في شقه حسام حسام قاعد بيشرب القهوه في البلكونه و ندى متبعاه هادي تبلع ريقها و تلبس الطرحه و تدخل ندى: انا خلصت المطبخ، هتعوز مني حاجه؟ حسام: شكرا، ارتاحي بقي، تعبتي جامد. ندى: تحب تتكلم معايا؟ حسام: ما عنديش كلام اقوله. ندى: تمام. جرس الباب يضرب حسام يبص لندى و ندى بصاله حسام: افتحي شوفي مين لو سمحتي. ندى تروح تفتح تلاقي علي ندى: خير يا علي، نور فيها حاجه؟ علي: حسام صاحي؟ ندى: ايوه، في البلاكونه، اناديهولك.
علي: ياريت. ندى تهز راسها و تبص جوه حسام واقف بيتابع ندى: علي عاوزك. حسام: و واقف على الباب ليه؟ ما يدخل، البيت بيته. ندى تفتح الباب لعلي يدخل علي: انا نازل اعتذرلك اني اتعصبت عليك فوق. حسام: مش فاكر اصلا. علي: احنا قررنا اننا هنطلع عمره.
حسام: و ماله، خير ما عملتوا. انا ليا واحد صاحبي عنده شركه سياحه، هيظبطلك اوفر ممتاز. و لما تنزلوا ممكن نطلع كلنا اسبوعين في اسكندريه و لا مطروح نغير جو. انا بقالي فتره طويله مضغوط في الشغل و كلنا محتاجين نغير جو. و اهو كمان الولاد اللي عندك دول اكيد اتاثروا جامد بكل الحاجات اللي حصلت دي. علي: تمام، مفيش مشكله، بس مش عارف نور هتقدر تسافر اصلا و لا لا، انت عارف القيصرى.
حسام: يا سيدي، مفيش اسرع من الايام. شوف كنا ايه و بقينا ايه و في وقت قد ايه. علي يهز راسه حسام: خليك جنب مراتك و ما تقلقش، انا هرتب كل حاجه. علي يبتسم ابتسامه بسيطه بجنب و يجي يمشي حسام: ما كانش قصدي تخليك جنبها دلوقتي يعني، اقعد اشرب حاجه على الاقل، ندى بقت بتعمل قهوه عجب، ما تعملي حاجه لعلي يا نونو، الراجل يقول علينا ايه. علي: مره تانيه عشان نور و العيال لوحدهم فوق. حسام: ماشي، بس خليك فاكر. علي يهز راسه و يمشي
حسام يقفل وراه الباب حسام: ها، ايه رايك؟ ندى: في ايه؟ حسام: تحبي نروح اسكندريه و لا مطروح؟ ندى: اللي تشوفه. حسام: و لا تحبي نروح حته تانيه؟ فاكره اليومين اللي قضيناهم في السخنه يا ندى؟ ندى: اكيد فاكره. حسام: من هنا لوقتها فكري، انا داخل افرد ضهري. حسام يسيب ندى و يدخل الاوضه تدخل تقلع الطرحه و تنام جنبه يحضنها و ينام و ندى صاحيه. في المكتب عند علي عمر: و انت اش عرفك انه شافك اصلا؟ علي: نظراته ليا بتقول لي.
عمر: دا احساس الضمير مش اكتر، مستحيل يكون شافك و يعديها كده، دا يبقي لا مؤاخذه قوي يعني. علي: و هو انا يعني اللي عدل بجد؟ مخنوق قوي من ساعتها. عمر: كلنا بنضعف و نغلط، و انت ما كنتش في وعيك يعني، الله يعينك على اللي كنت فيه ساعتها. علي: ما تبررليش يا عمر، انا لو مكانه ههد الدنيا و مش هقعدها. عمر: طب انت عاوز ايه دلوقتي بالظبط؟ علي: مش عاوز حاجه، انا بفضفض معاك مش اكتر. عمر: اخبار الشغل ايه؟
علي: والله ما فيا دماغ اراجع اي حاجه و لا ابص في اي حاجه و لا اشتغل. عمر: ما انت ما ينفعش تكرر غلطه احمد و تسيب الشغل، على سيد المال السايب يعلم السرقه. علي يدي لعمر فلاشه عمر: وات ايز زيز؟ (ايه ده؟ علي: حسابات و كاميرات مراقبه الفتره اللي فاتت. عمر: دا انت فضفضتك تقيله قوي يا جدع. علي يبتسم عمر: ماشي، بسيطه، اديني يومين هظبطلك الدنيا. علي: الاخبار عندك في البيت ايه؟
عمر: عياط و زن و هات بامبرز في ايدك و انت جاي و خد الزباله في ايدك و انت نازل. علي يبصله بابتسامه مكسوره عمر: مش ناوي تروحوا للدكتوره تاني؟ علي: مش وقته خالص، لا جسمها و لا نفسيتها يستحملوا. عمر: و العمره؟ علي: لما تخلص الاربعين هنسافر. عمر: هتقدر؟ هي عالسفر و المناسك و الحاجات دي؟ علي: الفندق قدام الحرم يعني خطوتين، و انا هبقي معاها و هاخد معايا كرسي بيتفتح و يتقفل لو تعبت في اي حته تقعد، صدقني هي محتاجه ده قوي.
عمر: ربنا يصبرها و يصبرك. عمر يقف و ينطط الفلاشه في ايده عمر: انا هشوف انا الحوار ده و ارد عليك. علي: ما اتحرمش منك. عمر: سلام. عمر يمشي سيد يدخل سيد: ايه ده؟ هو مشي بسرعه ليه؟ علي: وراه حوار كدا، المهم خير. كنت عاوز حاجه؟ سيد: هتحضر بالليل؟ علي: مش قادر يا سيد بصراحه، و انت عارف ظروفي. سيد: بس دا واجب يا رياسه. علي: واجب نمثل ان النفوس صافيه يا سيد و نضحك و نتصور قدام الناس و احنا كل واحد فينا شايل و معبي من التاني.
سيد: خيركم من يبدا بالسلام، و انت اكبر من كدا، روح و اعمل الواجب و باركلهم، و اهو برده تبينلهم انهم مش فارقين معاك. علي: ما هو عشان هم فعلا مش فارقين معايا مش هرهق نفسي و اروحلهم، انت عارف ظروفي، انا فعلا تعبان يا سيد. سيد: الله يعينك، الشهاده لله، هي تقيله على اي حد، ربنا يصبرك. علي: تصدق ان ما حدش فيهم عزانى؟ سيد: ما يمكن ما يعرفوش. علي: تفتكر؟ سيد: والله ما عارف اقولك ايه.
