الفصل 1 | من 25 فصل

رواية سلمى الفصل الأول 1 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
39
كلمة
722
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

تبدأ الحكايه ببنت اسمها سلمى في أولى ثانوي عايشة مع مامتها وباباها وإخواتها الثلاثة. حياتها بسيطة وعادية زي أي طالبة في ثانوي، بتروح المدرسة والدروس وترجع تذاكر. حياة معتادة وروتينية. سلمى عندها أخ كبير في الكلية اسمه إبراهيم. في يوم، إبراهيم راجع من الكلية. إبراهيم: سلمى يا سلمى. سلمى: نواعم (نعم) إبراهيم: شهاب صاحبي جاي يقعد معايا النهاردة. ممكن تظبطي البيت؟ سلمى: بجد؟ قصدي حاضر، ماشي. هظبطه تمام.

وسلمى زيها زي أي حد في سن المراهقة، بتبقى معجبة بولد عادي ومنجذبة ليه. وهي معجبة بشهاب من وهما صغيرين. شهاب ده كان جارهم بس من فترة راح سكن في مكان تاني مع أهله. هو وإخوها قد بعض، بس مش في نفس الكلية. بس بيروح عند إبراهيم وهو من صحابه المقربين. جات الساعة سبعة وإبراهيم منتظره، وسلمى ظبطت البيت. الجرس رن. سلمى: هروح أفتح... سلمى: إزيك يا شهاب؟ عامل إيه؟ وحشتنا، أقصد يعني بقالنا كتير مش بنشوفك.

شهاب: الحمد لله. إبراهيم فين؟ سلمى: مستظرك جوه، اتفضل. سلمى في عقلها: *إيه البرود ده؟ بكلم لوح تلج.* دخل شهاب. شهاب: هيما، إزيك؟ واحشني. إبراهيم: تعالى يا شهاب، واحشني أكتر. والدة إبراهيم تدخل: إزيك يا شهاب؟ سلم لي على والدتك وإخواتك. شهاب: الحمد لله، يوصل يا طنط. سلمى في المطبخ بتجهز العصير وبتفكر: *ألفت نظره؟ إزاي؟ هو عنده نظر أصلًا؟ يقطع صوت تفكيرها مامتها. مامتها: ادخلي يا سلمى، قدمي العصير. سلمى: حاضر يا ماما.

وهي داخلة، تليفون شهاب بيرن. إبراهيم بيقوله بهزار: الكراش صح؟ شهاب: لا يا خفيف، ده... يقطع كلامه كوباية العصير اللي وقعت عليه. سلمى لما سمعت إبراهيم بيقوله كده، الصينية اتهزت من إيدها ووقعت كوباية العصير على شهاب. إبراهيم: إيه ده يا بنتي؟ مش تحاسبي؟ سلمى: آسفة، معلش. شهاب: حصل خير، خلاص. سلمى طلعت جابتله منديل وجابت عصير غير اللي انكب. سلمى: اتفضل. شهاب: عاملة إيه في الدراسة؟ سلمى وهي متغاظة منه وبصوت حاد: أحسن منك.

إبراهيم: معلش يا شهاب، إنت عارف سلمى بتهزر طبعًا. شهاب: لأ عادي، سلمى زي أختي الصغيرة. سلمى في عقلها: *يا ختيه، أخوتك تخوتك.* وطلعت تقعد. شهاب شوية مع إبراهيم وبعدين مشي. بعد ما مشي: إبراهيم: إنتي إيه اللي عملتيه ده يا ست زفت؟ توقعي عليه العصير وتكلميه بالطريقة دي؟ كنتِ ضربتيه بالنار أحسن. سلمى: العصير وقع من غير قصد على فكرة، ومش عاجبك يبقى خدوه على كافيه.

إبراهيم: أعوذ بالله، أمنا الغولة. صحي أميرة أختهم الصغيرة، وطوا صوتكوا شوية، مش عارفة أنام. إبراهيم: متجيش جنب سلمى دلوقتي يا أميرة علشان بتكهرب. ومشي راح أوضته وهو ماشي بصوت واطي: أمنا الغولة. سلمى: سمعتك على فكرة. تنام سلمى أميرة وتلاقي رسالة من الواتس. شهد صاحبة سلمى: سلمى، سلمى. يااااااااا، بتسسسسسسسسسسسلمي. سلمى: إيييييييه؟ بتنادي على واحدة تايهة؟ شهد: كنتِ قافلة ليه؟ سلمى: كان عندنا ضيوف. شهد: مين؟

سلمى: شهاب صاحب أخويا. شهد عارفة إن سلمى معجبة بيه، سلمى كانت قايلالها. شهد: ده ارجع يا زمان، حن يا ماضي بقى. سلمى بعتتلها استيكر مكتوب عليه: وحشك الشبشب صح؟ شهد: خلاص يا ستي، سلام. سلمى: سلاموز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...