غرام سقفت: لا برافو برافو، حقيقي أقنعتنا، كان قلبي حاسس إنك كداب. ما طبيعي تبقى كدا ما أنت تربيتها، بس يا ترى بقا هشام دا اسمك الحقيقي ولا مزور زيك كدا يا شيخ هشام؟ لا لا لحظة كدا. غرام اقتربت منه بسخرية: استني بس لما آخد بركة من بركاتك هههههه. هستني إيه من واحد محتل شخصية أخويا يا حقير! هشام: غرام! غرام بزعيق وصوت عالي: اخرسس لأخرسك بطريقتي، وأنتِ يا ست يا م... أوبس نسيت إنك أنتِ اللي خربتي بيتنا. تبقي محترمة إزاي؟
ما هي اللي تستغل واحد متجوز وتخون الست اللي فتحت بيتها ليكي، تقومي تستغلي عدم وجودها وتخوّنيها؟ مش بس كدا، تو تو تو، دي كمان لما ستها رجعت البيت حطت ليها مخدر، يعني خنتيها واستغليتيها وفضّحتيها؟ أخص عليكي! صح، هنستنى إيه من واحدة زيك، واحدة همها الوحيد خراب بيوت الناس وبس. تفو عليكي وعليه! عايدة واقفة مربعة إيديها وبتبص لها بشر: أيوه أنا عملت كدا، عايزة حاجة؟
أنا اللي حطيت المخدر لأمك علشان أشيلها من طريقي وأكون صاحبة البيت، بس أبوك غدر بيا. خدعني لما رماني بره البيت بهدومي علشان قلت له إني حامل. فرحت لما عرفت، افتكرت إنه هيفرح، لكن مسكني من شعري جرني كأنه بيجر كلبة. ابني مات في بطني بسبب حسرتي على نفسي بعد ما حبيته. بعني كل دا مش كفاية إني آخد حقي منكم؟ غرام ببرود: بركة إنه ميت، لأني ما كنتش هرحمه ولا هرحمك. كنت هحسّرك عليه زي ما عملتوا في أخويا...
أنا همشي وهعتبر لا شوفتك ولا سمعتك، حتى هشام هعتبر نفسي أنا ما سمعتكمش ولا سمعت خططكم القذرة، ودا وعد. غرام خرجت برا البيت ركبت عربيتها، فتحت التسجيل لأنها كانت بتسجل ليهم، بعدين بعتت التسجيل لكل العيلة بما فيهم سلطان واتحركت بعربيتها. عايدة: أنت إزاي تسيبها تمشي؟ المفروض ناخد روحها نفضحها قبل ما تكشف سرنا. أنت غبي غبي، يا خسارة تربيتي فيك يا خسارة!
غرام مش هتسكت، عيونها بتقول إنها مش هتسيبنا أنا عارفاها زي خالاتها مش هترحمني. هشام ببرود: سلام يا عايدة، لازم ألحقها قبل ما تفتح بوقها بحرف. في القسم سلطان فتح التسجيل وبقى بيسمعه وهو مصدوم وفرحان في نفس الوقت. سلطان: غرام أنتِ فين؟ غرام: برا البيت شوية وهروح، في حاجة ولا إيه؟ مال صوتك؟ سلطان: لا ارجعي دلوقتي، روحي واقفلي الباب عليكي أنتِ ولؤي لحد ما أرجع. اسمعي، مش كل حاجة تجادلي فيها. غرام:
أوكي، بس روّق. أصلًا لؤي مع خالاتي، ممكن تهدي بقى؟ أنا خلاص مروحة على البيت، باي يا حبيبي. في بيت أهل لارا. مشيرة بحزن: آه يا واطي، بس الحمد لله إنه مش ابنه أصلًا. دي مش بني آدمة دي شيطانية، دي مش طبيعية، دي شيطانية ماشية على الأرض. إزاي تعمل كدا بس؟
