وتدي لحسام الموبايل. شكراً. تؤمري. وأنا هعوز إيه أكتر من إني أشوفك فرحانة أوي كده؟ يحط إيده على خد ندى. تبعد. يااااه، دا الوقت اتأخر وأنا تعبانة أوي. أنا هدخل أنام بقي حبة قبل ما حبيبة تصحى. يبتسم ويهز رأسه. تقوم تدخل جوه وهو متابعها. في شقة نور.

يس: بس أنا عاوز أفضل هنا مع بابا علي. علي: أشمعنى محمود؟ أنت عارف إن محمود اسم بابا الله يرحمه. يس: واسم صاحبي أنا كمان. نور: طب ولو جت بنت؟ يس: ما كفايا بنات بقي. مش كفايا نغم. نغم: لو بنت أنا اللي هسميه. نور: ومش عاوزة تشتركي في اسم الولد؟ نغم: ممكن نسميه ريان. نور: زميلك في التمرين!! يس: لو ولد هيبقي محمود. ولو بنت… علي: بقول لكوا إيه؟ إحنا نكتب ورقة ونعمل قرعة. نور: أنا كان نفسي في همس أوي زمان.

علي: الأسماء كتير أوي. بس كده كده هيجي باسمه فمش هنختلف من دلوقتي. نغم: أنا معايا بنت في الفصل اسمها بتول. علي: لا، مش هنخلص كده. أنتوا تناموا دلوقتي ونبقى نشوف موضوع الأسماء ده بعدين. يس: أنا مش جايلى نوم لسه. نور: كل يوم بتقول كده، وأول ما بنطفي النور أول واحد بتنام أنت. النهاردة، لأن نور. تصبح على خير يا حبيبي. تحضنهم وتبوسهم. وعلي يحضن ويبوس ويطلعوا بره.

نور تطفئ النور وتواري الباب وهي لسه ماسكة الأوكرة وتبص لعلي. نور: إيه؟ علي: بحبك أوي. نور: وأنا كمان بحبك. دلوقتي خشي ارتاحي وأنا هشطب المطبخ. ما فيهوش كوباية نضيفة. نور: سيبه للصبح. هبقى أعمله. علي: أنسي. مامتك هتصحى تيجي تطب علينا، ودي أول حاجة هتشيك عليها. نور: طب أجي أساعدك. علي: يا بنتي ارتاحي يومين. أيام الشقا اللي على حق لسه جايه. نور: الله يطمنك. فرحان.

علي: جداً فوق ما تتخيلي. حاجة كنت فاكر إني ضحيت بيها وفقدت فيها الأمل. وفجأة الأمل يرجع لي. حتى الفترة اللي فاتت ما كنتش معشم نفسي. كنت بعتبر الفلوس دي كلها ضايعة وبقول: أهو ما أبقاش بخلت عليها بحاجة ولا حرمتها من حاجة. نور: وطلعت ما ضاعت. طلع فعلاً فيه أمل. وطلع رزقي معاك. أنت حلمي اتحقق بيك أنت. علي: نور، أنا مش عاوز أكون كئيب، بس أنا بجد خايف عليكي. نور: من الحمل تقصد؟

علي: من النصيب. ما حدش عارف بكرة مخبي إيه. والرزق هييجي امتى. نور: تقصد إيه؟ علي: هو آه فيه أمل والحمد لله بتحملي. بس برضه تسع شهور فترة طويلة. ممكن أي حاجة تحصل فيه. نور: ما تكملش. إن شاء الله تكمل على خير. ما تكسرش فرحتي. علي: معاكي حق. أنا آسف. وبعدين أنا مش بقول كده عشان… أنا بس خايف عليكي. أنتِ عندي أهم من مليون عيل. نور: والعيل ده أهم عندي من نفسي يا علي. عشان خاطري. علي يبوس راسها.

علي: روحي ارتاحي وأنا ربعاية وجاي. نور تبتسم وتهز رأسها. نور: وأنا مش هقدر أبعد عنك الربعاية دي. رجلي على رجلك. علي يبتسم ويهز رأسه موافق. في الشركة عند حسام. حسام بيتكلم في التليفون. حسام: طب ما تبعت لي بيانات الراجل ده. يمكن أقدر أساعد في حاجة. نور: بجد ممكن تساعد؟ هتعمل إيه يعني؟ حسام: هقتله. هعمل إيه يعني يا نور؟ هشوف له شغلانة هنا. يبعد عن مصر خالص وينسى ولاد أخوه دول.

