هاله بصت لبدور لاقيتها بتعيط وبتبص لعاصي وغالب. هاله: أنا هسيبك تمشي، انتي مالكيش ذنب إنك تقعي في الأوساخ دول. انتي جيتي مع غالب غلط، أنا عايزاهم هما وبس. بدور: (زقت إيد الراجل اللي مسكها) ودخلت الدايرة مع عاصي وغالب. بدور: عايزة تحرقيهم يبقى تحرقينا كلنا. عاصي وغالب بصوا لبعض ومابقوش مصدقين اللي بدور عملته. عاصي: بتعملي إيه يا مجنونة؟ اطلعي بره، اهربي، عيشي حياتك. بدور: وتفتكر لو هربت وطلعت ومابقتش معاكم، هاروح فين؟
غالب: (وهو مربوط من إيديه وقاعد هو وعاصي ومربوطين ضهرهم في ضهر بعض) الحياة لسه قدامك. (شاور على هالة براسه) هالة عندها حق، إحنا مش زي ما انتي فاكرانا. إحنا عملنا حاجات كتير غلط ونستاهل عشانها أكبر عقاب. عاصي: (لف وشه يمين عشان يبص لغالب) إيه اللي انت بتقوله ده يا غالب؟ انت اتجننت؟ إحنا ما بنعملش حاجة غلط، ولو عملنا يبقى اللي بنعمله فيهم بنعمله عشان هما يستاهلوه. هاله:
(ربعت إيدها ورفعت حاجبها وقعدت على ركبها وبصت لعاصي بكل خبث) هتفضل زي ما انت، عمرك ما هتتغير يا عاصي، دايماً بتكابر، دايماً بتنكر حقيقتك. الكبر في دمك، وحتى في اسمك عاصي الكابر. (قربت من عاصي ووشها بقى في وشه أوي وميلت راسها حاجة بسيطة) عشان كده انت تستاهل إنك تموت أبشع موتة ممكن حد يموتها. هاله شاورت براسها لعبد (البودي جارد) علشان يولع الولاعة. غالب: (بشخيط وهو دايس على سنانه) لآخر مرة بقولهالك، اطلعي من الدايرة.
بدور دموعها نزلت منها وبصت لهم هما الاتنين. عاصي بصلها وابتسم وشاور لها براسه وهو مغمض عينيه بمعني إنها تطلع من الدايرة وإنها مالهاش ذنب في اللي بيحصل. بدور قربت من هاله. هاله: أيوه كده، اعقلي، العمر مش بعزقة. بدور: (حطت وشها في الأرض والدموع بقت تنزل من عينيها في الأرض وهي مش قادرة تشوفهم وهما بيتحرقوا قصاد عينيها وهي واقفة مابتعملش حاجة)
هاله مسكت الولاعة من إيد عبد القوي ولسه هترمي الولاعة على البنزين، بدور بحركة لا إرادية منها دخلت جوه الدايرة مرة تانية وحضنتهم هما الاتنين وقعدت على ركبها وهي بتبص لهم. بدور: (وهي مبتسمة ودموعها في عينيها) يا نعيش سوا يا نموت. (هزت دراعها بإيديها) يا نموت سوا. (في نفس الوقت) فيروزه: الليل ليل، ومانعرفش عن عاصي حاجة لحد دلوقتي. إحسان: أنا قلقانة عليه أوي. فيروزه: (بصيت لها كده بصة اشمئزاز منها)
ماتقلقيش على عاصي، عاصي ده بسبع أرواح. إحسان: أنا حكيتلك كل حاجة عني وإني بحب عاصي، وحكيتلك إنه جه عندي وأنقذته وإني بحاول أفضل جنبه، كل حاجة حرفياً. بس انتي ماحكتليش أي حاجة عنك. فيروزه: (بلعت ريقها) عايزة تعرفي إيه؟ إحسان: نبدأ بالشرخ اللي في رجلك ده. فيروزه: (ضمت حواجبها) ماله؟ فيروزه: مافيش شرخ أصلاً، يا فيروزة، انتي ناسيه إني دكتورة وعارفة كويس أوي إن رجلك سليمة.
والسبب الوحيد اللي خلاكي تقولي إن رجلك مشروخة هو إن عاصي يجيبك هنا الڤيلا. فيروزه: مممممم، لا ده انتي طلعتي ذكية وبتفهمي بقى. إحسان: ماتستهتريش بذكائي، زي ما أنا عارفة ومتأكدة إنك لسه بتحبي عاصي. وحتة إننا نخلص من بدور دي عجباني، تعالي نحط إيدينا في إيدين بعض نخلص منها الأول، وبعد كده نشوف هنخلص من بعض إزاي. فيروزه: لاااا، طالما كده بقى. (رمت العكاز من إيدها) يبقى اتفقنا. فون البيت بيرن. فيروزه ردت. فيروزه: الووو.
