الفصل 1 | من 10 فصل

رواية سلطانة القصر الفصل الأول 1 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
26
كلمة
473
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

في قاعة كبيرة، ومدعوا فيها أكثر من شخص من كبار البلد، وفي يوم زفافي على أكثر شخص حبيته في حياتي، واستنيت سنين عشان أكون معاه. تدخل ست كبيرة تقول: "وقفوا الزواج دا، باطل". أعرفكم بنفسي، أنا مانيسا، بنت عادية من أسرة متوسطة الحال، والنهاردة كان أسعد يوم في حياتي. رقصنا كتير أوي، وجه وقت كتب الكتاب. بدأنا نردد مع المأذون، واحنا عيونا متعلقة ببعضها.

"أيوة دا اللي استنيته سنين، ومن حقي أفرح بيه ومعاه، والنهاردة الحلم بيتحقق، فرحانة أوي، فرحة تملي كل الكون." المأذون كان بيتكلم وهو بيردد الكلام. لحد ما دخلت ست كبيرة في السن وقالت: "وقفوا الزواج دا، الزواج دا باطل، الزواج دا ماينفعش". فجأة الابتسامة والفرحة اختفت من على وجوهنا ومن عيونا. الكل وقف يسمع لها. "ماينفعش اتنين إخوات يتزوجوا." "إزاي أخوات؟ إزاي؟ مستحيل! أصلاً مفيش أي رابط بينا غير إننا بنحب بعض."

كلام كتير بيتقال، والدنيا بتلف بيا. ماحسيتش بنفسي غير وأنا في المستشفى، وفي إيدي محلول. ودي كانت بداية بس لكل المصاعب اللي هواجهها في حياتي. النهاردة هحكيلكم حكايتي، وأنا في بيت غير اللي اتمنيته، ومع زوج غير اللي اخترته. النهاردة هحكيلكم حكاية غريبة شوية، هي إن حبيت شخص وقالوا إن هو أخويا يوم زواجنا. وكسروا فرحتي ودمروا كل أحلامي. وبعد سنين طويلة، بعد ما اتزوجت وهو اتزوج، وحياتنا بقت مع أشخاص عمرنا ما تخيلنا يدخلوها.

اكتشفنا إن دي كانت لعبة عشان يفرقونا، ونجحوا في كدا فعلاً وافترقنا. وهو اتزوج وأنا كمان اتزوجت. بس بعد زواجي بخمس سنين، الحقيقة ظهرت وعرفت إن التحاليل كانت مزورة. بس للأسف، مكانش ينفع اللي اتكسر يتصلح. لهو ينفع يطلق، ولا أنا كمان ينفع أتطلق. لحد ما يوم، كنت بفتكر ذكرياتي معاه، اللي كانت عبارة عن حب ف حب. لقيت الباب خبط. قمت وأنا بتسند على الحوائط، لأن كنت تعبانة وقتها. وأول ما فتحت الباب، كانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...