نور: ما هم فعلاً قعدوا يشوفوا له شغلانات تبعهم عشان يتلهي عن الولاد بس. حسام: مصر غير لبنان. مصر هيبقي فاضيلكوا رايح جاي يتسلى عليكوا وهيخلي العيال دول مسمار جحا. نور: أنت بتقول فيها؟ ما جوز عمتهم كل ما يلاقي نفسه جعان ييجي المحل ويقعد مع علي. وعلي يفضل يضايف فيه لحد ما يمشي. وبييقعد بقي يرغي في أي كلام. حسام: ما علي برضه فاتح سكة لو سكة. نور: ما نقدرش. أنت عارف إحنا متعلقين بيهم قد إيه.

حسام: بس دلوقتي الوضع اتغير. وبصراحة أنا شايف إنه… نور: ما ينفعش. ده أنا روحي فيهم. وربنا يقدرني وما أفرقش بينهم أبدا في المعاملة. حسام: خلاص. أنا هشوف له شغلانة هنا في الشركة. مش هو محاسب، قولتي؟ نور: محاسب. أيوه. كان شغال بقاله عشر سنين في السعودية. حسام: خلي علي يبعت لي اسمه ورقمه. وأنا هعمل اللي أقدر عليه. نور: ربنا ما يحرمني منك أبداً. ربنا يخليك ليا. حسام: قلب أخوكي يا بت. نور: مش هعطلك بقي. سلام. حسام: سلام.

حسام يقفل ويتصل بعدنان. حسام: صباح الخير يا بوس. عدنان: يسعد لي صباحك يا غالي. حسام: كنت طلبت مني طريقة نظبط بيها الشغل. عدنان: هيك الحكي بيكون. حسام: بس الموضوع هيحتاج منك خدمة صغيرة عشان تسهل عليا الدنيا. عدنان: شو ما بدك أنت. بس خبرني شو بتريد واعتبره نافذ. حسام: حبيبي يا بوس. على قهوة.

عمر: أنا ما أعرفه عشان أديله حساباتي. أنا سايرتك امبارح عشان نكسب وقت. بس أنت كده بتلف حبل حوالين رقبتك وبتسلمه له. ودا شكله راجل واطي وهيضيعنا. علي: أنا أكيد مش هعتمد عليه يعني. ولا هرضالك الأذية. عمر: طب رسيني، ناوي على إيه؟ علي: مش عارف. أنا كمان بكسب وقت. هعمل إيه يعني؟ عمر: هو أنت ناوي تكمل في حكاية العيال دي لحد امتى؟ علي يبص لعمر. علي: هو مش ربنا كرمكوا خلاص؟

عمر: وجهة نظر طبعاً. بس أديك شايف كل يومين هيطلع لك حد بحجة العيال دول. وعلى رأي المثل: يا مربي في غير ولدك، يا باني في غير ملك. تليفون علي يرن. علي: جبنا في سيرة القط مش كنا افتكرنا مليون جنيه. عمر: ولا عشرة جنيه كانت جت. رد رد. شوفه عاوز إيه. علي يهز رأسه ويرد. علي: عم الناس. إزيك. بلال: إزيك يا أستاذ علي؟ يارب ما أكونش بكلمك في وقت مش مناسب. علي: أبداً أبداً. أؤمر.

بلال: أصل أنا بصراحة بكلمك أعتذر. أنا مش هقدر أجي النهاردة أشوف الشقة زي ما اتفقنا. علي: خير؟ في حاجة ولا إيه؟ بلال: أصل في شركة أدوية كبيرة في لبنان كلمتني وعاوزيني أسافر أشتغل محاسب هناك. علي يبص لعمر. علي: يعني هتسافر؟ بلال: بصراحة العرض مغري أوي ودي فرصة بتيجي في العمر مرة واحدة. وإن كان على الأولاد، أنا كده اطمنت إنهم في إيد أمينة. علي: على بركة الله. مش هتحتاج أي حاجة؟

بلال: كتر خيرك. إن شاء الله هبقى أستأذنك آجي أطمن على الأولاد مرة كمان قبل ما أسافر. علي: أنت تؤمر. يا نهار أبيض. بلال: ربنا يبارك لك. هستأذن أقفل بقي عشان نازل أخلص شوية حاجات كده. علي: ربنا معاك. لو احتجت أي حاجة كلمني، ما تتكسفش. بلال: ربنا يكرمك. في حفظ الله. علي يقفل. وعمر مش على بعضه. عمر: طمني، بيقولك إيه؟ علي: مش جاى. جات له وظيفة في شركة أدوية في لبنان.