محمود (بيشتغل في شركة عاصي) : الووو، كنت لازم أكلم عاصي بيه ضروري وفونه مقفول من الصبح. فيروزه: عاصي مش موجود. محمود: وإزاي أقدر أوصله؟ في أوراق لازم تتِمضي ضروري. إحسان: (خدت السماعة من فيروزة) عاصي احتمال يكون في خطر هو وغالب، إحنا لازم نوصلهم ضروري. محمود: طيب ما نبلغ البوليس. فيروزه: (اتخضت وخافت) بوليس؟ بوليس إيه؟ وافرض عاصي عرف يحل مشكلته بنفسه وعرف إننا بلغنا البوليس، انت عارف هو هيعمل فينا إيه؟
محمود: طيب.. طيب، أنا ممكن أتتبع مكان الفون بتاعه حتى وهو مقفول وأقدر أعرف هو فين بالظبط. إحسان: طيب ومستني إيه؟ اعمل كده بسرعة. محمود: مش هتأخر. إحسان قفلت الفون وبصت لفيروزه. ولفت حوالين فيروزة بخطوات بطيئة. إحسان: شايفه إن فيه حد بيخاف من سيرة البوليس، بس ياترى ليه؟ فيروزه: (بلعت ريقها) انتي.. انتي بتقولي إيه؟ أنا مابخافش من سيرة البوليس. إحسان: لاااا والله. على العموم، كل حاجة مع الأيام هتتعرف.
(قربت من ودنها أكتر) أصل مافيش حاجة بتستخبى. هاله: ياااااااه، للدرجة دي مستعدة تموتي نفسك عشانهم؟ بدور: (لفت وشها وبصت لهاله) سيبيهم، خليكي انتي أحسن منهم. هاله لما فقدت أولادها زي ما تكون فقدت عقلها، بقت تضحك، تضحك ضحك هستيري حرفياً. هاله: (بقت تبرق بعنيها والعرق نازل من جبينها وبقت تتكلم وهي بتطلع الكلام بالعافية) هاله: ط.. طا.. طال.. طالما معندكيش.. (بلعت ريقها ومسحت العرق من جبينها)
معندكيش م.. مم.. مانع تموتي معاهم.. ت.. تت.. تعالي نلعب لعبة. بدور: (قامت وقفت ولفت وشها وبصت لها وهي مضيقة عينيها وضامة حواجبها) لعبة؟ لعبت إيه؟ هاله: (رفعت حاجبها اليمين وقبضت إيديها) انتي مش عايزةم يعيشوا؟ بدور: أيوه. (والدموع في عينيها) أيوه عايزاهم يعيشوا. هاله: يبقى هتعملي (شاورت بإيديها وطلعت ٣ صوابع من إيديها) ٣ حاجات. لو موافقتيش أو معرفتيش تعملي حاجة فيهم، يبقى هما هيموتوا وانتي كمان معاهم.
بدور من غير تردد: موافقة. هاله: م.. من.. غير.. ما.. ما تعرفي. بدور: مش مهم، مش مهم أعرف، المهم إن يبقى فيه أمل إنهم يعيشوا. رفعت صباعها وهي بتشاور لبدور بتوعد. هاله: لو حاولتِ تهربي. بدور: مش هحاول والله، ما هحاول، صدقيني. هاله: (بصريخ) عبد القوووووووووي! عبد القوي: اللحمة جاهزة، زي ما فهمتيني. هاله: (ضحكت ضحكة سخرية وبصت لعاصي) أصل كنت عارفة إنها مش هتسيبكم تموتوا بالساهل. عاصي: (بنظرة توعد وهو مضيق عينيه)
والله ما هسيب حتة في جسمك سليمة يا هاله، وموتك هيبقى على إيدي. هاله: (وهي بتشاور بإيديها وبتسقف) أيوه كده، أيوه كده، هو ده عاصي بقى. غالب: هتشوفي، هتشوفي جهنم على الأرض، وإحنا اللي هنحطك فيها. هاله: لا لا يا غالب، مكنتش أتوقع منك كده، بالراحة على نفسك شوية يا راجل، مش كده. عبد القوي جاب حتة لحمة ولفها حوالين رجلين بدور. غالب: انتي بتعملي إيه؟ هاله: هي مش عايزة تموت معاكم محروقة.
أنا هخليكم تشوفوها بعنيكم وهي بتموت متاكلة ولحمها ما بين سنانهم. غالب: (دوس على سنانه) يابت الكلب! هاله دخلت جوه الدايرة بتاعت البنزين ووطت ناحية غالب وضربته حتة قلم على وشه. هاله: (بكل برود) اهدى شوية يا غالب بيه، اللعب لسه هيحلو. هاله راحت ناحية عاصي الناحية التانية. هاله: شيفاك ساكت يعني يا عاصي بيه، مش عايز تقول حاجة؟ عاصي تف في وش هاله. عاصي: اتفوووووووووو.
هاله رفعت إيدها ومسحت التفلة من على وشها وجابت السكينة وحطتها ما بين رجلين عاصي ولسه هتغرزها ما بين رجله. بدور: (بصوت عالي) أنا موافقة، أنا موافقة وهعمل كل اللي انتي عايزاه، وغلاوة أطفالك عندك ماتأذيهووش. هاله: (بصت شمال ناحية بدور وقامت وقفت) قدامك ٣٠ ثانية وهفك الكلاب وراكي. بدور: بصت لغالب وعاصي وابتسمت. هاله: وقتك هيبدأ من دلوقتي. (بصوت عالي) ااااااجرررررى.
