الفصل 13 | من 22 فصل

رواية سلسبيل قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورا

المشاهدات
24
كلمة
1,661
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

سلسبيل ببرود: افندم. الدكتور بخوف: احم، حضرتك عدى خمس شهور ولازم تقتنعى إنه مافيش أمل خالص، فياريت توقعى على أوراق فصل الأجهزة وتشوفي حياتك بقى. نظرت له سلسبيل بصدمة وغضب وضربته بالكف جامد على وشه. سلسبيل بغضب: انت مين يا حيوان انت عشان تقولي أعمل إيه! الدكتور بخوف: أنا آسف.. سلسبيل بمقاطعة وغضب: انت مطرود، مش عاوزة أشوف وشك ده تاني. وقربت منه وقالت بفحيح: صدقنى لو شفت وشك تاني هعمل فيك العجايب، غوور من قدامي!

هرب الدكتور بسرعة من قدامها وهو يلعن في نفسه. نظرت حولها، لقيت في ناس كتير متجمعين. سلسبيل بغضب: كل واحد على شغله، مش عايزة أشوف حد! هرب الكل من قدامها بسرعة. دخلت سلسبيل الجناح اللي فيه سفيان. أول ما قفلت الباب، ظهرت سلسبيل الضعيفة. قعدت على الأرض وهي ساندة على الباب، وعيطت بحرقة كبيرة جدا. عيطت بوجع كبير. سلسبيل ببكاء: يارب، أنا مش هقدر أستحمل كل ده. كفاية عليا بقى! وعيطت جامد جدا، وصوت شهقاتها بدأ يعلى جامد.

بصت على سفيان اللي كان نايم بهدوء وجسمه متوصل بأجهزة وأسلاك كتير. قامت من على الأرض وقربت منه وقعدت على الكرسي ومسكت إيده وقالت بدموع وعياط: سلسبيل بعياط: محدش حاسس بيا ليه؟ الكل مفكر إني قوية وجامدة، بس أنا والله ضعيفة أوي. محدش عارف أنا حاسة بإيه، ولا حد فكر حتى يعرف. الكل بيضغط عليا من كل ناحية. ارجعلي بقى، أنا تعبت. انت طولت أوي. معقول انت فعلاً مش هترجعلي؟ وبعدين

قالت بعياط جامد أوي: يقسم إن من يراها الآن لن يقول إن تلك هي سلسبيل القوية الذي كانت تتكلم منذ قليل. سلسبيل بعياط جامد وهي ساندة راسها على إيده: كفاااية بقى ارجعليي أنااا تعبت من المحاربة لوحدي. وانهارت في البكاء الحاد حتى غفت وهي تبكي. دق دق دق. زين وهو بيبص على الورق اللي في إيده: ادخل. دخل معتصم وقال بجدية: بشمهندس زين، الوفد اللبناني قدم الاجتماع وهيبقى الساعة 11 ونص. زين بصدمة: الساعة 11 ونص!

مش كان المفروض يبقى يوم الخميس الجاي؟ معتصم: أيوه كان المفروض، بس وصلنا أخبار إنه الصفقة هتم النهاردة وطالبين بشمهندسة سلسبيل بالاسم هي اللي تتم الصفقة. زين بعصبية: هو إزاي يقدم الميعاد من نفسه كده ومن غير ما يرجع لنا؟ إيه هي وكالة من غير بواب؟ سلسبيل لو عرفت دلوقتي مش هيحصل خير أبداً. معتصم بتفكير: طب وبعدين يا بشمهندس؟

زين بحنقة: معتصم، انت مش حد غريب عشان تكلمني بعملية. انت أخويا وكذا مرة كلمتك في الموضوع ده وبقولك إنه مكانتك في الشركة هي نفس مكانتي. معتصم بابتسامة ومرح: ياعم كنت سيبني أعيش الدور. ابتسم زين وقال: ياعم، في رجل أعمال يقول ياعم؟ المهم دلوقتي هنعمل إيه؟ معتصم بتوتر: زين، الصراحة أنا مش مستريح للموضوع ده وتقديمهم للصفقة كده من غير لا حرف ولا كلمة وطلبهم لسلسبيل، يبقى فيه حاجة في دماغهم أكيد من ناحية سلسبيل.

