ندى: أنا هقوم أطمّن على بابا. حسام: قومي واغسلي وشك وظبطي نفسك كده، وأنا هاخدك أفسحك أحلى فسحة. ندى: مليش مزاج أخرج. حسام: خلاص مفيش مشاكل، في أصلًا فيلم جامد على التليفزيون، وتعرفي أنا واخد من واحد صاحبي فلاشه عليها شوية أفلام إنما إيه جامدة، لسه ما اتعرضتش. كلها إيه رأيك؟ ندى: حلوة الفكرة دي. حسام: أنا هنزل أصلي الجمعة وأجيب فطار وساقع ودُرة نعمله فشار وفاكهة وحلويات وتسالي عشان ما يبقاش ناقصنا حاجة. في حاجة نسيته؟
ندى: لا، حلو أوي كده. حسام: ندى. ندى: أيوه. حسام: انتي كويسة؟ ندى: أكيد، هيكون مالي يعني. حسام: ده كل اللي يهمني. ندى تبتسم وتمشي. *** في شقة أماني. أماني: لا ما ينفعش طبعًا، الخطوبة على العروسة. نور: ليه يا ماما؟ هي مصاريف وخلاص؟ أماني: يا بنتي مش حوار مصاريف، ده فرح ودي شبكة ودي حاجة ودي حاجة. نور: يا ماما أنا أصلًا ما كنتش ناوية أعمل خطوبة أصلًا ولا فرح، هو كتب كتاب محترم وخلاص.
أماني: وليه ما تكيديش العوازل بفرح عليه القيمة؟ هو يعني على ما لوش نفس يفرح ولا إيه؟ نور: ما أعرفش، بس بيتهيألي الموقف هيبقى وحش أوي. أماني: بصي، لو على المصاريف، أبوكي ممكن يكلم علي يشيل نص الفرح وكده. محدش يقدر يكلمنا. إيه رأيك؟ نور: بصي، فكري انتي وبابا وقرروا بسرعة عشان الفرح يوم الخميس، ولو عملتوه معاهم هيبقى في ورايا مليون حاجة أعملها.
أماني: ما تشيليش هم، إحنا واحنا بنجيب الشبكة هنتكلم في الموضوع ده، وفي موضوع تاني أبوكي قالي عليه امبارح. يارب علي يوافق عليه. نور: موضوع إيه ده؟ *** في شقة منال. منال: علي وعمر هينزلوا بكرة يبصوا على القاعات، وأنا وانتي هنروح للكوافيرات والاستوديوهات ونختار ونتفق. الحاجات دي لازم تخلص بكرة بإذن الله. آية: أنا مش فاهمة ليه السرعة دي. منال: عمر مش طايق روحه، هيموت ويرجعلك. آية: ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟
منال: معقول يا آية انتي اللي تقولي كده؟ آية: أنا أقصد حاجة حلوة ولا وحشة ليه؟ هو تفتكري مصلحته إنه يكمل معايا؟ منال: عيب الكلام ده، عمر مالوش غيرك انتي وهو بتكملوا بعض. لا هو هيكون سعيد مع غيرك ولا انتي هتكوني سعيدة مع غيره. آية: طب إيه تاني فاضل؟ منال: فاضل إننا نجهز عشان ننزل نشتري شبكة. آية: هو أنا لازم أجي؟ منال: الله، مش كفايا امبارح؟ آية: مش عارفة.
منال: إنك تستخبي من الناس مش هو الحل. فكيها واخرجي وحطي صبعك في عين الطخين، انتي ما غلطتيش ولا عندك أي حاجة تتكسفي منها. آية تبصلها. منال تشدها. منال: قومي يلا، هتاخرينا. قومي نلبس. *** في كافيه بالليل. علي ونور قاعدين على ترابيزة، والباقي على ترابيزات. نور: أنا بجد مش قادرة أصدق نفسي من الفرحة. علي: يارب على طول.
نور: تعرف أنا بجد حاسة إني بحلم. عارف كل حاجة بتحصل بسرعة وأنا مش فاهمة أي حاجة، بس انت كنت شاطر أوي وقدرت تقنع ماما. على فكرة دي مش حاجة سهلة أبدًا. علي: لا، واضح إن حماتي بتحبني. نور: بصراحة اه، ومن زمان. أصل ماما ليها نظرة في الناس. تعرف ماما عمرها ما طاقّت مروان.
علي: طب كويس إنك فتحتي السيرة. أولًا، أنا مبحبش أبص ورا ضهري، ياريت ما يحصلش أي مقارنة بيني وبين مروان بأي شكل كان، سواء في صالحي أو في صالحه نهائي. أنا هعتبر نفسي أول واحد في حياتك، وانتي اعتبري نفسك أول واحدة في حياتي، ونتعامل على الأساس ده، ممكن؟ نور: أكيد، لو ده هيريحك. بس علي، اعذرني عشان نقفل الموضوع ده للأبد. علي: اتفضلي. نور: هو انت وخطيبتك القديمة سبتوا بعض ليه؟ علي: بسبب الأحداث اللي حصلت. ما رضيتش تكمل.