بدور طلعت تجرى وهاله كانت ماسكة معصم إيدها وبتبص على الثواني لحد ما عدى ٣٠ ثانية. هاله: عبد القوي سيب الكلاب عليها. الكلبين بقوا يجروا وبقوا يهوهوا عليها وبيدوروا عليها في كل مكان. هاله: (قربت من عاصي) ياترى هيقطعوا لحمها في قد إيه؟ أنا بقول مش هتاخد (ضمت شفايفها) مممممم دقيقة بالكتير. هاله كانت مركبة كاميرات في كل حتة وكانت موصلاها بتاب وبشاشات وراحت مشغلة الشاشات. هاله: (بكل برود) بص فوقك كده يا عاصي.
عاصي وغالب رفعوا عينيهم بيبصوا لقوا بدور في الشاشات وهي بتجرى من الكلاب. غالب: (في نفسه) انتي تقدري يا بدور. عاصي: (في نفسه هز راسه شمال ويمين بحسرة) مش هتطلعي منها غبييييييييه. إحسان: هو محمود اتأخر كده ليه؟ بقينا نص الليل ومافيش خبر عن عاصي. فيروزه: (حبها لعاصي ابتدا يحركها وخافت عليه فعلاً) دست على شفايفها، أكيد هيتصل تاني. إحسان: لاااا، أنا هتصل بيه، هو أنا لسه هستنى لما هو يتصل؟
إحسان لسه بتقوم عشان تتصل بيه لاقت الفون رن. إحسان فتحت الفون بسرعة. إحسان: (بلهفة) إيه يا محمود؟ عملت إيه؟ محمود: للأسف معرفتش أجيب العنوان بالظبط، الحتة اللي الفون فيها تقريباً معزولة، مافيهاش شبكة أو فيها حاجة بتشوش على الأجهزة، مش عارف. بس هحاول مرة تانية، ليا صديق في شركة الاتصالات، لو برضه معرفناش نجيب الموقع بالظبط، هنبلغ البوليس. إحسان: قدامك قد إيه؟ محمود: هكلمه حالا، وأول ما أوصل لحاجة هبلغكم.
بدور كانت بتجرى. بتجري والكلاب السودا بتجري وراها. لاقت سلم طلعت عليه والكلاب طلعت عليه وراها. السلم مكنش مكتمل. لاقت سيخ قدامها مرة واحدة، كان هيدخل فيها. غالب: (وهو بيشوفها في الشاشات) خلي بالك يابدور. هالة: (ضحكت ضحكة صفرا ورجعت بصت للشاشات تاني) قال يعني هتسمعه. وقفت بسرعة والكلاب هاجمت عليها. وقعتها في الأرض وبقت تشدها من رجليها وتعضها في رجلها. الكلاب دي كلاب سعرانة.
بدور بقت تصرخ من الألم وهي واقعة في الأرض وهما بيشدها من رجليها على السلم. عاصي: (والدموع بتلمع في عينيه) مش قولتلك مش هتقدري. هالة: (بصت في ساعتها) ممممممم لأ. بس برافو فضلت دقيقة و20 ثانية وهي بتحاول تهرب منهم. أنا قولت مش هتاخد منهم 10 ثواني. بدور مرة واحدة مسكت بإيديها في السيخ وطلعته من السلم. وراحت غرزته في راس كلب منهم. طلعت السيخ من راسه الناحية التانية. الكلب التاني أول ما شاف كده هاجم على بدور أكتر.
وبقت بدور تزحزح نفسها من على السلم. ولأنه سلم قديم جدا، هما أصلاً في مصنع مهجور، مكنش فيه طرابزين للسلم. كانت مجرد سياخ قديمة طالعة على جانب السلم. بدور فضلت تزحزح نفسها بالعافية لحد ما وقعت من على السلم هي والكلب للدور اللي تحت. وهي بتقع لفت نفسها وبقي الكلب واقع تحتيها. دماغه وقعت على صخرة مات. ولأن الكلب كبير هي وقعت على جسمه وهي جسمها صغير ورفيعة أساساً. غالب وعاصي بقوا يبصوا في الكاميرا إنها تتحرك.
مافيش، كانت واقعة على الكلب ووشها في وش الكلب وضهرها للكاميرا. عاصي: قومي يابدور ماتموتيش. هالة: (بصوت سخرية) آآآآآه... كانت بنت شجاعة بصراحة. أنا مش عارفة هو ممكن حد يضحي بنفسه عشان ناس زيكم. مرة واحدة غالب بقى رافع راسه لفوق وبقى يضحك. هالة رجعت بصت للشاشة مرة تانية. لاقت بدور بتحرك صوابعها وبتقوم تقف وماسكة رجليها بالعافية. وهدومها كلها دمها ودم الكلاب. بدور رفعت وشها فوق وهي الدم مغرق وشها.
لاقت كاميرا راحت رفعت صوباعها للكاميرا وابتسمت. هالة: بكل غضب هاتووووووووووووها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!