فى شقه نور "انت بتهزر و جاى تانى؟ "زى ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف" "انا مش هسيب قشايه من حق بنتى" "و انا مش ناوى اكل عليها حقها" "و حق القلم اللى اديتهولها قدام الناس يا سى مروان" "هى اللى ابتدت" "بكره الصبح هجيب المحامى و نستلم عفش بنتى و مؤخرها" "و هو العشر تلاف اللى انت كاتبلهملها دول مؤخر؟ "هو انا ممكن اتكلم مع نور مره اخيره؟ "ما افتكرش فى كلام ممكن يكون بينك و بين بنتى" "و نورت اتفضل"
"هستنى حضرتك بكره عن اذنكم" مروان يمشى. "ادى اخره ان ما حدش بيسمع كلامى" ……………………………….. بعد فتره فى محل فساتين "انا شايفه ان ده احلى يا أية" "بس دا غالى اوى يا ماما" "الغالى يرخصلك يا قلب امك، هو انتى بتتجوزى كل يوم؟ "على فكره بيبقى حلو اوى فى اللبس" "انا عاجبنى، خش قيسيه" "ايه رايك يا عمر؟ "قيسيه" "ماشى" أية تاخد الفستان و تروح مع البياعة و هى مبسوطة على الآخر.
"هههههههههههههههههههههه ربنا يديم عليكى الفرحه يا بنتى، حقه يا عمر لو خلصنا الفستان نطلع على الكوافير و نحجز عشان ننجز" "هتحجزى الكوافير ازاى و احنا لسه ما حجزناش القاعه؟ "يووووه نسيت، و انت مستنى ايه يا عمر الله" "باذن الله بكره و لا بعده اخد أية و نلف" "لا لا لا ما تاخذنيش يا عمر، المفروض فى مشوار زى ده تاخد أية معاك، الله مش هى العروسه و لا ايه؟ "ربنا يسهل" "على فكره لو الفستان غالى بناقصه على فكره"
"اللى يعجب أية هشتريهولها" "يخليك ليها يا جوز بنتى" أية تطلع زى الملايكه. "ايه رايك؟ "حلو اوى، بكام ده؟ "بخمس تلاف بس" "ماشى هناخده" "معاد الفرح امتى؟ "لسه ما اتحددش" "امال هتحجزه على اساس ايه؟ "هو ده مش بيع؟ "لا ده سعر الايجار بس، فى منه للبيع" "ايوه هو ده، بكام بقى؟ "بـ خمسه و عشرين الف" "ليه يعنى؟ لا طبعاً دا هيتلبس مره واحده يعنى" أية تبص لعمر. "مش مشكله، ادينا خدنا فكره، لما نحجز القاعه نيجى نحجزه" "اللى تشوفيه"
"يا سلام" "هروح ألبس بقى" "يعنى هى أية تقل ايه عن البنات اللى بيجيلهم فستان جديد يعنى؟ "هو انا قولت؟ "و لا تقول قال يعنى مش مطبخين كل حاجه سوا؟ عمر يبصلها و ما يردش. أية تطلع من البروفه. "يلا" "يلا" ………………………………….. فى شقه ندى ندى قاعده بتتفرج على التليفزيون على فيلم سويت نوفمبر، حسام يروح يقعد جنبها. "انا شوفت الفيلم ده قبل كده" ندى ساكته. "البطله هتموت فى الاخر، هى اصلا عيانه" ندى تبصله.
"ايه رايك نخرج نروح السينما و نتعشى بره؟ "انا لو قادره اقوم من مكانى كنت قمت من اول ما قعدت جنبى، بس واضح ان مفيش مفر، هدخل انام، عن اذنك" "ندى" "نعم" "الشقه خلصت خلاص و بيفرشوه" "مبروك، عن اذنك" ندى تدخل و تقفل الباب. ………………………………….. فى شقه عمر "انتى عاوزه تجننينى؟ فى واحده تعمل كدا؟ "و انا كنت عملت ايه؟ "يعنى لا شبكه و لا مهر و لا مؤخر و لا حتى فرح عليه القيمه" "ممكن لو سمحتى توطى صوتك"
"لا ما اوطيش صوتي، هو مرخصك كدا ليه؟ لو كان ابوكى عايش كان هيرضى بالوضع ده؟ "يا ستي انا راضيه، اصلا هعمل ايه بفستان شرا يعنى؟ هو انا هلبسه كل يوم؟ دا انا اصلا كنت مستغليه الخمس تلاف ايجار" "هى الخمس تلاف دول فلوس؟ "انا اصلا الموضوع ده مش فارق معايا" عمر يطلع من الاوضه جوه و يمشى و يقفل الباب. "عاجبك كدا؟ زمانه زعل"
"ما يتفلق، لو ما كنتيش رخصتى نفسك له من الاول ما كانش ده بقى حالك، و يعلم يمكن كان جالك غيره اللى يتاقلك بالدهب" "و مين قالك ان غيره كان يفرق معايا؟ تصبحى على خير" "فقريه من يومك" ………………………………….. فى الشقه فوق المحل على نايم على سريره و عمر نايم على سريره. "خمسة و عشرين الف عفريت اما ينططوها، هى فاكره نفسها ايه؟ "انا ازاى كان فيتانى حاجه زى دى؟ "ما داهيه لتكون بجد ناوى تجبهولها؟
ليه يابنى فوق، انت وراك لسه قاعه و كوافير و استوديو و زفه و شهر عسل، انا اه قولت هديك اللى انت عاوزه بس انت كدا بتافور و انا مش هقدر اساعدك" "انت بتتكلم فى ايه يا على؟ انا بتكلم عن الشبكه، أية ما جالهاش شبكه" "شبكه؟ "هى مش عروسه؟ فى عروسه بتتخطب من غير شبكه؟ دا احنا حتى ما اشتريناش دبل دهب حتى" "لا فى دى معاك حق، اه، لكن فستان بـ خمسه و عشرين الف اوفر اوى يا عمر" "كانت زى الملاك و هى لبساه" "انت حالتك صعبة اوى"
"عارف، سمر رايها عندى فى الجزمه، و أية قالت نستنى اما نحجز القاعه و نيجي ناجره" "طب ما هى بت جدعه اهى، امال فارق معاك فى ايه بقى؟ "عنيها و اللمعه اللى انطفت، هى ما بينتش بس انا شوفتها" "بص انا هقولك حاجه" "قول" "تليفون على يرن، على يتنطر من مكانه" "ثوانى لازم ارد" "اهرب" "مين يابنى انت؟ يابنى خير؟ ………………………………….. فى شقه نور "انا اسفه لو كنت بتصل فى وقت مش مناسب" "ابدا ابدا" "بصراحه كنت بمسح النمر و اتصلت عليك بالغلط"
"شوفتى ربنا عشان كنت ناوية تمسحى رقمى؟ "ابدا والله، بس انا اتكيت بالغلط" "حصل خير، المهم طمنينى عليكى، انا ممنوع انى اروح عند الحج انور فما اعرفش اخبارك" "ممنوع ليه؟ "ههههههههههههههههه خايفين تحصل مشاكل تانى مع طليقك" صمت ثوانى. "انا اسف، هو انا قلت حاجه غلط؟ "لا ابدا، بس افتكرت ان انا كمان ما عادش ينفع اروح هناك، مع ان طنط منال وحشانى اوى"
"مش مبرر على فكره، انتى تروحى مكان ما تحبى و تحطى رجلك فى وش الطخين و لو دكر يكلمك" "ههههههههههههههههه تعرف اول ما قولت لماما انك ضربته؟ هههههههههههههههه ما اقولكش، من ساعتها و هى عاوزه تعملك تمثال عندنا و تحطه فى النيش" "ههههههههههههههههههه خد الشر و راح" "شفت معاه ايام حلوه برضه" على ساكت. "ما كانوش عشره يومين، كان فى بينا حاجات حلوه، ذكريات ما تتنسيش" "انتى طيبه اوى يا نور"