نور: وانت واخدني علاقة تعويضية عنها؟ علي: لا، أنا وهي ما عدناش ننفع لبعض، وعشان كده بقولك انتي هتكوني أول واحدة في حياتي، وهتعامل معاكي على الأساس ده. وانتي وشطارتك بقى تملي مكانها بجد. نور: ولو ما قدرتش؟ علي: يبقى هيفضل العهد اللي بينا. هتقي ربنا فيكي لأبعد حد. نور تبتسم. محمد يدخل. محمد: أنا عارف إني عازول رزل، بس أنا كنت عاوزك في كلمتين. علي: آمر يا عمي. محمد يبص لنور، تقوم وتقعد مكانها. علي: اتفضل. خير؟
محمد: بص يا علي، انت قولت إنك بتدور على شقة. علي: حصل. محمد: طب أنا رخصة البيت عندي أرضي وأربع أدوار. علي: تمام. محمد: إيه رأيك تبني شقة فوق، مدام معاك فلوس، وتكتبها بالنص بينك وبين نور؟ علي: والله هو عرض ما يتفرطش، بس حضرتك متأكد إنها فكرة كويسة؟ محمد: على العموم يا ابني فكر فيها بالراحة. أنا كدا كدا كنت مستني ربنا يكرمني بأي قرشين وأنا كنت هبنيها وأكتبها باسم نور، وانت ونور هتبقوا إيه؟ مش واحد.
علي: بص يا عمي، أنا لو هوافق يبقى ليا شرط واحد بس. محمد: خير يا ابني. علي: هي طبعًا فكرة ممتازة، وأنا فعلًا لو لفيت المنطقة كلها مش هلاقي مكان أنسب من ده، وخصوصًا إننا هنبقى عيلة وكده. بس أنا هكتب الشقة باسم نور مهرها، يعني إيه رأي حضرتك؟ محمد: بس ده حقك. علي: وأنا مش معترض، بس ده هيريحني أكتر. محمد: خلاص يا ابني، أنا ما عنديش مانع. علي: بإذن الله من يوم السبت نبدأ نشوف موضوع المباني ده.
محمد: ههههههههههههههههههههههه، دا انت مستعجل بجد بقى. علي: ههههههههههههههههههههههههه. *** في شقة ندى تاني يوم. ندى: ألف مبروك يا نور، انتي طيبة وتستاهلي كل خير، وصدقيني مش هتلاقي أحسن من علي. نور: بجد الخروجة كانت ناقصاكي أوي. ندى: أنا خفت أجي أبوظها زي امبارح، أنا بجد تعبانة أوي ومش عارفة مالي. نور: أنا كمان ملاحظة ده، بس تعرفي أحلى حاجة في الموضوع إيه؟ ندى: إيه؟
نور: علي اتفق مع بابا إنه هيبني الشقة اللي فوقه ويكتبها باسمي ونتجوز فيها، يعني أنا وانتي عمرنا ما هنفترق. ندى تبتسم ابتسامة عريضة مليانة وجع. نور: كنت متأكدة إنك هتفرحي زيي. إيه رأيك تنزلي معايا بكرة نجيب الفساتين؟ أنا بثق في ذوقك جدا. ندى: واضح. نور: قصدك على البلوزة؟ يخربيتك، انتي لسه فاكرة؟ هههههههههههههههههههه، بس معاكي حق، أنا صحيح ما كنتش مقتنعة بيها وقتها، بس كنت هندم أوي لو ما كنتش سمعت كلامك وسبته.
ندى: هو كله في الأول والآخر نصيب. نور: صح. طنط منال وآية حجزوا الكوافير والاستوديو، فأنا بقول نروح معاهم وخلاص. إيه رأيك؟ ندى: اللي تشوفيه، انتي العروسة. نور: كده نجيب الفستان بكرة ونفضّي بقى للتظبيط عشان أنا عاوزة نبقى أحلى اتنين في الدنيا. ندى: بإذن الله. نور: تعرفي لو كانت عدتك خلصت كنت أقنعت علي نتجوز ونعمل زي عمر ويبقى فرح ثلاثي؟ والله كنت تبقى فكرة مطرقعة أوي.
