رفعت: انتي فاكرة أنا عايز منها إيه؟ أنا عايز أتجوّزها على سنة الله ورسوله. تقدري تساعديني في الموضوع ده ولا لأ؟ حنان: ودي أنا أعملها إزاي يعني؟ ما أنت عارف إنها ما بتطاقكش ولا بتطيق اسمك. رفعت: ما ينفعش تتكلمي بطريقة أحسن من كده. حنان: تفضلي تشكري فيها قدامها وتفضلي تكلميها إنها لازم تعمل كده عشان تاخد حقها من العيلة دي. حنان: يبقى أنت ما تعرفش مشيرة بقى! أنا مهما يحصل، من العيلة دي عمرها ما هتفكر تبعهم.
رفعت: ما هو النص مليون برضه اللي أنتِ هتاخديه، بيخليكِ تسوّي الهوايل، ولا إيه يا حنان؟ حنان: طب أنا عايزة أعرف حاجة لي أنا، أنت فعلاً عايز تتجوّزها عشان بتحبها، ولا عايز تتجوّزها عشان خاطر تنتقم من ربيع؟ رفعت: أظن إنه شيء ما يخصكيش يا حنان. تفضلي بقى اتكلي على الله وامشي من هنا، مش عايز حد يشوفك عندي. دلوقتي وفي الوقت ده، حميا كان عامل ينادي عليا. الحما: يا مشيرة، انتي فين يا مشيرة؟ سايباني ليه؟ أنا عايز أشرب.
وساعتها دخلت حماتي وقالت: الحماتي: تفضل الميه أهي يا حاج. الحما: هي فين مشيرة؟ نايمة ولا تعبانة ولا فيها إيه؟ الحماتي: مش أنا مشيت من البيت. أنا بصراحة ربنا مش طايقاها، بعد اللي حصل ده كله، اللي حصل ده بسببها هي وخسرت ابنك بسببها. الحما: انتي اتجننتِ؟ انتي إزاي تعملي كده؟ رميتي أكتر واحدة واقفة جنبنا في الشارع. ما انتي عارفة كويس قوي إن مشيرة مالهاش حد تروح له.
الحماتي: ما أعرفش. أنا كنت مخنوقة جداً للي حصل بينك وبين ابنك، وعشان كده مشيتها. الحما: عارفة لو ما طلعتيش البيت تاني، أنا هطلقك فيها. الحماتي: يا لهوي! يا راجل، أنت عايز تطلعني أنا عشان خاطر واحدة زي دي؟ الحما: واحدة زي دي عملت لك إيه يعني؟ أوعي كده من وشي، أنا هاروح أشوف هي راحت فين. وفي بيت حنان، لقيتها داخلة تقولي: حنان: إزيك عاملة إيه؟ تعالي يلا كلي. وساعتها شفت أكل كتير قوي وقلت لها: مشيرة: إيه الأكل ده كله؟
طبعاً أنا مش هاكل كل ده، وليه يا بنتي كلفتي نفسك جد؟ حنان: يا حبيبتي، ده أنتِ الغالي كله يجي لك. وبعدين يسلم اللي دفع، أنا بس يا دوبك عملت. مشيرة: مش فاهمة كلامك، هو مين اللي دافع يعني؟ حنان: رفعت، ده أنتِ بيحبك قوي والله، وبيأتمنى لك إنك ترضي. مشيرة: رفعت بيه؟ وعاوز إن أنا برضه، بقول عمال تكلميني وتعالي اقعدي معايا والكلام ده كله، فهمت قصدك. أنا لا يمكن أقعد في بيتك تاني بعد اللي قولتي ده. حنان: هو أنتِ مالك يا بنت؟
شايفة نفسك كده ليه؟ ما أنتِ جوزك رماك، وأهل جوزك لوكوا، وبتبيع اللي بيشتريك. هو هيجيب لك نجمة من السما. تبقي عبيطة قوي والله لو عملتي كده. مشيرة: أنا بقى عبيطة لو قعدت في بيتك ده دقيقة واحدة. وبعدها مشيت وقررت إن أنا أروح لرفعت بيته وأتكلم معاه إنه يسيبني في حالي بقى. وفي الوقت ده، باب الفيلا كان مفتوح، وشوفت رحمة عنده وبتقوله: رحمة: بقول لك إيه، أنا خلاص زهقت من ربيع، ورأي إنك تقتله زي ما قتلنا حسن.