"لا انا هبله على راى ماما، تصدق لو قلتلك ان جوازه عليا مش هو اللى واجعنى، انا عارفه ان العيب منى" "العيب منك؟ "انت عارف انى ما بخلفش صح؟ "معلش يعنى، و هو لو كان ما بيخلفش كنا نقتله يعنى و لا نعمل ايه؟ على فكره بقى" "الراجل غير الست يا على، الست بتصبر و تستحمل عشان بيتها" صمت. "على فكره انا ما اتصلتش بالغلط، انا كنت مخنوقه و كنت بدور على حد اكلمه، حد يسمعنى" "دا يشرفنى"
"انا حواليا ناس كتير اوى بس ما حدش فيهم هيفهم، كلو هيقولى انتى ازاى لسه بتفكرى فيه، ازاى زعلانه، ما حدش هيفهم" "يا بخته" "لو كان قالى انه عاوز يتجوز كنت... مش عارفه، بس اى واحده غير دى" "تفرق ايه؟ "الفتره اللى فاتت خناقاتنا كلها كانت بسببها، كانت بترسم عليه لحد ما جابته" "ههههههههههههههههههههههههه دا على اساس انه عيل صغير و هى ضحكت عليه بمصاصه"
"بصى انا اللى شوفته فى حياتى علمنى حاجه واحده بس، لا الحقيقه ما اتعلمتش حاجه، هههههههههههههههه هكدب عليكى لو قولتلك ان اللى يبيعك انساه و الكلام ده" "طنط منال حكتلى انك كنت بتحب واحده" "هههههههههههه و ما زلت، مش حب حب يعنى، هو انا مش قادر انساها، ساعات بحلم بيها بتنادينى، ساعات بتنادينى و ساعات انا بناديها، اه انا فاهمك، مش سهل انك تنسى، مش سهل انك تفتحى صفحه جديده، بس لازم الحياه تستمر" عمر يخبط على كتف على. "ثوانى"
"ههههههههههههههه احنا طولنا اوى، انا بجد عمرى ما اتكلمت مع حد كدا و متشكره انك سمعتنى" "لا شكرا انك اتكلمتى" "مع السلامه" "سلام" عمر يشاور لعلى استعجل. "على يقفل" "ايه يا زفت، فى ايه؟ "ايه يا عم فى ايه؟ انت بترغى مع مين؟ "قفلت، عاوز ايه؟ "هعوز ايه يابنى انت مش كنت هتقولى فكره بخصوص الفستان و الشبكه و كدا؟ "فكره ايه؟ "تصدق انا غلطان انى استنيت كل ده عشان، و لا بلاش، اخويا الكبير برضه"
عمر يجى يمشى، على يمسكه ما يلحقوش. "ما تبقاش خلقى كدا، اصبر، فكرنى بس" عمر يمشى و على ينفخ. ………………………………….. فى شقه نهاد "انت مكبر الموضوع كدا ليه؟ مش خدت عفشها و كل حاجتها و الشقه فضيت خلاص؟ ننقل احنا بقى هناك و نوفر فلوس الايجار" "كنت بفكر ابيع الشقه و ناخد شقه تانيه فى اى حته تانيه" "اى حته تانيه ايه بس يا مروان؟ انت عارف اسعار الشقق كام دلوقت؟ هتخسر فيها على فكره، و بعدين هو يعنى اللى هيشتريها احسن منك فى ايه؟
"مش عارف يا نهاد، مش مرتاح بجد" "بص براحتك، لا ارض عاوز تبيع و لا الشقه عاوز تستخدمها، و حتى القرشين اللى كنت شايلاهم للزمن ادتهملك عشان المؤخر، خليك انت كدا قاعد لحد ما نشحت" "انتى حاميه كدا ليه؟ مش الواحد ياخد وقته فى التفكير؟
"الوقت بيكلف فلوس يا حبيبى، انت لو حسبت نقل العفش مش هيجيب ايجار الوقت اللى بيعدى ده، ركز معايا يا مروان عشان خاطرى، كلها كام شهر و ابننا يشرف، لازم على الاقل نكون كاسرين قرش للولاده، الولاده بتكلف على فكره، او انت ناوى تولدنى فى مستشفى حكومى؟ اوعى يا مروان، دول بيخطفوا العيال و يبدلوهم" "لا حكومى ايه و خطف ايه؟ لا طبعاً هتولدى فى مكان نضيف و ما تشيليش هم، هتدبر، لسه بدرى على الولاده"
"على العموم فكر يا حبيبى، فكر بالراحه، و باذن الله هتلاقى ان انا معايا حق، و بكره تشوف" "باذن الله" "تصبحى على خير" ………………………………….. فى شقه عمر عمر يدخل البيت يلاقى سمر قاعده، اول ما تشوفه تلف وشها كانها مقموصه، يرفع حاجبه و يدخل على جوه. "حمد الله على السلامه" تليفون عمر يرن، يكنسل و يحدفه على الكومدينو. "والله ما انا رادد، ارغى انت بقى مع نفسك" "مين؟ "التليفون يرن تانى، عمر ياخده و يقفله" "هو انت اتخانقت مع على؟
"لا مش متخانقين، انا بس بنكشه" "ليه؟ "سيبك، انا كنت عاوز اتكلم معاكى فى حاجه" "لو على الكلام اللى قالته ماما؟ "أية انتى عارفه انى بحبك صح؟ "لا ما اعرفش، عرفنى؟ ههههههههههههههه" "انا بتكلم جد على فكره" "سورى، خلاص اتكلم" "بصى يا أية انا وعدتك انى هجيبلك احسن فستان و اعملك احلى فرح" "يا عمر، قولتلك والله ما فارق معايا" "انا فارق معايا يا أية" أية ترفع حاجبها و تعوج بقها.
"طب ايه رايك لو نبص فى مكان تانى يكون ارخص، يمكن نلاقى حاجه احلى؟ الباب يخبط، عمر يقوم يفتح يلاقى سمر ماسكه تليفون. "على عالى، التليفون عاوزك، هو موبايلك فاصل و لا ايه؟ عمر يبتسميلها و ياخد منها الموبايل. "الوعلى" "احنا فينا من الهبل ده؟ تصدق لولا ان مزاجى رايق كنت جيت ضربتك قدام اهل بيتك" "على اساس تعرف اصلا؟ "ههههههههههههههههه انت هتستقوى عليا و لا ايه؟ "سيبك انت، مزاجك رايق هاه؟
"ههههههههههههههههه بقولك هديك ميه الف تديهم لأية و خليها تختار هى عاوزه تعمل بيهم ايه" "أية؟ أية تبصله و تشاورله. "اه، عاوزه تجيب بيهم دهب، تطيرهم، تعمل فرح، هى حره" "اه فهمت" "لما الست الوالده تعرف هتقنعها ان كفايه اوى زفه عربيات و هى اولى بالباقى" "ههههههههههههههههه اه، بس مش ده اللى انا عاوزه" "هو فى ايه؟ "ثوانى يا على، ثوانى... ايه فى ايه؟ انتى ما اعرفش اتكلم فى التليفون؟ "بتتكلموا عنى انا؟ سمعتك بتقوله أية"
"طب ممكن اخلص مع الراجل الاول" "تعالى يا أية معايا المطبخ، قال يا خبر بفلوس، بكره يبقى ببلاش" سمر تشد أية و يمشوا. "الو معاك" "ايه ده؟ هو انت بتتكلم جنبهم؟ "و هو انا بعرف افلت دى ككماشة يا جدع؟ "ههههههههههههههههه المهم فكر كدا و رد عليا" "قول يارب" ………………………………….. بعد فتره فى شقه ندى حسام يدخل من بره، تليفونه يرن، يرد. "ياريت يكون فى اخبار جديدة عشان بدات ازهق" "خلصنا الجرد امبارح و فى كرتونتين ناقصين" "نعم؟
