الفصل 30 | من 76 فصل

رواية سلف و دين الفصل الثلاثون 30 - بقلم لولو محمد

المشاهدات
16
كلمة
10,053
وقت القراءة
51 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

سمر: البتاع ده أمان. حسام: نص حباية بس في عصير ندى أو في أكلها. الطبق أو الكباية. لو اتلخبطت مش عارف هعمل فيكي إيه. سمر: قول. حسام: ما تزوديش. مش ناقص غباوة. سمر: مش هزود. هو مال سايب هو. حسام: عارفة لو ربنا كرمنا النهاردة وكل حاجة مشيت زي ما خططنا. سمر: أنا مستعجلة أكتر منك. الكاميرا دي مجنونة أمي. أقسم بالله لو عرفت إنك واخدها. حسام: واصلة إيه؟ هي أوربت؟

ما تفكك بقى من البارانويا اللي عندك دي. أنا كل اللي عاوزه ندى. غير كده ما يفرقش معايا. سمر: وعلى؟ أنت قلت إنك هترجعه الفقر تاني. حسام: علي من غير ندى ما يساويش ضربتين في الراس توجع برضو. سمر: بقولك إيه. حسام: بقولك إيه. أنتي علي لو كان عاوز يتجوز وخلاص كان اتجوز أول ما الفلوس جريت في إيده. وبعدين أنتي مصعباها ليه؟

عروسة علي طارت وبنتك في حضن جوزها. تربطه بعيل ولا اتنين وهو هيتحرك لوحده ويضرب في أخوه وياخد منه حقه تالت ومتلت. مفيش حاجة بتحرك الراجل قد العيال. اسأليني أنا. سمر: أنا كنت عارفة إنك بق علي الفاضي. علي العموم نخلص من الزفت اللي إحنا فيه ده وأنا هعرف أتصرف لوحدي. كتر خيرك. حسام: أنتي عاوزاني أعمل إيه أكتر من اللي عملته يعني؟

دا أنا وصيت حبايبي في كل المصالح. الواد مش أهبل. ورقة كله سليم. دا غير إن إيده فرطة في الرش. حقه ما هي مش فلوسه ولا تعب فيها. سمر: طب ما تقدرش تثبت أي حاجة من الحاجات دي. حسام: إنه بيرشي يعني؟ لا دا موال طويل ومحتاج ترتيب. ومعظم الموظفين ولاد كلب مرتشين. يقولك هطير السبوبة عشان خاطر قرشين. سمر: يا سلام. إن كان على القرشين نخليهم تلاتة. إحنا ولا أربعة خمسة. المهم نجيب مناخيره الأرض.

حسام: ركزي بس في النهاردة. وأنا هرتب الفكرة دي في دماغي. صدقيني. أنا لو عليا أخلص عليه وأرتاح. بس موته مش هيريحني برضو. أنتي عمرك ما هتتخيلي أنا بنام وأقوم أحلم بدموعه وكسرة نفسه وقهرته قد إيه. سمر: طول عمره أتم ما يطاقش. أنا عارفة شافت فيه إيه الهبلة دي. حسام: يلا هانت. هستنى منك مكالمة بكرة. مش هنام. سمر: قول يارب. سلام. سمر تمشي من ناحية وحسام يمشي من ناحية تانية. *** في البيت عند عمر. سمر: في حاجة ناقصة؟

آية: حاجة إيه بس يا ماما. هو مين هياكل كل ده؟ سمر: يا بنتي إحنا رحنا للناس بالليل استقبلونا بعشا ملوكي وعصاير وحلويات في ساعتين زمن. إحنا بقى الناس جايين من بدري لازم نبقى مجهزين غدا وعشا وتسالي وحلو وحادق ومشروبات سخن وساقع. كرم الضيف يا بت. أهم حاجة في الدنيا. دا باب رزق لوحده. آية: أيوه عارفة. بس هو كدا حلو أوي. سمر: روحي لمي الغسيل وطبقيه وعدي بفوطة كدا على الموبليا لمعيها. آية: ما أنا لسه ملمعاها.

سمر: يوه يا آية. ما أكيد اتربت. لمعيها تاني قبل ما الناس تيجي. يا بنتي الست النضيفة بتبان من الحاجات الصغيرة اللي زي دي. آية: حاضر حاضر. سمر: حضر لك الخير ياختي. استرها معانا يارب. *** في الشارع عند ندى. ندى وباباها ومامتها شايلة حبيبة يطلعوا من العمارة. على راكن قدام العمارة. أول ما يشوف ندى يمد إيده من الشباك يطلعلها بوكيه ورد. ندى: دا ليا أنا؟ علي: لا طبعًا. دا لبيبو حبيبتي. مين أنتي أصلاً؟ ندى: رخمة أوي على فكرة.

علي: ههههههههههههههه. اتفضلي. ندى: ميرسي. علي: اتفضل يا عمي. اتفضلوا اركبوا. مصطفى: تسلم يا حبيبي. *** في شقة عمر. السفرة مفرودة. الباب يتفتح وعمر يدخل. عمر: أنا أسف جدًا على التأخير. بس والله خلصت وجيت طيران. مصطفى: ولا يهمك. حماتك بتموت فيك. ظابط نفسك على معاد الأكل. علي: عمي كان مصمم نستناك. بس أنا عصافير بطني بعتاك. خصوصًا إن ريحة الأكل تهبل.

سمر: لو الأكل عجبكم تسلمولي. ندى بقى أعلمها كل حاجة. وباذنك يارب في ظرف شهر واحد بس هسلمهالكوا. ولا الشيف شربيني في زمانهم. مها: هههههههههههههههههههههه. شهر واحد بس؟ ما كانش حد غلب. ندى: شكراً على ثقتك فيا يا ماما. سمر: لا يا ندى. أنتي خلاص كلها حاجة بسيطة وتبقى عروسة. ما ينفعش الكسل ده. قالوها زمان أقرب طريق لقلب جوزك معدته. عمر: لا. ما يتهيأليش الموضوع ده هينفع مع علي. دا يطبخ بس ما ياكلش.

مها: على فكرة طبيعي. اللي بيبقى قدام الأكل طول الوقت بيزهق منه ونفسه مش بتروحله. علي: أه والله. أنا ما بعرفش آكل أي حاجة من المحل. لازم حاجة غريبة. مها: قدامنا. يا ابني إحنا نفسنا كستات بنطبخ ولما الأكل يتحط ما بنعرفش ناكل. مصطفى: يا مها. ما هو أنتوا برضو بتضربوا نص الأكل وانتوا بتدوقوه. سمر: هههههههههههههههههههههه. والله ما في حاجة مبوظة أجسامنا غير حكاية الدوقان دي. بس نعمل إيه يعني؟ مش لازم نتأكد إن الأكل مظبوط.

علي: دوقي معلقة مش تلت أربع معالق. سمر: هههههههههههههههههههههه. يحظك يا علي. أول مرة أشوفك بتهزر. وبعدين مش لازم نتأكد. مها: على رأيك. ما بيبانش من أول مرة. الكل يضحك وياكلوا وهما بيضحكوا. ثواني وندى تحط إيدها على راسها. علي: مالك يا ندى؟ ندى: مش عارفة. دوخت شوية. مها: الله يعينها. طول الليل بيبو مدوخاها. سمر: لا لازم تاخدي بالك من نفسك. مها: هتعمل إيه يعني يا سمر؟ ما أنتي عارفة العيال في السن ده نومهم عامل إزاي.

