أشارت بمعني ـ هتمشي شوية وجاية. أمها بحزن: انتي هتاخدي علي كلامه متزعليش نفسك يبنتي. امتلئت عيونها بالدموع، خدتها امها في حضنها بسرعة فانفجرت أيسيل بالبكاء. كانت دائما تتلقي السخرية من الناس بسبب أنها خرسا. أمها بدموع: حقك عليا ي ضنايا متزعليش نفسك. بعدت عنها أيسيل وشاورت ناحية قلبها بدموع. أمها ببكاء: بعد الشر عليكي من وجع القلب يبنتي. مردتش عليها أيسيل وطلعت بسرعة من البيت وهيا بتعيط. كانت ماشية في الطريق وهيا
بتعيط وهيا بتقول لنفسها: لي يارب اي ذنبي اني اتولدت خرسا لي كده مليش حظ في حاجة لي بابا سابني وانا صغيرة ودلوقتي مقدرش. وانفجرت في العياط وقعدت علي الرصيف تعيط. كان ماشي بغضب. إزاي ابوه يعمل كده؟ لفت نظره بنت قاعدة على الرصيف بتعيط بحرقة. وقف العربية ونزل منها باستغراب وراح عندها وقال: ريڤان بتساؤل: ي آنسة انتي كويسة؟ مردتش عليه وقعدت تعيط. تنهد ريڤان وقعد جنبها بمسافة وقال: على فين؟
مفيش حاجة في الدنيا تستاهل إنكي تعيطي عشان خاطره. رفعت نظرها تشوف مين اللي بيكلمها وشاف شاب وسيم جدا بعيونه الرمادية. ريڤان في نفسه: يخربيت عينيكي أي الحلاوة دي سبحان الله. وبعدين فاق. ريڤان وهو بيديها منديله: متعيطيش ولو في عندك مشكلة ممكن تقوليلي وهنلاقي حل إن شاء الله. نظرت له بسخرية وبعدين انفجرت تاني من العياط. وبعدين
أشارت له بغصب ودموع بمعني: معنديش مشكلة الناس هي اللي عندها مشكلة عقلها متخلف بيقولوا اللي يقولوه ومش بيفكروا الكلام ده ممكن يعمل أي في الإنسان مش بيهمهم حد. وبعدين سكتت. كان ينظر لها بهدوء. نظرت له بدموع وأشارت له بمعني: أنا تعبت نفسي أموت نفسي وأرتاح. ريڤان بهدوء وهو بيبص للسما: ولما تموتي نفسك هتكسبي أي..؟ مردتش عليه فكمل.
ريڤان: مش هتكسبي حاجة الناس مش بتبطل كلام حتى الميت بيتكلموا عليه بس هنا في فرق بين حاجات كتير زي الضعيف اللي هيستسلم وهيكره نفسه ويقول الناس ومش الناس تعرفي أنا كنت رايح فين دلوقتي؟ نظرت له بتساؤل. ريڤان بهدوء: كنت رايح أطلق أختي اللي متجوزة امبارح وأجيبها. نظرت له بصدمة كبيرة جدا.
متستغربيش أيوه أبويا مجوزها غصب عنها وأكيد انتي دلوقتي بتقولي طب والناس هتقول أي.. أنا أقولك.. يتري راجعة بيت أبوها ليه وهيا لسه متجوزة ووووووو وكلام كتير بس السؤال هنا الكلام ده هيعملك أي بعد يومين تلاتة شهر سنة هيتنسي فاحنا نعمل أي نسيبهم أيوه نسيبهم يقولوا اللي يقولوه مش مهم عادي. وبعدين قام وقف وقال: ريڤان: تجاهلي كلام الناس عشان تعرفي تعيشي الناس مش بتبطل كلام. وسابها وركب عربيته ومشي. وهي قعدت تفكر في كلامه.
عند سفيان. سفيان: سفياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان. قام سفيان بفزع من النوم ووقع من على السرير. سفيان بفزع: أي في….. أي مين؟ ـ لااااااااااااااااااااا. سفيان: هو أي اللي لا. وقام من على السرير وطلع من أوضته. سفيان بصوت عالي: هنيه ي هنيه هو مفيش حد بيرد لي والقصر ماله مضلم كده؟ ـ تعااااااااااااال. سفيان: مين؟ ـ هشر*ررررب من دم*ك. سفيان بخوف: أحيه دمي.. انتي مين؟ ـ هههههههههههههههههه.
