الفصل 17 | من 18 فصل

رواية سماء الايهم الفصل السابع عشر 17 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
22
كلمة
601
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

لسه بيفتح باب الأسانسير عشان يشوف والدتها نايمة على سرير المستشفى متغطي وشها وواخدينها ومتجهين ناحية مغسلة الموتى. متعرفش ليه حست إن دي فعلاً أمها وإزاي عرفت وهما مغطيين وشها. كانت هتكذب نفسها لحد ما لقت عمها وابن عمها وراها والدكتور واقف. قال بصوت وصلها: "هيتم تغسيلها عشان نبدأ دفنها. هيتم الصلاة عليها في فجر بكرة بإذن الله."

سماء مستحملتش المنظر ووقعت مغمى عليها. أيهم بسرعة سندها والدكاترة جم عليها ونقلوها بسرعة لغرفة عشان يكشفوا عليها. جاد لوالده: "الحق يا بابا سماء أهي." والده بصدمة: "مين الواد اللي شايلها ده؟ جاد بخبث: "اللي كانت واقفة معاه وركبت معاه." أيهم قلقان وخايف وهي أغمى عليها. ليه أصلاً كان واقف؟ بيفكر لحد ما الممرضة جت وقالت: "اتفضل حضرتك." ودخل للدكتور عشان يقول: الدكتور: "انهيار عصبي، صدمة شديدة جداً."

أيهم باستغراب: "بس مفيش حاجة حصلت؟ الدكتور: "لأ، أكيد فيه حاجة حصلت. صدمتها لدرجة الانهيار العصبي. المهم، إحنا اديناها مهدئ ومنوم وهيا حالياً نايمة. هتفوق بكرة بإذن الله." أيهم بقلق: "طب هيا كويسة؟ الدكتور: "هيا الحمد لله، بس لما تفوق كلمها براحة أو حاول تشوف إيه سبب الانهيار ده. وابعدوا عنها أي حاجة ممكن تخليها توصل للحالة دي تاني."

أيهم مسك دماغه بتعب وقام عشان يروح لسماء. ولسه هيدخل لها لقى ابن عمها جاد جاي وبيوقفه. جاد بغرور: "انت." أيهم باستغراب: "افندم، مين حضرتك؟ جاد بخبث: "ابن عم سماء وخطيبها كمان." عند أسد، روح الفيلا ودخلها بتعب. والده قام هو ووالدته. والده: "في إيه يابني مالك؟ في إيه؟ انت عامل كده ليه؟ والدته بخضة: "في إيه يا حبيبي؟ بسم الله الرحمن الرحيم." إلهام كانت واقفة مستغربة وقلقانة عليه. وميريهان مش مركزة معاهم سرحانة. أسد

قعد على أقرب كنبة بتعب: "مفيش، بس يوم متعب أوي." والده: "إيه اللي حصل؟ والدته: "طب هقولهم يجيبولك العشا." أسد برفض: "لأ، مش قادر. هطلع أنام. تصبحوا على خير." والدته: "طب... قاطعها والده بهمس: "بس سيبه يرتاح، شكله تعبان أوي." وبص على البنات: "الوقت بقى متأخر أوي، مش هتناموا ولا إيه؟ إلهام: "أنا طالعة أنام أهو." ميريهان: "أنا كمان."

إلهام دخلت غرفتها وبدأت تعيط بخوف مش عارفة سببه. لحد ما حست إنها بتتخنق وفتحت باب الغرفة وطلعت تجري على أوضة أسد ودخلتها بسرعة وهي بتعيط. أسد بخضة: "في إيه مالك؟ في إيه؟ اتكلمي مالك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...