علي: ما تقولش بجمله، انا هروح اشتري شويه حاجات للبيت و اروح، لو في جديد كلمني. سيد: ما يكونش عندك فكر. علي يبتسم و يمشي سيد يقعد مكانه. في الصيدليه حسام واقف ندى تدخل ندى: مساء الخير. حسام: مساء النور، خير، ناقصك حاجه و لا ايه؟ ندى: حبيبه و بابا نايمين، قولت انزل اقف معاك شويه. حسام: بس زي ما انتي شايفه، دي صيدليه مش كافيه و مش واقف فيها لوحدي. ندى: طب ما تيجي نخرج شويه. حسام: انتي شايفه ان ده وقته؟
طب لو عمي و بيبو صحيوا و لا هتسبيهم مع نور؟ ندى: لا، احنا ممكن ناخد حبيبه و العيال معانا، و بابا هظبطه قبل ما نخرج. حسام: انا مش قادر اجري ورا عيال خالص يا ندى، معلش، خليها مره تانيه ممكن. ندى: تمام. ندى تيجي تمشي حسام: ايه رايك نتمشي سوا لحد السوبر ماركت نجيب شويه حلويات و نرجع، اهو نغير جو برده، بس من غير فرهده. ندى: ماشي. حسام يبتسم و يبص للشاب اللي واقف و ياخد ندى و يتمشوا ندى: اخبار الشغل ايه؟
حسام: تعبان بس شغال. ندى: ما فكرتش تقدم في اي شركات هنا؟ حسام: قدمت، بس كمان كلمت سمسار يدور على مكان تاني ينفع صيدليه في منطقه تجاريه احسن من هنا. ندى: هتقفل دي؟؟ حسام: اكيد لا، بس فرع تاني يعني باب رزق تاني. ندى: بس ده مش تخصصك برده. حسام: اهو مرحله لحد ما الاقي شغل في اي شركه محترمه. ندى: ربنا يصلحلك الحال. حسام: ياريت. ندى: انت في حاجه شاغله بالك؟ حسام: ليه؟ ندى: متغير و هادي قوي.
حسام: اللي حصل ما كانش سهل على اي حد، خصوصا انتي و علي، مش كده؟ ندى: تقصد ايه؟ حسام: يعني قد ايه نور غاليه عليكي و كده؟ ندى: اكيد نور غاليه عندي، و اكيد ما كنتش اتمنى ان حاجه زي دي تحصل. حسام: بس رجعنا لنقطه الصفر، مفيش عيال تربطهم ببعض، و بقيتي قدامه طول الوقت. ندى: مش هتفرق في حاجه، علي بيحب نور و هيحاولوا تاني، و ياريت مش كل شويه تفتح في اللي فات، انساه بقي. حسام و ندى يقفوا قدام السوبر ماركت
حسام: هنساه لما تنسيه. ندى تبص لحسام ندى: نسيته من زمان، نسيته و اشتريت بنتي، و ما افتكرش في اي حاجه ممكن تغير ده، فبلاش تضيع وقتك في التفكير في اوهام ما لهاش اي اساس من الصحه. حسام يبتسم و يهز راسه ندى تدخل السوبر ماركت يدخل وراها. في الفيلا عند انجي انجي نازله على السلم تروح الهول كرم يقف يستقبلها، يسلموا على بعض كرم: دقيتلك كتير. انجي: شو فيني قول يا كرم، ما عاد بينا حكي لينقال. كرم: لا، في، و لهيك دقيتلك.
انجي: انا بعرف. كرم: انا كنت محتاج فكر على رواق، انا بحبك يا انجي، بحبك كتير و بغار بجنون كمان، و اللي صار ما فيه يمرق هيك عادي. انجي: معك حق. كرم: و مع هيك ما فيني عيش بلاكي، فينا ننسي الماضي و ما نطلع لورا، فينا نبلش حياتنا سوا و ننسي اي شي، هيك قررت و لهيك اجيت. انجي: ما بعرف. كرم: انا عطيتك فرصه تانيه، ما فيكي تعطينى واحدة. انجي: انت واثق ان هيدا اللي انت بتريده، ما في حدا ضغط عليك.
كرم: كنت مفكر حالي رجال كبير و كلمته من راسه، و لا شو رايك. انجي تبتسم كرم: شو رايك نضهر بشي محل؟ بعرف انك مسكره عليكى الاوضه و ما بتقابلى حدا. انجي: ما كانى اللي خلقك. كرم: و هلا؟ انجي: تمام، مو عندي مشكله. في المحل عند علي عمر يديله الفلاشه عمر: نضيفه. علي: الحمد لله. عمر: بس في حاجه كدا بس مش حاجه يعني. علي: اش جني؟ عمر: هو سيد عارف انك مركب كاميره هنا في المكتب؟
علي: ما حدش يعرف، الكاميرات الجديده كلها ما حدش يعرف مكانها، و نص القديمه برده ما حدش يعرف مكانها، ليه؟ عمر: اصله بيعمل حركه غريبه اوى كدا، بس مش بيسرقك، هو بس مش عارف اقولها ازاي. علي: ما تقول يا عمر و تخلصني. عمر: بيحب يقعد مكانك، خصوصا اول ما تقوم و تمشي، يجرى يقعد مكانك، ابقي اتفرج عليها. علي: يمكن سقعان و انا ببقي مدفي الكرسي. عمر: هههههههههههه، ماشي يا رايق، هتسافر امتى؟
علي: اخر الشهر. المهم، هتقل عليك تيجي تعدي ان شاء الله يوم و يوم و متكررش مواعيدك. عمر: ما تشيلش هم. علي: و هتقل عليك في حاجه كمان. عمر: يا عم قول خير. علي: أية. عمر: مالها أية؟ علي: خليها تكلم ندى و تطمن عليها. عمر: انت لسه بتفكر في الموضوع ده؟ علي: مستعجل اوى على سفرنا و راح اسكندريه امبارح لتاني مره. عمر: لا دي برانويا بقي، الراجل قدامك امبارح كان بيكلم السمسار على بيت على البحر من بابه عشان نسافر كلنا سوا.
علي: نظراته ليا مش مريحاني يا عمر، قلبي واجعني. عمر: دا ضميرك بس لسه صاحي، انت عارف انك عملت حاجه غلط و حاجه كبيره كمان، فطبيعي تبقي حاسس كدا، ان هو و لا نور عرفوا مستحيل الدنيا تكون هاديه كدا، و أية مكلمه ندى كذا مره، ندى ما قالتش اي حاجه. علي: و المفروض تقولها ايه؟ و بعدين ندى بتتجنبني، مش بتقعد معايا في مكان واحد، و لو حصل لثواني مش بتبص لي خالص. عمر: لا اله الا الله، انت ايه حكايتك؟ لتكون حنيتلها.
علي: و انا من امتى نسيتها. عمر: لما رجعت من لبنان لما قولت انها ما عادتش من نصيبك. علي: ما فيش حاجه اتغيرت، بس اللي في القلب ما لناش عليه احكام. عمر: لا فوق لروحك بقي، فوق كدا و اصحالي، ما تدمرش كل حاجه في لحظه شيطان، لحظه ضعف و عدت، استغفر بقي، البت متجوزه و انت متجوز، و كل واحد فيكوا متعلق في رقبته عيال ما لهمش اي ذنب في اي حاجه. علي: و انا كنت كلمتها، انا بس عاوز اطمن عليها.
عمر: ما هي زي الفل اهي، انت هتخليها في خطر بالعافيه و هتخلي الراجل بيخطط لحاجه و هو نايم في العسل. علي يبص لعمر و يسكت عمر: ماشي، هخلي أية تكلمها يوم و طنط تكلمها يوم و نروح و نيجي عليها باي حاجه لحد ما ترجع و تستلم شيفت الحمايه. علي يبص الناحيه التانيه عمر: اقولك ايه بس؟ ما انت اللي اوفر قوي. علي: تعرف تغير الموضوع؟ عمر: ينفع، سكت اهو، اياكش ترتاح. علي: و لا شكلي هشوفها في سنه. عمر يضحك علي يضرب كف على كف.