زين بجدية: متخافش، أنا وانت هنكون معاها وفي ضهرها. ولو طلب الموضوع، هموت أي حد يفكر ييجي جنب أختي. معتصم بتأكيد: معاك حق. دلوقتي رن على سلسبيل وعرفها وربنا يستر. أومأ زين وطلع تليفونه ورن على رقمها. عند سلسبيل، فاقت على صوت رنة هاتفها. اتعدلت وطلعت تليفونها من جيبها وقامت وقفت في الشباك وردت وقالت: أيوا يا زين. زين بتوتر: احم، سلسبيل انتي فين؟

سلسبيل بهدوء: اممم، أنا عارفة إنه ما رنتش عشان تعرف أنا فين، بس مع ذلك هجاوبك. أنا عند سفيان. زين: احم، آه الصراحة أنا رنيت عشان حاجة تانية. سلسبيل وهي بتبص على سفيان: خير. زين بسرعة: الوفد اللبناني قدم ميعاد الاجتماع وهيبقى النهاردة الساعة 11 ونص. سلسبيل بهدوء: اممم، وهو بلغ حد إنه هيقدم الاجتماع؟ زين بنفي: لا. سلسبيل: أوك، حضروا الاجتماع. زين بصدمة: إيه ده؟ بالسهولة دي؟ سلسبيل بهدوء

وهي بتتجه ناحية سفيان: جهز ملف الصفقة على ما أجي. سلام. زين: سلام. وقفلوا. راحت وقفت جنب سفيان وقالت بابتسامة: أنا همشي بقى يا حبيبي، هاجيلك تاني. أوك؟ وباسته من راسه وعدلت جاكت البدلة بتاعتها ولبست النظارة وطلعت بشموخ وكبرياء، وعيون الإعجاب تتبعها في كل مكان. طلعت من المستشفى وركبت عربيتها وانطلقت. في العربية، تلفونها رن. سلسبيل بهدوء: ألو. :.... سلسبيل بهدوء: طب اهدي ومتعيطيش، أنا جايلك أهو. تمام؟ وقفت.

سلسبيل للسواق: خدني على مدرسة الثانوي. السواق: أمرك يا مدام. حولت نظرها على شباك العربية تنظر إلى الشوارع بهدوء وتفكير. بعد عشر دقائق وصلوا. كان الكل بيبص على الكم الهائل من العربيات ده، والكل بيتساءل إيه اللي فيه. نزلت سلسبيل من العربية بكبرياء مش بيلبقه غير عليها، واكتسبته في الخمس شهور اللي عدوا. كانت ماشية بتتقدم نحو المدرسة بثقة، ووراها 20 حارس لابسين أسود وبيمشوا في حركة واحدة. ندي أول ما شافتها جرت عليها.

ندي بدموع: الحمد لله إنك جيتي. سلسبيل بهدوء: فين مكتب المدير؟ شاورت ندي ليها على مكتب المدير. مسكت سلسبيل إيديها وقالت: تعالي. وراحت على مكتب المدير ودخلت علطول من غير استئذان. المدير بغضب: إيه ده انت... سكت لما عرف هويتها.. بشمهندسة سلسبيل! يا ألف نهار أبيض! نورتي يا هانم، محدش قالي إنك جاية والله كنت عملت اللازم. دخلت سلسبيل وقعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل بغرور وقالت: تعالي يا ندي.

المدير بتوتر: احم، هو حضرتك تعرفيها؟ سلسبيل متجاهلة كلامه: هاتلي الولد. المدير بابتسامة توتر: احم، يا مدام الموضوع اتحل خلاص ههه. سلسبيل: مش بعيد كلامي مرتين. اخلص، أنا مش فاضية. أومأ المدير بتوتر واتصل على حد وقال: هاتلي الولد اللي اسمه حسام. وقفل. المدير بيحاول يخفف من توتره: احم، تشربي إيه يا سلسبيل هانم؟ نظرت