كرتونتين؟ "هو اى كرتونتين؟ دا افدرين" "ههههههههههههههههه مش تقول يا راجل، و حسين بيه عرف مين ابن الحرام اللى سلكهم؟ "هانت يا برنس، الحسابات بتتراجع، يمكن نلاقيهم ساقطين او نلاقيلهم وصولات مضروبه او حاجه" "ماشى، هستنى البشرى" "بقولك يا رياسه، هو الكرتونتين دول يلزموك فى حاجه؟ "لو هتعرف تصرفهم عيش" "اقسم بالله حبيبى" "ههههههههههههههههه" "سلام" حسام يقفل التليفون. اخلاص واقفه بعيد. "فى حاجه؟ "الست ندى" "مالها؟
"نايمه طول اليوم و لا راضيه تصحى تاكل و لا تشرب و لا حتى تاخد الدوا" "ازاى ده؟ حسام يفتح الباب على ندى يلاقيها نايمه، يبص على النوته مفيش كتابه، يحط ايده على كتف ندى بالراحه. "ندى؟ ندى؟ "عاوزه انام" "طب قومى كلى لقمه" "لما اصحى" ندى نايمه خالص، حسام يعدى ايده يبعد الشعر من على وشها و يبتسم. اخلاص تدخل معاها كبايه لبن، حسام ياخدها منها. "اقفلى الباب وراكى" "حاضر"
اخلاص تطلع و تقفل الباب. حسام يحط الكبايه على الكومدينو و يعدل ندى على دراعه و ياخد الكبايه و يحطها على بقها. "طب اشربى دى و نامى تانى" ندى تاخد بق صغير خالص و تزق الكبايه بايدها. حسام يحاول معاها تانى و تالت من غير فايده. "طب قومى اتخانقى معايا طيب؟ هههههههه" حسام يبص لندى نايمه على دراعه، يحط الكبايه و يضمها لحضنه و ينام جنبها. ////////////////////////////////////
"هو انتى لازم توصلى للمرحله دى من الاكتئاب عشان اعرف احضنك؟ ناقصك ايه طيب؟ قصرت معاكى فى ايه؟ ما طلبتيش حاجه و ما نفذتهاش؟ ما حلمتيش بحاجه و ما حققتهاش؟ فاضل ايه يعنى؟ هو مكنش ينفع نعيش زى اى اتنين بيحبوا بعض؟ لا لا لا مش نافع" //////////////////////////////////// حسام يقوم يقعد و يشد ندى و يفوقها. "قومى يا بت اصحى، اصحى" ندى تفتح عينيها. "قومى اصحى، اصحى" ندى تنفخ. "حتى النوم مش مهنينى عليه؟ انت عاوز ايه يا اخى؟
"قومى اتخانقى معايا" ندى تبعد عنه و هى مخنوقه. "انت مجنون؟ "اه، ان كان عاجبك" ندى تبصله بقرف و تدخل الحمام تغسل وشها. حسام يعمل يس و هو مبسوط و يفضل واقف على الباب. ندى تروح ترزع الباب فى وشه. "سهله، لو على الجنان مفيش اجن منى على فكره" حسام يروح ناحيه النوته و يقطع اول ورقه من غير ما يعمل صوت و يحطها فى جيبه و يمشى. ………………………………….. فى شقه نهاد "و عملتوا ايه؟ "عادى يعنى الطبيعى، لما لقينا نقص هنراجع الحسابات تانى"
"و هتفضل كل يوم تتفحت فى الشغل زى النهرده كدا؟ "هى اول مره يعنى، ما انتى عارفه" "على الاقل كنا بنبقى سوا" "على رايك، بس تصدقى برضه كنت بروح على موشح؟ هههههههههههههههههههههه" "و هو الموشح بتاعى زى بتاعها برضه؟ مروان يسرح ثوانى. نهاد تروح تقعد على رجله. "فكرت فى موضوع اننا ننقل شقتك بدل ما هى فاضيه؟ "اه" "و قررت ايه؟ "افوق بس من حوار الجرد ده و ننقل علاطول" "يس يس" نهاد تقوم تلف بفرح. "يس يسمر" "ايه يا مجنونه؟
هههههههههههههه" "انا عن نفسى هبدا من بكره الصبح الم الحاجات فى كراتين عشان ما ناخدش وقت فى النقل خالص" "ماشى" "بفكر اعزم مامتك على الغدى عندنا بكره، ايه رايك؟ "مفيش مانع، بس لازم تعرفى ان ماما زوقها صعب اوى فى الاكل" "و هو انا شويه فى الاكل و لا ايه؟ "ههههههههههههههههه خلاص مدام كدا خشى بقلب جامد" ………………………………….. فى المحل عند على على بيتكلم فى التليفون فى المكتب و هو مبسوط اوى و عمال رايح جاى.
"ههههههههههههههههه عارفه لو حلفتيلى على الميه تجمد مش هصدقك برده" "ليه يعنى؟ "عشان البنات ما بيفكروش كدا" "اه قصدك انى عملت كدا عند يعنى بضايقه؟ "مثلا يعنى" "يمكن فى الاول كنت بفكر كدا" "و لما حسيتى ان ايه التفاهه دى ففكرتى فى مبرر منطقى اكتر صح؟ "ايوه، مفيش واحده غيرى تنام على سريرى" "ما انتى بعتى العفش فى الاخر و بنص تمنه، كان ممكن تقبلوا العرض و يعوضكوا عن تمن العفش و تسبيه"
"لا خساره فى جتتها، ياريته كان اتجوز واحده عدله يمكن كنت هديت شويه" "بصى بيقولوا اللى ما اخدتوش القرعه" "قرعه فى عينك، اسمها اللى رمته الهانم تاخده" "مساحة السلالم، انت بتشتمنى انا كدا؟ "ههههههههههههههههه" "ايه؟ "مش لاقى رد، معاكى حق فعلا المثل ده، شتيمه فعلا، ازاى بيقولوه بقالهم قرون؟ "احنا نختلف عن الاخرون على فكره" "واخد بالى" صمت ثوانى. "بقولك ايه؟ مش هتزورى طنط منال قريب؟ "كنت عندها امبارح" "بتهزرى؟ "ليه يعنى؟
هو انا المفروض اخد اذنك و لا اديك خط سيرى؟ "ايه القفله دى؟ لا طبعا مش قصدى" "ههههههههههههههههه ايه يابنى مالك اتخضيت كدا ليه؟ بهزر معاك" "رخمه على فكره" "ماما بتقولى انى مش طبيعيه الفتره دى، بضحك بهبل، عارف كانى شاربه حشيش او حاجه" "و انتى تعرفى الحشيش منين انتى يعنى؟ "انا اللى رخمه برده" "ههههههههههههههههه يا ستى اضحكى، ما حدش له عندك حاجه" "بضحك، تفتكر هو كمان بيضحك؟ "اه بيضحك و سرقاه السكين"
"يمكن مبسوط بجد، بكره يبقى اب و هى تخليه ينسانى" "و هو انتى تتنسى؟ "لا طبعا، هو الخسران اصلا" "ههههههههههههههههه ايوه كدا" "هكدب على مين يعنى؟ اكيد الطفل ده هيقربهم من بعض" "هو انا قولتلك ان والدى و والدتى منفصلين؟ ………………………………….. فى شقه ندى ندى تطلع من الحمام و تمسك الموبايل تتصل، تلاقى مشغول، تنفخ و تحدف الموبايل على اخر دراعها على السرير. اخلاص تفتح الباب و تدخل شايله صينيه اكل.