سمر: أه والله. ربنا يعينها. أنا هعمل لها مج نسكافيه يفوقها. علي: طب خليه بعد الأكل. هيسد نفسك دلوقتي. ندى: أنا آسفة. بس أنا مش جعانة. أنا هقوم أغسل وشي وأبص على حبيبة. عن إذنك. وندى تسيب المكان وتقوم. آية: أجي معاكي. ندى: مفيش لزوم. أنا عارفة السكة. كملي أكلك. سمر: كلو يا جماعة قبل ما يبرد. الكل يأكل. وعلي بيلعب في الطبق. علي: هقوم أبص عليها معلش. علي يقوم. سمر: لو لسه تعبانة خليها ترتاح جنب بيبو.

مها: أقوم أبص عليها. سمر: تقومى فين يا مها؟ اقعدي كملي أكلك. دي قلة نوم معروفة. هي بس تريح حبة ولا تشرب شوية نسكافيه وهى هتبقى زي الفل. ولا أنتي الأكل مش عاجبك بقى وبتتحججي؟ مها: لا والله أبداً. دا أنا حتى ناوية آخد منك الطريقة لما نخلص أكل. سمر: بس كدا. قوليلي بس أكتر حاجة عجبتك وأنا أقولهالك بكل تكاتها وحركاتها. ههههههههههههههههههه. *** في الحمام. ندى ساندة على الحوض والحنفية مفتوحة. علي: مالك يا ندى؟

ندى: دايخة أوي. علي: تعالي ارتاحي شوية جنب حبيبة. ندى: بجد قلة ذوق أوي. معزومين عندكوا. علي: تعالي تعالي بدل ما تقعي. علي يسند ندى. يدخلها الأوضة. تدوخ أكتر. يحط إيده حوالين وسطها ويسندها. ينيمها على السرير. ندى: علي. علي: نعم. ندى: أنا بحبك أوي. علي يبتسم. علي: وأنا كمان والله يا نونو بحبك أوي. ندى تغمض عينها وتنام. علي يجيب الغطا ويغطيها. ويقف ثواني مبتسم يبص عليها. علي: هانت يا نونو. هانت يا قلبي. مها تدخل الأوضة.

مها: بتعمل إيه هنا يا علي؟ علي: نامت. مها: طب هاخد حبيبة من جنبها لتصحيه. مها تاخد حبيبة وتطلع بره. وعلي يقفل الباب ويطلع وراها. يلاقوا سمر في وشهم. سمر: إيه. عاملة إيه؟ مها: نامت. سمر: الله يعينها والله. صعبت عليا أوي. ودي هتوفق إزاي مع الجواز والدراسة؟ علي: هكون معاها وهساعدها. سمر: أكيد طبعًا. أنت ما أكلتش حاجة. كلك لقمة. وأنتي كمان يا مها. هاتى حبيبة عنك لحد ما تكملي أكلك. مها: تسلم إيدك والله. شبعت.

سمر: لا أنا كده أزعل. هاتى بيبو. أنا هنيمها في أوضتي هناك. سمر تاخد حبيبة من إيد مها. ومها وعلي يطلعوا بره. سمر تجري تحط البنت على السرير. وترجع تفتح أوضة ندى بالراحة. وتشيل الغطا وترميه في الأرض. وبالراحة تحاول تفك زراير البلوزة بتاعتها. ندى تفتح عينها. تحاول تقوم. سمر تسندها. سمر: علي. يا علي. ثواني. علي يدخل جري. يسند ندى. ندى: عاوزة أمشي. سمر تطلع على باب الأوضة.

سمر: أنا سمعت صوتها بتنادي عليك. فتحت لقيتها بتحاول تقوم وكانت هتقع. شوفيها أنت على ما أروح أعدل حبيبة لحسن حطيتها بسرعة وجيت. علي: ارتاحي يا ندى. علي ساند ندى في حضنه. يرجعها بالراحة على السرير. ندى: عاوزة أمشي. علي: طب ارتاحي بس دلوقتي. علي يعدي إيده بالراحة على شعرها. ندى: ما تسبنيش لوحدي. علي: أنا جنبك أهو. اهدى بس وارتاحي. مالك في إيه؟ ندى تمسك إيده جامد وتغمض. علي يبص بره. مفيش حد. آية تدخل. آية: هو في إيه؟

علي: مش عارف. خليكي جنبها يا آية. معلش. آية: أكيد. حاضر. علي يطلع بره. مها: كان في إيه؟ علي: شكلها اتخضت لما ما لقتش حبيبة جنبها. مش عارف. مها: هي اللي عاملة في نفسها كده و تاعبة روحها. أقولها هاتى البنت ونامي تقولى ما بعرفش أنام غير وهي جنبي. سمر تطلع من جوه. سمر: الله. أمال هتعمل إيه بعد الجواز؟ هتنيمها في النص برضه؟ هههههههههههههههههههههههه. علي: وماله يعني. سمر: لا يا علي. أوعى. غلط جدًا على البنت كمان.

مها: لا يا سمر. اهدى. هو علي أصلاً مفصل لبيبو سرير لوحدها. سمر: أه. دول مهما كانوا هيبقوا عرسان جداد. عمر: أمال آية فين؟ علي: قاعدة جوه جنب ندى عشان ما تتفزعش. مها: ربنا يبارك لك فيها يا سمر. والله بنت ما حصلتش. سمر: الحمد لله. دي الحيلة. سمر كل شوية تبص على الأوضة. *** في شقة ندى. علي وندى بيتكلموا في التليفون. ومها قاعدة جنبها. علي: أنا مش فاهم حاجة. ندى: مش عارفة. بس أنا ما ارتحتش.

علي: أنتي أصلاً كان باين عليكي التعب أوي. بس ما كنتيش راضية ترتاحي خالص. ندى: مع إنها مش أول مرة أنام هناك. بس المرادي بجد كان في حاجة غلط. علي: خلاص يا نونو. ما تروحيش هناك تاني. ندى: يمكن كابوس. مش عارفة بجد. علي: يعني حصل إيه يعني يا نونو؟ ما كلنا كنا جنبك طول الوقت. ندى: عارفة يا حبيبي. ربنا يخليك ليا.

علي: ويخليكي ليا يا قلبي. على فكرة. تعملي حسابك الأسبوع الجاي نبدأ في فرش الشقة عشان نلحق جو العزومات. النهاردة إحنا. هما بكرة دي مش هتنفع. ندى: أحسن برضه. علي: روحي نامي بقى عشان تلحقي ترتاحي شوية قبل ما بيبو تصحى. أنا بجد قلقت عليكي جدا النهاردة. ندى: أنا نفسي مستغربة اللي حصل. الحمد لله عدت. علي: تصبحي على خير يا قلبي. ندى: وأنت من أهله. ندى تقفل. مها: ما قولتيش له ليه على الحلم اللي شوفتيه؟

ندى: أنتي بتهزري يا ماما؟ ما أقدرش أحكي لـ علي إني حلمت بسمر بتقلّعني هدومي. مها: عشان عارفة إنه هيضحك عليكي ويقول عليكي هبلة زي ما قولتلك صح؟ ندى: لا. عشان علي مش بيحب سمر. ومش بعيد ينسى خالص إنه كان حلم ويبني قصص في خياله عشان يقلب الموضوع ده حقيقة ويقلب عليها تاني وترجع المشاكل من تاني بسبب حلم. مها: يعني أنتي واثقة إنه حلم زي ما قولتلك؟ أه. ندى: أنا اتجننت خلاص بجد. تعبت منك لله يا حسام. على اللي عملته فيا.