في شقه اماني اماني: انا مش فاهمه، يعني الباشا غاوي بعزقه و خلاص؟ ما تستنى اما اختك ترجع من العمره و نسافر كلنا سوا زي ما كنا متفقين. حسام: و انا قولت غير كدا؟ انا بس هاخد ندى و نبص على المكان، و اكيد هي ليها راي يعني، و اهو تغير جو شويه و انا كمان اغير جو. اماني: و انت غرمان ايه؟ ما الفلبينيه اللي ابوك جبهالك هتقعد لك ببنتك و عمك و الهانم بتقضي شهر عسل جديد. حسام: هههههههههههه، انتي هتنقلي عليا و لا ايه يا ماما؟
العربيه تتقلب بيا و انا على الطريق. اماني: بعد الشر عنك يا حبيبي، والله ما اقصد ابدا. حسام: يا ست الكل، انا على اخري، هاخد نور و علي اوصلهم مطار برج العرب، و هاخد ندى معايا يومين نلف على الاماكن اللي السمسار جابها و ننقي انضف حاجه، و ارجع، و لما نور تيجي بالسلامه، علي هناك تاني نستقبلها كلنا هناك و نقضي الاجازه الحلوه و ننبسط، و لا حضرتك ايه رايك؟ اماني: طب ما تاخد بنتك معاك على الاقل. حسام: خلاص يا ماما، انا هتصرف.
اماني: هتعمل ايه؟ هتوديها لمنال انت كمان زي ما اختك هتعمل؟ حسام: طب عمر هياخد باله من ولاد اخوه، هياخد باله من بنتي، بمناسبه ايه؟ انا هجيب بيبي سيتر مقيمه اليومين دول. اماني: تقلبك يا وله. حسام: هو انتي كمان مش هتشقري عليها خالص كدا؟ جرا ايه يا ماما؟ دا انتي لو لقيني قدام المعبد اليهودي مش هتعامليني كدا، و بعدين هي بيبو دي مش حفيدتك اللي عشتي عمرك كله تتمنيها من الدنيا. اماني: حصل، بس اعمل ايه؟
انت اللي ضاقت بيك الدنيا و نقيتلها دي ام. حسام: بقولك ايه يا ست الكل، هو انتي شوفتي انا جبت لك ايه هديه؟ اماني: هترشيني يا وله. حسام: و من الذكاء ما قتل. جرا ايه يا ست الحبايب؟ هو انتي ما حدش يعرف يضحك عليكي خالص كدا. حسام يطلع علبه قطيفه فيها خاتم ألماس اماني: ايه ده!!! دا بجد يا حسام و لا؟ حسام: ألماس حر، ما هو الغالي للغالي. و اقولك حاجه كمان، اتفضلي. حسام يدي لاماني ورقه الضمان و الفاتوره اماني تشوف الفاتوره تشهق
حسام: شوفتي بقي انا ازاى بحبك اكتر ما بتحبيني؟ شوفتي بقي انك اغلى عندي من الدنيا؟ طب والله ما جبت لندى زيه. اماني: يا سلام، ما انت جايبلها شئ و شويات، جت عليا يعني؟ لما تجيب لي مره. حسام: مفيش حاجه تغلى عليكي يا قمر. اماني: ماشي يا حسام، هات البتاعه اللي قولت عليها دي و انا هطلع و انزل عليها. حسام: ما اتحرمش منك يا احلى ماما في الدنيا. في شقه نور ندى: يعني انتي شايفه إصراره ده عادي؟
نور: انتي نكديه اوى على فكره، الراجل عمال يتشال و يتهبد عشان يسعدك و انتي عماله تشكي فيه من غير سبب. ندى: اصل الكل كلمه و قاله، استنى، قالوله خد حبيبه معاك. نور: راجل و مراته عاوزين يقضوا يومين حلوين، فيها ايه بس يا ندى؟ الدنيا دي قصيره اوى، ما تنبسطي الله. ندى: يعني هقعد يومين بعيد عن حبيبه؟ نور: انا فاهمه طبعا، بس انتي مش هتسيبيها مع حد غريب، ماما اكيد. ندى: مامتي أهن. نور: دي حفيدتها على فكره.
ندى: طب انا هنا من امتى؟ تقدري تقولي لي شالتها كام مره، حضنتها كام مره، باستها كام مره؟ نور: بتعمل من وراكي. ندى: هو انا عدوتها يعني؟ نور: بقولك ايه، بطلي بقي الحركات دي، دا انتي كنتي زعلانه انه بيسافر يدور لوحده و عماله تقولي ليكون بيقابل و بتاع. ندى: امتى ده؟ نور: هو انا مش عرفاكي؟ ندى: بقولك ايه، انا خلصت اللي ورايا هنا، هنزل بقي عشان زمان حسام جاى.
نور: اكيد لما هيجي هيكلمك يعني، تنزلي له و لا تصدقي معاكي حق، انزلي كدا و اتدلعى و لبسي حاجه حلوه و استقبليه، خليكي فرفوشه يا بت. ندى: ماشي يا اختي، ماشي. يلا سلام. نور: اسمعي كلامي و انبسطي على قد ما تقدري، الحزن بيوجع اوى يا ندى. ندى: بس ربك بيعوض. نور: و نعم بالله. ندى تبتسم و تنزل نور تقفل الباب وراها و قبل شقه ندى بخطوات ندى تقابل علي طالع ندى تتوتر و علي يتوتر علي: ازيك. ندى: الحمد لله، عن اذنك.
