الفصل 21 | من 25 فصل

رواية سلمى الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
20
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

كان شهاب يراقبهم ويتكلم مع شخص في التليفون. "طب هي إيه خطتك يا شهاب؟ "هتعرف بعدين." "ماشي، مع السلامة." "مع السلامة." كل واحد منهم وصل لبيته. عند بيت إبراهيم كان واصل مع منار في نفس الوقت. "أنا شفتك طالع النهارده من المسجد." "آه، كنت جاي مع خالد." "وهتيجي كل يوم؟ "آه إن شاء الله، أنا حبيت جو المسجد قوي." "ربنا يزيدك يا إبراهيم." "منار، هي إيمان دي صاحبتك قوي يعني؟

"آه، من أول ما كنا بنروح المسجد من 3 سنين.. بس بتسأل ليه؟ "لأ ما فيش عادي، أصل قابلتها صدفة كذا مرة يعني." "آه عارفه، هي قالتلي." "وهي بتحفظ معاكم في المسجد؟ "آه، كلنا بنحفظ مع أبلة دعاء أخت إسلام." "هي مخطوبة؟ منار ظهر عليها علامات دهشة. "قصدي يعني هي... "إيمان بنت من أسرة بسيطة، مختمرة من أولى كلية في سنة تالتة وعلى قدر كبير من الأخلاق ومش مخطوبة.. عايز تعرف إيه تاني؟ "وأنا مالي أنا، هعرف ليه؟ "بيجااااااد." "ماشي."

طلعت منار وإبراهيم فضل واقف شوية. "هو أنا بسأل ليه؟ وقام طالع. في الوقت ده كانت الامتحانات قربت وكان الكل بيراجع علشان الامتحان. عدى أسبوع وهم كل يوم إبراهيم وخالد يروحوا الكلية ويطلعوا يروحوا المسجد، ومنار وخلود يروحوا المعهد والمسجد، وكذلك إيمان كانت بتروح كليتها وتحضر معاهم في المسجد. أما شهاب فكان بيخطط لحاجة لمنار وخالد. سلمى كانت بتذاكر هي وشهد للامتحان ومش عايزة تشيل شهاب من دماغها. يوم امتحان الشفوي.

"غطيني وصوت يا إبراهيم." "حصل إيه؟ "دخل دكتور بيكره الملتحيين وسألني أسئلة من المريخ." "وجاوبت؟ "يعني.. بس أنا لو شيلت المادة هبقى عريس ساقط، والله ما يصح." "إن شاء الله هتعدي." "الدكتور كان ناقص يقولي اذكر عدد أحجار هرم خوفو." "سيبها على الله." "ونعم بالله، يلا علشان نروح المسجد." وصلوا وكانت منار وخلود فوق. "عملتوا إيه في الامتحان؟ "كان حلو الحمد لله." "إنتي عملتي إيه؟ "الحمد لله، عقبال الباقي."

"وفقكن الله يا بنات." "يارب يا أبلة دعاء." صلوا وخلصوا وطلعوا روحوا علشان يذاكروا للباقي. الامتحانات خلصت ويوم النتيجة. منار وخلود جابوا تقدير كويس جداً. "يااااه أخيراً خلصنا واتخرجنا." إبراهيم جاب تقدير كويس في كل المواد. "الحمد لله، وبالعند في الدكتور مشلتش المادة وجبت فيها جيد." "مبارك يا عم، عقبال ما نخلص من الكلية خالص." شهاب كان مختفي ومحدش بيشوفه الفترة اللي فاتت، بس نجح وكده اتخرج من الكلية.

سلمى وشهد جابوا النتيجة وكانت الدرجات كويسة. عند منار كانوا طبعًا بيجهزوا علشان الخطوبة. منار نزلت مع خلود وإيمان تجيب فستان وخمار الخطوبة. جابت الفستان والخمار وروحت هي وإيمان وخلود راحوا عندها البيت وفضلوا قاعدين معاها شوية. "منار أنا همشي دلوقتي." "ليه خليكي." "المفروض رايحة مشوار كمان شوية مع ماما، هجيلك يوم الخطوبة من أول اليوم." "ماشي، مع السلامة." وسلمت إيمان عليها وعلى خلود ونزلت.

كان إبراهيم عند خالد وكان مروح وهو طالع شافها نازلة. "إزيك." "الحمد لله." "مبروك التخرج." "لسه فاضلي سنة." "آه أقصد النجاح يعني." "الله يبارك فيه." ونزلت. دخل إبراهيم لقى سلمى قاعدة في الصالة وقدامها حاجات مكياج. "بتعملي إيه؟ "بختار الميكب اللي هحطه يوم الخطوبة." "ميكب إيه ده حرام على فكرة تطلعي بيه بره البيت." "هتعملنا فيها شيخ بقى علشان حضرت يومين في الجامع؟ "لأ مش شيخ، بس حرام ومش هتحطيه." "هنشوف.. هنشوف."

جه يوم الخطوبة. إيمان وخلود راحوا لمنار وأبلة دعاء كمان علشان بتحب منار جداً. منار كانت لابسة فستان الخطوبة بنفسجي وعليه خمار أوف وايت ومكنتش حاطة مكياج. وإيمان كانت لابسة فستان أزرق عليه خمار فيروزي. خلود كانت لابسة فستان بني وعليه نقاب كافيه. أبلة دعاء كانت دايماً تلبس ملحفة سوداء ونقاب أسود. وطلعت سلمى هي ومامتها وباباها وأخواتها. إبراهيم كان مع خالد. وصل خالد وشغلوا أناشيد دينية. والدة خالد لبست منار الشبكة.

أثناء الخطوبة. جات لخالد رسالة: "ممكن تنزل تحت في حد عايزك." خالد قالهم: "هنزل أجيب حاجة." ونزل. نزل لقى شهاب واقف تحت. "مبروك." "الله يبارك فيك، خير؟ "كنت عايز أقولك حاجة... خالد تعابير وشه اتغيرت وكان هيتخانق مع شهاب. نزل إبراهيم لقى خالد ماسك في شهاب وكان هيضربه. إبراهيم جري بعدهم عن بعض. "فيه إيه يا خالد، حصل إيه؟ "ده إنسان غبي بيلف ويدور علشان ياخد حاجة مش من نصيبه بالعافية." "حصل إيه بس." "هقولك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...