"جبتلك لقمه ترمى بيها عضمك، ما اكلتيش حاجه من الصبح" "حطيها عندك و اطلعى برا" "حاضر" اخلاص تحط الصينيه و هى بتبص على ندى. ندى ماسكه فى الموبايل اوى و بتمسح اخر مكالمه من السجل و تعمل مكالمه تانيه تلاقى مشغول، تحط الموبايل و تروح تاكل. "ما تتفضلى معايا" "ههههههههههه سبقتك الف هن" "امال واقفالى زى اللقمه فى الزور ليه؟ ما تطلعى بره" "ياختى حاضرا" اخلاص تطلع و تقفل الباب وراها. ………………………………….. فى شقه عمر
"و هى الميه الف دى تعمل حاجه؟ ما تشوف جرام الدهب بكام" "ده اللى معايا و دى امكانياتى" "دا الفلوس اللى انا كنت مديهالك و انت اديتها لأية عشان جهازها كانت اكتر من كدا" "انتى عاوزه ايه من الاخر؟ "و انا هعوز ايه يعنى؟ كتر خيرك، ماكلنا و ملبسنا و منيمنا عندك، كتر خيرك" أية تبص لامها. "ما تبصيليش كدا، انا مش عاوزه ييجى عليكى يوم و صحبتك تيجى تتجوز، تبصيلها و تحسى بالنقص، اصلا و لا تحسى من الاول، كان اختيارك؟
مش انتى اللى رخصتيله نفسك كدا من الاول؟ احمدى ربنا بقى على اى عضمه يرميهالك" "انتى بتتكلمى كدا عن مين؟ أية تقوم تدخل اوضتها و هى بتعيط. عمر يقوم وراها جرى و سمر قاعده بتغلى فى نفسها. ………………………………….. فى شقه نور "و دا ايه علاقته بحالتى طيب؟ "الله! كل الحالات دى و برده ما اتعلمتيش حاجه خالص؟ "يا على، الوضع مختلف يعنى، عاوز تقنعنى ان مرات ابوك كانت هتريحه لو ما كانش عنده اولاد اصلا؟
"لا، هو ما كانش هيرتاح الا لما يجرب واحده و اتنين و تلاته، مش موضوع عيال اصلا، موضوع طفاسه مش اكتر" "ههههههههههههههههههههههههه افتكر انك بتتكلم عن ابوك على فكره" "لا، انا بتكلم عننا كلنا، الرجاله يعنى" "هههههههههههههه و انت منهم" "انا اولهم، بس الاقى، هههههههههههههههههههههه" "ههههههههههههههههه تعجبنى صراحتك" "تفتكرى لو كنت اتجوزتها كنت هفضل فاكرها بالشكل ده؟ "هى اسمها ايه صحيح؟ "اعتبريها نون" "نون" "عديه"
"حاضر، بس ياترى ممكن تحكيلى عنها؟ "عاوزه تعرفى ايه؟ "يعنى اتعرفتوا ازاى و قصة حبكوا و ايه فرقكوا كدا يعنى؟ "كانت جارتى و زميلتى فى الكليه، و مفيش قصه، ما لحقش يكون فى قصه، الصراحه الحوار كله كانت نظرات" "نظرات؟ "كنت اطلع البلكونه ابص عليها، تشاورلى باى، اشاورلها، يعنى مفيش كلام بينا لحد ما قابلتها فى الكليه و عرفت انها واخده بالها منى هى كمان و قررت اتقدملها، بس مفيش نصيب، باباها رفض" "خساره" "لعله خير"
"انت عارف احنا بقالنا قد ايه بنتكلم؟ "بما ان الشركه لسه ما قطعتش المكالمه يبقى لسه ما قفلناش، الساعه الرابعه؟ هههههههههههههههههههه" "ههههههههههههههههه انا مش مقتنعه تماما بكلامى معاك، مع انى ما انكرش انه بيريحنى" "عارفه ليه بيريحك؟ "ليه؟ "عشان اتلم المتعوس على خايب الرجا، هههههههههههههههههههههه" "على رايك، ما لهاش وصف تانى" باب اوضه نور يتفتح و محمد يدخل. "ثوانى.... بابا، ازيكم؟
"بقالك ياما اوى قافله على نفسك فى الاوضه و ما بتطلعيش، قولت ادخل اطمن عليكي" صوت رساله توصل لموبايل نور، تفتحها و تضحك. "هو انتى كنتى بتكلمى مين؟ نور تبتسم. "العشا جاهز لو عاوزه تاكلى معانا" "اكيد، يلا بينا" ………………………………….. فى اوضه أية عمر يدخل يلاقيها بتعيط، يروح يقعد جنبها و يحضنها. "حقك عليا انا" "انا تعبت" "عارف" "كل الناس بتقولى انى ما اتربتش، كلهم بيقولولى كدا عشان اخترتك، هو انت كمان شايفنى مش محترمه يا عمر؟
"قطع لسان اللى يقول عليكى كدا، مين اللى قالك كدا؟ "و مين يعرف باللى حصل غير انا و انت و امى و على؟ "على قالك كدا؟ "قالها لماما، مش قالها، لو كنتى عرفتى تربى بنتك ما كانتش حطتك فى الموقف ده" عمر ينفخ. "انسى، انسى، انا اصلا"
"انا اخترتك و لو هيتعاد بيا الزمن هختارك تانى، على فكره، حتى من غير فرح و لا شبكه و لا اى حاجه، هختارك، اعتبرها مراهقه زى ما ماما بتقول، اعتبرها قله ادب، اعتبرها زى ما تعتبرها، بس انا تعبت من كتر المشاكل" "بصى يا أية، انا و انتى علاقتنا عمرها ما هتنجح الا لو انا و انتى اتمسكنا ببعض، و انا متمسك بيكى باقصى درجه تتخيليها، و عارف انك متمسكه بيا، بس طول ما امك فى الموضوع"
"امى هتفضل طول عمرها فى الموضوع يا عمر، للمره المليون دى امى و انا بنتها، للمره المليون، زى ما انا ما اقدرش ابعد عنك، ما اقدرش ابعد عنها، ايه الجريمه اللى عملتها عشان لازم اتعاقب و اختار واحد منكم؟ "ما حدش قال تختارى، انا بس مفيش فى ايدى حاجه اقدمها دلوقت، انتى عارفه انى ما حلتيش غير مرتبى من الكليه و الشركه، صح و لا لا؟ أية تبصله.
"و عارفه مصاريف الفتره اللى فاتت، دروسك و لبسك و مصاريفك و مصاريف البيت و مصاريف رسالتي، تفتكرى يا أية ان مرتبى كان مغطى كل ده بالنسبه لشاب لسه بيبتدى حياته؟ تفتكرى انى ما كنتش بميل على اخويا اخد منه فلوس كل فتره؟ "بكره لما ماما تفتح المحل تانى مش هتحتاج تستلف من حد حاجه" "على مش حد، و انا مش بستلف منه، ماشى" عمر يديها ضهره و ينفخ. "اسمع، انت معاك ميه الف صح؟ "و اخدهم من على عشان تبقى عامله حسابك"
"كتر خيره، اسمعنى، عندى فكره" عمر يبصلها. "افتح انت المحل و انا و ماما هنقف فيه و هات بالفلوس دى بضاعه جديده على اللى فى المحل، و انا مش عاوزه حاجه خالص" "يا سلام" "انا مش عاوزه فرح و لا شبكه و لا فستان و لا عاوزه اى حاجه، انا عاوزه انت، و مش عاوزه اك تطلب من حد حاجه و لا تحتاج من حد حاجه حتى لو الحد ده اخوك، انا مش عاوزه احس انك قليل، انا مش عاوزه غير انى اكون معاك، و على فكره، انا عمرى ما هبص لحد، عن اذنك"
أية تيجى تقوم، عمر يمسك ايدها. "بس انا وعدتك" "وقتها كان عندك نص الشقه و نص المحل بتوعك باسمك، حقك من ورثك فى بابا محمود الله يرحمه، ساعتها كنت تقدر توفى بالوعد ده" "للدرجادى شيفانى صغير و مش هقدر اوفى؟ "يتقطع لسانى لو كان ده قصدى، انا اقصد ان مش وقته، و لما ربنا يكرمك و تقدر تقف على رجليك هتعملى تانى، حتى لو ما كانش فرح عادى، ممكن يكون مثلا نحتفل بعيد جوازنا فى المالديف، اسمع انها حلوه اوى" عمر يبتسم. "اسمع عنها"
