مش دي يغبي مش دي. عند سماء رنت على هناء لما طلعت و ملقتهاش، وقالت في نفسها لما ملقتش رد منها: "اممم شكلها صبقتني على الجامعه اروح انا بقى." وعند أسد، كانوا قاعدين على السفره بيفطروا، وقال أسد: "يلا هجهز العربيه على بال متخلصوا اشطا." ميريهان والهام: "حاضر." ولسه قايم أسد يفتح الباب لقى الجرس بيرن وفتح، و كانت الصدمة. عند أدهم كان قاعد مع والده، وقال: والده أدهم: "قولي بقي عامل ايه في الشغل."
أدهم بتنهيدة: "الحمد لله ماشي." والده بابتسامة: "خد مفتاح العربيه اهو." أدهم بفرحة وباس راسه: "ايه ده بجد تسلم ي حبيبي." وباس ايده ومشي راح الشركة. عند أسد. قابلتوا سلوى وهي بتقول وبتقرب منه بمياعة: "ايه ي ادهم مقولتليش قولت ايه يحبيبي؟ نضال واقف وبيزعق لجبار اللي جاب هناء وبيقول: "مش دي الصورة اللي بعتها ليك مش دي." وقطع كلامه وشتمه البنت اللي بدأت تفوق وقالت بتعب وخضه:
هناء: "اه انا فين انا فين اهههه انا بعمل ايه هنا." نضال: "اشششش مش عاوز ولا نفس انت فاهمه." هناء بخوف وبتمثل القوة: "لا لا بقولك ايه يعنيا انا خط احمر و بعدين هوا اليوم اللي اقرر اروح فيه الجامعه تقرروا تستضيفوني الله مش كده يعم." نضال بصدمة: "انا يتقلي عم!! هناء ومرعوبة وبتحاول متبينش: "ايه يعني يعني انت سبت كل الكلام وركزت على دي الله."
نضال ببرود: "اكيد عاوزه تمشي من هنا مش كده بردو ولا ايه الكلام ييي…انت اسمك ايه صحيح." هناء بسرعة: "بالنسبة للسؤال الأول ف اه وحيات ابوك مشيني السؤال التاني بقى انت مال حضرتك يعني افهم بس هوا حضرتك هتطلع ليا بطاقة و ايه يعني." نضال وبيمثل العصبية: "انا تتكلمي معايا كده لاااهههه جبار خودها على المخزن." هناء بصريخ وراحت كل قوتها وانهارت وبدأت تعيط بخوف واضح: "لا لا ونبي لا." فتح أسد الباب ولقى عمو وابنه وبيقول:
جعفر بابتسامة غتتة زي وشه: "ايه مش هتقول اتفضلوا ولا ايه؟ أسد بضيق: "اتفضلوا." ودخلوا وقال والد أسد: "نورت ي اخويا بس ايه سبب الزيارة ده انت قاطع علاقتك بيا من اليوم اياها." جعفر بخبث: "اصلي جاي اطلب ايد بنت اخوي القمر الهام لي ولدي." عند أيهم قام من النوم ولقى مسج منها ومكنش هيرد بس حس انه عاوز يرد ورد على ايهم لي نفسه: "هوا في ايه شكلها كده مش مجرد فان بيدج عادية."
وقام لبس وطلع على شركة أسد علشان يقعد معاهم شوية هناك. عند سماء لقت تلفونها بيرن برقم غريب وصوت بيقول بشر: "ايه مش انت بقى حبيبه ايهم ولا احنا غلطانين." سماء بنفسها وبدأت تخاف: "مين؟! نضال بشر: "هههههه بقولك ايه انا مش فاضي لي مين و مين و جو التعارف ده صحبتك معانا ي حلوه و اذا بقى كنت عاوزاها ف رني على حبيب القلب قوليله نضال بيمسي عليك ي نمس معانا والله كنا عاوزين نخطفك انت بس نقول ايه بقى اصل مشغل حبه بهايم عندي."
