غرام: أنا حامل. سلطان بصلها بعدم استيعاب: يعني إيه حامل؟ مش فاهم. غرام ببرود وهي بتحط إيديها على بطنها: يعني كلها كام شهر وهبقى أم، مامي غرام. ما أنا قلبي مع أبو ابني، هو حاليًا مسافر يرجع بالسلامة. ها بقا هنطلق إمتى؟ هتتصل بالمأذون صح؟ سلطان قول حاجة. سلطان بصلها بصة أرعبتها، رجعت لوراء لحد ما لزقت في الحيط. سلطان قرب منها وحط إيده في رقبتها: لو مالوا يا زوجتي العزيزة، حتى أخلص منك، قوليلي بقا ابن مين؟
غرام وشها ازرق حرفيًا، بتتخنق ونفسها بدأ يروح. سلطان بصوت أرعبها أكتر: انطقي! اللي بتقوليه ده بجد؟ اتكلمي. غرام ساكتة. سلطان: يبقى انطقي الشهادة، هي موتة ولا أكتر. غرام: سـ... سلطان... أنا... سلطان: انطقي! غرام: سيبني، معقول هضيع نفسك علشاني؟ نزوة وراحت لحالها. سلطان بعد إيديه عنها، غرام وقعت على الأرض وقعدت تكح جامد وبتحاول تهدي حالها.
سلطان ببرود: ما كانش فيه داعي لكذب. أنا مستحيل أقرب من واحدة زيك. أنا رحمتك بس علشان عمي، لكن لو عليا أقتلك صدقيني ما كنتش اتأخرت. غرام بصتله بنظرات غير مفهومة: بكرهك. سلطان ببرود: مش أكتر مني. أنا جحيمك وسجنك. أنتِ فاكرة إني ممكن أبص لوحدة زيك؟ ممم شكل خيالك واسع منك. بس أهو أنا هفوقك. أنا مستحيل أبصلك لأني قرفان منك ومن نفسي لأني اتجوزتك. ليلة سعيدة يا روحي. سلطان راح التواليت غير هدومه ونام وطفا النور.
غرام بصت حواليها، دخلت التواليت قعدت على الأرض بضعف وبقت تبكي بقهرة وبشدة. فلاش: غرام وأخوها التوأم بيلعبوا. غرام بضحك: اجري ورايا يا لؤي. لؤي بضحك: هجيبك هجيبك. فضلت غرام تجري ولؤي وراها. غرام: بص العصفورة. لؤي بص زي ما قالت: فين دي؟ غرام استخبت تحت السفرة وبتضحك: هيهي ضحكت عليك، هاا ههها. مشهد تاني: لؤي: بتبعيطي ليه يا ماغي؟ غرام ببكاء: الواد ده رخم عليا وبهدل هدومي، بص هدومي بقت عاملة إزاي؟ هروح إزاي دلوقتي؟
لؤي قلع الجاكيت بتاعه وخلاها تلبسه: خليكي مكانك بينا يا رجالة. لؤي خد أصحابه وراح للواد وضربه هو وأصحابه ورجع ليها. لؤي بابتسامة: طول ما أخوكي في الدنيا أوعي تزعلي يا ماغي. أنا أخدت حقك منه. غرام حضنت لؤي بفرح: أنا بحبك قوي يا لؤي. أنا بعد كده مش هخاف تاني، لأن عندي أحلى أخ في الدنيا. مشهد تاني في البسين بتاع الفيلا: غرام بخوف: لؤي كفاية كده اطلع. لؤي بصلها بابتسامة وكمل.
غرام ببكاء: لؤي أنت مش بتعرف تعوم، اطلع علشان خاطري ما تسمعش كلامهم. كملت بصرخ: لؤييييييي! باك: اتسعت عينيها بوجع، قامت ارتدت هدومها وخرجت. قربت من السرير بصتله وخدت مخدة، نامت على الأرض، المكان اللي بترتاح فيه. غمضت عيونها وهي بتردد اسم لؤي. في مكان تاني: شهيرة: لا ده أنتِ اتجننتي! أنتِ مستوعبة اللي بتقوليه وفرحانة إنها اتجوزت؟ ماغي بوجع: ساهر لو كان عايش كان فرح لحب عمره...
هههه كان دايماً بيدرس، كان بيحلم باليوم اللي يتخرج فيه ويتجوزها... كان هيتكتب كتابهم، آه يا ابني. شهيرة: ربنا صبرك. ماغي بتبص لصورة ساهر وغرام والفرح في عيونهم. ميسون قامت دخلت أوضيتها، طلعت صور ساهر ولارا. ميسون بابتسامة وجع: سامحوني... إني أنا عملت كده غصب عني. أمين المفروض ليا أنا، حبك وأتجوزك. ليه ليه يا لارا تتجوزي اللي بتحبيه وتعيشي سعيدة وأنا لا؟
حتى بنتك أنا اتحرمت من اللي بحبه. اشمعنى أنتوا تبقوا مبسوطين وأنا لا؟ ليه يا ساهر؟ سامحني يا حبيبي بس أنا مستحيل أسمح للمهزلة دي. مستحيل أسمح لحد من العيلة يكون مبسوط مع اللي بيحبه، حتى لو حكمت القتل هأقتلك زي ما قتلت ساهر. ميسون بصتلهم بشر. تاني يوم في أوضة سلطان: سلطان سامع صوت غريب: يااه على القرف! أنتِ يا زفتة غرام. سلطان سمع الصوت تاني، فتح عيونه وبص جانبه بصدمة و.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!