مها: الله. وماله حسام دلوقتي؟ ندى: ما هو القرف اللي كان بيديهوني في العصير كان بيخليني مش عارفة الفرق بين الحلم والحقيقة برضه. منه لله. تعب لي أعصابي. مها: نامي وارتاحي وأعصابك هتهدى لوحدها. أنا هسيبك وهطلع بره. نامي وبطلي تفكير. ندى: هحاول. حاضر. مها تطلع بره وتقفل الباب. وندى تنام في السرير. *** في محل سمر تاني يوم. سمر شغالة على الكمبيوتر. حسام يدخلها. حسام: ما اتصلتيش بيا من امبارح ليه؟

سمر: أنا عملت اللي عليا وظبطت كل حاجة. بشوف الفيديو أهو. ولو كنت لقيت حاجة كنت كلمتك. حسام: طب وريني. سمر: ما اتفقناش على كده. أنا قلت لك هسلمك الفلاشة لما تشيل الكاميرا اللي في الأوضة. حسام: حصل. خليهم معاكي. بس ريحيني وقولي لي إن في في إيدينا حاجة وتعبنا ما راحش على الأرض. الفرصة بتاعة امبارح دي مش هتتكرر تاني. سمر: ما تخافش. في فيديوهين لندى وعلي وهما في الأوضة. وفي كام حتة ممكن تلعب عليهم أنت وشطارتك.

حسام: طب وريني. سمر: هتشوف وتستلم لما تخلصني من القرف اللي أنا فيه. أنا شعري وقف. حسام: ماشي. حاولي تفضي الشقة بكرة وأنا هاجي أظبط كل حاجة. سمر: بكرة الصبح عمر عنده شغل في الكلية. هينزل الساعة تمانية ويرجع بعد العصر. هوزع آية وأتصل بيك على عشرة كدا. ماشي؟ حسام: ماشي. بس اعملي حسابك إن الوقت اللي بيعدي ده مش في صالحنا. سمر: أنا بشتغل بإيدي وسناني. أعملك إيه يعني؟ حسام: ولا حاجة. أنا ماشي. سلام. حسام يسيب المكان ويمشي.

*** تاني يوم في شقة عمر. سمر: والله أنا لا ربيت ولا عرفت أربي. آية: ليه بس يا ماما؟ وأنا عملت إيه؟ ما أنا طول اليوم امبارح على يدك بغسل المواعين وبروق مطرح الضيوف وتعبت ونمت. سمر: يعني هو أنا إن ما فكرتكش ما تتصليش بسلفتك تطمنيني عليها؟ أنا ربيتك على كده. آية: خلاص هكلمها. سمر: تكلمي إيه؟ على ما افتكرتي. انزلي اشتري هدية ولا حاجة وروحي زوريها. آية: حاضر. بالليل. سمر: بالليل إيه يا بنتي؟ ارحميني. الناس كلو وشنا.

آية: مش للدرجادي يعني. وبعدين هكلمها في التليفون وخلاص دلوقتي. وبالليل أروح لها. سمر: أنا غلبت معاكي. اعملي اللي يريحك. آية: يووووووه. حاضر حاضر. هلبس وأنزل. بس على الأقل أتصل أتأكد إنها هناك. سمر: ماشي. اتصلي. آية تمسك التليفون وتتصل بندى. آية: إزيك يا نونو؟ عاملة إيه؟ ندى: الحمد لله بخير. أنتي أخبارك إيه؟ آية: والله امبارح كنت مرهقة خالص. ما عرفتش أتصل بيكي أطمن عليكي. من ساعة ما كنتي تعبانة.

ندى: فيكي الخير والله. بس أنا الحمد لله كويسة أوي دلوقتي. آية: هو أنتي في البيت؟ ندى: أه في البيت. ليه؟ آية: ممكن أجي أزورك؟ ندى: أكيد. في أي وقت. آية: تسلمي يا حبى. هلبس وأجيلك. ندى: أوك. هستناكي. سلام. آية تقفل. سمر: شفتي بقى لما تعملي الواجب تتحبي إزاي؟ آية: يارب بس الواجب ده ما يتفهمش لزقة ولا خنقة ولا أي حاجة. سمر: ما تخافيش. يلا. الحقي اللبسي عشان تلحقي تشتري أي حاجة وما تتأخريش. آية: حاضر. *** في شقة أماني.

أماني: وليه السرعة يا ابني؟ أروى: سرعة إيه بس يا ماما. دا أنا خللت. هو أنا مش من حقي أسبوع عسل؟ نور: هو أنتي مش فاهمة ولا إيه؟ إحنا هنسافر من غير حسام. حسام: لحد ما أرتب أموري هنا. وأنتوا تظبطوا كل حاجة. يومين بالكتير وأحصلكم بإذن الله. أروى: طب ما دام يومين. أنا هخليني معاك ونسافر سوا.

حسام: براحتك طبعًا. بس أنا مش هكون موجود في البيت غير النوم. وماما ونور وبابا مش هيكونوا هنا. هتزهقي. ولما أروح بدل ما هرتاح هنقعد نتخانق. فليه بقى؟ أروى: مليش دعوة. أماني: حسام فعلاً معاه حق يا أروى. وبعدين يومين يدوب على ما نروق الشقة ونفضي الشنط ونرتب نفسنا. هو ييجي على الجاهز. لكن هيسافر معانا أول يوم يعمل إيه؟ أروى: يا جماعة هتصرف. أنا عند ماما يوم. ماما عندي يوم. اليومين هيعدوا هوا.

أماني: بس أنا كنت ناوية فعلاً أكلم تهاني تيجي معانا. حسام: فكرة ممتازة. وفي نقطة كمان. بابا هيسافر بالعربية. وأنا هسافر مواصلات. ليه تبهدلي نفسك معايا يا بنت الناس؟ وفي مكان فاضي في العربية. محمد: والله يا ابني عين العقل. حسام: ولكي عليا يا ستي. أول ما أوصل هناخد أنا وأنتي شقة لوحدينا ونقضي فيها شهر عسل. نور: إيه ده؟ هتبيعونا؟ لا. انسوا رجلي على رجلكوا. أروى: بطلي رخامة بقى يا نور. الله.

حسام: ههههههههههههه. فانبسطي وسطيهم يومين عشان هيوحشوكِ والله. أماني: هههههههههههههههههههههههه. والله دمك عسل. محمد: خلاص نسافر على الخميس بإذن الله. نور: خميس إيه يا بابا؟ بيقولك كلم السمسار وهنسافر بكرة. أماني: ما أخدتش بالي. دا أنا ورايا كوم غسيل. حسام: الشقة هتستلموها بكرة العصر. لو وراكوا حاجة يدوب تلحقوا تخلصوها عشان ما تسافروش في الضلمة. أماني: الواد ده مش طبيعي. هي حياتك كلها متسربعة كدا يا ابني؟

محمد: الشريط بتاعه بيسفح. حسام: إيه ده؟ هي الحفلة عليا ولا إيه؟ لا انسوا. أنا ورايا شغل. سلام أنا. أروى: وأنا يادوب أطلع أجهز شنطتي وشنطة تانية لحسام وأشوف الغسيل وكدا. سلام أنا كمان. أماني: وأنا يادوب أقوم أشوف هنسافر بإيه وأشغل الغسالة. تعالي ساعديني يا نور. حسام وأروى يطلعوا. محمد: طب أنا أعمل إيه؟

أماني: لا أنت تاخد العربية وتطلع على الميكانيكي يبص على العربية ويتأكد إن كله تمام. وتشيك على العجل والزيت وتمون. هو أنا لازم كل مرة أفكرك؟ محمد: ربنا يخليكي ليا. الله. أمال أنا بحبك ليه؟ أماني: شوفي الراجل. ههههههههههههههههههههههههههه. *** في شقة ندى. آية: يعني بجد مش بتقل عليكي؟ ندى: يا بنتي أبداً والله. دا أنا حتى بفرح لما بشوفك.