………………………………….. فى شقه امانى "انا عاوزك تتكلمى مع نور" "ليه؟ مالها نور؟ "مش عارف، بس كل ما اعدى قدام باب اوضتها الاقيها بتتكلم فى التليفون، و النهاردده لما سالتها بتكلمى مين ما ردتش عليا" "ههههههههههه تلاقيها احرجت تقولك انها كانت بتكلم على" "على مين؟ "دا واد طيب اوى و ابن حلال" "يا امانى بنتك لسه ما فاقتش من صدمتها فى جوزها، و الواد ده ممكن ياذيها و يستغلها"
"لا، على لا، انا عرفاه و قابلته و اتكلمت معاه كذا مره، حتى منال بتشكر فيه اوى و جوزها بيعتبره زى ابنهم" "منال جاره نور؟ "عليك نور، هما اتعرفوا على بعض اصلا هناك عندهم" "انا واثق فى بنتى و فى تربيتها، بس يا امانى دا مش الوقت المناسب انها تقدر تقيم علاقه"
"سبها انت بس على الله، و ما تشيلش هم، و يا سيدى انا بكره هتكلم معاها و اقولها تخف شويه، مع ان والله كلامها مع الواد ده خرجها خالص من المود اللى كانت فيه و فكت عن نفسها" "ربنا يستر يا امانى، ربنا يستر" ………………………………….. بعد كام يوم فى الشركه عند عمر عمر فاتح اللاب و بيشتغل. واحد يخبط على الباب. "ادخل" "واحد يدخل و وراه على" "قولتللك اخوه و وريتك البطاقه، عاوز ايه يعنى؟ وسع بقى" "خلاص يا مسعد اخويا والله، سيبه"
"ايه يا عم؟ مش تقولى انك مستهدف؟ كنت ظبطتك" "اقعد، اقعد، تشرب ايه؟ على يقعد و يبص على المكتب. "حلو مكتبك و مكيف" "اول مره تيجى هنا؟ خير" "انت اللى خير، فينك؟ كل ما اتصل بيك فى الكليه فى الشركه، يا اما التليفون غير متاح، و اتصل بالبيت اعرف انك نايم، فى ايه مالك؟ "اقسم بالله مشغول لشوشتى" "و هو المشغول ما يبقاش فاضى حتى يكلم اخوه فى التليفون؟ يا ابنى لو زعلتك فى حاجه قولى" "تليفون ايه يا على؟
هو انت حد بيعرف يكلمك اليومين دول؟ دا انت مشغول اربعه و عشرين ساعه بالكلام مع نور" "ااااااااااااه، هو الحوار نور يعنى؟ "مفيش حوار اصلا يا على، ربنا يسعدك انت عارف قد ايه انا بحبك و بتمنالك كل خير" "طب مش كنت ترد عليا فى موضوع الفرح و الفستان؟ مش كنا ناويين ننزل نلف على القاعات؟ "لا، مانا غيرت رايى فى الموضوع ده" "خير"
"بص، هو الفتره اللى فاتت حسيت كدا ان سمر و أية مش مظبوطين، من يوم الفستان كلام كتير اوى عن الفلوس و حقك و ورثك، خصوصا انى عملت زى ما انت قولتلى و ما قولتلهمش اى حاجه انك كتبتلى الشقه و المحل" "سمر اه ممكن، لكن أية ما افتكرش" "انت اللى بتدافع عنها؟ "ما بدافعش عنها، انا بقول رايي، هى زى اى بنت يا عمر، نفسها فى فرح جامد و تلبس فستان سندريلا و الجزمه الازاز بتاعتها، نفسها تحس انها ملكه و لو ليوم واحد بس"
"المهم، انا قولتلها انى واخد منك 100 الف و قولت فكرتك زى ما قولتلى، تعرف ان سمر ما رضيتش و قالت ما يعملوش حاجه، و أية قالتلى انت اولى بالفلوس، انا مش عاوزه لا فرح و لا اى حاجه، مش عاوزه اك تستلف من اخوك، و لما ربنا يكرمك نبقى نروح المالديف" "مالديف ايه؟ دانا يوم ما روحت الغردقه روحتها على حساب الشركه" "ههههههههههههههههه" "و ده اللى خلاك تشك فيها؟ "هى اللى طلبت الفرح و دلوقت بتلغيه عادى" "عادى؟
ما عاكش و بتقولها انك واخدهم من اخوك؟ "لما كلكوا فى صفها اشمعنى انا اللى مش مقتنع بتصرفها؟ "أية بتحبك يا عمر، فوق، بص انت امشى فى خطتك عادى و خلى الفلوس معاك و ما تعرفهاش، قولها انك رفضت تستلفهم، قولها مثلا انكوا هتعملوا فراشه فى الشارع و تخلص الحوار باقل التكاليف و دبلتين و محبس على قد مبلغ انت محوشه و اتجوزها فعلا" "انا بحبها بس ساعات ما ببقاش عارف، انا بكلمها و لا بكلم امها؟ ساعات بحس ان" "ما تيجى نخرج" "ايه؟
"نعم؟ نخرج دلوقت؟ "لا، دلوقت ايه؟ نتفق على يوم كدا نخرج انا و انت و أية و نور" "ااااااااااااه... يا لئيم، قول كدا بقى، انت زهقت من التليفونات قولت تنط على المرحله التانيه و عاوزنى كوبرى؟ "بس يا اهبل... هو مش بالظبط، هو الفكره ان نور بقالها فتره مش بتتصل، و اتصلت انا بيها مرتين كنسلت، فبقول يعنى... يعنى" "اه فهمت، و ماله، نجرب، اعزمها عندنا على الغدى" "انت عبيط صح؟ "ليه؟
"اقولها لو سمحتى يا مدام نور، تعالى اخدك تتغدى معايا شقه اخويا؟ اولا عمرها ما هتصدق ان اخويا و مراته و حماته فى الشقه، و هتقول انى ايه عيل زباله و بستدرجها، و عمرها ما هتدينى وش تانى، بس يا اهبل" "و ثانيا؟ "ثانيا ايه؟ انت هتنقطنى" "ههههههههههههه خلاص خلاص، و ماله، ظبط انت و انا معاك" "نور لما هتقعد مع أية افتح الحوار و نشوف راى الستات ايه، يمكن احنا ظالمين البت دى" "نجرب" ………………………………….. فى شقه نور
"مالك يا قلبي قاعده لوحدك ليه؟ "اعمل ايه يعنى؟ "ايه رايك نروح لعمتك نقعد معاها شويه؟ "لو حضرتك عاوزه تروحى روحى، لكن انا مليش مزاج" "ليه بس يا بنتى؟ هو انتى هتقضى باقى عمرك قافله على نفسك باب اوضتك كدا؟ طب يا ستى روحى اسالى على عمك و مراته اللى ما حدش بيسمعلهم لا حس و لا خبر دول" "يا ماما، انا مش عاوزه اتكلم مع حد، مش عاوزه اشوف حد، و لا حد يشوفنى" "طب هو اخبار على ايه؟ ما عدتش بشوفك بتكلميه؟ انتوا اتخانقتوا؟
"لا، بس انا قررت انى مش هكلمه تانى" "ليه بس يا بنتى؟ هو عملك حاجه؟ "ابدا، بس لما بابا سالنى بتكلمى مين و ما عرفتش ارد عليه، اتاكدت انى بعمل حاجه غلط و زعلت من نفسي اوى، اذا كنت مكسوفه اقول لابويا، هقول ايه للغرب؟ "و مالنا و مال الناس يا بنتى؟ بقولك ايه؟ ما تيجى نروح نزور الست منال؟ ما وحشتكيش؟ "ما عادش ينفع، جيران الهنا بينقلوا هناك و ممكن اشوفهم، ما انا كلمتها فى التليفون و عرفت" "يعنى مفيش فايده؟
هتفضلى حابسه نفسك فى اوضتك كدا؟ "يا ماما، انا مش حابسه نفسى و لا حاجه" تليفون نور يرن. "على؟ "ردى، رد" "لا، طنط منال" "طب ردى" "الو... ازيك يا طنط... و انتى اكتر والله... ما بعملش، قاعده مع ماما فى البيت... خير... لا عادى طبعا، بس الفكره... طب ما تحلفيش، حاضر هشوف كدا... خلاص هاجى والله... هلبس و اجى، حاضر، هههههههههههههههه... مع السلامه" امانى. "خير؟ "طنط منال عزمانى على الغدى، و حلفت لو ما روحت مش هتكلمنى تانى"