ندى تيجي تعدي على علي: ندى. ندى تبصله علي: انا اسف على. ندى: انا اللي غلطت، و ياريت نقفل السيرة دي و ما نفتحهاش تاني، عن اذنك، وقفه السلم دي ما تنفعش. علي: حسام كلمك في حاجه؟ ندى: لو سمحت، لتاني مره بقولك، وقفه السلم دي مش كويسه. علي يوسع لندى تعدي و تجري تدخل شقتها و تقفل الباب علي يتحرك يطلع يسمع صوت باب بيتقفل يبص يلاقي حسام بيقفل باب شقه اماني و يطلع و الاتنين باصين لبعض حسام: ناقصك حاجه للسفر؟
علي: احنا لسه ما جهزناش حاجه اصلا، لسه بدري. حسام: مش لازم يعني، طبع المصريين ده انك تسيب كل حاجه لاخر لحظه يعني. علي: تمام، هشوف الموضوع ده. حسام يقف قدام علي حسام: ما تيجي تشرب شاي و لا انت بترتاح اكتر على السلم. علي يبص لحسام حسام يفتح باب شقته و يبص لعلى حسام: هتيجي تشرب شاي و لا هتطلع تبص على نور؟ علي: طالع. حسام: طب عن اذنك انا بقي. حسام يبتسم و يدخل و يقفل الباب علي يفضل واقف مكانه ثواني صمت تام
يطلع شقته و كل شويه يبص تحت. في شقه منال أية: انا رتبت الاوضه، ليس و نغم هم هيجوا امتى؟ عمر: في الطريق، نص ساعه كدا و تلاقيهم بيخبطوا. أية: هيقعدوا و يسلموا علينا و لا مستعجلين؟ منال: لا هيطلعوا طبعا، انا ما سلمتش عليهم امبارح على اساس هيجوا النهاردة. أية: هي بيرين مخليانا نعرف نتلفت، و الله انا مش عارفه من غير حضرتك كنت عملت ايه. منال: و انا بعمل ايه؟ دا انا اخيب منك. عمر: برده يا طنط؟
ربنا يبارك لنا فيكي فعلا، من غيرك كنا احتسنا في كل حاجه، دا كفايا حنيه قلبك و وقفتك جنبنا. منال: طب بطل افوره و اتصل باخوك شوفه هيوصل امتى، على ما ابص على الاكل اللي في الفرن. منال تدخل المطبخ و أية تقعد أية: ما تحاولش انت عارفها. عمر: ما بحاولش، هقوم اكلم علي اشوفهم وصلوا لفين. في المطار ندى: ادعي لي بالله عليكي. نور: مش عاوزه اجيب لك اي حاجه من هناك؟
ندى: مش ناقصني حاجه، الحمد لله، كفايا تدعي لي، افرح بحبيبه و هي بصحه و سعاده. نور: باذن الله تشوفيها احلى عروسه. ندى: هات لي مايه زمزم كتير اسقيها لها. نور: عنيا. حسام: مش يلا و لا ايه؟ لسه في اجراءات كتير اوي جوه. نور و ندى تروح ناحيه حسام نور: هتوحشوني. حسام ياخد ندى تحط باطها حسام: انتوا اكتر، انبسطوا و استمتعوا، و لما هترجعوا هنكون مظبطين لكم احلى اجازه، حاجه كدا لعشرين سنه قدام. علي: خدوا بالكم من نفسكوا.
حسام: ما تقلقش علينا، خد بس انت بالك من اللي معاك. علي يهز راسه و يبص لنور مبتسمه و تشاور لهم باي و يدخلوا جوه ندى: احنا هنفضل واقفين كتير؟ حسام: لا، هنمشي. ندى: هنروح فين؟ حسام: مكان حلو اوي و ان شاء الله هيعجبك. ندى: مش كانوا سافروا من مطار القاهره اسهل؟ حسام: و تضيعي على نفسك الفسحه الخطيره دي. ندى: اخبار الصيدليه الجديده ايه؟
حسام: اهم شغالين في التوضيبات، على ما نرجع من المصيف تكون جهزت، نفرشها و نعمل افتتاح كبير. ندى: عرفت؟ مش انجي اتخطبت لكرم؟ حسام: متوقع. ندى: مع ان اللي كان يسمعها بتتكلم عنه. حسام: انجي بنت ذكيه، اختارت اللي يسعدها، ياريت كل البنات كانوا زيه. ندى: ذكيه اوي، و انت خير برهان، مش كدا؟ حسام يبص لندى و يبتسم و يفتحلها باب العربيه تركب يقفل الباب و هو بيخبط بصوابعه على سقف العربيه و يلف يركب الناحيه التانيه و يمشي.
في شقه اماني تهاني و اماني قاعدين و اماني بتفرجهم على الخاتم بتاعها اماني: قولت له يا حبيبي انا كل اللي يهمني انك تكون بخير، يقولي الغالي للغالي، و ان ما كنتيش انتي يا ماما تلبسي الحلويات دي مين يلبسها؟ تهاني: ربنا يهديه، حسام طول عمره ابن حلال، اياكش بس ال... و لا خلاص بقي، ما عاد لوش لزوم الكلام ده. اماني: عامله ايه مع جوزها؟
تهاني: زي الفل، بيتمنالها الرضا، ترضي انتي عارفه انه ما بينزلش مصر كتير، دا يا دوب بيقضي تلت اسابيع في السنه بس، ايه؟ بيقضوهم فسح و خروجات و سفر من هنا لهنا، ما بيقعدوش. اماني: ربنا يسعدهم يا رب، بس يا اختي، و دا يبقي اسمه جواز ده؟ تهاني: الراجل شقيان في الغربه عشان يعيشها احسن عيشه، و جايبلها شئ و شويات، و هي بتاخد بالها من شغلها و مستقبلها. اماني: طب ما ياخدها معاه بره. تهاني: و تسبني لمين يا اماني؟
دا انا مقطوعه، ما ليش حد. اماني: ما تقوليش كدا يا اختي، دا انتي تتشالي على الراس. تهاني: دا كان زمان بقي، دلوقتي بقيت اعد الايام لحد ما المزغوده تغور عشان اجي اخد و ادي معاكي، و بكره تيجي تقعد علاطول، و ساعتها مش هقدر اعتبها تاني. اماني: و انتي مالك و مالها؟ انتي تيجي بيتك و بيت اخوكي، و اللي مش عاجبها تغور هي، هتمنع حبايبي يزوروني في بيتي كمان؟ دا ايه الهم ده يا ربي. على الطريق في منطقه صحراويه
ندى: هو احنا تهنا و لا ايه؟ حسام: لا، ما توهناش، انا حافظ السكه كويس. ندى: احنا سافرنا اسكندريه كتير اوى، اول مره اشوف الطريق ده. حسام: جديد. ندى: دا مفيهوش حد، لو العربيه عطلت و لا البنزين خلص. حسام: لا، ما تخافيش، عامل حسابي و شايل جركنين بنزين مليانين في شنطه العربيه. حسام يحود و يمشي ناحيه بيت من دور واحد باين بعيد ندى: انت رايح فين؟ حسام: قولتلك ما تقلقيش، انا حافظ السكه.
ندى: العربيه ممكن تغرز منك يا حسام، الطريق ده مش متسفلت... حسام، انت رايح فين... حسام، انت ساكت ليه؟ حسام يفرمل ندى تبصله يبصلها حسام: تعالي. ندى: اجي فين؟ حسام: خايفه و انتي معاي؟ ندى: حسام، ايه المكان اللي جايبني فيه ده؟ حسام: هندخل جوه. ندى: و دي اسكندريه؟ و لا ده البيت اللي هنعيش فيه كلنا؟ حسام: انزلي يا ندى. ندى: مش نازله يا حسام.
حسام: براحتك، خليكي هنا بقي في الشمس، كدا كدا العربيه هتسخن و شويه شويه الاكسجين جواها هيقل. ندى: هو فيه ايه يا حسام؟ حسام ينزل و يلف و ندى متبعاه يروح يفتح باب الكوخ و يدخل و يسيب باب الكوخ متوارب ندى تطلع الموبايل مفيش شبكه تحاول تتصل مره و اتنين و تلاته مفيش شبكه حد يخبط على الازاز بتاعها تتفزع تلاقيه حسام يفتح باب العربيه حسام: تعالي. ندى تبصله ندى: حسام. حسام: بتتصلي بمين؟ ليكي مين غيري؟ هاه.
