الفصل 7 | من 18 فصل

رواية سماء الايهم الفصل السابع 7 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
18
كلمة
773
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

عند سماء، روحت البيت اتفاجأت بعمها هو وابنه قاعدين مع والدتها. قالت والدتها: تعالي ي سماء يبنتي اقعدي سلمي على عمك وابن عمك. قال ابن عمها أيمن: إيه ي مرات عمي، قولي خطيبك بقى! سماء بصدمة: خطيبك! نروح لي أسد، الي متعصب. قال أسد: هي هتكمل الـ 18، وأظن الجواز ممكن يبقى رسمي بقى. والد أسد بصدمة من تهور ابنه، قال بصرامة: اهدوا، عاوز أفهم. قالت إلهام بعياط وبتأتأة: هوا هوا بيزعق ليا و و ض ض… قال والد أسد:

اهدي يبنتي، قوليلي انتي ي ميريهان إيه اللي حصل لكل ده. قالت ميريهان: وإحنا بره أسد زعق لها، وهي عندت، وأسد ضربها. قال والد أسد بهدوء مرعب: اطلعوا فوق. والدة أسد طلعت مع البنات غرفتهم. قال والد أسد بصرامة شديدة: على المكتب ومش عاوز اعتراض ي أسد بيه. وفي المكتب. قال والد أسد: انت بتقسي على البت أوي، إيه حرام عليك، كنت بقول إنك خايف عليها. قال أسد بسرعة: أنا بحبها وعاوز أتجوز مراتي رسمي. والد أسد بيحاول يحافظ على هدوئه:

متتقوليشششششش مراتي، علشان دي مجرد ورقة وأنا وانت عارفين كده كويس أوي، فمتضحكش على نفسك، علشان في ثواني الورقة دي هتكون مهروسة ميت حتة، واللي بيحب مش بيجرح ولا بيزعل ولا بيخلي اللي يحبوا يعيطوا بسببه، دي بتترعب منك، عارف يعني إيه بتترعب منك؟ وجاي تقولي عاوز الجواز رسمي؟ رسمي إيه ونظمي إيييههههه! قال أسد: بس أنا بحبها فعلاً، بحبها. قال والد أسد بصرامة: تثبت لي ده، انت فاهم؟

وأوعى تقول قدامها تاني إنك متجوزها، انت فاهم! قال أسد: أثبت إيه بقى إن شاء الله، بعدين ما أنا قولت وهي عرفت. قال والد أسد: أولاً إلهام مكنتش مركزة لما قولت، ثانياً بقي تثبت ليا إنك بتحبها، صالحها وخليها تطبطب، تخاف منك وتيجي تطلبها مني، وساعتها أشوف رأيها إيه. أسد اتعصب وكور إيده: بس ي بابا. قال والد أسد:

مبسش، دي بنتي انت فاهم، وأنا مرضيش على بنتي حد يعمل معاها كده ويمد إيده عليها، وإيدك اللي اتمدت دي لو اتمدت عليها تاني هتتقطع، فاهم! أسد قام بضيق: طيب بعد إذن حضرتك بقى. أسد قام و مكنش قادر يقعد في الفيلا، فخد عربيته وطلع على شقة ليه ودخل فيها وقعد وهو بيفكر هيصلح كل ده إزاي وتبقى معاه إزاي. عند أدهم وسلوى، فكانوا في السيارة. قالت سلوى بجرأة: عاوزة أطلب إيدك. قال أدهم باستغراب: إيد إيه. قالت سلوى:

إيه، عاجبني وعاوزة أتجوزك. قال أدهم بسخرية: ههههههه، لا عال البنات اللي بتطلب إيدينا في الزمن ده. قالت سلوى: وفيها إيه؟ قال أدهم بسخرية وقرف: لا مفيهاش، ويلا وصلتي. قالت سلوى: ردك؟ قال أدهم: رد إيه، انزلي، عاوز أروح، مفينيش دماغ. قالت سلوى: هستنى ردك يبيبي. نزلت من السيارة وأدهم مشي بقرف وهو بيقلد طريقة كلامهم "بيبي! عند سماء، قالت بصدمة: خطيب إيه! والدة سماء بتوتر من بنتها وتهورها:

احم، اقعدي يحببتي، أصل أصل ابن عمك طالب إيدك للجواز. سماء ببرود: مش موافقة. ودخلت غرفتها. وفي مكان تاني، وأول مرة نروحوا، دخل شب صعيدي. قال: ي بوي ي بوي، إني دريت بت عمي وينها عاد…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...