تعرفي العيب علينا، ما كانش المفروض نسيب لارا لوحدها وإحنا عارفين حالتها النفسية عاملة إزاي، إحنا السبب في موت لارا، محدش السبب غيرنا. وجع قلبي عليكي يا لارا، أول مرة أحس إن قلبي وجعني علشانها. ماتت غدر، اللي قتّل لارا إحنا يا ماجي. ماجي بدموع:
كنا ملهيين في دنيتنا وحياتنا ونسيناها خالص. نسينا لارا، آخر العنقود، دلوعة البيت. من زمان وأنا بشوف بيت لارا أو بشبهه بالمزرعة السعيدة كلها بهجة وفرح. أنا تقريبًا نسيت إن لارا بشر زينا وبتنجرح وبتزعل. كان وشها مليان بالبهجة والضحك، صوتها اللي بتدندن بيه معظم الوقت، ضحكتها اللي بترن في البيت، كانت طاقة. أنا كنت باخد الأمل والبهجة منها. في يوم وليلة بقت أتعس واحدة فينا، حياتها بقت حزن واكتئاب. كانت مكتئبة، خسرت ابنها،
جوزها اتهمها إنها مهملة ومات بسببها، مع إن لارا كانت أكتر واحدة بتهتم بعيالها. عمري ما شفت أم بتحب عيالها وتخاف عليهم زي لارا. إحنا السبب في موتها، سيبناها لميسون ودماغها لحد ما بقت مش هي. ماتت غدر، انغدر بيها. كنا على طول صادينها لحد ما سمعنا البقاء لله، أختكم ماتت. ماتت مقهورة ومظلومة، ماتت بشكل بشع، ملامحها ما كانتش باينة. أنا مش قادرة أنسى شكلها وهي بتموت.
فلاش. لارا: ماجي لو جرالي حاجة بنتي أمانة في رقبتك، خدي بالك منها. أنا مش هألقى حد أوصيه على غرام غيرك. ما تخليهاش تحس إنها لوحدها، ما تخليهاش تحس بغيابي... حاولي تسمعيها على قد ما تقدري، أرجوكي خليكي جانبها. باك. ماجي:
دلوقتي في نسخة مصغرة منها، بس نسخة مصغرة وهي مهمومة. كبرتي قبل أوانك يا غرام، كبرتي بدري أوي. شوفتي اللي محدش يقدر يشوفه ولا يستحمله. ودلوقتي لازم تسكتي وتستحملي. يا رب ما تكونش نهايتك زي أمك، يا رب يا سلطان ما تبقاش زي أمين، يا رب ما تاخدش ندالة عمك. بعد شوية غرام جت خدت ابنها وروّحت، طلعت أوضتها وقفلت على نفسها كويس. تحت. زينب بغضب: أنت إيه اللي جابك هنا؟ امشي اطلع بره حالًا. عامر: زينب اسمعيني، أنا كان غصب عني.
زينب بزعيق وغضب: اسمع إيه ها؟ اسمع إيه؟ اسمع إنك صدقت كلام الدكتورة المزيف؟ ولا إنك خليت اللي يسوى واللي ما يسواش يتكلم عليا؟ اسمع إن أمي ماتت بقهرتها بسبب كلام أمك واحتقارها ليا؟ ولا كلامك ليا زمان؟ ... مفيش حاجة تتسمع ولا تتحكي بينا، دا لو كان فيه حاجة أصلًا. كويس إننا ما كتبناش الكتاب لأني كنت هبقى اتدبست في عيلة زي عائلتك. أنا مسامحاك يا عامر آه والله مسامحاك لأني نسيتك أصلًا. وبالنسبة إني ما اتجوزتش ليه؟
لأن ولاد الحلال ما سابوش حاجة إلا ونشروها عني، قالوا حاجات مش فيا. آه صحيح أنا مش مستنية رجعتك وتقولي أنا مصدقك سامحني. تو، ارجع لمراتك وعيالك، إلا أنا اللي هروح أقولها لمي جوزك. اتجوزت على طول صح؟ بإمارة إنك عندك بنت على اسمي زينب هههههه. روح يا عامر ربنا يهديك، روح لأهلك وانساني زي ما أنا نسيتك.
