الفصل 16 | من 18 فصل

رواية سماء الايهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
19
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ايهم قاعد في السيارة وقفها لما لقى سماء نامت، مرضيش يصحيها. سند راسه على الكرسي وهوا بيفكر وسرح وقال لنفسه: "بس حبتها إزاي وإمتى؟ ضحك بخفة. "طب أصارحها ولا مش وقتها؟ ولا أعمل إيه؟ سماء بدأت تفوق وقالت بستغراب: "هوا إحنا فين؟ ايهم: "صباحو قمر يا قمري." سماء بستغراب: "قمرك؟ ايهم بسرحان وعدم تركيز: "بحبك." سماء بفرحة واستغراب: "إنت... إنت بتقول إيه؟ ايهم: "بحبك." سماء بضحك وكسوف: "هوا... هوا أنا كمان، بس بس عاوزة أروح."

ايهم: "وإنتي كمان إيه يا سمائي؟ سماء (طماطم) "أنا عاوزة أروح بقى." ايهم ضحك على كسوفها وقال: "الله، طيب قوليلي العنوان طيب." سماء بضحك: "آه." وأعطاها العنوان. تحرك ايهم وشغل أغنية لعمرو دياب. (حسيت بحب كبير وقعت أنا فيه، ده حلم مكنتش أحلم بيه، ومش عاوز حبيبي أفوق) سماء مكنتش قادرة تستوعب اللي حصل. معقول اللي عامله ليها صفحة معجبين يعجب بيها هي؟ لا، ويحبها كمان. في المستشفى، جه ابن عم سماء لوالده وقال بخبث:

"كده كل حاجة زي الفل، الورث والبت ليا بقى، ما أنت بقيت المسؤول عنها ولا إيه؟ ابتسم والده بخبث شديد وقال: "أومال، اصبر هتاخد حاجة نظيفة وبتلمع لمعان، إنما إيه عال العال." جاد: "ومالو، نصبر، منصبرش ليه؟ عند سماء، وصلت مع ايهم اللي قال: "اممم، الوقت اتأخر خالص، وأكيد مامتك مش هتسيبك." ابتسمت سماء بخوف: "ده كدا كدا أصلاً." ايهم بضحك: "انزلي." سماء فتحت باب العربية ولقت ايهم نازل هو كمان، فقالت باستغراب:

" أفهم بس، إنت نازل تعمل إيه طيب؟ ايهم برفع حاجب: "هوا كدا يختي، امشي يلا نطلع." طلع ايهم معاها واستغرب من سماء اللي وقفت قدام بيت مفتوح بابه ودخلت بسريخ وهي بتنادي على والدتها: "ماماااا... مااااا... وعلى صوتها برعب وخوف على والدتها: "ماماااا... إنت فين يا ماماااا... أنا جيت... ماماااا... إنت فين." طلعت جارتها على صوتها وقالت لسماء بهمس: "تعبت وراحت المستشفى مع عمها." ايهم حط إيده على دماغه وقرب من سماء وهو بيقول:

"أهدي، أنا عرفت هي فين." سماء بدموع ورعب وبتلع ريقها بتوتر: "فين؟ ايهم بتوتر: "بصي، هاتي رقم عمك كده." سماء بخوف ورعب أكتر: "إنت عاوز رقم عمي ليه؟ هتعمل بيه إيه؟ أنا عاوزة ماما، هي فين؟ ايهم مش عارف يعمل إيه بس قال: "بصي، اهدي كده، واسمي... مامتك تعبت شوية بس وراحت المست... مكملش كلامه لأنها قاطعته بصريخ. سماء بعياط: "لا لا، أكيد اتأثرت. يارب استر. طب طب يلا، ونبي يلا علشان خاطري بسرعة، وديني عندها." ايهم:

"طب، اهدي. إنت عارفة فين المستشفى دي؟ سماء: "آه، اللي جنبنا دي، بسرعة." وهي نزلت تجري على السلم. نزل ايهم وراها وسرخ فيها بزعيق: "أهدي شوية، مش كدا! سماء بصت عليه بدموع وركبت السيارة بصمت. ايهم حس إنها صعبت عليه، فمسح على وشه بضيق وركب وقال: "مكنش قصدي، بس اهدي علشان متتعبيش." سماء انهارت: "أنا... أنا خايفة يكون حصلها حاجة. أنا حاسة إن حصلها حاجة." ايهم بيحاول يهديها:

"يحبيبي، اهدي. هي إن شاء الله هتكون بخير، متقوليش كده، اتفائلي بالخير طيب، واهدي، إحنا رايحين ليها أهو، وإن شاء الله خير." بعد مدة وصلوا المستشفى وطلعوا الدور التاني. لسه بيفتح الباب علشان يشوف منظر عمرها ما هتنسيه في حياتها كلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...