دخلت معاهم القصر. دا حاجه كده كأنها رسمة بإيد فنان. كل حاجة فيه مميزة. "تعالي يا حبيبتي، أطلعك الأوضة اللي هترتاحي فيها." "حاضر." طلعت معاها. كانت أوضة قد الشقة اللي كنت متزوجة فيها مرتين. كبييييرة أوي. "بصي، دا لبس. هو مش جديد، بس البسي منه لحد ما أشتري لك لبس جديد. وثواني وهيكون العشاء جاهز." "لا يا طنط، شكراً." "مفيش شكر ولا حاجة، نورتينا." وخرجت وقفلت الباب وسندت عليه وأخدت
نفس طويل وقالت بإرتياح: "الحمد لله، أخيراً لقيت اللي هتكون سلطانة القصر دي." ونزلت. وبعد شوية كان العشاء جاهز. أكلت ونمت. صحيّت تاني يوم، أخدت شاور ونزلت. "صباح الخير." "صباح النور." كانت الأم وابنها والبنت اللي قابلتنا بالليل وطفلة في عمر سنتين قاعدين. "تفضلي اقعدي معانا." قعدت معاهم وأنا عيوني بتلف في كل مكان في القصر. "أي يا حبيبتي، نمتي كويس؟ "آه الحمد لله." "الحمد لله يا حبيبتي."
وعشان ما نطولش، مرت فترة وأنا عايشة معاهم ورافضين إنهم يمشوني. وعشان اللخبطة، صاحبة القصر اسمها منال وابنها مازن والبنت اللي قابلت مانيسا اسمها لمي. عيشت مع مدام منال فترة طويلة أوي هي ومازن ولمي. كنت بتعامل أحسن معاملة كإني مالكة القصر ده. لحد ما يوم لقيت الدادة جاية وواضح عليها علامات التوتر والقلب. "بصي يا بنتي، انتي شكلك بنت ناس وطيبة ومالكيش في الغلط. نصيحة مني واعتبريها من أمك، امشي من هنا." "ليه؟
"عشان خاطري، امشي من هنا. لو فضلتِ هتندمي ندم عمرك كله." كنت مستغرباها أوي بس حبيت أفهم منها. "اهربي." "هتقولي ولا أقول لمنال هانم؟ "خلاص، هقول. منال هانم عايزة تزوجك مازن ابنها عشان تجيبي له الولد عشان يعني يتمكن من القصر ده وبعدها ياخدوا ابنك ويطردوكي." ضحكت وضحكت أوي كمان. "هو أنا دايماً موعودة بالطرد كده؟ "عشان خاطري يا بنتي، امشيه." "ومازن هيتمكن من القصر إزاي؟ مش دا ملكه؟
"مازن بيه وحازم بيه أخوات، بس كل واحد فيهم من أم، لكن الأب واحد. وقبل أبوهم ما يموت كتب في وصيته إن اللي هيتزوج فيهم ويجيب الولد ليه الحق بملكية القصر ده. وعشان يجيبوا حد من بره بسرعة، الموضوع هيكون مثير للشك، فمفيش قدامهم غيرك. عرفتي بيعاملوكي حلو ليه؟ هزيت رأسي بنعم وقررت خلاص همشي من هنا. واستنيت لما الليل جه وخرجت بهدوء. لكن قبل ما أخرج من القصر سمعت حاجة خلتني اتثبت في مكاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!