الفصل 11 | من 18 فصل

رواية سماء الايهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
22
كلمة
803
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

جاد رن على والده وقال: بنت عمي المحترمة، اللي كل ما نكلمها تقول أجل علشان دراستي، دايرة على حل شعرها وطلعة من الجامعة وراكبة مع شاب. والده بخبث وشر: امممم، قولت ليا إيه بقى؟ لا عيد لي تاني كده علشان أمها تسمع. فتح الإسبيكر وعلي صوت الفون. جاد بخبث وشر وبعيد كلامه: بنت عمي المتربية، خارجة من الجامعة راكبة مع ولد كده. نسيبهم ونروح عند سماء، اللي في السيارة مع أيهم. أخيراً هديت وقالت: أنا كنت... كنت...

أيهم مد إيده بميه: اشربي و اهدي كده. سماء شربت وقالت بخوف على صحبتها: أنا رن عليا حد وقالي قولي لي أيهم يجي ياخد صحبتك وإلا هنقتلها. بس بس، قال كمان إنهم كانوا عاوزين ياخدوني أنا مش هي، وإنها جت غلطة. وإن لو أنت مرحتش هيخدوني أنا ويقتلوني. وبدأت تعيط... أنا أنا مش فاهمة حاجة أنا أنا. أيهم بزعل من عياطها: طيب اهدي وكل حاجة هتتحل. اهدي بس يا حبيبي. وسكت واستوعب هو قال إيه وقال لنفسه: حبيبي إيه بس. سماء كانت قاعدة

تعيط لحد ما أيهم قال: طيب اهدي بس وأنا هتصرف. بس هاتي لي الرقم اللي رن عليكي. ولا رن عليكي إيه أصلاً؟ وجاب رقمك منين؟ سماء بدموع وصداع من كتر العياط: مش عارفة. ممكن من هناء طلبوا أو حاجة؟ أيهم بابتسامة: ممكن. هاتي الرقم كده علشان أشوف مين. سماء أدت أيهم الرقم، وأيهم رن على صاحبه وقال: إيه يا حبيبي. هاني: إيه يا عم، في إيه؟ فينك كده من زمان. أيهم: بص، عاوزك في خدمة علشان الحوار شكله كبير أوي بجد، فعاوزك في خدمة كده.

هاني: قولي يا حبيبي. أيهم: هبعت لك رقم، تقولي مين وأعرف لك إيه عنه كل حاجة. تمام؟ هاني: تمام. في خلال دقائق. متخافش ولا تقلق. أيهم: تسلم لي يا رجولة. وقفل. أيهم حس بصداع شديد، بقى بيجي له الأيام دي كتير أوي. أيهم حط إيده على راسه بتعب وقال بألم: أنا مش فاهم إيه الصداع اللي بقى يجي لي كتير أوي ده. سماء بقلق عليه: هوا أنت كويس؟ أيهم بص عليها بتعب: آه كويس. متقلقيش.

وبعد وقت مش كبير وصلتهم مسج من هاني فيها الموقع واسم الشخص. واتصدم لما لقى إنه... عند إلهام وميريهان في الجامعة. ميريهان فجأة بقت مبسوطة أوي وباصة على الفون وبتضحك. إلهام بستغراب: ميريهان، ي ميريهان. أنت يا بنتي، الله. صوتك شوية... ميريهااانن. ميريهان بخضة وتوتر: إيه؟ لا لا مفيش حاجة. إلهام بخبث: شكلك بتحبي. أوعى بقى. ميريهان بتوتر علشان هي مرتبطة من ورا أهلها: أنا؟ لا لا يا بنتي طبعاً لا. إلهام بستغراب

من توترها وارتباكها: طب في إيه؟ اهدي. أنا بهزر على فكرة. ميريهان وبتحاول تغير الموضوع: طب يلا نروح نشرب حاجة. عند أسد في الشركة كان قاعد على مكتبه. سلوى شافت أدهم جاي عليها قالت بدلع ومياصة: فينك كده مختفي فين يا حبيبي؟ ومقولتليش هنتجوز ولا إيه النظام؟ أدهم بقرف منها: مفيش زفت. واطلعي من حياتي. وزقها ودخل لي أسد بعصبية. أسد قام بصدمة وقال بضيق: إيه يا عم في إيه؟ حيلك كده. حد يدخل كده؟ هيا وكالة من غير بواب؟

لسمح الله. أدهم حط إيده على دماغه: لا مش زفت. أسد بضيق من طريقته: بقولك إيه؟ قطع كلامهم اتصال أيهم، علشان يقوموا بصدمة كبيرة أوي وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...