براحه وخبث. أصل أسماء صحبتي بتحب سفيان أوي، دا حتى كانت بتيجي تذاكر معايا هنا عشان تشوفه. فأنا سألتك عشان كنت خايفة يعني تكوني حبتيه. والصراحة أسماء من أول ما عرفت إنه اتجوز زعلت أوي ودخلت في حالة حزن. سلسبيل: بردح وغضب وغيره ومشاعر كتيرة جواها. نعمممممم يختي! مين دي وإزاي تتجرأ وتبص عليه الحيوانة دي؟ سفيان ده بتاعي أنا بس... ليا أنا وبس... حبيبي أنا وبس. واللي هتفكر تبصله، أقسم بالله مش هرحمها.
وبعدين سكتت وأدركت هي قالت إيه. لقت لينا بتبصلها بابتسامة كبيرة، هي وندي. سلسبيل: وهي بتحط إيدها على بوقها. يالهوي! أنا قولت إيه! انتوا مسمعتوش صح؟ نقضوا عليها الاتنين يحضنوها جامد وهما فرحانين جامد. سلسبيل: وهي بتتحرك بينهم. إيه في إيديا؟ بسعادة وهي بتبعد عنها شوية. كنت عارفة والله إنك بتحبيه، كان باين عليكي أوي. سلسبيل: بإبتسامة حزن. مفيش فرق، كده كده هنطلق. لينا: بخبث. عيب عليكي، واحنا موجودين. نظرت لها باستفهام.
ندي: بخبث هي كمان. شهر بس وهنخليه يموت فيكي. (هو بيموت فيها أصلاً 😁) سلسبيل: بخوف وغيره. بس أنا خايفة يكون بيحب واحدة تانية. ندي: بمكر. اممم، طب لو في واحدة في حياته هتعملي إيه ي سلسبيل؟ سلسبيل: بسرعة. والله أموتها وأموتُه معاها، وأموت نفسي بعدهم عشان ميموتوش لوحدهم. وبعدين سكتت بحرج كبير. لينا: هههههههه. وقعتي ي سوسو. سلسبيل: بحرج. بس بقى متكسفنيش. ندي: هههههههه.
ماشي يستي، المهم دلوقتي فاضل على الحفلة وقت صغير والوقت بيمشي بسرعة، يدوبك نطلب تلات فساتين كده عشان السهرة. لينا: وهي بتحط إيدها على كتف سلسبيل. عايزين سفيان باشا ميشلش عينه عليكي النهارده يمزة، وخلّي بالك انتي ليكي منافسين كتير، ورينا شطارتك بقى. نظرت لها سلسبيل بتوتر، سرعان ما اختفى التوتر ده وظهرت سلسبيل المتمرّدة العنيدة المجنونة وقالت. سلسبيل: بخبث وابتسامة. استعدوا لحفلة النهارده، بس ومتشلوش هم حاجة.
لينا وندي: في نفس واحد. يبقى الحفلة هتولع النهارده. سلسبيل: 😂😂😂 ماري: بغضب. حلو حلو أوي، هيعملوا ليها حفلة الشرشوحة دي. وفاء: بهدوء. اهدّي ي ماري، تسرعك وغضبك وغبائك ده هيودينا ورا الشمس. ماري: بصوت عالي نسبياً. اهدّي إيه! انتوا مشوفتوش سفيان كان بيقول إيه! حقها إيه دي واحدة شرشوحة وتربية شوارع، هيقدموها كنه لعيلة المنشاوي إزاي!
المفروض أنا اللي أكون بدالها، أنا اللي بحب سفيان من وأنا صغيرة، مش تيجي الشرشوحة دي وتاخده مني بسهولة كده، وعايزاني أهدى! وفاء: بخبث. طب وفيها إيه ميعملوا حفلة؟ نظرت لها ماري بصدمة وغضب وقالت. إنتي بتقولي إيه ي ماما؟ وفاء: وهي بتشدها وتقعدها جنبها. يبت اهدّي واقعدي بقى واسمعي كده. ماري: قعدت. نعم. وفاء: بمكر. أيوه كده اسمعي بقى، أنا عندي خطة هتطلع بنت ال*** دي من حياة سفيان خالص. ماري: بلهفة. إيه إيه!
