الفصل 5 | من 10 فصل

رواية سلطانة القصر الفصل الخامس 5 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
29
كلمة
434
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كنت خارجه بهدوء عشان أهرب من القصر. لإن الدادة حضرتني منهم. لسه هفتح الباب سمعت حاجة ثبتتني مكاني. خارجة من أوضة المكتب. كانت منال هانم ومازن بيتناقشوا. وتقريبًا بيذكروا اسمي. قربت من الباب بهدوء عشان أسمع كلامهم. كانت منال هانم بتقول لمازن: "اسمع يا مازن، أنسب واحدة ليك هي مانيسا. أيوه هي مش نعرفها من زمان، بس مش هتلاقي أحسن منها. وكمان أولادك بيحبوها." "ماما، أنا مش بفكر في الزواج من بعد مراتي.

أيوه أولادي اتعذبوا بسبب فقدانهم لأمهم. بس مستحيل أجيب لهم أم تانية. ولو على مانيسا، فصدقيني مكانها هيكون محفوظ في القصر." "عشان خاطري يا مازن، اتزوجها. هي ملهاش غيرنا، وكمان لما بشوفها بفتكر بيري الله يرحمها." "الله يرحمها، عشان خاطري يا ماما." "عشان خاطري أنا يا حبيبي، فكر." تنهد وقال: "حاضر يا ماما، هفكر عشان خاطرك." حسيتهم هيخرجوا. جريت قعدت عند الأريكة. ما أخدوش بالهم مني وطلعوا ناموا. أنا مش فاهمة حاجة خالص.

منال هانم بتقول حاجة. ودادة بتقول حاجة تانية خالص. فضلت طول الليل أفكر وأربط الكلام ببعضه. لحد ما نمت. كنت شايفة توتر دادة تاني يوم واحنا بنفطر. وهمست ليا وقالت: "ما هربتيش ليه؟ اتجاهلت كلامها خالص. وبعد شوية خرجت الجنينة. لأن من كتر التفكير حاسة نفسي هتجنن. لحد ما لمحت دادة ماشية وكأنها مش على بعضها كدا. وخطواتها سريعة. مشيت وأنا متبعاها بس من غير ما تشوفني. لحد ما دخلت أوضة في الجنينة. لزوجة والد مازن.

زوجة والد مازن: "عملتي إيه؟ دادة: "قلت لها اللي قلتيه، بس كأنها طمعت في القصر." زوجة والد مازن: "إيه يعني كدا؟ القصر هيضيع مني؟ لا لازم اللي تسكن القصر دا تكون بنتي أنا، مش بنت من الشارع." دادة: "هتعملي إيه يا ألفة هانم؟ ألفة: "هقتل مانيسا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...