الفصل 2 | من 10 فصل

رواية سلطانة القصر الفصل الثاني 2 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
30
كلمة
509
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

قومت وأنا بسند على الحيطان لحد ما وصلت للباب وفتحته. كانت الصدمة، لقيت نفس الست اللي دخلت القاعة وقالت إن زواجي أنا ومؤنس باطل. هي اللي واقفة على الباب. "إيه يا مانيسا؟ مش هتدخليني؟ هفضل واقفة كتير؟ "لا، إزاي؟ اتفضلي. معلش أنا تعبانة شوية." "عادي ولا يهمك." "هدخل أعمل لك حاجة تشربيها." "لا، مفيش داعي يا مانيسا. أنا هقول لك كلمتين وماشية على طول."

كنت قاعدة بالعافية معاها، مش قادرة من كتر الضرب اللي أخدته قبل زوجي ما ينزل شغله. لكن كنت بحاول أتمالك نفسي قدامها. "أنا ورضوان متزوجين من خمس سنين، وللأسف رضوان ماعندوش قدرة على الإنجاب. لكن بردوا ما بيرحموش وبيطلع كل تعبه في إنه يضربني كإني مش بني آدمة." "قولي يا مدام، عايزاني في إيه؟ "يا بنتي، أنا بقالي 6 سنين ضميري بيعذبني ومش عارفة أنام. وكنت تحت التهديد. لكن بعد ما خسرت كل حاجة بسببهم، لازم أعرفك الحقيقة."

"حقيقة إيه يا مدام؟ مش فاهمة حاجة." "حقيقة إنك أنتِ ومؤنس مش أخوات." "أيوه، الكلام كان صدمة. لكن ضحكت بهستيريا كبيرة وبصيت لها وقولت: من كام سنة جيتي يوم زواجي أنا ومؤنس وقولتي إنه باطل، والنهارده بتقولي إحنا مش أخوات؟ إزاي ده؟

"هحكيلك. من كام سنة جيت والدة مؤنس وطلبت مني أدخل القاعة على أساس إني اللي مربية مؤنس وعارفة كل حاجة عنه، وإنه ليه أخت ومفقودة، ودا فعلًا. لكن أخت مؤنس مازالت مفقودة لحد دلوقتي. استغليت كدا وطلبت مني أقول إن الزواج باطل وإنكم أخوات، عشان هي مش موافقة عليكي من الأول وكانت عايزة مؤنس يتزوج بنت أخته. ملحوظة، هي زوجة والده تمام، عشان الميراث وكده. طلبت مني أقول الكلام ده والمقابل هتشتري بيت ليا ولأولادي نسكن فيه، لأن ماكنش عندنا بيت نعيش فيه، وهتخلي أولادي يدخلوا المدرسة وهتساعدني امتى ما احتاجت ليها. كان لازم أوافق. ولو رفضت محدش يعرف بخطتها غيري، فكانت هتق*تلني لو رفضت."

لسه هتكمل كلامها، قاطعها صوت زوجي وهو بيقول: "آه، وأنتِ جاية دلوقتي تقولي ليها عشان تطلب الطلاق وتروح ليه؟ وهاجم عليها وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...