له سلسبيل بهدوء وقالت: أنا مش جايه هنا عشان تضايفني. وبصت لندي اللي كانت قاعدة قدامها وعيونها مليانة دموع، بس لاحظت حاجة، قامت بغضب كبير من على الكرسي. سلسبيل بغضب: مين الحيوان اللي اتجرأ وضربك؟ المدير بخوف: إيه إيه... سلسبيل بمقاطعة وصراخ: أنا موجهتش ليك كلام! حط لسانك في بوقك واسكت، فاهم ولا لأ! سكت المدير بخوف كبير وهو يدعي ميحصلش حاجة. سلسبيل بغضب لندي: ردي يا ندي، مين اللي ضربك؟

ندي بدموع: الأستاذ ناجي طلب من حسام إنه يضربني قدام المدرسة كلها. نظرت سلسبيل للمدير بغضب جحيمي وقالت: انتتتت كنت فييين والمهزلة دي بتحصل؟ المدير بخوف: أهدي يا سلسبيل هانم. سلسبيل بصراخ وغضب أكبر: أهدي إيه! ده أنا هخرب بيوتكم يا شوية كلاب! قاطع كلامها خبط على الباب وبعدين دخل ولد وقال: حسام: ناديتلي حضرتك. سكت لما شاف سلسبيل وندي. سلسبيل قعدت على

الكرسي تاني وقالت لندي: اقعدي يا ندي واحكيلي إيه اللي حصل ومتخافيش من حاجة. أومأت ندي بدموع وبدأت تحكي: ندي: في الفسحة جه حسام عليا، كنت واقفة أنا وصاحبتي، وقالي أنا بحبك وعايز أكلمك. هو بقاله كتير بيضايقني بالكلام، وانهارده لما رفضت أديله رقمي بدأ يزعق. ولما لقي الطلاب بدأت تتجمع،

قال: البنت دي عمالة تمشي ورايا بقالها يومين، وانهارده جايه بكل بجاحة تقولي أنا عايزة رقمك وأنا بحبك. أنا مش عارف الناس دي بتحدف علينا منين. جه الأستاذ ناجي خدني أنا وهو على أوضة المدير، ووقتها محدش رضى يسمع مني. سمعوا منه. أنا قلت إنه كداب.

الأستاذ ناجي قال: حسام بيه مش بيكدب، انتي اللي بنت كدابة وشمال، وأنا شوفتك كذا مرة بتقربي منه، وأنا زعقتلك كذا مرة برضه. ولما صحبتي اتدخلت عشان تدافع عني، فصلوها من المدرسة. والأستاذ ناجي مسكني وطلعني قدام المدرسة كلها وطلب من حسام إنه يضربني بالكف قدام الكل. كانت سلسبيل قاعدة تسمع وعيونها بقت حمراء من الغضب. وبصت للمدير وقالت بفحيح: هااا، إيه رأيك دلوقتي؟

المدير بلع ريقه بخوف وقال: اا.. يبدو إنه في سوء تفاهم، وأنا هخلي حسام يعتذر منها قدام الكل. ضحكت سلسبيل بسخرية وقالت بوعيد: لا، سيبلي أنا الموضوع ده. وقامت مسكت سلسبيل وقالت لحسام بقرف: تعالي ورايا يا ولد أنت، وانت ياحضرة المدير. وطلعت من الأوضة. المدير بخوف: استرها يا رب. وهو طالع وراها هو وحسام اللي هيموت من الخوف. وقفت سلسبيل في نص الحوش وقالت بصوت عالي: الكل يسمعني.

وقف الكل ينظر لها باستغراب، فدي البنت اللي كانت حديث المدرسة من شوية، والكل بيسأل إيه علاقتها بندي. سلسبيل بصوت عالي عشان الكل يسمع: طبعاً الكل بيسأل دلوقتي أنا مين وأقرب لندي إيه، بس هقولكم، ملكوش فيه. كل حيوان اتكلم على ندي كلمة مش كويسة، هدفع التمن، وأولهم الأستاذ ناجي وحسام بيه. وقالت آخر حاجة بسخرية: أولاً، الأستاذ ناجي، أنا هكتفي إنك تنفصل من شغلك عشان بعد كده تسمع من الاتنين وتقف جنب الحق.

