الفصل 11 | من 22 فصل

رواية سلسبيل قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورا

المشاهدات
14
كلمة
1,143
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بصوت عالي: سلسبيل، جري عليها بسرعة كبيرة لما لقى ملثم موجه سلاح عليها. نظرت له سلسبيل، وبعدين شهقت بصدمة كبيرة. كان سفيان واقف قدامها وباصص في عينيها بتأمل وابتسامة. زين بصراخ: سفيان! بصت له سلسبيل باستغراب، وبعدين شهقت بصدمة لما سفيان وقع في حضنها. نزلت على الأرض وسفيان في حضنها. سلسبيل بخوف: س.. سفيان في إيه؟ عايشة بصراخ: ابني! جرى الكل عليهم بصدمة وخوف شديد، ومحدش فاهم حاجة خالص. إيه اللي حصل؟

أحمد بخوف على ابنه: سفيان مالك يا ابني؟ سكتوا بصدمة لما شافوا دم على الأرض. بصت سلسبيل على الأرض وصوتت وهي بتحضنه جامد. سلسبيل بعياط: لأ، لأ لأ مستحيل، مستحيل لأ… لأ يا رب. ونبي! زين بدموع وصراخ: اطلبوا الإسعاف! مجدي كان بيبص على حفيده الغرقان في دمه بصدمة. "ماله؟ معتصم بدموع وراح يتصل على الإسعاف بإيد مرتجفة. الكل كان بيبص على الموقف بصدمة كبيرة. إيه اللي حصل؟ محدش فاهم حاجة. سلسبيل بدموع: سفيان، متسبنيش ونبي.

سفيان بتعب وهو بيحب إيده على وشها ويمسح دموعها: تؤ تؤ تؤ، متعيطيش. اسمعيني دلوقتي. آآآه. سلسبيل بعياط: متتكلمش عشان متتألمش. الإسعاف جاية أهي وهتكون كويس. سفيان بتعب أكتر: لأ، لازم تسمعيني دلوقتي. لازم أقولك حاجة. سلسبيل بدموع: بس! سفيان بمقاطعة: أنا بحبك. بصت له بصدمة كبيرة. سفيان بابتسامة بتعب

أكتر وهو بيقاوم الإغماء: آه، بحبك… مش من دلوقتي ولا من شهر. لأ، من سنة. حبيتك، عشقتك أكتر من نفسي. لما شوفتك اتمنيت تكوني انتي اللي معايا. ولما سمعت كلامك وانتي بتعيطي وبتقولي إن أبوكي… آآآه… إن أبوكي عايز يجوزك. مستحملتش فكرة إنك تكوني لغيري. وانتي كنتي رافضة الجواز. عشان كده اتفقت مع جدي. شهق

بألم كبير وبعدين كمل وقال: اسمعي، اتمنيت إني أكمل حياتي معاكي وأفرحك وأعملك فرح كبير. بس شكله كده القدر مكتوب إن قصتنا متكملش. سلسبيل بمقاطعة وعياط وهي بتحط إيديها على بوقه: ارجوك متكملش. انت هتعيش لو بتحبني بجد. انت مش هتسبني وهتعيش. سفيان بتعب: قربي. قربت منه سلسبيل وهي بتعيط جامد. قبلتها من وجنتها الاتنين، وبعدين دفنت وشها في عنقها واستسلم في حضنها. سلسبيل بصراخ: لأااااااااااا! ياااااااااارب!

ياااااااارب أرجوك متسبنيش. ونبي أنا كمان بحبك والله، سفيان! لأ يا رب! ونبي! جات الإسعاف وخدوا سفيان. وسلسبيل ركبت معاه. والكل راح وراهم بالعربية وهم بيدعوا من قلبهم إن سفيان يبقى بخير. ههههههه، أخيراً خلصت من سفيان. أنا نفسي أعرف إنت ليه بتكره كده؟ بكره وشر. بكره بس، أنا طول عمري بتمنى أموته. وأخيراً! ههههههه. بس احنا كنا قاصدين مراته، والمفروض تكون متعصب دلوقتي عشان الخطّة باظت. أنا مش فاهمك كويس.

قعد على الكرسي وفي إيده كوباية خمر. وقال: تبقي غبي لو فكرت إني كنت قاصد مراته. بغباء: يعني إيه؟ قال: أنا كنت قاصد سفيان. أنا خليته يشوف القناص عمد عشان يجري على الحلوة وياخد الطلقة بدالها. أصل إنت متعرفش إن بيعشق السنيورة. هههههه. وسابه وقعد يرقص بسكر. وصلوا المستشفى وسفيان دخل غرفة العمليات. ندي ولينا راحوا لسلسبيل اللي قعدت على الأرض تبكي بانهيار. ندي بدموع: وحدي الله يا سلسبيل، وإن شاء الله سفيان هيكون كويس.

سلسبيل ببكاء وهي بتبص على غرفة العمليات وبتقول: أنا مش هقدر أعيش من غيره يا ندي. تخيلي طلع بيحبني أنا كمان. خليه يقوم وأنا مش هعمل فيه مقالب تاني ومش هزهقه والله، بس خليه يقوم. ودخلت في نوبة بكاء. لينا بعياط: متخافيش، إن شاء الله هيكون واحسن من الأول كمان. ندي الصغيرة: أيوه يا سلسبيل، إن شاء الله أبيه سفيان هيكون كويس. سلسبيل بعياط: يا رب. أحمد موجه حديثه لعايشة اللي كانت بتعيط وتدعي بصمت: استهدي بالله يا عايشة.

عايشة بدموع: ابني يا أحمد. حضنها أحمد بصدره وقال بحزن: هيبقي كويس يا حبيبتي، متقلقيش. مجدي بثبات رغم حزنه على ما أصاب حفيده: أنا مش عايز عيال سفيان. حفيده قوي جداً، وإن شاء الله هيكون كويس. وراح عند سلسبيل وقال بحنان وحزن: قومي يبنتي قومي وعافية عياط، فكرك يعني سفيان لما يقوم هيبقا مبسوط لما يلاقيكي بالحالة دي؟ كان زين واقف على باب غرفة العمليات وهو بيفتكر ذكرياته مع أخوه. زين

بوعيد وعيون حمرة كالدم: وحياة أمي مش هرحم اللي عمل كده وهندمه على اللحظة اللي فكر فيها يأذي عيلتي. وطلع تلفونه ودق على رقم واستنى شوية وقال بشر وقسوة: تجبلي الراجل اللي ضرب أخويا بالنار ورميه في المخزن. وقفل. حس بحد حط إيده على كتفه، ومكنش غير مراته. حضنته ندي. فدفن الآخر وجهه في عنقها وقال بتحشرج ودموع: مش هرحمه لو حصله حاجة. ندي

بدموع وهي بتطبطب على ظهره: حبيبي، إنت لازم يكون عندك ثبات وتقف جنب الكل هنا، وإن شاء الله سفيان هيكون كويس. بعد مرور أربع ساعات، خرج الدكتور من غرفة العمليات. فجري عليه الكل. سلسبيل بلهفة ودموع: ها، أنا يادكتور، هو كويس صح؟ الدكتور بحزن: القلب وقف. وسلسبيل مقدرتش تستحمل واغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...