ندى: نور، ما تنزلي تجيبى الماسكات بتاعتك وتيجي نعمل ماسك بتاع المرة اللي فاتت ده. نور: تصدقي فكرة جامدة، أنا هنزل وأيجي على طول. ندى: تمام. نور تنزل وندى تدخل الحمام تفضل تغسل في وشها. *** ندى: فرح ثلاثي؟ أنا وعلي في الكوشة في نفس اليوم، بس كل واحد بيتجوز حد تاني. أنا وهو بنرقص في نفس القاعة، بس كل واحد بيرقص مع حد تاني. إنهي وجع ده بس؟
يارب أنا راضية بحكمتك وعارفة إنك مش بتعمل فينا حاجة وحشة، بس حقيقي محتاجة أي إشارة، أي علامة إن ده خير. يارب. صوت خبط على الحمام. ندى تفتح تلاقي أبوها قاعد على الكرسي، تقعد على رجله. ندى: مالك يا بابا؟ فيه إيه؟ ناقصك حاجة؟ مصطفى عنيه مليانة دموع. ندى تمسح على خده. ندى: ما تخافش يا بابا، أنا قوية أوي. عادي يعني، ما أنا كدا كدا عمري ما كنت هتجوزه، عادي يعني. وأهو نور أختي برده، وهي أولى من الغريب. مصطفى يمسك إيد ندى.
ندى: أو إوعى تخاف عليا، أنا خلاص نحت الوجع ده. بقى عندي مزاج. لو في يوم قلبي ما وجعنيش أحس إن في حاجة غلط. أعصابي تتعب. أقولك، انسى وانبسط. محدش بياخد أكتر من نصيبه يا بابا. نور تدخل. نور: جاهزة؟ ندى: جاهزة. اقفلي الباب على ما أدخل بابا أوضته وأبص بسرعة على حبيبة. *** في الحنة عند منال. الكل متجمع في شقة منال، بيرقصوا ويغنوا في الصالة. مع عمر والبنات جوه في أوضة مع آية. في البلكونة. علي واقف وحسام يدخل.
حسام: سبحان الله، عمري ما كنت أتخيل إننا نبقى نسايب أو حتى نقف نتكلم كده عادي زي باقي البشر. علي ما يردش. حسام: ما سألتش نفسك أنا ليه سبتك تتجوز نور؟ علي: عشان ما عرفتش تمنعها. صدقني لو كنت تقدر تعمل حاجة كنت عملتها.
حسام: ما أنكرش، كنت مضايق في الأول، بس اكتشفت في ساعتها قد إيه كنت غبي. انت بتقدملي حلم عمري على طبق من دهب. جوازك من نور لغى فكرة ارتباطك بندى نهائي. حتى يوم قراية فتحتكوا كانت أول مرة ندى تعرف إنها عمرها ما هتلاقي الأمان ولا الدفا إلا معايا. يوميها ندى نامت في حضني طول الليل. علي يبصله.
حسام: لا، ما تفهمنيش غلط. كله إلا الحرام. آه، كان حضن مش أكتر. وكل ما هتجرحها أكتر كل ما هتقرب مني أنا أكتر. بس أنا هقولك سر، أنا اللي حبست مروان لما زعل أختي، وأنا اللي خرجته لما ردلها كرامتها. ما تبقاش غبي زيه وتخليني أحطك في دماغي وأأذيك، وأستغل الهدنة اللي بينا. انت دلوقتي حبيبي، أبو نسب، ولا إيه؟ علي يبصله من فوق لتحت ويدخل جوه. *** جوه عند آية في الأوضة.
منال تقوم، نور ترقص وهي بتقول لا يتحايلوا عليها توافق وترقص. آية تقوم تقعد جنب ندى وتمسك إيدها. ندى تبتسم لها. آية: عاملة إيه؟ ندى: كويسة الحمد لله. مبروك. آية: أنا والله حاولت أمنعه، بس هو بيعمل كده عشان يبقى جنبي. ندى: صدقيني ما عادتش فارقة معايا. بصي حواليكي، كل الناس دي فرحانة. اشمعنى أنا اللي هزعل؟ حد هيحس بزعلي؟ حد هيبطل فرحته عشاني؟ لا...
انسى يا آية. الناس والدنيا عيشي لنفسك. العمر قصير أوي يا آية، والموت بيجي في ثانية. آية تهز راسها وتضغط على إيد ندى، تبتسم لها. *** تاني يوم في الكوافير. منال: حسنتكم بكلمات الله التامة من شر كل شيطان وهامة ومن شر كل عين لامة. لولولولولولولولولولي. يلا يا بنات اتحركوا اتحركوا، الزفة مستنية. آية تطلع أول واحدة بفستان أبيض زي الملاك. عمر يجري عليها ويمسك إيدها ويديها البوكيه. عمر: إيه القمر ده؟ آية تنكسف وتبص في الأرض.