قولي بسرعة يماما ها! وفاء: طب اديني فرصة يبت أتكلم، مش انتي عايزة سفيان ليكي؟ ماري: انتي بتسألي ي ماما، أكيد عايزاه ليا. وفاء: بخبث. يبقى امشي ورايا وانتي مغمضة عينك وأنا هجبهولك لحد عندك. ماري: بتفكير. هتعملي إيه ي ماما؟ وفاء: بخبث كبير. اسمعي... ماري: بفزع وخوف. يالهووي يماما! قتل! وفاء: بغيظ وهي بتقوم. خلاص يختي انتي حرة. وسابتها ومشت. عند الملاك الصامت بتاعنا. جمال: بقسو*ه وسكر. بت ي ايسيل! انتي يبت يخرسة انتي!
طلعت ايسيل من أوضتها بدموع وأشارت له بمعني نعم. جمال: بسكر. انتي إزاي خرسه؟ وحظك حلو كده يبت. نزلت راسها لتحت ودموعها نازلة على خدها جامد. جمال: قام وضربها بالكف على وشها لدرجة إنها وقعت على الأرض وقال. لما أكلمك تردي عليا. وبعدين كمل بسخرية. أوه صح، انتي هتردي إزاي، ما انتي خرسه، هههههههه. طلعت أمها من المطبخ وشافتها واقعة على الأرض وحاطة إيدها على خدها وبتعيط بحرقة.
جرت عليها وخدتها في حضنها وبصت لجمال اللي قعد على الكرسي بسكر وبيغني. حنان: أمها، بغضب. إنت إزاي تضربها كده! نظرت لها جمال وقال بسكر. هههههه مش مهم، مش مهم، افرحي بنتك الخرسه، جبتلها عريس، إنما إيه، هههه، تخيلي دفع فيها مليون ونص. نظرت له بصدمة وقامت وأشارت له بمعني أنا مش موافقة. تقدم منها بغضب وشدها من شعرها وقال. قولتي إيه ي*روح أمك ها! انتي تحمدي ربنا أصلاً إن فيه حد بص في خلقتك. أشارت له بدموع.
أنا مش موافقة، واللي عندك اعمله، أنا مش هقبل إني أبيع نفسي عشان أب أناني وقاسي زيك. ضربها كف وقعت بسببه على الأرض. جرت أمها عليها، قرب منهم وزق أمها بعيد وشد سلسبيل من شعرها بقوة لدرجة إنه كان هيطلع في إيدها وقال. اممم، شكلك كده وحشك العلقة بتاعت زمان، بس وماله، تعالي. وشدها ودخلها الأوضة وقفل الباب وراه وزقها على الأرض وهو متجاهل صراخ مراته عشان يسيبها. جمال: بغضب وسكر وهو بيخلع حزامه.
أنا تقوليلي لأ، وربنا لـ أوريكي. ونزل فوقها ضرب ضرب لمدة، بينما هي مش قادرة تتكلم ولا قادرة تصرخ، كل اللي قادرة تعمله إنها بتدافع عن وشها وبتعيط بحرقة ووجع كبير، لحد ما رمى الحزام وسابها وطلع. دخلت أمها بسرعة تحتضنها إلى قلبها وتبكي بحرقة وهي تدعي عليه. جه وقت الحفلة.
الكل جه والكل كان متألق، كان فيه ناس كتيرة أوي، كان قصر عائلة المنشاوي متزين على أكمل وجه، كانت الموسيقى جميلة جداً، والكل مستني بفارغ الصبر ظهور الأميرة اللي قدرت تخلي سفيان المنشاوي، أكبر رجل أعمال في العالم، يتجوزها. الكل كان عارف إن سفيان رافض الفكرة دي تماماً، إيه اللي حصل؟
كان فيه بنات كتيرة متغاظة وغيرانة، عايزين يشوفوا البنت اللي قدرت تغير فكرة سفيان عن الزواج، هما حاولوا كتير وكثير، بس مداش ولا واحدة فيهم وش. مين دي وإزاي قدرت تعمل اللي مفيش ولا بنت قدرت تعمله. كان فيه رجال أعمال كتير وسيدات أعمال من الطبقة الراقية جداً. كان زين واقف وندي كانت محاوطة دراعه في وضع الإنجاز. كانت ندي جميلة جداً، كانت لابسة فستان جميل وهادي (صورته تحت مش بعرف أوصف 🙂💔)
وعليه طرحة بيضاء جميلة جداً، كانت لفاها لفة جميلة وهادية ومميزة، وكوتشي أبيض. زين: بعشق. يخربيتك! إيه الحلاوة دي يبت! ندي: بسعادة ودلع. بجد ي زيني؟ شكلي حلو؟ زين: تؤ تؤ تؤ. هتدلعي هزعك بوسة قدام الناس دي كلها ومش هيهمني حد. ندي: بكسوف. خلاص سكت. زين: بمشاكسة وغمزة. أحبك ي أبيض وأنت مكسوف، متجيبي بوسة تصبيرة على ما الحفلة دي تخلص. ندي: بحرج أكتر. زيين! زين: بغمزة. قلبه. دحرجت عينيها في المكان، فضحك عليها جامد.