ندى تعيط، يمسكها من ايدها و يشدها تنزل يدخلها الكوخ فاضي و فيه حفره كبيره جواها تابوت تحاول تخرج، حسام يمنعها، تصرخ و تقاوم ندى: عشان خاطر حبيبه يا حسام، عشان خاطر حبيبه. حسام: عملت كل حاجه عشان خاطر حبيبه، بس انتي ما بيتمرش فيكي. ندى: بلاش يا حسام، بالله عليك، بلاش. حسام يثبت ندى في الارض و يربط ايديها ورا ضهرها حسام: عدنان بعت بلطجيته، خطفوكي و ضربوني و جريوا. ندى: حبيبه محتاجاني.
حسام: ما حدش محتاجك، ما حدش هيفتكرك حتى. حسام يزق ندى في التابوت، بترفص برجليها ندى: حبيبه محتاجاني يا حسام، ابوس رجلك ما تموتنيش. حسام يغطى التابوت و ندى بتصرخ و تحاول تزقه برجليها و حسام بيعيط و هو بيدق المسامير و يقفل عليها و ندى بتصرخ و تخبط برجليها حسام: المره اللي فاتت سبتك لقضاكي، المرادي هكون انا قضاكي. ندى: عشان حبيبه يا حسام، بنتنا يا حسام.
حسام: ما حدش هيسال روحتي فين و لا حتى يترحموا عليكي، هجبها مرات اب تسقيها المر كاسات. ندى: لااااح. حسام: هنتقم منك فيها، كل ما هبصلها هفتكر اللي عملتيه فيا، لو ما كانتش نور، لو ما كانتش نور كنت رميتها في احقر دار ايتام و لا في الشارع. ندى: انا بحبك يا حسام، بحبك. حسام: حتى بتاعك مش هيفتكرك، نور هتنسيه حروف اسمك و يعيشوا سوا، و انتي هتموتي و تتنسي.
ندى: بحبك يا حسام، هعيش خدامه تحت رجليك، هعمل لك كل اللي انت عاوزه، بس ارحمني. حسام: و انتوا رحمتوني و انا باتفرج عليكي في حضنه و وقفتكوا على السلالم، خليه ينجيكى بقي يا ندى، خليه ينجيكى. ندى: هو اللي وقفني، انا كنت نازله، انا مش بخونك، انا بحبك انت. حسام يروح يجيب الكوريك و يبدا يردم فوق ندى و ندى عماله تخبط و تصرخ و حسام بيعيط و هو بيردم فوقيها. ندى: لا يا حسام، لا، عشان حبيبه يا حسام، لا. حسام: موتي بقي، موتي.
حسام بيرمي فوقيها التراب. في شقه منال أية: غير متاح برده. منال: يمكن فصل منهم لما هيوصلوا الفندق و لا الشقه اللي هو ماجرها، اكيد هتشحنه و تكلمك. أية: انا هكلم عمر، يمكن يكون معاه رقم حسام. منال: لا اله الا الله، ما تهدى بقي يا بنتي، وترتيني و عليتي ضغطي باللي بتعمليه ده. أية: والله يا بنتي و لا انا مرتاحه، بس هعمل ايه؟ بس ادى الله و ادى حكمته. أية: هيكلم البوليس يقولهم ايه؟ عمر: هيكلم البوليس يقولهم ايه؟
أية: يقولهم اي حاجه، اكيد هيعرف يتصرف... ايوه يا عمر، كلمها لما كان في المطار و بعد كدا غير متاح برده. عمر: خلاص اهدى، و شويه و هيبان. أية: انت ازاى هادي كدا؟ ما يمكن جرالهم حاجه في الطريق، انت لازم تكلم البوليس يا عمر. عمر: هكلم البوليس عشان الموبايل غير متاح، و بعدين البوليس كدا كدا مش بيعمل بلاغ اختفاء غير بعد اربعه و عشرين ساعه. أية: و احنا هنستنى اربعه و عشرين ساعه بحالهم يا عمر؟
عمر: على فكره انتي وترتيني و ممكن تكون دي كلها افوره منك، فا اهدى و ان شاء الله خير. أية: انت بارد كدا ليه؟ عمر: هستني ساعتين كمان، لو ما حدش اتصل او فى جديد، ساعتها هشوف اقدر اعمل ايه. أية: ما تشوف من دلوقتي. عمر: ايه ممكن يحصلهم في ساعتين يعني؟ غير انهم يوصلوا لمكان فيه شبكه، ممكن تهدى بقي. أية: كتير خيرك يا عمر، حقيقي كتر خيرك. عمر: و انا في ايدي ايه اعمله؟
بس اخد العربيه و اطلع ادور عليهم على الطريق، يعني، اما انتي غريبه اوى. منال: خلاص يا أية، اهدى و ان شاء الله خير. أية تبصلها و تتنهد أية: ماشي يا عمر، اللي تشوفه. عمر: اهدى يا حبيبتي و ان شاء الله خير، ما تقلقيش. أية: ماشي يا عمر، سلام دلوقتي. عمر: سلام. أية تقفل و تبص لمنال أية: مش مرتاحه خالص يا طنط، مش مرتاحه يا ناس. منال: والله يا بنتي و انا كمان قلقت، بس ان شاء الله خير، ما تخافيش. أية: ان شاء الله. في الكوخ
صوت ندى بتخبط و حسام قاعد على الارض في جنب و ساند على جدار الكوخ و بياكل من قالب المكرونه و جنبه ازازه ميه حسام: تسلم ايديهم، بصراحه المكرونه تحفه. حسام يمسك الازازه و يشرب و يمسح بقه و يسيب باقي الاكل و الازازه على الارض حسام: سبت لك منابك لما تجوعي ابقي كلي، انا ماشي... سمعاني؟ انا ماشي. حسام يروح يقعد في جنب و صوت الخبط مستمر. في المطار علي و نور واقفين في جنب و علي بيركب شريحه في التليفون
علي: نكلمهم بقي نطمنهم اننا وصلنا و بعدين نشوف تاكس يوصلنا الفندق. نور: هو احنا مش هيبقي معانا جروب او اي حد؟ علي: لا، اللي اعرفه اننا هنبقي لوحدنا، بس ما تقلقيش يعني، انا قريت كويس و عارف المناسك كويس، و لو في اي حاجه هنسال اي حد و اكيد هنلاقي اللي يساعدنا يعني. نور: تمام، كلمهم بقي اطمن. علي يحاول يتصل علي: اخوكي غير متاح. نور: يمكن مفيش شبكه عنده او تليفونه فصل. علي يحاول يتصل بندى علي: ندى كمان غير متاح.
نور: شوفت، يبقي في مكان مفيهوش شبكه، بقي اتصل بطنط اطمن على الولاد او اتصل بماما اطمنها اننا وصلنا بالسلامه. علي: تمام. علي يتصل علي: ايوه يا طنط، ازي حضرتكم؟ منال: ازيك يا حبيبي، عامل ايه؟ وصلتوا بالسلامه؟ علي: اه، لسه واصلين و لسه شاري الخط من المطار اهو، انا قولت اطمنكم و اطمن عليكوا. منال: كلنا بخير يا حبيبي، ما تقلقش، روح انت شوف اللي وراك، زمانكم تعبانين من السفر، احنا كلنا بخير.