ندى تطلع وراها بفستان سواريه سيمبل أسود. وهم وعلي وحسام يتعدلوا قمر بيتحرك. تبص بعينيها على علي اللي عينه هتطلع عليها بكل شوق. وتروح ناحية حسام. يبوس راسها ويديها بوكيه ورد ويديها لها. تبتسم، وعلي متابع اللي بيحصل. يلاقي نور واقفة قدامه بفستان خطوبة بنفسجي ومبتسمة. نور: اللي واخد عقلك يا سيدي. علي: إيه القمر ده. اتفضلي. علي يناول نور بوكيه الورد ويفتح لها باب العربية. تركب، والكل يركب، والزفة تطلع. *** في القاعة.
آية وعمر يدخلوا الأول على أسماء الله الحسنى، وبينهم مسافة. يدخل علي ونور. وندى وحسام قاعدين على ترابيزة قريبة وسط الأهل. ومنال قاعدة جنب ندى شايلة حبيبة. وعلي كل شوية يبص على ندى وهي بصاله، ما بتشلش عينها من عليه. العرسان يروحوا يقعدوا في كوشتين جنب بعض، والناس بتسلم عليهم. غادة: ألف مبروك. عمر: الله يبارك فيكي. غادة: ما تخافش، مش هطول، بس كان لازم أجي أبارك لك حتى لو انت ما عزمتنيش. عمر: أنا آسف، انتي أحسن مني.
غادة: مبروك يا عروسة. آية: فرحت أوي لما جيتي. غادة: ميرسي. عمر: ما تمشيش لو سمحت، انتي واحدة منا برده. غادة: كنت عايزة أذنكوا، سلام. غادة تمشي وعمر يقعد. آية تمسك إيده، يبتسم لها. الدي جي جاي: يا ريت نفضي الاستايدج للعرسان للفيرست دانس.
علي يقوم يقف ويمد إيده لنور. تقف وتساعدها تعدل فستانها. وندى نفسها بيعلى في كل ثانية. حسام يمسك إيدها ويبوسها. تبصله وعينيها بتتملى بالدموع وبتحاول تداريها. علي وعمر يوصلوا الدانس فلور، وتبدأ الأغنية تشتغل. ندى توطي على حسام وتوشوشه. ندى: هو مفيش عصير هنا؟ أي حاجة مسكرة؟ حسام: ثواني.
ندى تهز راسها وحسام يقوم يجري. منال تمسك إيد ندى. ندى تبصلها وتبتسم لها. في وسط الأغنية، عمر يشيل آية ويلف بيها وسط الصريخ والزغاريط. وعلي ما يعملش زيه. ونور تبصله، يبتسم لها ويبص على ندى. حسام جايبلها عصير وبيديهولها، وبيلعب في شعرها وبيضحكها. يبص على نور مبتسمة. الدي جي جاي: يا ريت كل الكابلز اللي معانا يحبوا يشاركوا العرسان. اتفضلوا.
ندى تاخد بق من العصير، وحسام يمد لها إيده. تقوم وتتحرك معاه للدانس فلور. توصل جنب علي ما بيشيلش عينه من عليها. تبتسم له وتشاور لآية بابتسامة مليانة وجع بتداري بيها ضعفها. حسام: عقبال ليلتكم. ندى تهز راسها بنفس الابتسامة. حسام: تحبي تقضي شهر العسل فين؟ ندى: وهسيب بابا وحبيبة لمين؟ حسام: أسبوع واحد حتى على الأقل نتفسح فيه. ندى: نبقى نشوف الموضوع ده بعدين، أوك؟ حسام: انتي تأمري.
ندى تبتسم. حسام يلفها ويسحبها لحضنه. علي يبصله. نور: ربنا يهنيهم يا رب. علي يبصلها. نور: انت في حاجة مضايقاك؟ علي: ابدا، ليه؟ نور: حاسك متشتت كده. علي: ههههههههههههههه، أصلي بخاف من الفرح. نور تضحك بصوت عالي. ندى تبص عليه. علي: يعني... نور: تسمع عن حاجة اسمها "سيبها على الله". علي: حاضر. نور: شاطر. نور تقرص علي من خده وهو يضحك، وندى متابعة. الدي جي جاي: يا ريت كل أصدقاء العروسين يجوا هنا على المسرح.
ويبدأ يشغل أغاني. نور تجري تمسك إيد ندى ويرقصوا سوا. ندى تبتسم. نور: مالك يا بت مخشبة كده ليه؟ ندى: ابدا. نور: فاكرة عملتي إيه في فرحي؟ ده انتي خربتيها رقص. ندى: وقتها كنت صغيرة، وبعدين أنا ما أضمنش حسام وطنط يعدوهالي لو عملتها. نور تلف ندى. نور: ده فرحي يا بت. ندى: ربنا يتمملك على خير. فرحنالك من قلبنا. نور تحضنها، وآية تدخل وسطيهم ويرقصوا سوا. والرجالة حواليهم. علي يوطي على عمر. علي: أول درس نتعلمه في الجواز إيه؟
عمر: إيه؟ علي: مراتك دايما على حق، وانت حمار. عمر: هههههههههههههه، أمال أدبحلها القطة الله يرحمها؟ ولا إيه؟ علي: قالتلي بلاش فرح وكتب كتاب على الضيق وخلاص. كان معاها حق. عمر: حاسس بيك. علي: بوظت فرحتي بيك وبنفسي. يلا نصيبي بقى. عمر يحضن أخوه ويقفوا يسقفوا. *** في شقة ندى بالليل.