سفيان بخوف: هو القصر ده مسكو*ن ولا أي؟ وفجأة أنوار القصر كلها بدأت تقيد وتطفي وأصوات ضحك عالية جدا مش بتروح وكلام وصو*يت عالي. نزل سفيان من على السلم بسرعة وفجأة وقف مكانه بخو*ف شديد وهو شايف. كانت واحدة واقفة ولابسة عباية بيضة وعليها دم وشعرها منكوش جامد ونازل على وشها وفي إيديها سك*ينة كبيرة وعليها دم وكانت بتتقدم منه ببطء شديد وهيا بتقول بصوت مرعب: همو*وتك. وضحكت ضحكة شريرة.
سفيان بخوف وهو بيجري: ي مرارك الطافح ي سفيان. وهو بيجري خبط في شخص تاني بعد عنها شوية. كانت واحدة تانية لابسة عباية بيضة وعليه دم وماسكة في إيديها كوباية وفيها دم والإيد التانية فيها منشار وعليه دم. أنوار كلها طفت والصوت اختفت وفجأة النور رجع تاني بس كان أحمر. سفيان بص قدامه بسرعة ملاقاش حد بص وراه لقاها في وشه على طول برق بصدمة وخوف في وشها كان كله أبيض وكانت حاطة لينسز أحمر وبوقها وسنانها عليهم دم.
سفيان: يالهوووووووووووووي. وجري وخبط في شخص تاني. بره قدام القصر. ماري للحارس بتكبر: خود ي بتاع انت اركن العربية. الحارس بطاعة: أمرك ي هانم. ماري وهيا داخلة: سلسبيل أما أوريكي مين هي ماري مبقاش أنا بقي حتة بنت متسواش تيجي وتاخد سفيان مني والله مش هسيبك غير لما تطلعي من القصر ده غير بفضيحة وبكرة الأيام توريكي مين هي ماري. ودخلت القصر. ماري باستغراب: في إيه أي اللي بيحصل هنا… اااااا. مكملتش الجملة عشان في حد خبط فيها.
ماري بغضب: مين الحيوان اللي خبط فيا ده؟ سفيان بعد ما استوعب: أنا حيوان يبنت*****؟ ماري بخوف: سفيان ا.. أنا أنا آسفة والله مكنتش أعرف إنو انت بس في أي و…. سفيان وهو بينفض هدومه: في إيه مالك برقتي فجأة كده؟ لماري مردتش عليه ومازالت مبرقة. بص سفيان مكان ما هي باصة. كان في حد طويل جدا وطاير ورجليه من تحت كل واحدة رايحة في اتجاه وكانت رأسه مقطوعة وماسكها في إيده وبيتقدم منهم. سفيان التفت لي ماري وضربها بالكف وقال:
سفيان: انتي لسه هتبرقي اجري يبنت****. وجري بسرعة وهيا كمان وطلع على السلم بس وقف لما شاف اللي كانت شايلة المنشار واقفة على أول السلم وهيا بتقول بصوتها المرعب المخيف: حتروح مني فين تعااااال. سفيان بسخرية وخوف: على أساس لما تقولي تعالي هترمي في حضني يعني. وبعدين نزل جاب شبشبه ورماه في وشها ونزل جري. ماري كانت ماشية وهيا بتلتفت حواليها من الخوف فجأة في حد حط إيده على كتفها من ورا. ماري مسكت إيده جامد
بخوف وقالت من غير ما تبص: سفيان خليك جنبي ونبي أنا خايفة. بس ملقتش رد. بصت وراها ببطء. لقيت نفسها ماسكة إيد مقطوعة وشكلها بشع جدا وعليها دم. ماري بصويت: عااااااااااااااااااااااااااااااا. ورمتها بسرعة بس وقعت على الأرض بخوف. بصت قدامها لقت البنت اللي ماسكة سكينة بتقرب منها وهيا بتقول: انتي السبب هموتك انتي السبب هموتك. وضحكت ضحكة شريرة بانت فيها سنانها اللي مليانة دم. ماري بخوف وعياط: والله معملت حاجة.
وقامت من على الأرض وجرت. والأنوار كلها بدأت تقيد وتطفي وأصوات مرعبة جدا كانت عالية وكل واحد بدأ يجري في اتجاه ومحدش عارف هو رايح فينه. وكانت سلسبيل واقفة بتتفرج عليهم وهيا ميتة من الضحك وفجأة وقفت ضحك وقالت بصدمة. سلسبيل بصدمة: هارسود أي جابه ده دلوقتي ياربي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!