علي: تمام، معلش بقي، تطمني عمر، انا عارف انه مش عندكم. منال: ما تشيلش هم، انا هكلمه و هكلم ليلى و اماني كمان، تلاقي كل ده دولي يا حبيبي. علي: تمام، تسلمي. منال: مع السلامه. علي يقفل علي: بتقول كلهم بخير و انها هتكلم الباقيين تطمنهم. نور: هات اكلم ماما برده، هتعملها فيلم، طمنتوا طنط منال و انا لاع. علي: اساليها على حسام. نور: تمام. نور تتصل نور: الو، ايوه يا ماما، ازيك انا نور.
اماني: حمد الله على السلامه يا حبيبتي، ده رقمك الجديد؟ نور: ايوه يا ماما، انا بطمنك اننا وصلنا بالسلامه، ما تقلقيش علينا، اخباركوا ايه و حسام اخباره ايه؟ غير متاح. اماني: ايوه يا اختي، وصلوكوا و قفلوا موبايلاتهم، انتي مش عارفه حركاتهم، يلا ربنا يهنى سعيد بسعيده، انا هيفرق معايا ايه؟ يطمني و لا عني ما اطمن. نور: طب ما يمكن مفيش شبكه او موبايلاتهم فصلت.
اماني: و انتي هتوهي على حركات ست ندى هانم، يلا بكره يا مرات الابن تبقي حما. نور: لا اله الا الله. اماني: بقولك ايه، ما تشغليش بالك انتي بحاجه. نور: تمام، لو في جديد طمنيني. اماني: ماشي يا قلبي، مش هطول، تلاقي بتكلمي دولي، ما هونتش عليكي، مش زي الدلدول التاني اللي ماشي ورا مراته. نور: سلام يا ماما. اماني: سلام يا حبيبتي. نور تقفل نور: بتقول قافلين الموبايلات، مكايده فيها. علي: و دا كلام يدخل العقل برده؟
نور: هنعمل ايه يعني؟ هنفضل واقفين كدا و لا هننزل مصر؟ علي: بتهزري؟ ليكي نفس تهزر؟ نور: و انا اقدر اعمل ايه يعني؟ ما يمكن فعلا وصلوا و قفلوا الموبايلات، او يمكن في حته ما فيهاش شبكه كويسه، انت عارف في شوارع ضيقه كتير في اسكندريه و المباني عاليه و الشبكه كتير بتبقي وحشه، او يمكن وقفوا في مول و لا اي كافيه ياكلوا لقمة و مفيش شبكه، فيه احتمالات كتير جدا. علي: معاكي حق.
نور: دا غير اننا بعيد جدا، خلينا نروح الفندق و يمكن على ما نوصل حد يكلمنا يطمنا. علي: انا شايف كدا برده. نور: تمام، يلا بينا، و لا هتكلم مامتك الاول؟ علي: لا، هكلمها لما اوصل، يمكن يكون في جديد. نور: تمام، يلا بينا. نور و علي يمشوا و باين على علي التوتر و القلق. في شقه منال أية: طب تعرف هيرجعوا بكره و لا بعده؟ كان قايل هيقعدوا يومين بس. عمر: لا حول ولا قوة إلا بالله، مش اطمنتي عليها ترجع وقت ما ترجع بقي، انتي مالك.
أية: الله. عمر: أية... واحد و مراته بيتفسحوا، ممكن افهم انتي قلقانه ليه؟ لما تليفوناتهم اتقفلت قولت ماشي، انما دلوقتي مفيش اي مبرر للي انتي بتعمليه ده. أية: هو احنا هنسافر معاهم فعلا؟ هنقعد معاه هو و امه في نفس المكان؟ عمر: لا يا ستي، انا و انتي و الحجه و طنط ليلى في شقه، و هو و امه و علي في شقه تانيه، ماجر شقتين فوق بعض، كل واحده فيهم تلت اوض و حمامين، يعني حاجه كويسه. أية: ماشي. عمر: لو مش عاوزه تسافري.
أية: الكل هيبقي موجود. عمر: و دي فرصه كويسه تغيري جو. أية: تمام يا عمر، تمام. عمر: انتي في حاجه عاوزه تكلميني فيها يا أية؟ أية: تفتكر المفروض اكلم اسماء اقولها اني رايحه اسكندريه؟ عمر: انتي عبيطه صح؟ واحده زي دي تكلميها ليه اصلا؟ أية: مش يمكن. عمر: بقولك ايه، فكك منها بقي و مش عاوز اسمع السيرة دي تاني، نامي بقي عشان انا على اخري. أية: حاضر. في الكوخ صمت تام
حسام يقوم يجيب الكوريك و يبدا يشيل التراب من فوق التابوت و يجيب الشاكوش و يشيل المسامير و يفتح الصندوق ندى ما بتتحركش يجس نبضها بهدوء و يروح يجيب ازازه الميه و يكبها عليها تفيق و تصرخ ندى: حسااااام! لا يا حسام! ندى تبص لحسام هادي، تفضل تتنفض و ايديها مربوطه ورا ضهرها و تعيط و تبصله حسام يوطى يفكها، يحضنها حسام: المره الجايه مش هتصعبي عليا، المره الجايه بنتك هتبقي جنبك و مش هبص ورايا، انتي فاهمه؟
ندى: انا بحبك يا حسام، بحبك يا حسام. حسام يقوم و ندى تحاول تقوم رجليها ما تشيلهاش، تنزل على ركبها حسام يديها الميه تشرب، تهز راسها لا و تحط ايديها على هدومها مبلوله و تبص في الارض حسام: اطخن منك و بيعملوا اسوء من كدا في موقف زي ده، قومي نروح الفندق نستحمي و نغيري، قومي عشان تكلمي بنتك تطمنيني عليها. ندى تهز راسها و حسام يسندها، تعيط ندى: ما تعملش كدا تاني، ما تعملش فيا كدا تاني.