ندى قاعدة قدام المرايا بتمسح المكياج. وحسام قاعد على السرير بالقميص والبنطلون، وقالّع جاكت البدلة وراميها على الكرسي، وبيدي حبيبة برونة ويبص عليها. ندى: إيه؟ حسام: معجب ولهان. ندى: بطل بقى. حسام: ليه؟ ندى: خلصت. هخش أغير هدومي في الحمام. حسام: خد راحتك يا باشا. ندى: أنا جعانة، تاكل حاجة؟ حسام: هو أنا أطول يا باشا ناكل سوا؟ ندى: بطل بكش بقى. ندى تسيبه وتروح الحمام وتاخد البيجامة في إيدها.
حسام: ارضعي يلا عشان ألحق أوضب لامك عشوة. يمكن ترضى عليا. *** في أوضة في فندق. عمر: إيه رأيك؟ آية: حلوة أوي. عمر: هنقعد هنا أسبوع، وبعدين نسافر الغردقة أسبوع. إيه رأيك؟ آية: هو صحيح أنا بقالي ياما أوي ما ادلعتش، بس... عمر: ما تشيليش هم المصاريف، الغردقة أنا اللي دافعها عشان وعدتك بيها. لكن هنا علي دافعها بيكسب ودك يا قمر. آية: لا، صارف ومكلف. عمر: هههههههههههههههههههههه، المهم مزاج جنابك.
عمر يروح يقعد على السرير ويهز المرتبة. عمر: حلو البتاع ده. آية: بس افرض يا عمر الشقة ما خلصتش في أسبوعين. عمر: والله هو علي واقف على راس الرجالة، بس لو لا قدر الله حصل أي حاجة، الحجة منال قالت نقعد عندها، وهي هترجع البلد. آية: إحنا تقلنا أوي عليها يا عمر، مش لدرجة إنها تسيب بيتها عشانها. عمر: هي بتعتبرنا عيالها يا يويو، أنا وعلي وانتِ وندى ونور. صدقيني. آية: أنا ما بحبش نور. عمر: ليه؟ عملتلك إيه؟
آية: ما أعرفش. ما بحبهاش. كفايا أوي إنها أخت حسام. وكمان ندى... عمر: آية، مالناش دعوة، ماشي؟ الحوار ده مكلكع أوي. ولعلمك نور نفسها مالهاش فيه أي ذنب. رجلها جت فيه بالغلط زي ندى بالظبط. بصي، أنا وانتِ لينا دور واحد في الموضوع ده، إننا نساند علي ونحسسه إنه مش لوحده. آية: وندى؟ عمر: ندى كدا كدا كانت هتتجوز حسام. مش بمزاجنا يعني. وبعدين فيه إيه يا آية؟
في اتنين يوم دخلتهم في فندق حلو كده وعلى أضواء الشموع يقعدوا يتكلموا في الحاجات دي برضه؟ آية: امال يتكلموا في إيه؟ عمر: أيوه، أنا أقولك. تعالي بس كده... *** في شقة ندى. ندى تطلع من الحمام تلاقي حسام بينيم بيبو في سريرها ويبصلها ويحط صباعه على بقه. حسام: ششششششششش. ما صدقت نامت. تعالي. حسام ياخد ندى على المطبخ. تسند على الرخامة. يشيلها يقعدها. ندى: هههههههههههه، بالراحة.
حسام يفتح التلاجة ويطلع البيض والجبنة والعيش والطماطم والخيار. ندى: فيه في الرف ده برطمان النوتيلا على فكرة. حسام يفتح رف من المطبخ ويطلع النوتيلا. حسام: تشربي حاجة مع الأكل؟ حسام يفتح التلاجة تاني ويطلع علبة عصير ويجيب بوله ويرب فيها البيض. ندى: هتلاحقي على الدلع ده لو أنا اخدت عليه. حسام: والله كله بتمنه. ندى تنزل من على الرخامة وتربع إيدها. حسام يكُب البيض في الطاسة.
حسام: هو ببلاش دلوقتي عشان أوقعك، بس بعد الجواز الوضع هيختلف. أنا مش هاكل عيالي يعني. كل حاجة وليها تسعيرة. آه، بقولك إيه؟ ندى: ويا ترى عشوة زي دي تكلفني كام بقى؟ حسام: عشر بوسات وحضن. ده أرخص حاجة في السوق، واسألي بره. ندى: ولو ما دفعتش؟ حسام: ههههههههههههههههه، ياريت عشان أجمعهم وآخد حساب الأسبوع كله مرة واحدة. ندى تمسك سكينة وتقطع الطماطم والخيار شرايح.