حسام بيه، هتنفصل من المدرسة، وأنا هعمل كل جهدي إنك متتقبلش في أي مدرسة، وده درس صغير عشان بعد كده لما بنت تقولك لأ يعني لأ. سيادة المدير، البنت اللي انفصلت ترجع المدرسة، وإلا صدقني مش هيحصل خير. وأنا هديك قرصة ودن صغيرة عشان بعد كده تشتغل شغلك كويس ورئيسك هيعلمك كويس. ودلوقتي حسام، تعالي اتقدم منها. حسام بغضب وقال: نعم؟ سلسبيل لندي: القلم اللي إدهولك ردهوله اتنين، وعايزة الكل يسمع صوت الكف، فاهمة ولا لأ.

ندي بتوتر وخوف: بس... سلسبيل بحدة: مسمعتش! فاهمة ولا لأ؟ بنت خالد المنشاوي متخافش أبداً. ندي بثقة وهي بتتقدم ناحية حسام اللي بيبصلها بغضب: فاهمة كويس. سلسبيل مشت بعيد عنها شوية وقالت: يلا، عايزة أسمع صوت الكف. أومأت ندي ورفعت إيديها وضربت حسام بالكف جامد. ندي بصوت عالي: أول كف. سلسبيل: اممم، انتي بتحسي عليه ولا إيه؟ أنا مسمعتش. وحاسة وبعدين قالت بصوت عالي: حد سمع حاجة يا جماعة؟ الكل بخوف من سلسبيل: لا.

سلسبيل لندي: شدي حيلك يا ندي شوية، إيه؟ أومأت ندي وضربته كف تاني أجمد من اللي قبله، لدرجة إنه وقع على الأرض. قام من على الأرض بغضب كبير، بس سكت عشان خايف من سلسبيل. سلسبيل بتسقيف: واو... ضربته كمان كف جامد وقالت وهيا بتضربه ـ ده عشان بنت خالد المنشاوي مش بتنضرب ي خيبة اتقدمت منه سلسبيل وقالت ـ ده قرصه ودن صغيره ليك عشان تعرف انو البنات اقوي من ميت راجل وتقدر تدافع عن نفسها ولبست نضارتها وبصت في الساعه وقالت لندي

ـ يلا ي ندي يدوبك اروحك وبعدين اروح علي الشركة ندي بابتسامة ـ لا انا هكمل وبعدين هروح وحضنتها جامد وقالت بسعاده ـ شكرا اووي بادلتها سلسبيل بحب ومشت ركبت عربيتها واتجهت نحو الشركة ناجي بغضب ـ مين دي عشان تفصلني المدير بحنق ـ احمد ربك انو فصلتك بس ووقفت لهنا مقطعتش رقبتك حسام بغضب ـ انا هوريها والله لخلي بابا يموتها المدير بسخريه

ـ ابوك ههه ابوك مش هيجي حاجه جنبها يحبيبي دا دي تدوس عليك انت وابوك ولا هتحس ب حاجه روحو روحو كل واحد يشوف مصيبته وصلت سلسبيل ونزلت دخلت الشركة اول مدخلت السكرتيره جرت عليها وبدات تسرد ليها جدول يومها السكرتيره ـ حضرتك عندك اجتماع كمان عشر دقايق كده مع الوفد اللبنانى والساعه 2 عندك اجتماع مع الاستاذ رامي في مطعم **** و سلسبيل ب مقاطعه ـ الغي كل الاجتماعات ماعدا بتاع الساعه 11 ونص

وسابتها وركبت الاسانسير وطلعت الدور ال 50 مكان مكتبها ودخلت وقعدت علي الكرسي بتعب في غرفه الاجتماعات عدي نص ساعه وسلسبيل مجتش الوفد بغضب ـ what is happening, Mr. Zain, where is Senor Salsabil? You are very late, and this is an insult to us زين بهدوء ـ l don’t know, Señor Jane. I told her the scheduled time, but I don’t know why she was late الوفد بغضب وصوت عالي

ـ If she can’t come then she wouldn’t have contracted with us سلسبيل ببرود وهيا واقفه علي الباب ـ Lower your voice, you are not in your father’s house

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...