الفصل 15 | من 18 فصل

رواية سماء الايهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
18
كلمة
450
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وصل أسد وهناء ونزلوا بسرعة من العربية. سماء جريت على هناء وحضنتها بخوف وهي حاسة بقلق. سماء بدموع: انتي كويسة؟ هناء بستغراب من خوفها وارتعاشها: أه والله كويسة يا حبيبي، في إيه مالك؟ اهدي كده، انت كويسة؟ سماء وكأنها صدقت وانفتحت في العياط. هناء أخدتها في حضنها: في إيه؟ اهدي بس مالك؟ طب اهدي يا سماء في إيه؟ حد زعلك؟ حصل حاجة؟ مالك يا بنتي؟ طب اهدي عشان خاطري، متعيطيش، اهدي بس. عند أسد، فاق بتعب وكان جنبه أدهم وأيهم.

أسد بعصبية: بقولك مش هتتزفت نمشي من هنا إلا لما نتطمن عليك ونشوف مالك. أيهم بزهق: بقولك إيه؟ متوجعش دماغي، أنا مش عايز أفضل هنا ونتيجة التحاليل هتطول، فهمشي. قام أيهم وطلع بره وسط غضب أسد وخوفه عليه. أدهم حط إيده على دماغه بيأس من أيهم: عنيد ومش بيحب جو المستشفيات ده، وأنت عارف كده كويس. أسد: أنا خايف عليه مش أكتر، ابن الـ... مش مقدر ده.

بره عند سماء وهناء، طلع أيهم وشاف سماء بتعيط. حس بضيق كبير، قرب منهم وشد سماء ورفع وشها ليه. أيهم بعصبية من عياطها: في إيه مالك؟ انطقي، حد عملك حاجة؟ قولي في إيه، بطلي عياط واتكلمي. سماء بعياط شديد: عايزة ماما، عايزة أروح. أيهم بخوف عليها: طب اهدي وهروحك والله، بس اهدي. أسد طلع هو وأدهم. أدهم: روحها يا أيهم، وأنا هروح هناء، وأنت روح يا أسد، أنت تعبت أوي النهارده، كفاية عليك كده.

أيهم أخد هناء اللي مبطلتش عياط وركبوا العربية، وبعد مدة بسيطة نامت من التعب. أيهم خبط على دماغه: أنا أعرف عنوان بيتك منين دلوقتي؟ عند أدهم: أخد هناء وفي الطريق. أنت أكيد مأكلتيش حاجة من الصبح. هناء وحاسة بدوخة بسبب عدم أكلها من مدة طويلة: لا لا، ممكن بس حضرتك تروحني عشان أنام. أدهم وقف العربية ونزل جاب حاجات ورجع وأداها. اتفضلي. هناء أخدتهم بإحراج وقالت بتوتر: مكنش له لزوم حضرتك تتعب نفسك يعني يا أستاذ أدهم.

أدهم بابتسامة: لا تعب ولا حاجة، كلي وشيلي الألقاب دي. وجاله تليفون عشان يقلب وشه بضيق. عند ميريهان وإلهام، كانوا قاعدين مع بعض. نفخت إلهام بضيق: أوووف، سيبي الزفت ده وركزي معايا شوية الله. ميريهان بسرحان: ها؟ استني بس، بعمل حاجة مهمة. عند عم سماء، بعد تلقي خبر وفاة أم سماء، ابتسم بشر وهو بيقول: الكورة بقت في ملعبنا خلاص. وفي مكان تاني، عند عم إلهام، قاعد مع ابنه اللي بيقول: يعني إيه يا بوي؟

البت مش هتكون بتاعتي ولا إيه؟ عاد إني عايزها. أبوه ابتسم بشر: ومين قال أكده يا ولدي؟ صبرك بس وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...