ندى: قريت مرة بوست على الفيس بيقول إن فيه نوعية من البشر بيجيلهم هوس بالحاجة طول ما هي بعيد، ويعملوا المستحيل عشان يوصلولها. وأول ما تبقى معاهم الهوس ده بيروح وبيزهقوا منها ويرموها. حسام يفضّي الأومليت في طبق ويحضن ندى من ورا ويمسك إيديها ويقطع معاها. حسام: جربيني، شوفى هزهق منك ولا لأ. ندى: ولما أتعور بقى هتبقى مبسوط؟ حسام: ناكل الأول وبعدين عوريني براحتك يا لالا.
حسام يسيب ندى ويشيل أطباق ويطلع يحطها على السفرة. وهي تشيل حبة وتروح وراه. *** في شقة علي. علي نايم على السرير بيتكلم في التليفون. نور: بجد كان يوم حلو أوي. علي: الحمد لله. نور: هتعمل إيه بكرة بقى؟ علي: هصحى من النجمة، أروح الشقة أشوف العمال وصلوا لفين وأحاسبهم، وبعدين هعدي على المحلات أتابع الشغل، وبعدين هطلع على الفندق أصبح على العرسان أنا والحجة ونشوف لو ناقصهم حاجة. وبالليل عندي معاد مع الحاج والدك على القهوة.
نور: اشمعنى على القهوة يعني؟ ما تيجوا البيت أحسن. علي: لا، ما هو مش هنبقى لوحدينا. أبوكي يا ستي جايبلي مقاول عشان نبني الشقة. فهنقعد ونتفق وكده. نور: آه، فهمت. بس ليه كل حاجة في وقت واحد كده؟ مستعجلين على إيه؟ علي: واستنى ليه؟ نور: لسه متوتر وخايف من بكرة. علي: لا، هسمع بنصيحتك، واللي يحصل يحصل. نور: شاطر. علي: انبسطوا عندكم من الفرح. نور: بص، هو لو على الفرح انبسطت. علي: حاسس إن فيه كلمة بس عايزة تطلع.
نور: ههههههههههههههههههه، بس ماما متخانقة مع حسام جامد أوي. علي: ليه؟ عمل إيه؟ نور: عشان ندى يا سيدي. هو فيه سبب تاني؟ علي: أنا مش فاهم، هي حطاها في دماغها ليه؟ مش كفايا اللي شافته؟ نور: أيوه يا علي، بس هي مش بتحب حسام وبتعامله وحش جدا، وماما صعبان عليها حسام متبهدل مع ندى. علي: مش هو اللي عاوز كده.
نور: بس مش لدرجة إنه يقعد أسبوع بحاله نايم على الكنبة فوق عندها، لحسن حبيبة تصحى أو ندى تحتاج حاجة أو لا قدر الله تدوخ تاني وتقع. دا غير إن ماما طلعت في يوم فجأة لقته مشمر كمامه وقميصه مبلول من غسيل المواعين. علي: وإيه العيب في ده؟ أنا ياما غسلت مواعين ومسحت أرضيات ونضفت حمامات كمان. نور: بس ده شغل أكل عيش. علي: آه، يعني أنضف مطرح الغرب عادي، لكن لو هساعد مراتي وهي تعبانة وآخد بالي من بنتي عيب وما يصحش، صح؟
نور: يعني انت ممكن تعمل عشانى كده؟ علي: لا طبعًا، عمري. انتي عايزة مامتك تزعل مني ولا إيه؟ نور: ههههههههههههههههههه، يا رخامة. علي: بصي يا نور، خلينا نتفق على حاجة. أنا هعيش معاكوا بقوانينكوا زي ما حسام بيعمل مع مراته، أنا هعمل معاكي وأكتر. وبيتهيألي ده عدل ربنا. نور: لا، لو زي ما بيعمل حسام بقى، فأنا هتهني. حضرتك بس ما تخافش، أوعدك إني مش هنيمك على الكنبة.
علي: لا، بس احتياطي هجيب كنبة مريحة برضه. ههههههههههههههههههههههه. نور: يا رخمة. ههههههههههههههههههههههههههه. *** الحلقة الأخيرة. تاني يوم في الفندق. عمر: زي ما بقولك، قعدت تعيط وتتنفض وتتشحتف، وفضلت طول الليل حاضنها وأطمنها، بس مفيش فايدة. علي: يمكن انت اتغابيت. عمر: هي أول مرة يا علي. علي: طب خلاص، ناخدها لدكتور يشوفها، وانت برضه اديها وقتها. اللي عاشته ما كانش سهل. عمر: والله مقدر، بس أعمل إيه؟ بس...