آية: أنا ساعات بخاف أوي أكون راميه نفسي على الناس وكدا. بس بجد يا ندى. أنا فعلاً مليش صحاب غيرك وبمتحن أوى في التعامل معاكي. ندى: وأنا كمان والله. ربنا يشهد على اللي في قلبي ناحيتك. آية: ها. هتبدأي الفرش من امتى عشان أقدر أساعدك؟ ندى: علي مستعجل. بس أنا تقريبًا ما اشتريتش حاجة أروح عشان أفرشها. فهنزل أنا وماما نشتري حاجات ونودي مرة واحدة. آية: لو احتجتي أي حاجة قولي لي. أوعي تتكسفي.

ندى: هو في حد بيتكسف من نفسه يا بنتي؟ آية: ربنا يخليكي. *** في شقة عمر. حسام: ها. في أي حاجة؟ سمر: تسلم إيدك. اتفضل. سمر تدي لحسام الفلاشة. حسام: وأدي باقي حقك. حسام يدي لسمر كيس أسمر جواه فلوس. حسام: يلا يا رامي. رامي: تمام يا باشا. يلا بينا. حسام ياخد الواد اللي معاه وينزلوا الشارع ويركبوا عربية نص نقل عليها الإزاز العاكس ويمشوا. حسام: دا باقي حسابك. رامي: تسلم يا باشا.

حسام: هو أنا لو الفلاشة دي ضاعت أعرف أجيب اللي عليها تاني؟ رامي: كله متسجل على الهارد. على محل الموبايلات يا باشا. حسام: ولو الهارد اتفرمت أو اتحرق؟ رامي: يا باشا لو الهارد اتفرمت وبوظ ما أعرفش أفيدك. بس لو اتفرمت هياخد شوية شغل بس أنت ونصيبك برده. لكن ممكن. حسام: يعني مفيش نسخة تانية من الحاجات دي؟ طريقة أتأكد بيها إن سمر دي ما ضحكتش عليا وأدتني تسجيلات ناقصة وخبت الباقي؟ حسام يطلع رزمه فلوس.

رامي: يا باشا أنا مش بتاع مخابرات. أنا شغلتي أركب الكاميرا. ركبت الكاميرا. سطبت برنامج. سطبت برنامج. أكتر من كده يا باشا مليش. أصلاً يا باشا أنا لو راقبت كل كاميرا ركبتها. دا أنا مش هفضى أخش الحمام. لامؤاخذة يعني. دا أنا بركب كاميرات بالهبل. حسام: سمعت. رامي: وبعدين ما تاخذنيش. الشقة بتاعتك دي نضيفة. دا أنا مركب كاميرات في شقق تشيب يا باشا. والله نسوان داخلة ونسوان خارجة. حاجة عنب. حسام: يا راجل. طب مش تعمل لي واصلة؟

رامي: أعمل لك يا باشا. ولو عاوز تروح تزورهم تحت أمرك. حسام: ههههههههههههه. أنت عاوز تصورني يا رامي؟ رامي: أصورك إيه يا باشا؟ العين ما تعلاش عن الحاجب. على العموم أجيب لك السديات وأنقي الحتة اللي تعجبك وأجبهالك ملفوفة لفة جاتوهات ساعاتك. حسام: كتر خيرك يا رامي. مليش في المستعمل. هههههههههههههههههههههه. رامي: وحياتك والجديد موجود. كله بالسلوفان بتاعه. حسام: دا أنت معدي بقى في الشغلانة. رامي: تصدق وتؤمن بإيه؟

حسام: لا إله إلا الله. رامي: الشغلانة دي بتكسب أكتر من بيع الكاميرات وتصليحها للشركات والمحلات. دا أنا فاتح بيتين. ولا مؤاخذة. من السديات دي. حسام: والله مش عارف أقولك إيه. رامي: يا باشا أنت صيدلي وعارف الشباب تعبان وعلى آخره. حسام: أنت هتقولي. رامي: وصلنا يا باشا. عربية ساعتك هناك أهي. حسام: تسلم يا رامي. تعبت. رامي: تعبك راحة يا باشا. أنت تؤمر ونمرتي مع سعادتك. لو احتجت لأي حاجة.

حسام: ما اتحوجش. هههههههههههههههههههههههههه. رامي: مقبولة منك يا باشا. ههههههههههههههههههههههه. بالاذن أنا بقى. حسام: سلام يا رامي. *** في شقة رامي. رامي يدخل ويحط الفلوس في درج. ويحط الكاميرا على مكتب قدامه. ويشغل جهاز الكمبيوتر. ويروح المطبخ يجيب طبق فيه أكل وإزازة ميه. ويقعد يطرقع صوابعه. ويفتح ملف فيه فيديوهات. رامي: ياترى الليلة دي كلها كانت على إيه؟

رامي يقعد يتفرج على الفيديوهات ويجري ويجري لحد ما يوصل لسمر وهي بتفك زراير البلوزة بتاعة ندى. رامي: يا بنت الكلب. بقى كدا. هههههههههههههه. وعاملالي فيها أم الشرف؟ هههههههههههههههه. دا إنتوا لقطة. أقسم بالله. رامي يعيد الفيديوهات من الأول. ويوصل لمشهد آية وهي داخلة الأوضة ملفوفة بالبشكير. يوقف ويمسك الموبايل ويتصل بالتليفون. رامي: أيوه يا رفعت. عندي حتة أوزي ما حصلتش. لا استخدام طبيب. هههههههههههه. هستناك. تعال. ***

تاني يوم في شقة عمر الصبح. جرس الباب يضرب. آية تروح تفتح. تلاقي راجل واقف. آية: في حاجة حضرتك؟ الراجل: مساء الخير يا جميل. آية: نعم. آية تحاول تقفل الباب. الراجل يحط رجله. الراجل: ليه بس؟ دا أنا داخل البيت من بابه. ولعلمك أنا هعديهالك لأنك ما تعرفنيش. آية: أنت لو ما شلتش رجلك هصوت وألم عليك أمة لا إله إلا الله. أنت فاهم ولا لأ؟ الراجل: وماله. لمهم. بس ساعتها ما ترجعيش تزعلي لما أوري الناس صورك الحلوة.

الراجل يطلع من جيبه شوية صور ويديهم لآية. ما ترضاش تاخدهم وتفضل ساندة الباب بإيديها الاتنين. الراجل: أفرجك أنا. الراجل يقلب في الصور واحدة ورا التانية. آية تسيب الباب وتشد منه الصور وتلطم على وشها. آية: يا ابن الكلب. الصور دي متفبركة. يا ابن الكلب. أنت عاوز إيه؟ الراجل: اهدى بس. الراجل يدخل ويقفل الباب. آية: اطلع بره. أقسم بالله هصوت وألم عليك الناس. اطلع بره. الراجل: جرا إيه يا مزة؟ أنتي لسه ما فهمتيش؟

بصي. أنا مش هضغط عليكي. هسيبك تفكري. بس افتكري الصور دي. أصلي معايا بالفيديوهات كمان. آية مش مستوعبة بيقول إيه وبتعيط وهي بتبص له. الراجل: بصي من الآخر كده. أنا راجل وأنتي بت حلوة. ما فيهاش حاجة لو قضينا مع بعض ساعتين حلوين نننبسط سوا. آية: اخرس يا ابن الكلب. اطلع بره. اطلع بره. آية تشده من هدومه وتزوقه ناحية الباب. يزقها يوقعها في الأرض. والصور تتشطر في الأرض. الراجل: جرا إيه يا بت الكلب؟

ما تخلينيش أعملها معاكي. فُوقي. أقسم بالله لو جيت المرة الجاية وعصلجتي لانشر الصور والفيديوهات. ومش لجوزك بس. دا لكل دكر فيك يا شارع. ولكل نفر فيكي يا بلد. وابقى لمي فضيحتك بقى يا حلوة. آية تقف وهي بتعيط وتبص له. الراجل: أنا لو منك ألمها في الاستخباص. وكدا كدا أنتي انكشفتي عليا خلاص. تحبي أقولك عندك كام حسنة في جسمك؟ آية تحاول تلطشه بالقلم. يمسك إيدها.

