حجم الخط:
18
كانت الدنيا ضلمة وما بيبان فيها حاجة.
وبعدين نور نور ببطء.
وبعدها بدأت أسمع صوت.
صوت بعيد، بس كان بيقرب.
وبعدين بدأت أسمع كلمة.
كلمة واحدة.
"سلطان".
"سلطان".
"سلطان".
فتحت عيني ولقيت نفسي في أوضة غريبة.
أوضة فيها سرير، ودولاب، وشباك.
وبعدين لقيت حد واقف قدامي.
حد لابس أسود.
وشكله غريب.
"مين أنت؟" سألت بصوت مرعوش.
"أنا الدكتور بتاعك." رد بصوت خشن.
"الدكتور؟"
"أيوه. أنت كنت تعبان شوية."
"تعبان؟"
"أيوه. بس دلوقتي بقيت أحسن."
وبعدين الدكتور مشي.
وسبني لوحدي.
وبدأت أفكر.
أفكر في كل حاجة حصلت.
أفكر في أمي.
أفكر في أبوي.
أفكر في سارة.
أفكر في كل حاجة.
وبعدين لقيت الباب بيتفتح.
ودخلت عليا سارة.
كانت لابسة فستان أبيض.
وشكلها كان حلو أوي.
"سلطان!" صرخت بصوت عالي.
"أنا آسف يا سارة." قلتلها.
"مش مشكلة يا حبيبي." ردت عليا.
"أنا كنت خايف عليك أوي."
"أنا عارف."
وبعدين حضنتني.
وحضنتها.
وبعدين بدأت أبكي.
وبكت معايا.
وبعدين سبنا بعض.
وبصت في عينيها.
"أنا بحبك يا سارة." قلتلها.
"وأنا بحبك أكتر يا سلطان." ردت عليا.
وبعدين قربت مني.
وباستني.
وبعدين سيبنا بعض.
وخرجت.
وبعدين لقيت نفسي لوحدي تاني.
بس المرة دي كنت مبسوط.
كنت حاسس إني رجعت للحياة.
ورجعت لسارة.
ورجعت لكل حاجة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!