الفصل 20 | من 25 فصل

رواية سلمى الفصل العشرون 20 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
19
كلمة
1,122
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

شهاب الغضب سيطر عليه وغروره وغيرته من خالد خلّيته عايز يفرق بينهم وخلاص ومش مهتم إنه عنده أخت وممكن يتردله في أخته وإن منار مش من نصيبه. محطّش في دماغه كل ده، هو عايز ينتقم وبس. طلع شهاب من أوضته ونزل على تحت بسرعة. والدته: رايح فين يا شهاب؟ شهاب: جاي أهو. ونزل على محل كده واشترى حاجة وطلع وهو بيبتسم ابتسامة مكر وراها حاجات هو مخططلها. -عند إبراهيم.

كان قاعد في أوضته على سريره، كان بيبص لفوق وشارد بخياله في إيمان. بقى نفسه يشوفها تاني أو حتى يقابلها صدفة. تدخل سلمى: إبراهيمممممم. إبراهيم: مش لاقية وقت مناسب أكتر من ده تيجي فيه.. عايزة إيه؟ سلمى: شهاب جالك هنا. إبراهيم: عارف.. جالي الكلية. سلمى: وكان عايز إيه؟ إبراهيم: كل واحد في حاله. سلمى: ياااه قلبك أسود. وقالتله بلهجة مضحكة: كنت بهزررر معاك. إبراهيم: طب روحي هزي بعيد عني. سلمى: برضه مش هتقول لي؟

إبراهيم: امشي يا سلمى قطعتي تفكيري. يلا واقفلي الباب. سلمى: خليك فاكرها هاا. طلعت سلمى. وإبراهيم ظبط المنبه ونام. -راحت سلمى كلمت شهد. سلمى: شهد ياااااا شهد. شهد: خير. سلمى: منار شكلها وافقت على خالد. شهد: وبعدين كده هتتجوزي شهاب مثلا؟ سلمى: ده انتي فصيلة أوي. شهد: انتي اللي عايشة في وهم. سلمى: طب هتروحي بكرة المدرسة؟ شهد: مفيش حد بيروح الامتحانات قربت. سلمى: طيب أقابلك في الدرس. شهد: تمام. وقفت معاها. -قبل الفجر.

منار صحيت وقامت اتوضت وصّلت القيام وصلت استخارة للمرة الأخيرة علشان تتأكد. لقت إنها مرتاحة لخالد وإنه كويس جداً. ودعت إن ربنا يبعد عنها شهاب. وفي نفس الوقت كان خالد صحي وصلى القيام وقاعد بيدعي. دخلت عليه والدته: نفسي أشوف البنت اللي إنت بتدعي كل يوم تبقى من نصيبك. خالد: قريب إن شاء الله يا أمي هتشوفيها. والدة خالد: إن شاء الله يا حبيبي ربنا يجعلها من نصيبك.

خلص خالد صلاة الفجر وقال الأذكار وفضل يذاكر شوية علشان الامتحان قرب. كانت منار خلصت صلاة وقالت الأذكار وفتحت الفون تشوف درس ديني. طلع النهار صلت الضحى ولبست ونزلت تروح المعهد. وهي طالعة. زينب: منار. منار: نعم يا ماما. زينب: خالد كلم باباكي من شوية وبيسأل لو انتي موافقة ولا لأ. منار: موافقة يا ماما. زينب: هو طلب إن الخطوبة تبقى بعد الامتحانات. منار: اللي حضرتك انتي وبابا تشوفوه. أنا ماشية.

نزلت منار وهي فرحانة جداً وحاسة ببهجة. وقفت على السلم تدور بالفستان اللي هيا لبساه. شافها عمها: بتعملي إيه يا منار؟ منار: هااا لاء يا عمو مفيش. كنت ماشية. مع السلامة وهي طالعة خبطت في البوابة. عمها ضحك عليها وطلع. -وصلت المعهد وكان باين إنها مبسوطة. خلود: شكلك فرحانة خير. منار: خالد عايز يعمل الخطوبة بعد الامتحان. خلود: وهيبقى عندنا فرح قريب. بس أوعي تنشغلي بخالد وتهملي المذاكرة. عندنا امتحان. منار: متخافيش يا ستي.

-وصل خالد الكلية وكان فرحان أوي. إبراهيم: إيه ده مالك فرحان كده ليه؟ خالد: منار وافقت. إبراهيم: بجد؟ خالد: أه لسه عمك مكلمني. إبراهيم: طب يا عم مبارك. خالد: عقبالك.. مش هتقولي بقى مين اللي كنت بتبص عليها قبل كده؟ إبراهيم: يلا يا خالد علشان المحاضرة. خالد: يا عم قول لي بس. إبراهيم: يلا يا حبيبي يلا. دخلوا المحاضرة وبعد ما خلصوا. خالد: إبراهيم ما تيجي معايا المسجد انت فاضي؟ إبراهيم: أجي معاك!!!

خالد: أه تعالى واحضر معانا درس القرآن. إبراهيم: ماشي هاجي. وطلعوا هما الاتنين يروحوا المسجد. في نفس الوقت كانت منار رايحة هي وخلود وكلمت إيمان وعرفت إنها سبقتهم على هناك. وصلوا ودخل خالد يصلي العصر هو وإبراهيم. وعرف إبراهيم على إسلام. إسلام: أهلاً يا إبراهيم. إبراهيم: أهلاً بيك.. هو انت في كلية إيه؟

إسلام: أنا دكتور صيدلي وكمان دارس فقه وشريعة. وكانوا بيستدعوني للسعودية أصلي بيهم في رمضان وألقي خطب. ودول تانية غير السعودية. إبراهيم: ومتجوز؟ إسلام: لاء لسه قرة عيني مجتش. وبدأوا في التسميع واسلام بدأ مع إبراهيم في الحفظ وأداه ورد بسيط يحفظه. -فوق عند البنات. كانوا خلصوا تسميع وفاضل شوية على المغرب. دعاء: منار. منار: نعم يا أبلة دعاء. دعاء: الكتاب ده من خالد. قال لإسلام أوصلهولك.

إيمان: الكتاب اللي كنتي بتدوري عليه؟ خلود: ومهتم بالتفاصيل جداً. منار خدته حطته في شنطتها. وقام خالد يأذن للمغرب. صلوا وخلصوا. إبراهيم: تعرف يا خالد أنا حبيت المسجد هنا جداً. خالد: يعني هتيجي معايا كل يوم وتحفظ معانا؟ إبراهيم: أه إن شاء الله. وطلع إبراهيم وخالد وإسلام. إبراهيم شاف إيمان وهي طالعة مع منار. فضل واقف شوية وعينه عليها وسرحان. خالد: إبراهيم انت بتبص فينا. إبراهيم: لاء مفيش يلا نمشي. -في الطريق.

خالد: كنت بتبص على إيه ها؟ إبراهيم: مفيش مفيش. إسلام: مفيش علينا برضه. إبراهيم: بس بقى انت وهو. عند منار وخلود وإيمان. شهاب واقف بيراقبهم وبيتكلم مع حد: مش هعمل كده دلوقتي طبعاً.. هي الفكرة جاهزة بس مش النهاردة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...