الراجل: هعديها عشان لسه أوزي. وما تخافيش. المرة الجاية هاجي زي النهاردة كده. جوزك في الشغل. وأمك في المحل بتاعها. والشقة فاضية. بالاذن يا مزة. الراجل يمشي ويرزع الباب وراه. آية تقعد على أقرب كرسي وتفضل تعيط وتلطم. آية: يا نهار أسود. يا نهار أسود. آية تبص للصور وتجري تلمها وتقعد تبص فيها. آية: لا. مش هتكون دي آخرتي. لا. إزاي؟ إزاي؟

آية تفضل تقلب في الصور وتدخل الأوضة تبص يمين وشمال. وتفتح الشباك وتبص يمين وشمال وفوق وتحت. آية: إزاي. إزاي؟ تليفون آية يرن. تصرخ وبعدين تبص وتروح بالراحة تشوف مين. تلاقي عمر. آية: يلاهوي. يلاهوي. أعمل إيه؟ أروح فين وأيجي منين؟ آية تفضل تلف حوالين نفسها في منتهى التوتر والرعب. والصور في إيدها والموبايل في الإيد التانية. لحد ما يسكت. آية: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟

آية تجري على المطبخ وتجيب حلة وتقطع الصور وتحطهم جواها. وتجيب ورق وتقطعه وترميه جوه الحلة. وتجيب ورقة وتولعها وترميها عليهم. آية: لو عمر شاف الصور دي هيقتلني. عمر هيقتلني. عمر هيطلقني. آية تعيط أكتر. آية: إزاي. إزاي؟ يارب. أنا مليش غيرك. يارب. أعمل إيه. أعمل إيه؟ *** في شقة حسام. حسام بيتفرج على اللاب على الفيديوهات وياخد صور. حسام: الله ينور يا علوه. تسلم إيدك والله. ولا تتقطع. حسام يمسك التليفون.

حسام: أيوه يا عمي. ازيكم؟ مصطفى: الحمد لله. خير. حسام: أنا كنت عاوزك في مشوار. أنت وندى بكرة لو فاضي. مصطفى: مشوار إيه ده؟ حسام: المحامي بتاعي نصحني نكتب شروط الحضانه بتاعة حبيبة. وأنا وندى نمضي عليها. وبصراحة معاه حق. أنا أضمن منين إنها لما تتجوز ما تتهربش مني ولا تتحجج بأي حاجة. مصطفى: دا وقته يا حسام؟ إحنا مش اتفقنا على كل حاجة خلاص؟ حسام: هو مش حضرتك اللي كنت عاوز ده من الأول؟

وأنا مش هزود حاجة على الاتفاق. تيجي يوم الخميس وتروح الجمعة. وأنا ملزم بكافة مصاريفها. إحنا بس هنكتب ده في شكل قانوني يضمن لي حقي ويضمن لندى حقها. مصطفى: ماشي. هنيجي. حسام: تمام. المحامي هيكون موجود بإذن الله بكرة العصر. ياريت حضرتك ما تتأخرش. مصطفى: حاضر يا حسام. هاجي. حسام: تعبك أنا. آسف. ويا ريت ما تنساش تجيب معاك ندى. بس عشان لازم تمضي بنفسها. مصطفى: حاضر. حاجة تانية؟ حسام: تسلم يا عمي. *** في شقة عمر.

عمر: مالك يا بنتي؟ فيكي إيه؟ آية: قولتلك مفيش يا عمر. الله. فيا إيه يعني؟ عمر: هادية وسرحانة طول الوقت. لا. أكيد في حاجة. أنتي اتخانقتي مع أمك؟ آية: يا عمر. مفيش حاجة. أنا بس مرهقة طول اليوم وزهقانة من القعدة لوحدي. عمر: اتصلت عليكي كتير. ما ردتيش. أنا قلقت جدًا عليكي. آية: معلش. نسيته صامت وانشغلت في المطبخ. أنا آسفة. عمر: في حاجة. أنا متأكد فيكي حاجة.

آية: زهقت. الله. حقي طول الوقت في البيت ولوحدي. والإجازة هتخلص أهي والدراسة هتبتدي. ولا صيفت ولا نيلت. عمر: جديد الكلام ده؟ آية: أنا ما كنتش ناوية أتكلم. بس أنت مصمم. عمر: أنتي متأكدة إنها مش حاجة تانية؟ آية: حاجة زي إيه يعني؟ عمر: أي حاجة. آية. أنا حبيبك. مش هتعرفي تكدبي عليا. دا أنا اللي مربيكي يا بت. آية تترمى في حضنه وتعياط. عمر: ينهار أبيض. في إيه بس؟ للدرادي؟ لا والله قلقت. في إيه يا بت؟ مالك؟

آية: أنا تعبانة أوي يا عمر. مخنوقة أوي. أنا بحبك أوي يا عمر. والله العظيم بحبك. وعمري ما أعمل حاجة تزعلك أبداً. والله ما أعمل كدا. عمر: تعملي إيه يا بنتي؟ مش فاهم حاجة. آية: عمر. ما تسبنيش لوحدي يا عمر. عشان خاطري. أنا بزهق. مش عاوزة أقعد هنا. عمر: إيه لعب عيال ده؟ آية: عشان خاطري. خليك جنبي. أنا محتاجاك. أرجوك. أوعى تسيبني. عمر: يا بنتي. أسيبك إيه بس؟ هو أنا ليا غيرك؟

آية: تعالي نسافر أي حتة. نروح إسكندرية. أطلب نقلِك إسكندرية. أو أو أو. أي حتة. أي حتة نبعد عن هنا. عمر: ولو طلبت نقلي من الكلية هسيب الشركة كمان؟ آية: أنا. ولا الشركة. أنا. ولا الدنيا يا عمر. أنا بقولك محتاجاك. بقولك أرجوك. عمر: ما أنا لازم أفهم. إيه اللي جد عشان تطلبي مني الكلام ده؟ آية: أنا تعبت يا عمر. تعبانة. مش قادرة. الباب يتفتح وسمر تدخل. سمر: متجمعين عند النبي. أخباركم؟ آية تبص لأمها وتبص لعمر. سمر: مالكم؟

أنتوا اتخانقتوا ولا إيه؟ عمر: آية بتقول عاوزة تسيب البيت. عاوزة تسيب البلد كلها. فجأة. ياترى ليه؟ سمر: إيه الهبل ده؟ في إيه يا آية؟ آية: مفيش حاجة. أنا قولت نصيف يعني. عمر: لا. وطلبتي إننا نسيب مصر ونطلع إسكندرية. آية: يوووه. براحتكوا. أنا داخلة أوضتي. آية تمشي وهي بتعيط وعمر واقف مش فاهم حاجة. سمر: هي مالها يا عمر؟ أنتوا اتخانقتوا يا ابني؟ عمر: لا. أنا كنت لسه هسألك نفس السؤال. سمر: تفتكر ندى ولا علي كلموها في حاجة؟

عمر: ما أعرفش. بس ما أفتكرش. على العموم هكلم علي وأشوف. سمر: وأنا هدخلها وأحاول أتكلم معاها. عمر يهز راسه ويمسك الموبايل. وسمر تدخل لآية أوضتها. *** في شقة حسام تاني يوم. مصطفى: أمال فين محمد والمحامي؟ حسام: بابا سافر المصيف الصبح وخد الكل معاه. وما فيش محامي هييجي النهاردة. مصطفى يقوم يقف ويتعصب. مصطفى: إيه قلة الأدب دي؟ أنت بتضحك عليا يا ولد؟ أنا ليا كلام تاني مع أبوك.