كان سفيان لابس بدلة سوداء جميلة تظهر قوته وجماله ووسامته وعضلاته القوية بشدة. مجدي: موجه حديثه لسفيان. أومال فين سلسبيل ي سفيان؟ سفيان: تقريباً لسا بتلبس. مجدي: طب ابعت حد يشوفها كده. ومأله سفيان ونده على لينا اللي جات بفستانها الجميل (صورته تحت برضو 😁) وكانت جميلة جداً. سفيان: لينا، اطلعي شوفي سلسبيل اتأخرت ليه. أومأت له لينا وكانت لسا هتمشي، بس انطفت الأنوار كلها ومفيش غير نور واحد أبيض بس متركز على أول السلم.
بص كلهم ناحية السلم باستغراب، وفجأة ظهر صوت زين وهو ماسك المايك وبيقول. زين: بابتسامة. أقدم ليكم مرات رجل الأعمال سفيان أحمد المنشاوي. بصوا كلهم ناحية السلم واتفاجأ من تلك الحورية الجميلة بفستانها الجميل. أما سفيان ف حس إن الزمن وقف بيه من جمالها، فكانت جميلة أوي، بداية من عيونها البنية، كل حاجة كانت جميلة فيها، ابتسامتها، رقتها. مجدي: بابتسامة. روح هات مراتك ي سفيان.
يبنيه، هل سمع ما قاله أبداً، هو مش سامع ولا مركز في أي حاجة غيرها. واقف كالصنم يحدق بها. فاق على صوت موسيقى دوت في أرجاء المكان، وكانت دي الصدمة التانية ليه. كان صوت موسيقى (سمعني نبضك) . وكانت هي بتغني بصوتها الجميل. سلسبيل: بصوت جميل جداً وهي واقفة على أول السلم. سمعني نبضك ❤🎼 دفيني بنار حضنك ❤🎼 أبيك الليلة وحدك ♥ 🎼 ليا تكون ❤ 🎼 قرب عليا ❤ 🎼 حس بنار اللي فيا ❤ 🎼 إيدك بإيديا نلف الكون ❤🎼 أنا وإيش أقول ❤🎼
وإنت معايا ❤🎼 وإيش أقول❤ 🎼 إنسي هوايا ❤ 🎼 وإيش أقول❤ 🎼 إنت الغلاي ❤🎼 وإيش أقول ❤ 🎼 وإيش أقول ❤🎼 وإنسي هوايا ❤ 🎼 وإيش أقول إنت الغلااااي ❤ 🎼 سمعني نبضك ❤🎼 دفيني بنار حضنك ❤ 🎼 أبيك الليلة وحدك ❤ 🎼 إليا تكون ❤ 🎼 قرب عليا ❤ 🎼 حس بنار اللي فيا ❤ 🎼 إيدك بإيديا نلف الكون ❤ 🎼 موسيقى هنا بدأت تنزل من على السلم والنور متركز عليها، ووقفت قدام سفيان وبدأت تغني تاني وهي بتبص في عينه. يا فرح عمري ❤ 🎼 معاك الوقت يجري ❤ 🎼
من شوفك ليه مدري ❤🎼 تدوب الرووح ❤🎼 إنسي اللي فيني ❤🎼 من حضنك بين اديني❤ 🎼 يحب وكل سنيني ❤🎼 وهنا بدأت تلف حوليه وبتغني بصوت عالي وجميل جداً. فداااك الرووح ❤ 🎼 كل شي نسيته❤ 🎼 معاك عمري بديته ❤ 🎼 نسيت الكون كله معاك ❤ 🎼 لو عمر ثاني ❤ 🎼 غيرك محب ثاني ❤ 🎼 إلك كل لحظة أنا أشتااق❤ 🎼 ويش أقول ❤ 🎼 وإنت معايا ❤ 🎼 وإيش أقول ❤ 🎼 إنسي هوايا ❤🎼 وإيش أقول ❤ 🎼 إنت الغلااي ❤ 🎼 سمعني نبضك ❤❤❤❤❤❤❤❤❤🎼
