الفصل 5 | من 25 فصل

رواية سلمى الفصل الخامس 5 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
37
كلمة
976
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بعد ما وصلت هي وصاحبتها المدرسة وكانت بتدور على شهد عشان تحكيلها، كان الطابور بدأ ومعرفتش تكلمها. طلعوا الحصص وكانت مستنية وقت الفسحة. جيه وقت الفسحة، سلمى نزلت بسرعة تدور على شهد ولقيتها واقفة مع ندى ومريم أصحابها. راحت سلمى وقفت معاهم وسلمت عليهم وخدت شهد عشان تحكيلا. بعدوا شوية عن البنات. سلمى: تعالي يا شهد، خلصي الفسحة هتخلص. شهد: إيه يا بنتي، فيه إيه؟ سلمى: عايزة أقولك على حاجة.

شهد: ادخلي عليا بالمصيبة، عاملة إيه المرة دي؟ سلمى: بصي يا ستي، اللي حصل... وحكتلها. شهد: يخرب عقلك يا سلمى، اللي عملتيه ده! سلمى: بصي، أنا لازم أروح عندهم. شهد: انتي مش روحتي امبارح؟ سلمى: المرة دي هعمل حاجة تانية، فيه حاجة كده عايزة أعملها. شهد: انتي مش هترتاحي غير أما أخوكي يعرف صح؟ هتعملي إيه؟ سلمى: بصي... ولسه هتقولها، الفسحة خلصت ولازم يطلعوا. سلمى: أشوفك في المراوح وهبقى أحكيلك. في البيت عند سلمى.

إبراهيم بيبص في الفون لقى الشحن ناقص والإضاءة عالية، وهو عادته بيخفضها جداً. ولقى آخر تطبيق كان مفتوح الواتس، وهو ما فتحش واتس قبل ما ينام. إبراهيم: يا أميرة، انتي لعبتي في تليفوني. أميرة: هو كل حاجة أميرة أميرة؟ هو مفيش غيري؟ إبراهيم: خلاص يا أميرة، مع إنك مش أميرة خالص. أحمد جه من المدرسة. إبراهيم: أحمد، انت مسكت تليفوني امبارح. أحمد: مين أنا؟ والله ما مسكته.

إبراهيم: يمكن أنا مش فاكر، بس أنا متأكد كويس إني معملتش الإضاءة وكنت شاحنه. عند سلمى في المدرسة. جيه معاد المراوح، سلمى طلعت تشوف شهد بس ملقتهاش. وشهد كمان دورت على سلمى ملقتهاش. مشيت سلمى عشان تنفذ اللي كانت بتفكر فيه، وراحت بيت شهاب. رنت الجرس، والمرة دي شهاب اللي فتح. شهاب: أهلاً يا سلمى. سلمى بفرحة إنها شافته: بخير، انت إزيك؟ شهاب: تمام، اتفضلي. دخلت وسلمت على والد شهاب وعلى والدته.

سلمى: أنا كنت جايه عشان كان مطلوب مني بحث عن علم النفس، وأنا عارفة إنك بتحب تقرأ كتب عنه وكده، ممكن استعير كتاب أعمل منه البحث. شهاب: آه طبعاً، هجبلك كتاب يفيدك. دخل يجيب لها كتاب، جاتله مكالمة. شهاب: ثانية واحدة يا سلمى، هرد على المكالمة وخلص. دخل يجيب لها الكتاب. شهاب: اتفضلي، الكتاب ده هيفيدك. تقدري تخليه معاكي وتجيبيه في أي وقت. سلمى: شكراً جداً، أنا همشي أنا بقى. والدة شهاب: خليكي يا سلمى شوية، روناء على وصول.

سلمى: مرة تانية إن شاء الله، أنا بس كنت جايه آخد الكتاب وأمشي. سلمى معندهاش بحث ولا حاجة، ولا عايزة الكتاب عشان تقرأه. سلمى كانت عايزة تكتبله جواب، ولقيت إن الكتاب أفضل وسيلة تحط فيها الجواب. خدت الكتاب ومشيت. دخلت البيت. إبراهيم: سلمى. سلمى: إيش؟ إبراهيم: متعلمتيش حاجة اسمها نعمة. سلمى: أنعم الله عليك، عايز إيه؟ خلص. إبراهيم: مسكتي فوني امبارح. سلمى ارتبكت: همسكه إزاي؟ وهو كان معاك طول الوقت، وأنا داخلة نايمة قبلك.

وسابته ودخلت أوضتها. إبراهيم: ماهو يا أنا ناسي، يا حد من أخواتي بيكدب، يا أما بيتنا مسكون وده شغل عفاريت. سلمى دخلت حطت شنطتها وخافت لا يكون إبراهيم عرف. طلعت ندهت على أحمد. سلمى: يا أحمد، تعالى كدا. أحمد: نعمين. سلمى: هو انت قولت لإبراهيم إني خدت تليفونه؟ أحمد: تؤ تؤ، مقولتش حاجة. سلمى: طب اوعى تقوله ها. أحمد: ماشي، بس عندي نشاط للفصل، اعمليه معايا وأنا مش هقوله.

سلمى وعليت صوتها شوية: هو انت مكنتش قادر تنام وقت ما خدت الفون بدل الذل اللي أنا فيه ده؟ أحمد: خلاص براحتك، أنا رايح أقوله. سلمى: خد بس هنا، انت بتقفش ليه؟ هعمله معاك. أحمد: غصب عنك هتعمليه. وطلعلها لسانه. سلمى: كاتك نيلة. وطلعت بره أوضته. لقت إبراهيم لابس ونازل. سلمى: رايح فين؟ إبراهيم: خارج. ونزل راح يخرج مع صحابه.

وصل للمكان اللي متفق عليه مع صحابه، لقاهم مستنينه، وكانوا شهاب وواحد صاحبهم كمان اسمه أسامة. في نفس كلية إبراهيم، وإبراهيم عرفه على شهاب من فترة. دخل إبراهيم سلم عليهم. إبراهيم: إزيكو يا شباب. أسامة: أهلاً هيما. شهاب: أهلاً أستاذ إبراهيم، كان مالك امبارح؟ إبراهيم: امبارح؟ مالي؟ شهاب: كنت بتسأل أسئلة غريبة، وكنت زنّان. إبراهيم بعدم فهم: امتى ده؟ شهاب: على الواتس يا ابني، انت كنت بتكلمني وانت نايم ولا إيه؟

إبراهيم: واتس إيه؟ وريني كده. شهاب طلع الفون وهيوريه الشات وبيفتح الواتس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...