حسام: اقعد يا عمي. أنت قلبك تعبان ومش حمل عصبية. والكلام اللي هقوله مهم ولازم تبقى مركز وأنت بتسمعه. مصطفى: كلام إيه ده؟ حسام: اقعد لو سمحت. ندى عينها مش بتنزل من على حسام. حسام يطلع صور ويحطها على الترابيزة. حسام: أنتي طيبة أوي يا ندى. تفتكري الحب الأفلاطوني ده لسه موجود؟ إنسان ممكن يتنازل عن طفل من صلبه لمجرد إنه يكون معاكي؟ ده موجود فعلًا. ندى: يلا نمشي يا بابا.

حسام: بصي في الصور يا ندى. بصي كويس وفكري. ده معناه إيه؟ مصطفى يمسك الصور ويبص فيها. ويبص لحسام بغضب. حسام: ما تبصليش كده يا عمي. أنا لو كنت عاوز فضايح ولا مشاكل. أنا كنت خدت الصور وطلعت على القسم وعملت محضر زنا. مصطفى: اخرس يا كلب. أنا بنتي أشرف من الشرف. حسام: أنا عارف. وأنت عارف. وهي عارفة. بس علي نفسه مش هيقول كده في المحكمة. ندى: أنت كداب. أنت بتحاول توقع بيني وبينه. حسام: صورتكوا إزاي في أوضة نوم أخوه؟

أنا كنت معاكوا أصلاً. فوقي. مصطفى: الكدبة دي خالت عليا زمان. لكن المرادي مش هصدقها. يلا يا ندى. حسام يطلع موبايله على مشهد سمر وهي بتفك زراير البلوزة. وعلي بيدخل الأوضة وياخد ندى في حضنه. ما حدش بيرد. حسام: روحي واجهي علي بالصور والفيديوهات. واسأليه خد مني كام. ندى: أنت حقير. حسام: زي ما قولت. أنا ممكن آخد الصور وأطلع على أقرب قسم وأعملك محضر زنا. وآخد حبيبة وأحبسك كمان. ندى: أنت كداب. حسام: ليه؟ إيه هيمنعني؟

أنتي مراتي. وعلي زمتي. مصطفى: أنت طلقتها. حسام: معاك ورقة طلاقها؟ شفهي و رديتها شفهي عادي يعني بتحصل. مصطفى: أنا هقتلك. أنت بتعمل كده ليه؟ حسام: فوق بقى. فوق. أنت اللي مش قادر تحدد مصلحة بنتك فين. مصطفى: أنت لو آخر واحد في الدنيا مش هرجعها لك. أنا هحميها منك. وأعلى ما في خيلك اركبه. حسام: حقك تحمي بنتك. وأنا كمان حقي أحمي بنتي. ونصيحة يا عمي. ما تتقلش في المحشي والممبار. وبنتك بتتقطع في الأوضة جوه.

مصطفى يلطش حسام بالقلم. حسام: أنا آسف. حسام يبص على ندى. يلاقيها بتبص للصور وبتعيط من غير صوت. حسام: أنا قولت لك. قولت لك. ما تعشميش نفسك. قولت لك هيبصلك ليه؟ أنا عارف إني غلطت وأذيتك. بس أنتي كنتي طول الوقت فاكرة إن علي الملاك المنقذ. سبتك تشوفيه على حقيقته. كان علي عيني. بس مهما كنت هحلف لك ما كنتيش هتصدقي. حسام يقرب من ندى. مصطفى يزقهم. مصطفى: ابعد عنها يا حيوان. يلا يا ندى. نمشي. حسام: إيه؟ كنت فاكر إنه ملاك؟

أنت طردته من بيتك وهنته. وهو نسى بالبساطة دي؟ اديت بنتك لراجل تاني قدام عينيه. وعايرته بفقره وعيلته. ولما بقى معاه فلوس فتحت له بابك. كنت فاكرة هياخدك بالحضن؟ كان بينتقم منكوا مش أكتر. مصطفى: حتى لو معاك حق. أنا مش هدي بنتي للي رماها في الصحرا ورجع يجرح في شرفها. حسام يروح يشد الصور من ندى. ويحطها في إيد عمه.

حسام: أنا ما بجرحش في شرفها. أنا بحمي شرفها. أنا وزعت عيلتي كلها عشان محدش يعرف حاجة عن حقيقة شرفك وشرف بنتك. بس أقسم بالله أطلع من هنا على القسم. وعندي بدل الصور دي فيديوهات وتسجيلات لكل اللي كان بيحصل في أوضة النوم دي من ساعة ما ندى دخلت الشقة دي. ندى تبصله. دموعها ما بتقفش. حسام: دي شقة أخويا ومراته. وأنتي صدقتي ونمتي. وهو عرف ياخد حقه منك تالت ومتلت. ومني ومن أبوكي. فوقي. أنتي مش عايشة وسط ملايكة. فوقي.

مصطفى: قومي يا ندى. امشي. قومي يا بنتي. قومي. حسام: أنا بنتي هتتربي في حضني. يا ندى. قومي. روحي. وهستنى منك تليفون تقولي هتختاري إيه. السجن ولا تعيشي معاها وتربيها. مصطفى يروح يمسك حسام من هدومه. مصطفى: أنت فاكر إن أنا هسكت لك؟ أنا مش هسمحلك. دا أنا أقتلك. أنت فاهم؟ أقتلك. مصطفى يزق حسام على آخر دراعه. ويروح يقوم ندى. الصور تقع من إيدها في الأرض. وتمشي خطوة. التانية تقع من طولها. *** في المحل عند سمر.

سمر: طب أفهم بس. إيه السبب؟ آية: ماما. أنا زهقانة. همشي شوية وأرجع. ماشي؟ سمر: والله هتجننيني في البيت زهقانة. ويا الله ننزل نروح المحل. نوصل المحل. زهقانة. وهنمشي شوية. آية: عادي يعني يا ماما. يعني شايفه الزباين بتقطع بعضها في المحل. ما هي قاعدة بقاعدتها برضه. سمر: هو أنا هعرف آخد معاكي حق ولا باطل؟ روحي ياختي. روحي.

آية تطلع من المحل وتتمشى وهي باصة في الأرض. حد يعدي من جنبها يخبطها في كتفها. ما تبصش وتمشي. تسمع صوته. الراجل: اللي شاغل عقلك. هههههههههههههههههههه. آية تبص له تلاقيه الراجل بتاع الصور. الراجل: على العموم فكري براحتك. أنا مش مستعجل. هههههههههههههههههههههه. الراجل يسيبها ويمشي. وهي تبص يمين وشمال. وتوقف تاكسي وتركب. *** في المستشفى. مها تدخل بتجري. تلاقي حسام واقف على باب الأوضة. مها: مالها ندى؟

حسام: هبوط. شكلكم مش بتغذوها كويس. مها: أنا قلبي كان حاسس إن مش هييجي منك خير أبداً. مها تدخل الأوضة. وحسام وراها. تشوف ندى نايمة على السرير معلقة محلول وبتعيط. ومصطفى قاعد جنبها. مها: في إيه يا مصطفى؟ اتخانقتوا؟ حسام: أنا هقولك اللي حصل. مصطفى: استنى أنت. مها. اهدى واسمعي اللي هقولهولك كويس. مها: خير يا مصطفى. في إيه؟ ما تقلقنيش. مصطفى ياخد مها ويقعدوا. وهي بتبص لحسام. مصطفى: حسام معاه صور لندى وهي في حضن علي.