عامر نزل راسه في الأرض وخرج، وحزن وخذلان الدنيا فيه، لأنه كان بيحسب زينب مستنياه وهترجع له بس حصل العكس، اختارت كرامتها عن حبها. بالليل تم القبض على عايدة هي وهشام، واعترفوا بكل حاجة. وطبعًا لارا رجعت لمحمود بعد ما راح خدها من عند أخوها واتفاهموا. في بيت رؤوف. زينة: بتحبني يا رؤوف؟ رؤوف: دا كلام يا حبيبتي، أكيد بحبك. زينة: هتستحمل أي حركة مجنونة هعملها بما إني حامل وبتوحّم؟ رؤوف: أنتِ هتقتلي حد ولا إيه؟
أوعى يكون الوحم جاي معاكي بكدا! زينة بابتسامة: لا طبعًا يا حبيبي، قتل إيه؟ هو أنا مجنونة علشان أقتل وأقولك؟ زينة مسكت إيده بابتسامة وعضّته بكل قوتها. رؤوف بص لإيده بصدمة ووجع: يا بنت المجانين إيه دا؟ إيه دا؟ زينة: أهو أنت اللي ابن مجانين. وبعدين ما أنا قلت إني بتوحم، إيه الغريب في كدا؟ استحمل بقى يا حبيبي الكام شهر دول. زينة قامت دخلت المطبخ وسابت رؤوف جن جنونه من تصرفاتها. عند سلطان في البلد. غرام: برضه متعصب؟
كنت عايزني أعمل إيه؟ ما هو كان هيشلني، كان لازم أمشي وراه وأراقبه، والحمد لله سجلت ليهم من غير ما حد يحس. سلطان ربع إيده: يا سلام! ولو كان كمين ليكي ولا كانوا عملوا فيكي حاجة كان هيبقى حلو؟ غرام الموضوع ما يتاخدش كدا، على الأقل كنتي خدي عمتي معاكي أو حد خالاتك، بس مش لوحدك يا غرام. أنتِ مش شوفتيها وهي بتعترف كانت عاملة إزاي؟ غرام بابتسامة:
نظراتها كلها حقد وغدر وإنها مش هتسكت، بس أنا أخدت حقي وسجلت ليهم. إيه اللي مزعلك بقى؟ سلطان: في إني خايف عليكي. افرض كان حصلك حاجة ولا كانوا عملوا فيكي حاجة، كدا يبقى حلو؟ غرام: أقعد وأخليه يموتني بقهرتي، كدا يبقى حلو؟ دا زوّر التحاليل، عارف يعني إيه؟
البجاحة وصلت فيهم إنهم يزوروا التحاليل بس علشان الفلوس اللي هي في الأصل حرام. أنا مش ندمانة، ولو رجع الزمان لوراء كنت عملت نفس اللي عملته. وبعدين أنا أهو قدامك كويسة، مفيش حاجة حصلت. ذات إني كنت عاملة حسابي كويس وبعت ليك بسرعة. المهم إني ما سبتش حقي ولا حق أمي. روّق بقى، شكلك بيبقى رخم وأنت مكشّر. سلطان حاوط خصرها وقرّبها منه أكتر، سند جبينه على جبينها: مش هتسكتي إلا لما تجننيني أكتر من كدا؟ هتجنيني أكتر من كدا إيه؟
هتخليني أحبك أكتر من كدا إيه يا قلب وعيون سلطان؟ غرام بحب: أنا مش مصدقة إني معاك دلوقتي وابننا بخير. أنا اللي مش عارفة أنت عملت فيا إيه، خليتني مهووسة بيك يا سلطان. بحبك لدرجة مستحيل أستوعبها ولا أعبرلك باللي جوايا ليك. بحبك يا سلطاني وسلطان قلبي. سلطان ضمها له، شالها وقعد يدوخ بيها بفرح وحب، وعدى اليوم على خير. تاني يوم صحي سلطان على رن الفون. غرام: في حد يتصل بحد دلوقتي؟ يا رب تسيب شغلك وأرتاح. سلطان:
مش هرد عليكي نتكلم بعدين، زي ما أنتِ عارفة تليفون مهم ولازم أرد، أكيد في حاجة. سلطان قبّل رأسها وقام. غرام حدفت المخدة في الأرض بملل وغيظ. سلطان خلص خرج من الشرفة ووجهه متغير. غرام جريت عليه بقلق لما لقيته كدا: مالك يا سلطان؟ إيه اللي حصل؟ مالك في إيه؟ هربوا؟ ميسون جرالها حاجة؟ سلطان بصلها: ميسون.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!