"و مستنيه ايه؟ قومى البسي، و يا ستى لو على جيران الهنا هلبس و اجى معاكى، و يبقى حد يكلمك و هتشوفى امك هتعمل ايه" "انا مش حمل مشاكل" "و احنا مش بتوع مشاكل يا قلبى" "ماشى، هقوم البس" ………………………………….. فى الشركه عند مروان "انا مش فاهم حاجه" "دى امضتك على وصل بخروج الكرتونتين باسم صيدليه الشفا، موجودين فى المخزن بس ملهمش اى اثر فى سجلات الشركه او حساباته" "انا ما مضيتش على الوصل ده، و ما اعرفش عنه اى حاجه"
"انا كنت غلطان لما وثقت فيك و رقيتك، على العموم، اى كلام تانى يبقى مع البوليس" "بوليس ايه حضرتك؟ انا ما عملتش حاجه، اكيد فى سوء تفاهم، اكيد فى حاجه غلط، فى حد ملفقالي، حسين بيه ارجوك ارجوك" الامن يشدوا مروان بره و هو بيصرخ. "انا ما عملتش حاجه، انا شغال هنا بقالى سنين، عمرى ما عملت حاجه زى دى، اكيد فى حاجه غلط، فى حد ملفقالي" "الامن يشدوا مروان بره، مروان يبص يلاقى ياسر" "فى ايه يا استاذ مرون؟ مالك؟
هما ماسكينك كدا ليه؟ ليكون ليك علاقه بكرتونتين المواد المخدره اللى اختفوا من المخزن؟ "انت بتقول ايه يا بتاع انت؟ "حسام باشا كان معاه حق لما قال انك مش هتعمر فى الترقيه دى كتير" "اه يا ولاد الكلب" مروان يحاول يفلت من بتوع الامن عشان يضرب ياسر. ياسر يبعد و يعدل هدومه. "لا لا، هتكرمشلى البدله، ما ينفعش ادخل على رئيس مجلس الاداره و هو بيرقيني، ابقى مدير الحسابات و انا مكسر" "اقسم بالله ما هعديها لا ليك و لا للكلب حسام"
"شاهدين بيهددنى، عاوز ينتقم منى ليه يا عم؟ و انا مالى؟ هو انا اللى قولتلك تسرق؟ "يا ابن الكلب" ياسر يفتح الباب و يدخل المكتب و يقفل الباب. "سيبونى، سيبونى بقولكوا" "البوليس يدخل" "مروان السكرى" "انا برئ، الموضوع ده متلفقلي" "اتفضل معانا، اى حاجه تحب تقولها وفرها للتحقيق، اتفضل" "ارجوك، انا برئ، انا برئ" "من فضلك اتحرك بدون مقاومه" ………………………………….. فى شقه عمر "و هى الميه الف دى تعمل حاجه؟ ما تشوف جرام الدهب بكام"
"ده اللى معايا و دى امكانياتى" "دا الفلوس اللى انا كنت مديهالك و انت اديتها لأية عشان جهازها كانت اكتر من كدا" "انتى عاوزه ايه من الاخر؟ "و انا هعوز ايه يعنى؟ كتر خيرك، ماكلنا و ملبسنا و منيمنا عندك، كتر خيرك" أية تبص لامها. "ما تبصيليش كدا، انا مش عاوزه ييجى عليكى يوم و صحبتك تيجى تتجوز، تبصيلها و تحسى بالنقص، اصلا و لا تحسى من الاول، كان اختيارك؟ مش انتى اللى رخصتيله نفسك كدا من الاول؟
احمدى ربنا بقى على اى عضمه يرميهالك" "انتى بتتكلمى كدا عن مين؟ أية تقوم تدخل اوضتها و هى بتعيط. عمر يقوم وراها جرى و سمر قاعده بتغلى فى نفسها. ………………………………….. فى شقه نور "و دا ايه علاقته بحالتى طيب؟ "الله! كل الحالات دى و برده ما اتعلمتيش حاجه خالص؟ "يا على، الوضع مختلف يعنى، عاوز تقنعنى ان مرات ابوك كانت هتريحه لو ما كانش عنده اولاد اصلا؟
"لا، هو ما كانش هيرتاح الا لما يجرب واحده و اتنين و تلاته، مش موضوع عيال اصلا، موضوع طفاسه مش اكتر" "ههههههههههههههههههههههههه افتكر انك بتتكلم عن ابوك على فكره" "لا، انا بتكلم عننا كلنا، الرجاله يعنى" "هههههههههههههه و انت منهم" "انا اولهم، بس الاقى، هههههههههههههههههههههه" "ههههههههههههههههه تعجبنى صراحتك" "تفتكرى لو كنت اتجوزتها كنت هفضل فاكرها بالشكل ده؟ "هى اسمها ايه صحيح؟ "اعتبريها نون" "نون" "عديه"
"حاضر، بس ياترى ممكن تحكيلى عنها؟ "عاوزه تعرفى ايه؟ "يعنى اتعرفتوا ازاى و قصة حبكوا و ايه فرقكوا كدا يعنى؟ "كانت جارتى و زميلتى فى الكليه، و مفيش قصه، ما لحقش يكون فى قصه، الصراحه الحوار كله كانت نظرات" "نظرات؟ "كنت اطلع البلكونه ابص عليها، تشاورلى باى، اشاورلها، يعنى مفيش كلام بينا لحد ما قابلتها فى الكليه و عرفت انها واخده بالها منى هى كمان و قررت اتقدملها، بس مفيش نصيب، باباها رفض" "خساره" "لعله خير"
"انت عارف احنا بقالنا قد ايه بنتكلم؟ "بما ان الشركه لسه ما قطعتش المكالمه يبقى لسه ما قفلناش، الساعه الرابعه؟ هههههههههههههههههههه" "ههههههههههههههههه انا مش مقتنعه تماما بكلامى معاك، مع انى ما انكرش انه بيريحنى" "عارفه ليه بيريحك؟ "ليه؟ "عشان اتلم المتعوس على خايب الرجا، هههههههههههههههههههههه" "على رايك، ما لهاش وصف تانى" باب اوضه نور يتفتح و محمد يدخل. "ثوانى.... بابا، ازيكم؟
"بقالك ياما اوى قافله على نفسك فى الاوضه و ما بتطلعيش، قولت ادخل اطمن عليكي" صوت رساله توصل لموبايل نور، تفتحها و تضحك. "هو انتى كنتى بتكلمى مين؟ نور تبتسم. "العشا جاهز لو عاوزه تاكلى معانا" "اكيد، يلا بينا" ………………………………….. فى اوضه أية عمر يدخل يلاقيها بتعيط، يروح يقعد جنبها و يحضنها. "حقك عليا انا" "انا تعبت" "عارف" "كل الناس بتقولى انى ما اتربتش، كلهم بيقولولى كدا عشان اخترتك، هو انت كمان شايفنى مش محترمه يا عمر؟
"قطع لسان اللى يقول عليكى كدا، مين اللى قالك كدا؟ "و مين يعرف باللى حصل غير انا و انت و امى و على؟ "على قالك كدا؟ "قالها لماما، مش قالها، لو كنتى عرفتى تربى بنتك ما كانتش حطتك فى الموقف ده" عمر ينفخ. "انسى، انسى، انا اصلا"
"انا اخترتك و لو هيتعاد بيا الزمن هختارك تانى، على فكره، حتى من غير فرح و لا شبكه و لا اى حاجه، هختارك، اعتبرها مراهقه زى ما ماما بتقول، اعتبرها قله ادب، اعتبرها زى ما تعتبرها، بس انا تعبت من كتر المشاكل" "بصى يا أية، انا و انتى علاقتنا عمرها ما هتنجح الا لو انا و انتى اتمسكنا ببعض، و انا متمسك بيكى باقصى درجه تتخيليها، و عارف انك متمسكه بيا، بس طول ما امك فى الموضوع"
"امى هتفضل طول عمرها فى الموضوع يا عمر، للمره المليون دى امى و انا بنتها، للمره المليون، زى ما انا ما اقدرش ابعد عنك، ما اقدرش ابعد عنها، ايه الجريمه اللى عملتها عشان لازم اتعاقب و اختار واحد منكم؟ "ما حدش قال تختارى، انا بس مفيش فى ايدى حاجه اقدمها دلوقت، انتى عارفه انى ما حلتيش غير مرتبى من الكليه و الشركه، صح و لا لا؟ أية تبصله.