حسام: اسمعي الكلام و انا عمري ما هعملها تاني. ندى: هعمل كل اللي انت عاوزه، انا بحبك اصلا، والله بحبك انت و بس، و الله بحبك، انت اللي مش بتحبني، انا بحبك و الله بحبك. حسام: طب اهدى بس و تعالي. ندى رجليها مش شيلاها و حسام مسندها تطلع من الكوخ تركب العربيه ندى: انا مش هزعلك تاني، انا بحبك انت بس، انا بحبك انت بس، انا عاوزه اربي حبيبه، انا بحبك انت بس، بحبك يا حسام. حسام يقفل الباب و يلف الناحيه التانيه
ندى: هشوف حبيبه صح؟ هتخليني اشوفها تاني صح؟ دا انا بحبك، هتخليني اشوفها صح. حسام: اهدى يا ندى، اهدى. ندى تعيط و تبص في الارض حسام يطبطب عليها تصرخ و تبصله يحضنه ندى: مش هزعلك تاني ابدا، انا بحبك، بحبك انت بس، بحبك والله. حسام يربط لها الحزام ندى تبصله بفزع ندى: ما تربطنيش، لا لا. حسام: دا عشان الطريق، انا مش بربطك، ما تخافيش. ندى تبصله يهز راسه ندى تبص قدامها و تهز راسها. في الفندق نور بتتكلم في التليفون
نور: المهم اننا اطمنا عليكوا.. لا احنا الحمد لله تمام.. ايوه فعلا الفندق حلو اوي.. تمام اكيد.. هههههههه، ماشي ماشي.... ما تنساش لما تصحى تخليها تكلمني.. ماشي يا حبيبي، مع السلامه... مع السلامه. نور تقفل و تروح تقعد جنب علي
نور: انا كنت فعلا بدات اقلق انا كمان، بس الحمد لله، زي ما قولتلك، ما كانش فيه شبكه و العجله فرقعت منهم، و على ما غيرها و كدا، بس الحمد لله وصلوا للفندق و يادوب مغيرين هدومهم و هينزلوا، بس طبعا من اول ما لقطوا شبكه الكل بقي بيتصل بيه. علي: الحمد لله. كلمتي ندى؟ نور: لا، دخلت الحمام، هتاخد دوش و تنام، و لما تصحى هتكلمني. علي: ازاى يعنى؟
نور: زي الناس عادى يعني، ما تنساش الطريق طويل و وقفوا وقت طويل لحد ما العجله اتصلحت و اتبهدلت، روحت تعبانه، هتستحمى و تريح شويه، انا مش دفتر حضور و انصراف لازم تمضي فيه يعني. علي: على الاقل تطمنيني انها كويسه. نور: كويسه، سمعت صوتها و هو بيكلمني، كانت بتنادي على حسام، مش فاهمه والله. علي: انا بطمن بس، لان أية كلت دماغي. نور: انا مش فايقه و لا جايه هنا للكلام ده، بجد انا تعبت، انا داخله الحمام. نور تيجي تمشي
علي يمسك ايده نور: احنا جايين هنا نقرب من ربنا و نغسل حزننا، فدي الحاجه الوحيده اللي ناويه اعملها دلوقتي. علي: معاكي حق. نور: تمام، عن اذنك بقي ادخل اتوضي. علي: اتفضل. نور تدخل الحمام و علي يقعد على السرير و هو مخنوق. في فندق في اسكندريه حسام لابس برنص الباب يخبط يروح يفتح الباب الروم سيرفيس جايب ترولي عليه اكل متغطى حسام ياخده و يديله تبس و يروح يخبط على الحمام حسام: خلصتي؟
ندى تطلع لابسه برنص ابيض قصير و شعرها مبلول على وشها حسام يلعب فيه حسام: شكلك حلو اوي و خدودك حمره كدا. ندى تبصله و تبتسم بتردد حسام: شوفتي جبت لك ايه؟ ندى: جبت حبيبه؟ حسام: هجيبها بس مش دلوقتي. ندى: امتى؟ انا عملت كل اللي طلبته. حسام: و انا كنت طلبت ايه اكتر من حقي يعني؟ و لا انتي فاكره انك هتمني عليا بحقوقي؟ ندى: انا والله ما اقصد حاجه، انا ما اقصدش ازعلك، قول لي اعمل ايه و انا اعمل، قول لي ايه يرضيك و انا اعمل.
حسام: انا كنت بتكلم عن العشا، طلبت لنا اكله سي فود عنب، حاجه كدا تخلينا ننور. ندى: انا بحب السي فود اوي. حسام: تمام، تعالي كلي معايا بقي. ندى تهز راسها و تروح تقعد جنبه يشيل الغطا من على الاكل و ندى بتبصله و تاكل بتردد. في شقه منال أية: طب تعرف هيرجعوا بكره و لا بعده؟ كان قايل هيقعدوا يومين بس. عمر: لا حول ولا قوة إلا بالله، مش اطمنتي عليها ترجع وقت ما ترجع بقي، انتي مالك. أية: الله. عمر: أية...
واحد و مراته بيتفسحوا، ممكن افهم انتي قلقانه ليه؟ لما تليفوناتهم اتقفلت قولت ماشي، انما دلوقتي مفيش اي مبرر للي انتي بتعمليه ده. أية: هو احنا هنسافر معاهم فعلا؟ هنقعد معاه هو و امه في نفس المكان؟ عمر: لا يا ستي، انا و انتي و الحجه و طنط ليلى في شقه، و هو و امه و علي في شقه تانيه، ماجر شقتين فوق بعض، كل واحده فيهم تلت اوض و حمامين، يعني حاجه كويسه. أية: ماشي. عمر: لو مش عاوزه تسافري. أية: الكل هيبقي موجود.
عمر: و دي فرصه كويسه تغيري جو. أية: تمام يا عمر، تمام. عمر: انتي في حاجه عاوزه تكلميني فيها يا أية؟ أية: تفتكر المفروض اكلم اسماء اقولها اني رايحه اسكندريه؟ عمر: انتي عبيطه صح؟ واحده زي دي تكلميها ليه اصلا؟ أية: مش يمكن. عمر: بقولك ايه، فكك منها بقي و مش عاوز اسمع السيرة دي تاني، نامي بقي عشان انا على اخري. أية: حاضر. في الفندق حسام نايم و ندى نايمه في حضنه فجاه تبدا تفرك و تئن جامد حسام يصحى ندى تقوم مفزوعه
ندى: حبيبه. حسام: اهدى يا ندى، اهدى. حسام ياخدها في حضنه و هي مصدومه و فجاه ندى تعمل على نفسها و تبص على هدومها و تبص لحسام اللي مستغرب حسام: عادي على فكره يعني، انتي شربتي ميه كتير عشان السمك و كدا. ندى تعيط في صمت و تقوم و تلم نفسها و تدخل الحمام حسام يقوم يشيل الملايه و يقلب المرتبه و يطلع غيار و يفتح الحمام يلاقي ندى قاعده تحت الدش بهدومها حسام: جبت لك غيار. ندى: دي مش اول مره.
حسام: ما تكبريش المواضيع يا ندى، ما تعيطيش في الحمام، يل ندى و قومي البسي حاجه نضيفه، جبت لك غيار، قومي. ندى: روحني يا حسام، عشان خاطري. حسام: انا كنت حاجز بكره كمان. ندى: هبقي خدامه تحت رجليك، هعمل لك كل اللي انت عاوزه، بس روحني لبنتي. حسام: حاضر، قومي بقي لتعيطي. حسام يساعد ندى تقوم حسام: انا عارف ان عقابي كان شديد، بس انتي اقوى من كدا، تمام، مش هتنهاري بالبساطه دي. ندى: حاض.
حسام: اجمدي عشان حبيبه، اللي حصل ده مش مقياس و مش دليل انه هيتكرر، ما تشربيش قبل ما تنامي و اعملي حمام و هنتاب. ندى: و لو اتكرر، انا عمري ما عملتها، انت عارف. حسام: هشوف لك ادويه تقوي المثانه و الاعصاب. ندى: هتوديني لدكتور؟ حسام: هتقولي له ايه؟ ندى: اللي انت عاوزه اقوله... انا مستعده اعمل لك اللي انت عاوزه، امضي لك على الورق اللي انت عاوزه، بس ما يجيش عليا يوم و اقف قدام بنتي بالمنظر ده.