وقفل في وشها السكة. سماء بخوف وبدأت ترتعش ومش عارفة تعمل ايه: "انا انا اعمل ايه الوقت طب طب ارن على على ايهم ولا لا لا يوه مش عارفة اعمل ايه." بدأت دموعها تنزل بخوف على صحبتها. قام أسد بعصبية شديدة: "لا عيد كلامك كده معلش اصل مسمعتش." ظهرت معالم الخوف والتوتر على جعفر وسعيد، أسد معروف إنه لما بيتعصب بيقلب 180 درجة ومحدش بيقدر يهديه. اتكلم والد أسد: "أهدى ي اسد يبني و اقعد شكلهم بيهزروا." أسد بعصبية
شديدة وصوت هادي بس مرعب: "اممم ومالو قعدنا اهو يلا قولي بقي يا عمي انت مشرفني ليه؟ جعفر بلع ريقه: "جاي أخطب بنت اخوي الهام لي ولدي سعيد." كان قايم أسد علشان يتفجر بس نزلت الهام من على السلم و قام سعيد بسرعة راح لها. الهام بخوف وهي شايفة سعيد بيقرب ومش عارفة تعمل ايه بس حاسة بعدم أمان منه، وثانية كانت طالعة تجري على أسد بخوف ومسكت في ايده. أسد بحنان وابتسامة جميلة:
"اهدي ي حبيبي تعالي يلا فين ميريهان علشان اوصلكم على الجامعه." ميريهان نزلت وبعد دقايق كانوا في العربية وكان محدش بيتكلم في الفيلا جوه. جعفر بضيق: "ايه الي حوصل ده عاد البت كيف تمسك ولد عمها كده هوا مفيش حياء خولاص كده؟! والد أسد بعصبية: "بقولك ايه انت تمشي من هنا انا عارف دماغك القزرة دي عاوزة ايه." جعفر بعصبية وصوت عالي: "اني ماشي بس خود في بالك كلامنا مخلصش خولص عاد و البت لي ولد عمها سعيد و ركز على سعييييدددد."
ومشوا وأجروا أوتيل. والد أسد حط ايده على دماغه بضيق واتنهد: "رجعوا ليه تاني." والدة أسد حطت ايدها على كتفه وقالت بابتسامة: "متقلقش مش هيحصل حاجة أن شاء الله." في سيارة أسد قالت الهام: "هما دول عاوزين ايه." أسد: "عمك وابنك جه من الصعيد."
الهام بصدمة: "ايه لا متقولش عاوزين ياخدوني هوا هوا انت زهقت مني طب طب انا انا اسفة والله بس ونبي لا مش عاوزة اروح معاهم خليني معاكم ومش هتشوف وشي بس دول لا ونبي علشان خاطري دول لا لا." أسد وقف العربية بصدمة: "ايه اهدي مالك في ايه انت ازاي تفكري كده اصلا؟ الهام ببكاء: "مش عارفة." كانت قاعدة ميريهان منتظرة مسج من أحدهم بس قالت بضحك: "مفيش ي ابيه اصلها قرأت امبارح رواية حصل فيها كده." أسد بابتسامة على
مجنونته ضربها على راسها: "بقى بتفكري في الرواية س اخرت صبري." الهام: "اعمل ايه يعني الله." أسد بمشاكسة: "اعملي خط وامشي عليه ي جميل." عند أيهم كان في عربيته ورايح لشركة أسد بس رنت عليه سماء بعياط وفضلت تقول كلام مش مفهوم من العياط، فقال أسد وهوا حاسس قلبه وجعه: "بس بس طب اهدي بصي انت فين واجي اخدك تقوليلي في ايه علشان مش فاهم منك حاجة اهدي خالص بس." هند والدة سماء كانت قاعدة في البيت لحد ما خبط الباب
وفتحت وقال عم سماء بضيق: "وهيحصل ايه يعني لو البت كملت تعليم في بيت جوزها." وفي نفس الوقت عند سماء في الجامعة جه أيهم ليها واخدها بالعربية تحت أنظار جاد اللي قال بشر وخبث: "لا ده انت دايرة على حل شعرك بقى ورن على حد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!