"و عارفه مصاريف الفتره اللى فاتت، دروسك و لبسك و مصاريفك و مصاريف البيت و مصاريف رسالتي، تفتكرى يا أية ان مرتبى كان مغطى كل ده بالنسبه لشاب لسه بيبتدى حياته؟ تفتكرى انى ما كنتش بميل على اخويا اخد منه فلوس كل فتره؟ "بكره لما ماما تفتح المحل تانى مش هتحتاج تستلف من حد حاجه" "على مش حد، و انا مش بستلف منه، ماشى" عمر يديها ضهره و ينفخ. "اسمع، انت معاك ميه الف صح؟ "و اخدهم من على عشان تبقى عامله حسابك"
"كتر خيره، اسمعنى، عندى فكره" عمر يبصلها. "افتح انت المحل و انا و ماما هنقف فيه و هات بالفلوس دى بضاعه جديده على اللى فى المحل، و انا مش عاوزه حاجه خالص" "يا سلام" "انا مش عاوزه فرح و لا شبكه و لا فستان و لا عاوزه اى حاجه، انا عاوزه انت، و مش عاوزه اك تطلب من حد حاجه و لا تحتاج من حد حاجه حتى لو الحد ده اخوك، انا مش عاوزه احس انك قليل، انا مش عاوزه غير انى اكون معاك، و على فكره، انا عمرى ما هبص لحد، عن اذنك"
أية تيجى تقوم، عمر يمسك ايدها. "بس انا وعدتك" "وقتها كان عندك نص الشقه و نص المحل بتوعك باسمك، حقك من ورثك فى بابا محمود الله يرحمه، ساعتها كنت تقدر توفى بالوعد ده" "للدرجادى شيفانى صغير و مش هقدر اوفى؟ "يتقطع لسانى لو كان ده قصدى، انا اقصد ان مش وقته، و لما ربنا يكرمك و تقدر تقف على رجليك هتعملى تانى، حتى لو ما كانش فرح عادى، ممكن يكون مثلا نحتفل بعيد جوازنا فى المالديف، اسمع انها حلوه اوى" عمر يبتسم. "اسمع عنها"
………………………………….. فى شقه امانى "انا عاوزك تتكلمى مع نور" "ليه؟ مالها نور؟ "مش عارف، بس كل ما اعدى قدام باب اوضتها الاقيها بتتكلم فى التليفون، و النهاردده لما سالتها بتكلمى مين ما ردتش عليا" "ههههههههههه تلاقيها احرجت تقولك انها كانت بتكلم على" "على مين؟ "دا واد طيب اوى و ابن حلال" "يا امانى بنتك لسه ما فاقتش من صدمتها فى جوزها، و الواد ده ممكن ياذيها و يستغلها"
"لا، على لا، انا عرفاه و قابلته و اتكلمت معاه كذا مره، حتى منال بتشكر فيه اوى و جوزها بيعتبره زى ابنهم" "منال جاره نور؟ "عليك نور، هما اتعرفوا على بعض اصلا هناك عندهم" "انا واثق فى بنتى و فى تربيتها، بس يا امانى دا مش الوقت المناسب انها تقدر تقيم علاقه"
"سبها انت بس على الله، و ما تشيلش هم، و يا سيدى انا بكره هتكلم معاها و اقولها تخف شويه، مع ان والله كلامها مع الواد ده خرجها خالص من المود اللى كانت فيه و فكت عن نفسها" "ربنا يستر يا امانى، ربنا يستر" ………………………………….. بعد كام يوم فى الشركه عند عمر عمر فاتح اللاب و بيشتغل. واحد يخبط على الباب. "ادخل" "واحد يدخل و وراه على" "قولتللك اخوه و وريتك البطاقه، عاوز ايه يعنى؟ وسع بقى" "خلاص يا مسعد اخويا والله، سيبه"
"ايه يا عم؟ مش تقولى انك مستهدف؟ كنت ظبطتك" "اقعد، اقعد، تشرب ايه؟ على يقعد و يبص على المكتب. "حلو مكتبك و مكيف" "اول مره تيجى هنا؟ خير" "انت اللى خير، فينك؟ كل ما اتصل بيك فى الكليه فى الشركه، يا اما التليفون غير متاح، و اتصل بالبيت اعرف انك نايم، فى ايه مالك؟ "اقسم بالله مشغول لشوشتى" "و هو المشغول ما يبقاش فاضى حتى يكلم اخوه فى التليفون؟ يا ابنى لو زعلتك فى حاجه قولى" "تليفون ايه يا على؟
هو انت حد بيعرف يكلمك اليومين دول؟ دا انت مشغول اربعه و عشرين ساعه بالكلام مع نور" "ااااااااااااه، هو الحوار نور يعنى؟ "مفيش حوار اصلا يا على، ربنا يسعدك انت عارف قد ايه انا بحبك و بتمنالك كل خير" "طب مش كنت ترد عليا فى موضوع الفرح و الفستان؟ مش كنا ناويين ننزل نلف على القاعات؟ "لا، مانا غيرت رايى فى الموضوع ده" "خير"
"بص، هو الفتره اللى فاتت حسيت كدا ان سمر و أية مش مظبوطين، من يوم الفستان كلام كتير اوى عن الفلوس و حقك و ورثك، خصوصا انى عملت زى ما انت قولتلى و ما قولتلهمش اى حاجه انك كتبتلى الشقه و المحل" "سمر اه ممكن، لكن أية ما افتكرش" "انت اللى بتدافع عنها؟ "ما بدافعش عنها، انا بقول رايي، هى زى اى بنت يا عمر، نفسها فى فرح جامد و تلبس فستان سندريلا و الجزمه الازاز بتاعتها، نفسها تحس انها ملكه و لو ليوم واحد بس"
"المهم، انا قولتلها انى واخد منك 100 الف و قولت فكرتك زى ما قولتلى، تعرف ان سمر ما رضيتش و قالت ما يعملوش حاجه، و أية قالتلى انت اولى بالفلوس، انا مش عاوزه لا فرح و لا اى حاجه، مش عاوزه اك تستلف من اخوك، و لما ربنا يكرمك نبقى نروح المالديف" "مالديف ايه؟ دانا يوم ما روحت الغردقه روحتها على حساب الشركه" "ههههههههههههههههه" "و ده اللى خلاك تشك فيها؟ "هى اللى طلبت الفرح و دلوقت بتلغيه عادى" "عادى؟
ما عاكش و بتقولها انك واخدهم من اخوك؟ "لما كلكوا فى صفها اشمعنى انا اللى مش مقتنع بتصرفها؟ "أية بتحبك يا عمر، فوق، بص انت امشى فى خطتك عادى و خلى الفلوس معاك و ما تعرفهاش، قولها انك رفضت تستلفهم، قولها مثلا انكوا هتعملوا فراشه فى الشارع و تخلص الحوار باقل التكاليف و دبلتين و محبس على قد مبلغ انت محوشه و اتجوزها فعلا" "انا بحبها بس ساعات ما ببقاش عارف، انا بكلمها و لا بكلم امها؟ ساعات بحس ان" "ما تيجى نخرج" "ايه؟
"نعم؟ نخرج دلوقت؟ "لا، دلوقت ايه؟ نتفق على يوم كدا نخرج انا و انت و أية و نور" "ااااااااااااه... يا لئيم، قول كدا بقى، انت زهقت من التليفونات قولت تنط على المرحله التانيه و عاوزنى كوبرى؟ "بس يا اهبل... هو مش بالظبط، هو الفكره ان نور بقالها فتره مش بتتصل، و اتصلت انا بيها مرتين كنسلت، فبقول يعنى... يعنى" "اه فهمت، و ماله، نجرب، اعزمها عندنا على الغدى" "انت عبيط صح؟ "ليه؟
"اقولها لو سمحتى يا مدام نور، تعالى اخدك تتغدى معايا شقه اخويا؟ اولا عمرها ما هتصدق ان اخويا و مراته و حماته فى الشقه، و هتقول انى ايه عيل زباله و بستدرجها، و عمرها ما هتدينى وش تانى، بس يا اهبل" "و ثانيا؟ "ثانيا ايه؟ انت هتنقطنى" "ههههههههههههه خلاص خلاص، و ماله، ظبط انت و انا معاك" "نور لما هتقعد مع أية افتح الحوار و نشوف راى الستات ايه، يمكن احنا ظالمين البت دى" "نجرب" ………………………………….. فى شقه نور