علي: ربنا يهديك. عمر: طمني انت عليك. علي: مفحوت من أول النهار ولسه ورايا مليون مشوار أعمله. عمر: هشوفك تاني امتى؟ علي: عيش انت بقى وابقى أشوفكوا قبل ما تسافروا. عمر: ادعيلي. علي: من غير ما تقول. *** في شقة ندى بعد يومين. نور: أنا ما كنتش متخيلة إنهم هيبدأوا شغل بالسرعة دي. ندى: واضح إن علي مستعجل أوي. نور: بصي بيني وبينك... ندى: أكيد. نور: هو مستعجل، بس أنا مش حاساه متحمس للموضوع. فاهمة؟ ندى تهز راسها.
نور: يعني هو مش بيقول كلام حب أو تصرفات رومانسية، بس في نفس الوقت مستعجل أوي على الجواز. كلامه كلها زي اتفاقيات. ندى: زي إيه؟ نور: مش عارفة أشرحلك، بس هو جامد أوي مش علي اللي أعرفه. بس ماما بتقولي راعي ظروفه اللي مر بيها الفترة اللي فاتت وضغط الشغل اللي عليه وتعبُه في شقة أخوه، وكمان أدي شقته وإنه لوحده بطوله. وبصراحة معاها حق. علي مضغوط أوي الفترة دي. ندى: ربنا يعينه. نور: انتي بقى مش هتحكيلي؟ ندى: أحكيلك إيه؟
نور: يا بت علي أنا برضه، دا أنا سامعة ضحكك انتي وحسام امبارح للفجر. ندى: دا كان فيلم كوميدي، بس أول مرة أشوفه وبجد كان رهيب. ابقي خديه من حسام وشوفيه، هتلاقيه على فلاشته. نور: ربنا يهنيكوا ويهدي سركوا ويبعد عنكوا ولاد الحرام. ندى: آمين يا أختشي، آمين. ههههههههههههههههههه. نور: هههههههههههههههههههههههههه. *** في الفندق عند آية بعد يومين. عمر خارج من الحمام لابس البرنص وبينشف شعره. يروح يحضن آية نايمة في السرير.
آية: أنا بحبك أوي. عمر: مش قدّي على فكرة. آية: عايزة أنام. عمر: دا الليل لسه في أوله. ما تقومي تروشي كده ونخرج شوية. آية: هنروح فين؟ عمر: سينما مثلا، نتعشى بره مثلا، ملاهي مثلا. آية: والله ما قادرة يا عمر، عايزة أنام. عمر: انتي كويسة يا آية؟ آية: والله كويسة، بس عايزة أنام. عمر: طب أنا هطلب عشا، جعان، أجيبلك حاجة معايا؟ آية: آيس كريم أو كيكة شوكولاتة أو أي حاجة مسكرة يعني بالشوكولاتة.
عمر: ههههههههههههههههههههههه، حاضر من عنيا. *** يوم الخميس في جنينة كبيرة مفتوحة وفي شواية. وعلي واقف بيشوي لحمة وفراخ، ونور بتساعده. ومرجيحة متعلقة في شجرة وندى بتتمرجح وحسام بيزقها. وآية وعمر قاعدين في الأرض بيلعبوا حبيبة، وجنبهم منال بتقطع سلطة، وأماني بتطلع علب جواها فاكهة من كيس كبير، ومحمد قاعد على كرسي في جنب جنبه أخوه على كرسيه.
علي: لو حكولي في يوم إني هكون هنا، ولو بعد مليون سنة، ما كنتش هصدق. بس ما نقدرش غير إننا نحمد ربنا، خصوصًا بعد كل اللي شوفناه. الحمد لله إن مشاكل عمر وآية تقريبا اتحلت وعلاقتهم كل يوم أحسن من الأول. ومفيش حاجة فرقت بين ندى وبنتها. وحتى لو مش معايا، كفايا إن لسه قادر أشوفها بتضحك و عايشة، حتى لو من ورا قلبها. ندى تقوم جري من المرجيحة وتروح ناحية الشواية وتخطف دبوس وهي بتضحك. وعلي واقف مبتسم. نور تطلع تجري وراها.
نور: تعالي هنا، انتي مش هتبطلي حركات العيال دي؟ ندى: امسكيني. آية: استنوا، عايزة ألعب معاكم. آية تدي حبيبة لعمر وتجري وراهم. الكل يجري ورا ندى وضحك من الكل.
