الفصل 8 | من 10 فصل

رواية سلطان الهوى الفصل الثامن 8 - بقلم سمر رشاد

المشاهدات
22
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18
سلطان الهوى الفصل الثامن كانت عيناه تائهة في الفراغ، وكأن روحه قد فارقته. "يا رب"، همس بصوت خافت، "ماذا فعلت؟" لم يكن يتذكر كيف وصل إلى هنا، أو كيف انتهى به الأمر وحيدًا في هذه الغرفة المظلمة. فقط شعور بالذنب يلتهمه، وصورة وجهها تومض في ذهنه. "سامحيني"، قال وهو يضم يديه بقوة. "أتمنى أن تسامحيني". وفجأة، سمع صوتًا من الخارج. "سلطان؟ هل أنت هنا؟" تصلب مكانه.
لم يكن مستعدًا لمواجهة أي أحد، خاصةً هي. "اذهب بعيدًا"، صرخ بصوت مكتوم. لكن الصوت اقترب. "سلطان، افتح الباب. أعرف أنك بالداخل". كان صوتها. تنهد، ثم قام ببطء. "حسناً"، قال لنفسه. "حان الوقت." فتح الباب، ووجدها واقفة أمامه، وعيناها مليئتان بالقلق. "سلطان!" صاحت، واحتضنته بقوة. لم يقاوم. فقط استسلم لدفء حضنها، وسمح لدموعه بالهطول. "لا تبكي"، قالت، وهي تمسح دموعه. "كل شيء سيكون على ما يرام." ابتسم ابتسامة باهتة. "أتمنى ذلك." "أنا هنا من أجلك"، قالت. "دائمًا." نظر إليها، وشعر بالأمل يتسلل إلى قلبه. ربما، فقط ربما، كان لديه فرصة أخرى.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...