عمر: هههههههههههه. والله وطلعنا منك بحاجة يا حسام الكلب. علي: ليه؟ وفلوس العملية؟ عمر: أنت مش قولت هتردها له؟ علي: جمعت له منها مبلغ بس لسه… عمر: ناقصك كام؟ بكرة حسابه يتقفل. مش عاوزين منه جمايل. علي: شايلك للتقيلة. قوم يلا نمشي. ما لهاش لازمة العطلة دي. عمر: قوم يلا. في شقة ندى. ندى بتكلم نور فيديو كول. نور: لا، كل الأوردرات بتاعتك اتسلمت من نص ساعة. الله ينور. الصراحة.

ندى: بصراحة ما كنتش فاكرة إني هقدر أسوق لبوسة حتى بالسرعة دي. نور: ههههههههههههههههه. مسخرة. ندى: بفكر أدخل في جروبات لبنانية وأسوق هنا كمان. نور: شوفي حسام الأول. ندى: أكيد. كمان مش عاوزة أشتت نفسي خصوصاً مع الدراسة وكده. نور: إيه الأخبار صحيح؟ ندى: بصي، هو اللي فهمته إن الورق خلصان. بس لازم أستنى الكام شهر دول عشان أقدر أبدأ الدراسة. مع إنهم هنا بيقولوا لي قدمي هنا وخلاص وهيوصوا عليا وكده. نور: طب وما له؟

ما تقدمي. هي الكلية كلية وهي في البيت. دي أجمل أيام حياتك. ندى: الكلام ده فات أوانه خلاص. أنا عندي هنا مسؤوليات. نور: جت يعني على الكام ساعة بتوع الكلية؟ هاتى حد. ندى: بصي، أنا ممكن أجرب كمان سنتين ولا حاجة لما حبيبة تنزل الحضانة. بس دلوقتي عشان السنة دي كمان ما تروحش عليا خليني أقدم وألحقها. نور: ربنا معاكي يا بنتي. عاملة إيه مع حسام؟ ندى: هعمل إيه يعني؟ نور: رجعتوا طبيعي ولا لسه الحوار اللي حصل ماثر عليكم؟

ندى: ما فيش حاجة بترجع زي ما كانت. لا أنا أنا ولا هو هينفع يبقى زي ما كان. نور: ليه؟ ندى تبتسم بحزن. ندى: أنا تعبانة أوي. كارهة نفسي و… عارفة… بسأل نفسي وأقول: ما في ستات كتير عايشين وراضين بظروف أقل من اللي أنا فيها دي بكتير. إشمعنى أنا اللي مش قادرة أرضى؟ يمكن عشان الوضع اتفرض عليا. يمكن عشان إحساسي بالعجز مخليني متمردة على وضعي وكارهة. نور: ما هو قال لك هيطلقك ويسيب لك حبيبة. ندى: قالها وهو مطمن إني… كسر جناحاتي

وفتح لي القفص وقال لي: طيري. نور: حرام عليكي. بعد كل ده… ندى: ربنا يهنيكي يا نور. ربنا ما يكتب عليكي اللي أنا فيه. نور تبص لها بحزن. نور: طب قول لي، يقدر يعمل إيه عشان يضيع إحساسك؟ ندى: ولا أي حاجة. كتر خيره. أويني أنا وأبويا ومش ناقصنا حاجة. ندى تمسح دموعها. نور: أنا بجد… ندى: هو شيطان مش أكتر. أنا ماليش غير حسام. و كتر خيره إنه لسه باقي علي. نور: يبقى أهبل لو ضيعك من إيده. ندى تبتسم.

نور: والله بيحبك وبيمنالك الرضا. ترضين؟ ندى: وأنا راضية. نور: ما تقومى تصلي يا ندى. صلي كده وادعي. ندى: أقول إيه؟ نور: أي حاجة. اللي ييجي في بالك. أنا الفترة اللي فاتت أنا وعلي كنا بنصلي كتير أوي. ندى: أنا عمري ما صليت. نور: عارفة، بس ده ما يمنعش إنك لسه فيها. صلي واغسلي قلبك من الهم ده وانتظري الشيطان. ندى: تفتكري؟ نور: يعني ما بتصليش وعاوزة حياتك سعيدة إزاي يا ندى؟ ندى تبتسم.

نور: إيه رأيك إحنا الاتنين نقفل ونقوم نصلي؟ ندى: قومي تعالي. نور تبتسم. نور: سلام يا حبين. ندى: سلام يا أحلى أخت في الدنيا. ندى تقفل. حسام يدخل. حسام: نونو. ندى تطلع بره. حسام: وحشتيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...