حسام: ما تافوريش يا ندى، بتحصل والله عادي، انا نفسي مره حلمت اني بسقي زرع و لحقت نفسي في اخر لحظه، هههههههههههه، اهدى و ما تكبريش المواضيع، لو اتكررت نتكلم تمام. ندى: حاض. حسام: خليني اساعدك تغيري. ندى تبص لحسام و تبص في الارض. في شقه اماني اماني: شوف لك حل في البلوه اللي فوق دي. محمد: خير يا اماني، عملت ايه؟ اماني: بقولها تروق المطبخ و تغسل المواعين، بتقول لي انا جليسه مش خدامه.
محمد: طب ما يمكن ابنك متفق معاها على كدا. اماني: هو فيه اخيب من ابني؟ مايل في كل اختياراته، انا مش صعبان عليا غير الغلبانه الصغيره دي. محمد: اهم جايين بالليل، يبقي يتعامل معاها. اماني: يتعامل معاها و لا يرجع من السفر تعبان، يقف ينضف و يروق، لتكون فاكر ان الكونتيسه بنت اخوك هيطلع من كوعها تغسل كبايه اتنين. محمد: بنت اخويا كانت شايله بنتك يا اماني، اتقي الله. اماني: و هي اختك لما ولدت ما روحتش شيلتها يا محمد؟
دي الاصول، مش بتمن عليها، دا واجب عليها تنزل تبص عليك و على طلباتك، مش تعمل من بنها، امال لو ما كنتش عمه. محمد: شيلي البت من دماغك و سيبي ابنك يعيش، ما تخربيش عليه. اماني: هو انا هستفيد ايه لما اخرب عليهم؟ محمد: مثلا يعني. اماني: انا عاوزه بس اطمن عليه هو و البت الصغيره، و ندى دي لا تنفع و لا تشفع. محمد: و هي البت قصرت في ايه بس؟ اماني: صحيح، و انا بكلم مين؟ محمد: انتي شكلك تعبانه و محتاجه ترتاح، ما تدخلي تنامي شويه.
اماني تبص لمحمد و تسيبه و تمشي محمد يتنهد. في شقه ندى ندى تدخل بتجري تحضن حبيبه و تنزل فيها بوس و حسام يدخل شايل الشنطه و يحطها على الارض بنت تروح له، يطلع فلوس و يحاسبها حسام: كان في اي مشاكل او اي حاجه؟ البنت: نهائي، البنوته هاديه جدا و كيوت، و الحج ما شاء الله عليه متعاون و هادي هو كمان. حسام: تمام، انا متشكر جدا، و معايا رقمك، و اكيد مش هيكون اخر تعامل بينا.
البنت: ان شاء الله، هستاذن حضرتك، اكيد راجعين تعبانين و محتاجين ترتاحوا. حسام يبتسم البنت تمشي و حسام يقفل وراها الباب و لسه هيدخل جرس الباب يضرب يفتح يلاقي امه اماني: و دا اسمه ايه؟ ان شاء الله مش هاين حتة عليك تعدي عليا تسلم و انت طالع. حسام: والله كنت نازلك انا بس، قولت اشيك على البت على غفله، هي ما تعرفش اني هاجي دلوقتي. اماني: تشيك ايه؟ ما هي نزلت خلاص. حسام: ايوه، ما انا كنت داخل ابص، حضرتك خبطتي.
اماني: طب و الست هانم بتاعتك طالعه تشيك برده و لا مش مستعبره تسلم على حماتها؟ حسام: ام يا ماما، ام، و اي ام هتجري تطمن على ضناها اول حاجه. اماني: على العموم يا حبيبي، انا مش مستنيه سلامها و لا سلامك، انا بس حبيت اوريك... شوف انا واقفه بقالي قد ايه ما طلعتش حتى تسلم عليا، بنت اصول اوى. حسام: ما عاش و لا كان اللي يقل منك يا قمر، و بعدين ما دا بيتك برده. اماني: بيتي ايه؟ و انت كاتبه باسمها.
حسام: هترجعيه لي، احنا اتفقنا على كدا، المهم ترتاحي حضرتي. اماني: و الله طول ما انت متجوز البت دي، و لا هرتاح و لا هشوف راحه. حسام: هطلقها، حاضر، حاجه تاني؟ اماني: انت بتماطل عليا يا ولا؟ هي دي اخره تربيتي فيك. حسام: طب اقولك ايه طيب؟ انا راجع من السفر مهدود، انا حتى ما دخلتش الحمام، هو فيه ايه؟ اماني: فيه محشي يا خويا، اغرف لك انا؟ نازله بلا هم. اماني تنزل حسام يقف على الباب
حسام: بالنسبه للمحشي، فيه فعلا و لا دي تريقه و كدا؟ ماما... ماما. اماني ما تعبروش و تنزل حسام يهز راسه و يدخل يلاقي ندى حاضنه حبيبه و قاعده مقرفصه في ركن الاوضه حسام: اعمل ايه في امي دي بس؟ و انتي كمان مش قادره تطلعي تسلمي عليها يعني؟ و تضحكي عليها بكلمتين حلوين؟ قومي اشرب لك بق ميه و لا اكلي لك لقمة من امبارح، ما نزلتيش حاجه بطنك.
حسام: مش هيحصل حاجه يا ندى، قولنا الطريق طويل و ما سبناش استراحه الا اما دخلناها عشان الحمام، و الحمد لله وصلنا من غير مشاكل، و دلوقتي بقيتي في البيت، كلي حاجه بقي بدل ما تقعي مني. ندى: طب انت مش قولت هتجيب لي علاج؟ حسام: مش لما تبقي عيانه الاول اعالجك؟ انتي مالك معبطه في البت كدا ليه؟ هتخنقيها، سبيها تجري و تلعب. ندى: وحشاني. حسام: و ابوكى مش واحشك؟ ما تقومى تطمني عليه. جرس الباب يضرب
حسام: دا اكيد المحامي بعت الورق اللي قولت له عليه، انتي هترجعيلى الشقه و هتمضي على تنازل عن حضانه حبيبه، ما انا لازم ائمن نفسي من ناحيتك. ندى: انا عمري ما هأذيك. حسام: اكيد، عشان ساعتها هتدخلي السجن و مش هتشمي ريحه حبيبه حتى. حسام يسيب ندى و يطلع بره ندى تحضن حبيبه اوي و تفضل تعيط حبيبه تبصلها بحزن و تحضنها اوي
ندى: انا مش هسيبك، ليه ما تخافيش، مش هيحرمنا من بعض، لو ما كنتيش اتولدتي ما كانش قدر يعمل كل ده، ما كانش قدر ياذيني و يعذبني كدا، كانت تيته بقت عايشه و جدو كويس، كنت هبقي في الكليه زي كل البنات في سني. ندى تحضن حبيبه اوي و مش واخده بالها ان نفسها بيتكتم
ندى: بس انتي جيتي و نورتي حياتي، مش هيقدر يحرمني منك، مش هياخدك مني، هعيش و اربيكي و اجوزك اللي تحبيه، بس هعيش عشانك انتي، لو روحتي مني اموت، اموت و ارتاح، ارتاح من كل العذاب ده. حسام يدخل الاوضه يشوف المنظر، يرمي الورق و يجري يفك حبيبه من ندى ندى تصرخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!