ندى: أيوه، بضحك وبجري وبألعب. أيوه، هعيش مهما كان الوجع اللي جوايا. ما دمت لسه بتنفس مش هقع، مش هشمتهم فيا، مش هقعد أعيط على حاجة ربنا مش كاتبلي فيها نصيب. حتى لو بموت من غيرها، هعيش عشان بنتي، عشان بابا، عشان أنا ما أستاهلش غير إني أعيش. كل يوم بيعدي عليا وأنا لسه على رجلي بيأكدلي إني أقدر. أنا أقوى منهم كلهم، أنا أقوى منكم كلكم. بس أنا واثقة إن الحكاية ما خلصتش هنا. أكيد هييجي يوم وربنا ياخدلي حقي من كل اللي ظلموني. أكيد هييجي يوم وهعيش بجد مش تمثيل. هضحك بجد مش تمثيل. بس لحد اليوم ده ما ييجي، هفضل أجري وأجري وأجري لحد ما أقع.
ندى تقع في الأرض، ونور وآية يحصلوها. يقعدوا جنبها، والكل بينهج وبيضحكوا على آخرهم. ندى تاخد قطمة وتدي لكل واحدة قطمة. حسام يروح يشيل ندى من وسطها ويلف بيها وهي بتضحك، ويسيبها تكمل جري هي وآية. حسام: مفيش في الدنيا أسعد من الراجل وسط أهله ومراته وبنته، والكل سعيد ومبسوط... أنا؟
طبعًا فرحان. بابا زمان قالي كلمة إن ما حدش هيحس بوجعك غيرك، ما حدش هيفهم رد فعلك إلا اللي في مكانك. وأنا ما طلبتش غير حقي. بحبها وهفضل طول عمري أحبها، وعندى أمل كبير إن حبي في قلبها يكبر يوم بعد يوم. متأكد إن بكرة هيكون أحلى، وإن الأيام اللي فاتت هنفتكرها ونضحك. هييجي يوم تقولي فيه شكرا إنك اتمسكت بيا، شكرا إنك عملت المستحيل عشانى. أنا متأكد إنه هييجي، وهستناه حتى لو لآخر يوم في عمري. هستناه.
نور وحسام ماشيين جنب بعض ويبصوا لبعض ويبتسموا، لحد ما نور توصل لعلي. نور: مفيش أجمل من الرضا. الإنسان اللي بيرضى باللي ربنا كاتبهوله هو الإنسان السعيد في حياته. وأنا ربنا ابتلاءني ابتلاء صعب ورضيت، فكافأني. عيلتي كلها هادية حواليا، بنضحك ونجري وننبسط. هنعوز إيه تاني من الدنيا؟ علي؟
ربنا يقدرني وأسعده زي ما بيسعدني. جواه أسرار كتير أوي وتعب من اللي شافه في حياته، بس أنا هعمل المستحيل عشان أنسيه أي حاجة وحشة شافها قبلي. هخليه زي ما رضى بيا، أي كان وضعي، يقول ولو بعد مليون سنة إن قراره كان صح وإنه أسعد واحد في الدنيا. وربنا يقدرني. آية وندى يقعدوا جنب عمر وهما بينهجوا، وندى تشيل حبيبة وتلاعبها.
آية: كلنا من يوم ما بنتولد بندور على السند، على الكتف الحنين اللي يوم ما نتعب نميل عليه وما نخافش من بكرة واحنا معاه. وأنا الحمد لله ربنا اداني كل حاجة طلبتها وحققت تقريبا كل أحلامي. صحيح، مريت بظروف صعبة، بس على رأي علي، الصعوبات اللي في حياتنا مش موجودة عشان تقتلنا أو تكسرنا، لا، عشان تثبتلنا إننا أقوى وإننا نقدر، وإننا طول ما إحنا مع بعض بجد، مفيش حاجة في الدنيا ممكن تهزمنا.
عمر يوشوش آية، يقوموا يروحوا للمرجحة. آية تقعد وعمر يمرجحها. عمر: كلنا بنمر بلحظات ضعف، قرارات مصيرية بتتاخد في ثانية في أسوأ الظروف. غالبًا بنفوق بعدها وبندم عليها. بس اللي بيحب بيسامحك وبيضحى. والعيلة هي أهم حاجة في الدنيا، لأن دول الوحيدين اللي هيسامحوك بدون شروط، لأن ما حدش هيحبك قد أهله. علي يشاورلهم يروحوا يقعدوا ويحطوا الأكل. وهو يروح يكمل شوي، وهو بيبص على السما.
علي: الجو جميل أوي النهاردة، بس فيه غيوم بسيطة في السما. بس الهدوء والاستقرار مش دايما مؤشر خير. أحيانا بيبقى ناقوس خطر. مش يمكن يكون ده الهدوء اللي يسبق العاصفة؟ خصوصًا لو عارف إن مهما العمر طال ومهما حققت إنجازات، مفيش حاجة بتدوم على حالها. وكل واحد هييجي عليه يوم ولازم هيدفع تمن كل حاجة عملها في حياته. ياترى هنكون جاهزين لليوم ده؟ انتوا جاهزين لليوم ده؟ ما هو أصله كله سلف ودين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!