مها تحط إيدها على صدرها. مها: أنت بتقول إيه؟ مصطفى: في شقة عمر. إحنا كنا واثقين في الواد ده زيادة عن اللزوم. حسام بيقول إنه متفق معاه يرجع له ندى مقابل فلوس. وإنه كان بينتقم. مها: دا كداب وابن كلب. مصطفى: حسام صور ندى إزاي في شقة عمر؟ حسام بيهدد إنه هيعمل محضر زنا ويحبس ندى وياخد حضانة حبيبة. مها: دا على جثتي. أنت فاهم؟ على جثتي. مصطفى: مها. اسمعيني. مها تقوم تقف وتروح ناحية حسام. يتعدلها. ومصطفى يقوم وراها يحوشها.

مها: أنت إيه شيطان؟ ما بتتهدش؟ أنت ما كفاكش اللي عملته فيها؟ عاوز تكمل عليها؟ حسام: مش أنا اللي كملت. أنتوا لما سبتوها تنام مع راجل غريب بعيد عن عنيكم. مها تحاول تضرب حسام بالقلم. يمسك إيدها. حسام: أنا لحد دلوقتي عامل حساب للي بينا. بس قبل ما تحاسبيني روحي اتفرجي على الأفلام اللي اتعملت لبنتك. ومش بطريقة جديدة. أنتي قولتي للكلب ده أنا عملت إيه. وهو استخدم نفس الطريقة وانتقم من بنتك. خدرها وانبسط وصورها وبعت لي الصور.

مها: أنت كداب. حسام: اسأليه. روحي اسأليه. وأنتي بتسأليه. اسألي نفسك. الصور دي اتصورت إزاي في أوضة نوم أخوه؟ في شقة باسم علي؟ مها إيدها تلين. حسام يسيبها. حسام: أنا حذرتكوا. بدل المرة اتنين وتلاتة. بس هي الكلمة مني بتقف في الزور. أعمل لكم إيه؟ مها تبص لحسام ولسانها متلجم.

حسام: هاخد بنتي تتربى في حضني. لو بنتك عاوزاها تانس وتنور. هتعيش زوجة معززة مكرمة مصانة. زي ما كانت عايشة معايا بالظبط. طلباتها مجابة وخدامة تخدمها. وما فيش مخلوق هيعرف حاجة عن اللي حصل. مش عاوزة خلاص تعيش بقى بالفضيحة بتاعتها. وأنا كفيل أنا وأروى نربي حبيبة وننسيها أمها وقرفها خالص. مها تبص لمصطفى وتحط إيدها على قلبها وترجع خطوتين لورا.

حسام: أنتي اللي عملتي في بنتك كده. لما سبتيها دايخة من المنوم اللي علي حطهولها في العصير. وقعدتي تلغي. مها تبصله وعنيها واسعة. حسام: كان حلو الأكل أحلى من الشرف يعني؟ مصطفى: اخرس بقى. اخرس. مها تقع في الأرض. وندى تصرخ. *** في المحل عند علي. علي يفتح المكتب. يلاقي آية قاعدة. علي: لما قالوا لي إنك هنا جيت جري. في إيه؟ عمر جراله حاجة؟ آية تهز راسها.

علي: عمر كلمني امبارح وقال لي إنك مش مظبوطة. بصي. لو حصل أي حاجة بينك وبين ندى. ممكن تحكي لي؟ صدقيني مش هظلمك. ولا هزعل منك. بس قولي لي مالك. عمر هيتجنن عليكي. آية: علي. أنا في مشكلة كبيرة أوي. وما حدش غيرك يقدر يساعدني. علي: مشكلة إيه دي؟ قولي لي. احكي. تليفون يجي لعلي. علي: ثواني. ندى. علي يطلع بره ويرد. علي: الو. حسام: واحشني أوي يا علوه. علي: مين؟ حسام؟ حسام: إيه؟ مستغرب ليه؟ علي: تليفون ندى بيعمل إيه معاك؟

حسام: اهدى بس. ندى في المستشفى. علي: مستشفى إيه؟ حسام: هقولك طبعًا. ما أنت لازم تيجي تقوم بالواجب. هههههههههههههههههههههههه. علي يسيب المحل ويطلع يجري يركب العربية. وآية واقفة بتبص عليه وهو ماشي وبتعيط. *** في شقة عمر. عمر يدخل الشقة. ما يلاقيش لا آية ولا سمر. يتصل بالتليفون. غير متاح. يتصل بنمرة تانية. عمر: أيوه يا سمر. أنتوا فين؟ سمر: أنا قاعدة في المحل بقالي ساعتين مستنية ست آية وما جاتش. عمر: يعني إيه؟ ما جاتش؟

راحت فين يعني؟ سمر: قالت لي زهقانة. هتمشي شوية. وأنا قاعدة مستنياها ترجع عشان أقفل. وبتصل بيها غير متاح. عمر: دا إيه الهم ده؟ هنزل أدور عليها في الشوارع يعني؟ سمر: لا ما تنزلش. أنا هقفل وأجيلك. وهي لو رجعت ولقيت المحل قافل هتيجي على البيت. اهدى أنت بس. عمر: يعني إيه؟ اهدى؟ وأنا هفضل قاعد مستنيها. مش عارف مكانها. ويا عالم حصل لها حاجة ولا لأ؟ سمر: ما تدخلش الفار في عبّي بقى. واهدى. تلاقيه فصل منها. بإذن الله خير.

عمر: طب تعالي. مستنيكي. تعالي بسرعة. سمر: مسافة السكة. حاضر. *** في المستشفى. علي داخل يجري يسأل في الاستقبال. علي: لو سمحت. ندى زغلول. ندى مصطفى زغلول. الاستقبال: أوضة 306. علي: شكراً. شكراً. علي يجري لحد ما يوصل للأوضة. ويفتح الباب. يلاقي ندى نايمة. وحسام قاعد جنبها. علي: أنت بتعمل إيه هنا؟ حسام: وطّي صوتك. إحنا في مستشفى. هي كويسة. مدينها مهدئ عشان أمها في العمليات. ما استحملتش الخبر. علي: مالها؟

حسام: تعرف إن دي تالت عملية قلب في فترة صغيرة جدًا في العيلة. أنا بدأت أقلق لتكون وراثة ولا حاجة. الواحد لازم يهتم بصحته أكتر من كده. علي: أنت هتستهبل؟ أنت أصلاً بتعمل إيه هنا؟ أي مكان بتروحه الخراب بيملاه. أنت إيه يا أخي شيطان. حسام: اهدى كدا و روق. خد ملي عينك باللي دخل حماتك العمليات. حسام يدي لعلي الصور. حسام: قولت لك قبل كده لو حد مد إيده على حاجتي هكسرها. بس أنت مكسور لوحدك. علي: إزاي؟ الصور دي؟

حسام: الصور دي اتبعتت لي امبارح. عارف مين صورك؟ علي يبصله. حسام: مين يا علي؟ خانك وصورك إزاي في أوضة النوم؟ مين في عيلتك اللي تتعد على الصوابع؟ باعك أخوك؟ ولا مراته؟ ولا حماته؟ بقى يا خسارة يا علي. كنت تستاهل أحسن من كده. علي: أنت حيوان. وأنا مش ممكن. علي يحاول يتخانق مع حسام. ممرضة تدخل. ممرضة: من فضلكم. الصوت. حسام يزق علي. حسام: لما أنت مش هتقدر تحميها. بتوعدها ليه؟

اطلع بره يا علي. ندى رجعت لجوزها. ولو عاوز تتأكد. حمايا عند أوضة العمليات جنب مراته. روح له وتأكد منه بنفسك. علي: الورق اللي معايا يوديك ورا الشمس. أنا جبت ملفها من المستشفى هناك. والمحاضر وكل حاجة.