خلصت الأغنية والكل سقف ليها بانبهار شديد والأنوار اشتغلت. وقف سلسبيل قدام سفيان اللي كان حاله حال، كان قلبه بيدق جامد أوي من جمالها، كان بيبصلها وكأنها أعظم إنجازاته وأعظم انتصاراته، كان حاسس إنه قلبه هيطلع من مكانه ويعترف ليها إنه بيعشقها. تلك الطفلة المتمردة قد تربعت على عرش قلبه وسكنته. مد سفيان يده ليها وانحنى زي ما بينحني الملك للملكة بتاعته وقال. رقَّتْ بوصفِ جمالكِ الأقوالُ ورأتكِ فافتَتنت بكِ العذَّالُ
وَهَبَ الإله بكِ الجمالَ تجمُّلًا حتى كأنكِ للجمالِ جَمالُ كل العيون إذا برزتِ شواخصٌ كيما تراكِ وغضُّهنَّ محالُ إذا الخَلِيُّ رآكِ عاد بمهجةٍ للوجدِ مخترقٌ بها ومجالُ كم قد سفرتِ ففي القلوبِ تولُّهٌ لما رأوْكِ وفي العقولِ خبالُ فَرَمَوْكِ بالأبصارِ وهي كليلةٌ من نورِ وجهكِ نورهنَّ مُذالُ ربطوا الأكفَّ على ضلوعٍ تحتها بين النواظرِ وللقلوبِ جِدالُ لو كنتِ في أيامِ يوسفِ لم تكنْ بجمالِ يوسفَ تُضربُ الأمثالُ
ولقطَّعَتْ دون الأكفِّ قلوبَها شوقًا إليكِ مع النساءَ رجالُ كم قد يجورُ على جفونِكِ سُقمُها كسرًا وتجهدُ خصرَكِ الأكفالُ عجبًا لطرْفِكِ وهو أضعفُ ما أرى يرنو فترْهَبُ فتكهَ الأبطالُ نظرت له بدموع وضحكت بسعادة ومدت ايديها وحطتها في ايدها ومسكت فستانها وانحت زي الأميرة بمرح بابتسامة كبيرة تزين وشها. سقف ليهم الجميع بحرارة كبيرة جداً وكان زين بيصفر بسعادة، كان الكل مبسوط وفرحان من ذالك الثنائي الجميل والمميز في كل حاجة.
كانت ماري بتبص عليهم بغل كبير وكره. ماري: بغضب. والله لـ أوريكي يبت ال***. افرحي دلوقتي عشان بعد كده هتعيطي بدل الدموع دم، وده وعد مني ليكي ي سلسبيل. عند سلسبيل وسفيان. كانت سلسبيل واقفة مع ندي ولينا. ندي: يخربيتك! دا انتي كنتي جامدة. لينا: هي كمان بسعادة. جامدة! بس دا انتي كسرتي الدنيا. الواد يعيني لحد دلوقتي مصدوم من جمالك. اتكسفت سلسبيل بشدة من كلامهم وقالت. شكراً، انتو كمان طالعين حلوين أوي. ندي: بمشاكسة.
بس الصراحة سفيان مخلاش قال شعر فيكي، خلى البنات كلها كانت هتطرشق من جنابهم. بصت سلسبيل حواليّها ووجدت بعض البنات ينظرون لها بغيره وغيظ. نظرت لندي ولينا وضحكت وقعدوا يهزروا ويضحكوا مع بعض. بعد شوية. سفيان: بصوت عالي. سلسبيل! بصت سلسبيل ناحية وشها شهقت بصدمة كبيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!