رفعت: وإنتي عايزاني أخلص منه والبيت باسمه؟ انتي مجنونة ولا إيه؟ لا طبعاً، أنا لا يمكن أعمل كده إلا لما يبيع لك البيت الأول. رحمة: مش هيبيع لي البيت. أنت بس هتقتله، وساعتها أنا هاخد كل فلوسه، لأني أنا مراته وأم ابنه اللي في بطني. رفعت: بس هتكوني وصية عليهم بس لحد ابنك ما يكبر. مش من حقك إنك تبيعيهم. رحمة: ومين قال إن أنا عايزة أبيعهم؟
إحنا هنحفر ونطلع الحاجة، والبيت كده كده باسمي. وأنا من شاف ولا من دري. نفس اللي أنت كنت هتعمله، هتعمله، بس البيت هيكون باسمي أنا. رفعت: بجد انتي دماغك دي إيه؟ أنا مش قادر أصدق. وبعدين هما مش هيشكوا فيكي إن عياله الاتنين ماتوا مرة واحدة وهما معاكي؟ رحمة: هو أنا بلعب ولا بلعب؟ أنا عارفة كويس قوي إن مشيرة سابت البيت وحماتي طردته. رفعت: لا، مشيرة. أنا لا، أوعي تدخلي ومشيرة في أي مشاكل بينكم، انتي فاهمة ولا لأ؟
رحمة: والله ده أنت شكلك داخل على حب جديد. أنا ممكن ما يخصنيش، أنا كل اللي يخصني الفلوس وبس. هتتصرف كده من امتى؟ رفعت: من النهارده، أنا خلاص عايز أخلص من موضوع البيت ده. رحمة: خلاص تمام، ماشي. شوف هتعمل إيه. وفعلاً، أنا كنت برا البيت ودخل واحد عشان يقتل ربيع. وكان الحظ إن لما قرب منه عشان يقتله، لقاه البوليس جوه. القاتل: والله العظيم أنا ما لي ذنب. اللي قال لي إن أعمل كده، رفعت.
قد إيه وفعلاً رفعت اتقبض عليه، مبلغ عن رحمة هي كمان. ورحمة كانت بتحاول تهرب وبتجري، وقعت والجنين اللي في بطنها نزل. وفي يوم، كنت قاعدة في الحضانة اللي اشتغلت فيها، وبقيت بنام فيها لحد ما أجيب شقة. ولقيت ربيع داخل وبيقول لي: ربيع: حقك عليا، والنبي يا مشيرة. أنا مش قادر أنسى إن أنا كانت حياتي هتروح لولا إنك أنتِ جيتي وقلتِ لي اللي هيحصل. حسبي الله ونعم الوكيل فيها بقى.
مشيرة: برضه، أنت مهما كان كنت جوزي. وما كانش ينفع إني أشوف اللي بيحصل ده وأسكت. ربيع: طيب، أرجوكِ ارجعي لي تاني. أنا مش عارف أعيش من غيرك. أنا ما صدقت أقنعت بابا وماما إنهم يرجعوا البيت ويسامحوني على اللي حصل مني. مشيرة: هم سامحوك عشان هم أهلك، أبوك وأمك. وفيهم ده اسم تسامح. إنما أنا مش هقدر أنسى اللي حصل لي يا يا ربيع. وفي الوقت ده، لقيت حميا داخل يقول لي:
الحما: ده حقك يا بنتي إنك ترجعي لابني ولا لأ. بس حقي أنا عليا كوالد إني أجيب لك شقة تعيشي فيها. انتي عمرك ما تستاهلي مننا اللي حصل ده. مشيرة: بابا، حضرتك جايب نفسك لحد هنا؟ الحما: أيوه، وطالب منك السماح يا مشيرة. وساعتها دخلت حماتي وفضلت تبوس فيها وتقول لي: الحماتي: حقك عليا. مش أنا عمري في يوم من الأيام ما هزعلك تاني. بس أرجوكِ ارجعي البيت تاني.
وفي الوقت ده، أنا رجعت البيت، بس ما كانش لي علاقة بربيع. وقعدنا ست شهور على كده. وكان كل يوم بيتكلم معايا. خلاص سمعته اللي حصل، ورجعنا كتبنا الكتاب تاني وتجوزته. أما بالنسبة للآثار، فعلاً كان في آثار طلعوها من البيت، بس سلموها وأخذوا مكافأة كبيرة على اللي عملوا ده. وكنا بنربي عيال حسن. أما رفعت ورحمة، اتحبسوا على اللي عملوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!