حسام: بلها واشرب ميتها. يا علي. هههههههههههه. بلها واشرب ميتها. ندى مراتي. وهتفضل مراتي. واللي أنت ما تعرفوش. إن أنا كمان ممكن أحبسك بالصور دي. انساه يا علي. انساه. عشان هي تقدر تعيش. وقت الزيارة خلص. بس ممكن تروح تطمن على عمتي في العمليات. عمي معاها هناك. بس لو ما خرجتش من الأوضة حالا يا علي. هخرج أنا. وهروح على القسم. وهعمل محضر في ندى بالصور دي. وآخد منها حبيبة. وهحبسها. يا علي. عارف جريمة الزنا عقوبتها إيه؟

يا علي. ولا تحب أقولك؟ ولا روح اسأل المحامي بتاعك. أنا لو منك. بعد ما أسأل المحامي. أروح ألم الزبالة اللي قاويهم في بيتي. وأشوف مين الكلب اللي عمل فيا كده. هارد لاك. قولت لك ما بدخلش معركة خسرانة. علي واقف مش عارف يرد. حسام يروح للتليفون. حسام: لو سمحتي. ابعتي أمن المستشفى. أوضة 306. في واحد عمال يتخانق ويعمل مشاكل. ومش عارفين نمشيه. ...... شكراً. حسام: هتوحشني أوي يا علي.

حسام يعدل الكرسي ويقعد جنب ندى. ويمسك إيدها. ويبص على علي. حسام: أنت لسه واقف؟ أنت إيه؟ ما بتفهمش؟ اطلع بره يلا. علي: مش هيحصل. مش هيحصل. علي يشد حسام من على الكرسي ويوقعه في الأرض. الأمن يدخل ويشد علي. حسام: أنت مجنون؟ أنا هحبسك. أنا عاوز البوليس. هعمل محضر. علي: مش هسيبك يا كلب. والله ما هسيبك. حسام: طلعوه بره. دي مستشفى ولا تكية دي؟ إزاي الحيوان ده دخل هنا أصلاً؟

أنا هرفع الموضوع لوزير الصحة شخصيًا. أمال لو كانت مستشفى حكومي. أنا هطلب البوليس وأعمل محضر إثبات حالة. الأمن يشدوا علي بره. ورجل ببدلة يقف يتكلم مع حسام ويحاول يهديه. علي: سيبوني. أوعوا. والله ما هرحمك. والله ما هسيبك. سيبوني. أوعوا. أوعوا. *** في شقة عمر. باب الشقة يتفتح بالراحة. وآية تدخل. الكل يجري عليها. عمر: كنتي فين لحد دلوقتي؟ ينفع حركات العيال دي؟ آية: أنا آسفة. عمر: كنتي فين بقولك؟

آية: كنت في المحل عند علي. سمر: علي؟ ليه؟ عمر: في إيه يا آية؟ مالك؟ ما أنتي مش مظبوطة. في إيه؟ إيه اللي يوديكِ لعلي أصلاً؟ آية تبص لعمر وتسكت. سمر: قولي يا قلبي. في إيه؟ مالك؟ حد ضايقك؟ عمر يتصل بعلي. عمر: أنا هكلم علي أخليه ييجي. ما هو أنا مش هستحمل الهبل ده. الباب يخبط. سمر تفتح. تلاقي علي. سمر: ابن حلال. وجيت لوحدك. علي يدخل. عمر: كنت لسه هكلمك. هو في إيه؟ اللي بيحصل؟ أنا مش فاهم حاجة. علي: أنا. ولا هي.

علي يشاور على آية. آية تبص لعلي وتروح تجري تقف جنب عمر. علي: أنا. ولا هي. عمر: في إيه يا علي؟ إيه السؤال ده؟ علي: في الغابة اللي عايشين فيها. كنت مدّي الأمان عشان أنت في ضهري. بس طلعت أهبل. عمر: مالكوا؟ كلكوا في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. علي يحدف الصور في وش عمر. تقع في الأرض. عمر يوطي يشوفها. وآية تتفزع وتجري تبص على الصور. لتكون صورها. وتبص لعلي. علي: عندك تفسير للصور دي يا ابن أبويا؟ عمر: إيه ده؟ علي: طلقها يا عمر.

آية: لا. أنا مليش دعوة. أنا ما عملتش حاجة. علي: أمال مين؟ أمك؟ انطقي. مين؟ آية: ما أعرفش. أنا مليش دعوة والله. أنا ما عملتش حاجة. عمر. والله ما أنا. أنا ما عملتش حاجة. علي: كنتي جاية ليه يا آية؟ مسهمة ليه من امبارح؟ مالك فيكي إيه؟ آية: مفيش حاجة. علي: حسام ماسك عليكي إيه؟ خلاكي تعملي كده؟ آية: ما حصلش والله. كدب. عمر والله ما حصل. أنت عارفني. أنا ما أعملش كده. عمر. قول حاجة يا عمر. قول حاجة.

علي: ما تقول حاجة يا عمر. الله. عمر: أقول إيه؟ أنا مش قادر أستوعب. علي: ندى في المستشفى. حسام هياخد حبيبة منها. وهيعمل لها محضر زنا. ويحبسها. بسبب إني وثقت فيك. ودخلتها بيتك. نضف بيتك يا عمر. طلقها. آية: لا. حرام عليك. أنا مليش غيره. حرام عليك. أنا ما عملتش حاجة. حرام عليك. أنا مليش ذنب. علي: ساكتة ليه يا سمر؟ سمر: عاوزني أقول إيه؟ أنت نصبت المحكمة. وحكمت من غير حتى ما تدّي فرصة لحد يدافع عن نفسه.

علي: وأنا سامعك. قولي دفاعك. أنا أصلي فضيت لكوا. أما أشوف أنا. ولا أنت. عمر: بتزعق لي تاني؟ هو في إيه؟ كلكوا عليا ولا إيه؟ أنا كنت عملت إيه يعني؟ أنا الحق عليا. رضيت بالهم. والهم مش راضي بيا. علي يروح يفتح الباب. علي: في شخص منا هيطلع من الباب ده للابد يا عمر. عمر يبصله. علي: اختار. آية: أنا مليش دعوة. حرام عليك. والله ما أنا. والله يا عمر ما عملت حاجة. وأبوس رجلك يا علي. ما تخربش عليا. أنا مليش غيره. أبوس إيدك.

آية: مفيش مشكلة. عمر: مشكلة إيه يا آية؟ آية تبص حواليها. وعنيها التلاتة معاها. وبتعيط. آية: أنا ما عملتش حاجة. والله. والله ما عملت حاجة. أنا تعبت. علي: بطلي استعباط بقى. عمر. أنا ماشي. وزي ما قولت. اللي هيطلع من الباب ده هيطلع للابد. عمر: استنى يا علي. آية تبصله باستعطاف. عمر: آية عمرها ما تعمل كده. وأنت عارف. لو حد عمل كده. هيبقى سمر. سمر: أنا ماشية. علي: منك لله.

سمر: كلنا مننا لله. مالناش غيره. يا علي. ربنا وحده عارف مين كان بيفترى. ومين كان بيدافع عن حقه. ربنا وحده اللي يعلم. وقفتك وأنت بتخرب على أخوك. لو كان عملها معاك كنت اتمسكت بست ندى. وبعته. لكن هو غبي. علي: استفدتي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...