"مالك يا قلبي قاعده لوحدك ليه؟ "اعمل ايه يعنى؟ "ايه رايك نروح لعمتك نقعد معاها شويه؟ "لو حضرتك عاوزه تروحى روحى، لكن انا مليش مزاج" "ليه بس يا بنتى؟ هو انتى هتقضى باقى عمرك قافله على نفسك باب اوضتك كدا؟ طب يا ستى روحى اسالى على عمك و مراته اللى ما حدش بيسمعلهم لا حس و لا خبر دول" "يا ماما، انا مش عاوزه اتكلم مع حد، مش عاوزه اشوف حد، و لا حد يشوفنى" "طب هو اخبار على ايه؟ ما عدتش بشوفك بتكلميه؟ انتوا اتخانقتوا؟
"لا، بس انا قررت انى مش هكلمه تانى" "ليه بس يا بنتى؟ هو عملك حاجه؟ "ابدا، بس لما بابا سالنى بتكلمى مين و ما عرفتش ارد عليه، اتاكدت انى بعمل حاجه غلط و زعلت من نفسي اوى، اذا كنت مكسوفه اقول لابويا، هقول ايه للغرب؟ "و مالنا و مال الناس يا بنتى؟ بقولك ايه؟ ما تيجى نروح نزور الست منال؟ ما وحشتكيش؟ "ما عادش ينفع، جيران الهنا بينقلوا هناك و ممكن اشوفهم، ما انا كلمتها فى التليفون و عرفت" "يعنى مفيش فايده؟
هتفضلى حابسه نفسك فى اوضتك كدا؟ "يا ماما، انا مش حابسه نفسى و لا حاجه" تليفون نور يرن. "على؟ "ردى، رد" "لا، طنط منال" "طب ردى" "الو... ازيك يا طنط... و انتى اكتر والله... ما بعملش، قاعده مع ماما فى البيت... خير... لا عادى طبعا، بس الفكره... طب ما تحلفيش، حاضر هشوف كدا... خلاص هاجى والله... هلبس و اجى، حاضر، هههههههههههههههه... مع السلامه" امانى. "خير؟ "طنط منال عزمانى على الغدى، و حلفت لو ما روحت مش هتكلمنى تانى"
"و مستنيه ايه؟ قومى البسي، و يا ستى لو على جيران الهنا هلبس و اجى معاكى، و يبقى حد يكلمك و هتشوفى امك هتعمل ايه" "انا مش حمل مشاكل" "و احنا مش بتوع مشاكل يا قلبى" "ماشى، هقوم البس" ………………………………….. فى الشركه عند مروان "انا مش فاهم حاجه" "دى امضتك على وصل بخروج الكرتونتين باسم صيدليه الشفا، موجودين فى المخزن بس ملهمش اى اثر فى سجلات الشركه او حساباته" "انا ما مضيتش على الوصل ده، و ما اعرفش عنه اى حاجه"
"انا كنت غلطان لما وثقت فيك و رقيتك، على العموم، اى كلام تانى يبقى مع البوليس" "بوليس ايه حضرتك؟ انا ما عملتش حاجه، اكيد فى سوء تفاهم، اكيد فى حاجه غلط، فى حد ملفقالي، حسين بيه ارجوك ارجوك" الامن يشدوا مروان بره و هو بيصرخ. "انا ما عملتش حاجه، انا شغال هنا بقالى سنين، عمرى ما عملت حاجه زى دى، اكيد فى حاجه غلط، فى حد ملفقالي" "الامن يشدوا مروان بره، مروان يبص يلاقى ياسر" "فى ايه يا استاذ مرون؟ مالك؟
هما ماسكينك كدا ليه؟ ليكون ليك علاقه بكرتونتين المواد المخدره اللى اختفوا من المخزن؟ "انت بتقول ايه يا بتاع انت؟ "حسام باشا كان معاه حق لما قال انك مش هتعمر فى الترقيه دى كتير" "اه يا ولاد الكلب" مروان يحاول يفلت من بتوع الامن عشان يضرب ياسر. ياسر يبعد و يعدل هدومه. "لا لا، هتكرمشلى البدله، ما ينفعش ادخل على رئيس مجلس الاداره و هو بيرقيني، ابقى مدير الحسابات و انا مكسر" "اقسم بالله ما هعديها لا ليك و لا للكلب حسام"
"شاهدين بيهددنى، عاوز ينتقم منى ليه يا عم؟ و انا مالى؟ هو انا اللى قولتلك تسرق؟ "يا ابن الكلب" ياسر يفتح الباب و يدخل المكتب و يقفل الباب. "سيبونى، سيبونى بقولكوا" "البوليس يدخل" "مروان السكرى" "انا برئ، الموضوع ده متلفقلي" "اتفضل معانا، اى حاجه تحب تقولها وفرها للتحقيق، اتفضل" "ارجوك، انا برئ، انا برئ" "من فضلك اتحرك بدون مقاومه" ………………………………….. فى شقه عمر "و هى الميه الف دى تعمل حاجه؟ ما تشوف جرام الدهب بكام"
"ده اللى معايا و دى امكانياتى" "دا الفلوس اللى انا كنت مديهالك و انت اديتها لأية عشان جهازها كانت اكتر من كدا" "انتى عاوزه ايه من الاخر؟ "و انا هعوز ايه يعنى؟ كتر خيرك، ماكلنا و ملبسنا و منيمنا عندك، كتر خيرك" أية تبص لامها. "ما تبصيليش كدا، انا مش عاوزه ييجى عليكى يوم و صحبتك تيجى تتجوز، تبصيلها و تحسى بالنقص، اصلا و لا تحسى من الاول، كان اختيارك؟ مش انتى اللى رخصتيله نفسك كدا من الاول؟
احمدى ربنا بقى على اى عضمه يرميهالك" "انتى بتتكلمى كدا عن مين؟ أية تقوم تدخل اوضتها و هى بتعيط. عمر يقوم وراها جرى و سمر قاعده بتغلى فى نفسها. ………………………………….. فى شقه نور "و دا ايه علاقته بحالتى طيب؟ "الله! كل الحالات دى و برده ما اتعلمتيش حاجه خالص؟ "يا على، الوضع مختلف يعنى، عاوز تقنعنى ان مرات ابوك كانت هتريحه لو ما كانش عنده اولاد اصلا؟
"لا، هو ما كانش هيرتاح الا لما يجرب واحده و اتنين و تلاته، مش موضوع عيال اصلا، موضوع طفاسه مش اكتر" "ههههههههههههههههههههههههه افتكر انك بتتكلم عن ابوك على فكره" "لا، انا بتكلم عننا كلنا، الرجاله يعنى" "هههههههههههههه و انت منهم" "انا اولهم، بس الاقى، هههههههههههههههههههههه" "ههههههههههههههههه تعجبنى صراحتك" "تفتكرى لو كنت اتجوزتها كنت هفضل فاكرها بالشكل ده؟ "هى اسمها ايه صحيح؟ "اعتبريها نون" "نون" "عديه"
"حاضر، بس ياترى ممكن تحكيلى عنها؟ "عاوزه تعرفى ايه؟ "يعنى اتعرفتوا ازاى و قصة حبكوا و ايه فرقكوا كدا يعنى؟ "كانت جارتى و زميلتى فى الكليه، و مفيش قصه، ما لحقش يكون فى قصه، الصراحه الحوار كله كانت نظرات" "نظرات؟ "كنت اطلع البلكونه ابص عليها، تشاورلى باى، اشاورلها، يعنى مفيش كلام بينا لحد ما قابلتها فى الكليه و عرفت انها واخده بالها منى هى كمان و قررت اتقدملها، بس مفيش نصيب، باباها رفض" "خساره" "لعله خير"
"انت عارف احنا بقالنا قد ايه بنتكلم؟ "بما ان الشركه لسه ما قطعتش المكالمه يبقى لسه ما قفلناش، الساعه الرابعه؟ هههههههههههههههههههه" "ههههههههههههههههه انا مش مقتنعه تماما بكلامى معا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!