الفصل 2 | من 25 فصل

رواية سلطان و الغرام الفصل الثاني 2 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
24
كلمة
1,135
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

حطت يدها على وجهها: "أنتِ اتجننتِ؟ جبرية بحدة: "اكتمي يا بت، ما أسمعش حسك. زين ما عملت يا أمين، بنتك عيارها فلت ولازم تتربى." ياسين بحدة: "قلت إيه يا خويا؟ غرام: "أنتِ ماسكاني ليه؟ سيبيني أمشي. قولها تسيبني يا دادي، اتكلم! أمين بثبات: "من النهاردة أنتِ بنت البيت ده، وهتبقي مرات سلطان الدمنهوري ابن عمك." ياسين بأمر: "خديها على فوق يا جبرية."

جبرية: "عيني، قدامي يا حزينة، قدامي. أنتِ ناقصة رباية، وأنا بقى دي مهمتي. ربيت بنات العيلة كلها، مش هقدر أربيكي يا بت الخواجات." غرام بصرخة: "آه! سيبي شعري، أنتِ متخلفة! الحقوني! سيبيني بأقولك! جبرية زقتها في الأوضة، قفلت عليها من بره وخرجت. جبرية: "دي تهد بلد. مستحملة إزاي يا أمين بس؟ وماله، أمها ماتت صغيرة يا عيني، ما تعرفش حاجة. أنا بقى ما أسيبهاش إلا لما تعقل. ماشي يا غرام."

جوه الأوضة غرام كانت تخبط وتضرب الباب بغضب وعصبية. غرام بصرخة: "يا عالم يا ناس! خرجوني من هنا! مرت عمي أرجوكي افتحي الباب! افتحوا الباب! أنتوا ما تعرفوش أنا مين! أنا هوديكم في ستين داهية يا أنتوا! مش بني آدمين! أنا بأكرهك يا أمين ومش مسامحاك! عمري ما هسامحك على الرمية دي! في المكتب، أمين سامع صوت صراخ غرام وهو حاسس بقهره عليها.

جبرية بثبات: "زين ما عملت. نكتب الكتاب ونفرح بيهم بعدين. سافر وشوف حياتك بإذن الله خير. مقدمة تروح وترجع بالسلامة. غرام في عيوننا، صح يا سلطان؟ سلطان بص ليهم بصدمة وغضب وخرج من القصر كله. كانت غرام نايمة على الأرض، فاتحة سلسلة مامتها وبتبصلها بدموع. غرام بوجع ودموع: "شفتِ بيحصل فيا إيه يا أمي؟ بنتك بتتدمر. أنا مش عايزة الدنيا دي. كنتِ خُديني معاكي. أنا عارفة إنك مظلومة، ههههه، ما أنا لازم أقول كده علشان ما أكرهكيش.

بس سؤال: أنتوا طالما مش طايقين بعض اتجوزتوا ليه؟ جبتوني على الدنيا دي ليه؟ علشان أشاهد خيانتكم لبعض؟ هو خانك مع الشغالة، تقومي أنتِ تخونيه مع قريبك، وكله في البيت، هههه، كله قدام عيني. ولعتِ في نفسك وسيبتيني أولع في نارك. أنا مش عارفة أعيش زي أي بنت طبيعية. بأمثل القوة وأنا أضعف من الريشة. هههه، تخيلي خالتي قالت إنك عملتِ كده غصب عنك. طب سيبتيني لوحدي ليه؟ ليه يا أمي؟

أنا وحيدة من غيرك. أنا خايفة من الدنيا وناسها. سيبتيني لوحدي في دنيا ما بترحم. أنا محتاجالك قوي. كل يوم بأحتاج ليكي عن اليوم اللي قبله." غرام غمضت عيونها وبتتمنى إن كل ده يطلع حلم. تحت في الجنينة. محمود: "كيفك يا عريس؟ أخيرًا هأفرح فيك." سلطان ببعض الغضب: "محمود ابعد عني دلوقتي لأني مش ناقصك. عفريت الدنيا بتتنطط قدامي." محمود: "زعلان ليه يا ابن عمي؟ دي برضه بنت عمنا يعني دمنا. المفروض تفرح."

سلطان بشرود وحزن: "الكلام ده لو واحدة عادية، مش واحدة أهلها نسيوا يربوها. وبعدين أنا ما نسيتش نوره أختك، فاكرها؟ محمود بحزن: "ربنا يرحمها. بس إحنا كنا عيال، لحقت تحبها وتتعلق بيها إمتى؟ كنتوا صغار." سلطان بابتسامة: "بس نوره مش أي حد، دي حب الطفولة، الأمان والسند. كنت أبص في عيونها أطمن وأحس بالأمان والحب." محمود: "حنية الدنيا كانت فيها. طب بأقولك إيه، ما تجوزني البنت دي؟ بيقولوا إنها قمر."

