الفصل 4 | من 25 فصل

رواية سلمى الفصل الرابع 4 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
39
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

سلمى اتخضت وبتبص وراها لقت أحمد أخوها. أحمد أخو سلمى الصغير في 6 ابتدائي. سلمى: عايز إيه جيت هنا ليه؟ أحمد: إنتي اللي جاية ليه دي أوضتي أنا وإبراهيم واتخضيتي ليه. سلمى: تعالى بس كده هتصحّي أخوك. وطلعوا برا الأوضة. كنت جاية آخد حاجة من عند إبراهيم. أحمد: وواخدة تليفونه ليه وكنتي بتفتحيه؟ سلمى فكرت تقوله سبب مقنع: عايزة أعمل بحث والبرنامج مش عندي ومعنديش مساحة، هعمله على تليفون إبراهيم وهبقى أمسحه وأرجع الفون تاني.

أحمد: طب مقولتيش لإبراهيم ليه؟ سلمى: لأ طبعاً يا ابني أقوله إيه، إنت عارف إنه مبيحبش حد يمسك تليفونه. أحمد: طيب أنا داخل أنام. سلمى: استنى، أوعى تقول لإبراهيم، متقولش لحد، ماشي. أحمد: والله على حسب تقديرك إنتي بقى، فهماني طبعاً. سلمى: الاستغلااااااااال! ماشي هجبلك شوكولاتة. أحمد: لأ هات الفلوس وأنا هجبها. سلمى: طيب طيب اصبر. ودخلت جابت خمسة جنيه من شنطتها،

أدتهاله: اتفضل واسكت بقى خليني أعمل البحث قبل ما إبراهيم يصحى. كل ده وهي إيديها على شاشة الفون علشان ميقفلش. أحمد: ماشي أنا هنام. دخلت سلمى أوضتها وفتحت واتس إبراهيم وجابت شات شهاب. سلمى: يارب تكون فاتح. سلمى بتبعت: شهاب يا شُهب. وفضلت مستنية دقيقتين. ظهر عندها إنه متصل، فرحت أوي. ظهر إنه بيكتب، قلبها دق جامد وطلعت من الشات بسرعة. شهاب: نعم يا هيما؟ سلمى: بقولك كنت عايزة أسألك على حاجة.

بعتت رسالة تانية: قصدي عايزة، معلش اتكتبت عايزة بالغلط. شهاب: اسأل في إيه؟ سلمى: هو إنت مرتبط يعني أو عندك كراش وكده ولا سنجل زي أخوك؟ شهاب: فيه إيه هو الناس كلها مهتمة بموضوع ارتباطي ليه؟ سلمى: قول لي بس إنت هتخبّي عليا. شهاب: حالياً لأ، يعني إنت تعرف عني برضه إنّي ارتبطت ببنت بطريقة غير رسمية. سلمى: يا ابني مش قصدي، أقصد يعني بتفكر. شهاب: فيه إيه يا إبراهيم مالك؟ سلمى: فضول، فضول، جاوب بس.

شهاب: آه بفكر في بنت وكنت عايز أتقدملها. سلمى: مين دي واسمها إيه؟ شهاب: أنا عارفها من زمان وإنت كمان عارفها. سلمى في نفسها: إيه ده هو ممكن يكون قصده عليا؟ سلمى: طب اسمها إيه يا شهاب؟ شهاب: هتعرف في الوقت المناسب. سلمى: قول بس، طب أول حرف. شهاب: إيه يا إبراهيم أول مرة تبقى زنّان كده، بقولك أنا هنام بقى علشان عندي كلية، يلا سلام. سلمى: سلاااااام.

قفلت وهي بتفكر، هو ممكن قصده عليا فعلاً ومقالش الاسم علشان مش عايز يقول لإبراهيم إنها أنا. قامت سلمى ترجع الفون مكانه بس مسحت الشات قبل ما ترجع. دخلت الأوضة وكان أحمد نام وحطت الفون بالراحة مكانه وطلعت تاني راحت أوضتها. نامت وهي بتحلم أحلام وردية وحطت في دماغها إنه بيحبها وإن هي البنت المقصودة. نامت وصحيت الفجر صلت. سلمى في الفترة دي مكنتش منتظمة أوي في الصلاة، كانت أوقات بتضيع فروض ومش دايماً كانت تصلي الفجر.

صلت الفجر ومسكت الفون، جابت صفحة شهاب وفضلت تقلب فيها وتشوف صوره على صفحته. بعدين قامت تجهز للمدرسة، لبست وحضرت شنطتها. مامتها داخلة تصحيها لقيتها صاحية وجاهزة. مامتها: إيه ده سلمى صاحية بدري! لأ مش مصدقة. سلمى: وصليت الفجر كمان يا ماما. والدتها: ما شاء الله اللهم بارك، مالك يا بنتي هو فيه حد هيموت ولا إيه؟ سلمى: هو أنا في الحالتين مش عاجب. والدتها: لأ يا ست البنات، ربنا يكملك بعقلك.

سلمى وهي طالعة كان إبراهيم طالع من أوضته. سلمى: صباح الخير يا هيما. إبراهيم: وقف حط إيده في جيبه وقالها: حاطك في دماغي وبراقبك وهراقبك. سلمى: يا إبراهيم love me، تعالى على نفسك و love me. ضحكت ونزلت راحت المدرسة وهي في الطريق قابلت دنيا صاحبتها، راحوا المدرسة سوا. بعدين دخلت تدور على شهد علشان تحكيلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...