سلطان: "خدها وتبقى عملت فيا جميلة. دي لا أدب ولا احترام. طب دي أتعامل معاها إزاي؟ إزاي فهمني؟ دي بترد كلمة بكلمة. عمي ده مش عارف أقول عليه إيه." زينب من وراهم: "قول لا إله إلا الله يا ابن خويا." زينب قعدت: "محمود عمك عايزك جوه." محمود: "طب بعد إذنكم." زينب بعتاب: "هي حصلت نتكلم على بعض بالطريقة دي يا سلطان؟ إشحال إنك واعي ومتعلم، هو ده العلام؟ سلطان: "ما أقدرش أتجوز أو أشوف واحدة غير نوره. نوره يا عمتي فاكراها؟

البت اللي لما بتضحك تحسي إن الدنيا كلها بتضحك معاها. تحسي بحنانها، الدفا في صوتها. بعد ده كله وعايزني أتجوز غيرها؟ ودي بت ما تعرفش الحلال من الحرام. أتعامل معاها كيف؟ فهمني يا عمتي يمكن أهدأ." زينب

ربطت على ظهره بحنان وحزن: "كله قدر ومكتوب يا حبيبي. غرام مش وحشة ولا كيف ما باين عليها. دي أكتر واحدة الدنيا جت عليها وداسِتها كمان. سلطان أنا عارفة قصدك وحاسة بيك. لكن اللي عامله في نفسك ده مش هيوصلك لحاجة غير وجع القلب. بأزيدك يا سلطان، بأزيدك يا ابني." زينب خرجت وسابته سرحان ومتشدد. تاني يوم صحيت غرام على ضوء الشمس مالئ المكان. غرام ماسكة رأسها بوجع: "آه يا دماغي! مممم، لسه بدري. وبعدين هأصحى أعمل إيه؟

أتخمد أحسن." غرام بملل: "أووف مش هأخلص! اتفتح الباب وكانت شمس أخت سلطان. شمس: "صباح الخير. حطي الصينية عندك واخرجي." الشغالة: "أمرك يا ستي." الشغالة خرجت وغرام وقفت وماسكة رأسها بسبب الصداع. شمس: "عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ غرام: "أووف وأنتِ مين أنتِ كمان؟ شمس: "أنا شمس أخت سلطان، وآخر العنقود زي ما بيقولوا. أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟ مالك ماسكة رأسك ليه؟ غرام: "مافيش، مصدعة شوية." شمس حست بإحراج وإنها

مش عارفة تتعامل معاها: "طب أستأذن. أنا عمتي بتقولك خلصي أكلك كله. هي شوية وجايلك. بعد إذنك يا بنت عمي." شمس خرجت وقفلت الباب من بره. غرام دبدبت على الأرض بعصبية وقعدت تكسر كل حاجة في الأوضة. بصت للأكل بقرف ودخلت التواليت وقعدت تستفرغ. (غرام عاملة زي الزرع مش بتأكل. هي طبيعتها كده، أكلها غريب جدًا.) عدى يومين على الحال ده. محبوسة، ما حدش بيدخلها، حتى أهل أمها لما جم ما قدروش يدخلوا ليها. مشيرة بهدوء: "طب أشوفها."

زينب: "يوم الفرح يا حبيبتي تشوفيها وهي بفستان فرحها وماسكة في إيد جوزها. عقبال ما تفرحي بعيالك." ماجي: "يا الله! خبر مفرح جدًا! ماغي هتتجوز، مبروك! مشيرة بصتلها بغضب: "ماغي أنتِ بتقولي إيه؟ ماجي قامت بفرح: "بأقول الحقيقة. هذه سنة الحياة، وماغي محتاجة لبيت وأسرة. هي مش صغيرة. هذا خبر مفرح جدًا يا أمين. لا تقلق. أنا مستحيل لا آتي غرام بنتي وأنا... ينفع أقعد هنا لبعد الفرح؟ ياسين: "أكيد تنوري."

جبرية: "وماله، بس ما حدش منكم هيشوف غرام. دي أصول." مشيرة بهمس وغضب: "لا أرى في وقاحتهم بسببك." ميسون بصوت واطي: "انتظروا إن ما خليت هذا الفرح عزاء، ما أكون ميسون. الفرح ده مستحيل يتم." عدى أسبوعين وغرام ما كانتش بتخرج من أوضتها ولا بتشوف حد غير جبرية أو زينب وأوقات خالتها. تم زواج سلطان وغرام وعدى الفرح على خير. كان فرح كبير وطبعًا خالاتها حضروا غصب عنهم، في الفرحان واللي مضايق. في جناح سلطان.

سلطان رزع الباب: "أهلًا وسهلًا بيكي يا بنت عمي." غرام ببرود: "الجواز ده باطل لأني مش موافقة." سلطان قعد ببرود: "والله من القلب للقلب، بس نعمل إيه، لازم ندبس." غرام حست بغصة بقلبها: "بس أنا مش، أنا مش هأكدب عليك أكتر من كده. لازم، لازم تعرف الحقيقة وأنت تختار." سلطان بعدم فهم: "حقيقة إيه؟ قصدك إيه؟ غرام اتجهت له وبصتله ببرود وثبات: "أنا حامل يا سلطان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...