الفصل 2 | من 18 فصل

رواية سماء الايهم الفصل الثاني 2 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
15
كلمة
1,758
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

دخل الفيلا ووالدته كانت في انتظاره. قامت والدته وهي تقول: "حمد لله على السلامة يا حبيبي، أقول لهم يجهزولك العشا؟ أيهم بابتسامة: "لا ياحبيبتي، أكلت برا مع الشباب." والدة أيهم (منى) : "طيب تصبح على خير يا أيهم يبني." أيهم: "وانتي من أهل الخير ياحبيبتي." دخل أيهم غرفته وغير ملابسه. بعد ذلك، جلس على السرير وهو يفتح جواله ويرى الرسائل التي وصلته. لفت انتباهه أن هناك شخصًا قام بعمل لايكات كثيرة له وراء بعض.

قال لنفسه: "ده إيه ده؟ مين اللي دخل؟ مسبش حاجة إلا وعمل عليها لايك... يلا ماهي مش أول مرة." أما عند أدهم، فقد دخل البيت ووجد والده ووالدته جالسين. قام والده (أشرف) بضيق وهو يقول: "نورت يابيه." أدهم في نفسه: "أهو ده اللي ناقص... أحم أحم، أيوه يابابا، بنورك ي كبير." والدته (رقية) بحنان: "ارتاح ياحبيبي وانزل، عاوزينك في موضوع مهم."

والده بضيق: "وهو لسه هيرتاح. اسمع ياوالد، أنا زهقت منك ومن تصرفاتك الطايشة، عاطل وكل يوم خروج وسهر. بس لا، دي غلطتي من الأول، دلعتك زيادة عن اللزوم." رقية: "اهدأ ي... قاطعها أشرف بزعيق: "انتي اسكتي خالص، انتي فاهمة؟ ماهو لولا حضرتك ودلعك فيه، ماكنش بقى عاطل كده وبتاع نسوان." أدهم مسح على وجهه بضيق: "أفهم من كلام حضرتك إيه دلوقتي يعني يابابا؟

أشرف ابتسم بخبث: "مفيش عربية ومفيش مصروف، انت اللي هتصرف على نفسك، وزي ما لقيت العربية بره البيت من غير ماتتعب، انت اللي هتجيب لنفسك عربية... ولو مش عاوز براحتك يعني." أدهم بضيق وهو سيتعصب خلاص: "لا كده كتير، طيب سيبلي العربية على الأقل طيب." أشرف: "اللي عندي قلته يا أدهم بيه." أدهم بضيق: "طيب، عاوز أمسك فرع الشركة اللي هنا."

أشرف بضحك ساخر: "ههههههه، لا ياحبيبي، أبوك أنت مش هتشتغل في الشركة أصلاً، انت هتاخد السيفي بتاعك زي الشاطر كده تدور على شغل. تصبح على خير يا أدهم يبني." وكان يمشي، لكنه وقف وقال: "آه صحيح، مش ليك واحد صاحبك عنده شركة باين؟ أدهم اكتفى بهز رأسه. أشرف: "كويس، اعرض عليه السيفي بتاعك بالمرة." ومشى أشرف. أما رقية، فكانت لا تزال واقفة. قال أدهم بضيق شديد: "إيه ده بقى؟ ده ينفع يعني؟ طيب شغل وقلنا ماشي، بس كمان هياخد العربية؟

ليه يعني؟ مش كفاية عندنا شركة ومش عاوز يشغلني فيها." رقية بحنان: "يبني، انت وبابا حاول معاك إنك تشتغل في الشركة وكنت دائمًا بترفض... عاوزاك تعرف ياحبيبي إن ده لمصلحتك والله يبني... اتعشيت ولا أقول لهم يجهزولك العشا ياحبيبي؟ أدهم بضيق: "لا، أنا طالع أنام. تصبحي على خير." طلع أدهم غرفته. أما رقية، فقالت لأشرف: "انت مش شايف إنك قصيت عليه جامد كده؟ أشرف: "لا." رقية: "طب سيب العربية معاه طيب."

أشرف: "لا يرقية، لازم يعرف إن مش كل حاجة بتيجي بالساهل. قوليلي كده ابنك ده تعب في إيه في حياته؟ رقية ساكتة. أشرف: "مش هترضي، عارفة ليه؟ لأن ابنك اتولد في بقه معلقة من الدهب، اللي عاوزه بيجيله على طول من غير ما يتعب في أي حاجة. ابنك ده لازم يبقى راجل، هو هيفتح بيت إزاي من فلوس أبوه ولا إيه إن شاء الله؟! رقية ساكتة، لأنه فعلًا أشرف عنده حق. عند إلهام، التي كانت تبكي بزعل شديد جدًا وهي تقول: "هو ماله أصلًا؟ الله؟

بعدين بعدين؟ هو بيتحكم فيا ليه؟ هو ماله ومالي أنا؟ أنا بحب أشرب شاي. أوف، أخوكي ده رخيم." ميريهان كانت لسه هتتكلم علشان تهديها، بس انتبهوا لصوت خبط على الباب. ذهبت ميريهان لتفتح، فتصدمت أنه أسد. ولسه هتتكلم، بس أسد سبقها. أسد وهو ينظر لإلهام: "أنا رخيم مش كده؟ إلهام بخوف وكسوف شديد من الموقف. أسد ابتسم عليها ومد يده بصندوق متغلف وقال: "طيب امسكي ده الأول يـ أستاذة إلهام." إلهام مسكت البوكس

وقالت بصوت واطي أوي: "إيه ده؟ أسد: "عيد ميلادك كمان أربع أيام، كل سنة وانتي طيبة يـ صغننة." إلهام ابتسمت وسط دموعها ونسيت زعلها منه وقالت بفرحة كبيرة: "الله بجد دي ليا؟ شكراً أوي يـ أبي." ولحقت نفسها وقالت: "أقصد يا أسد." أسد ابتسم وكان هيخرج، بس وقف على الباب وقال: "الشاي غلط عشان الأنيميا وبيفولم أم الحديد." ومشي. أما إلهام، ففضلت تضحك بغباء وهي مبسوطة أوي بالهدية. وميريهان

واقفة مبلومة وقالت: "بصي، أنا راحة أنام يختي، تصبحي على خير." إلهام مرضيتش، هوا كل اللي كان شاغلها الهدية وأن أسد جاب ليها هدية. فتحت البوكس علشان تطلع أربع روايات. وفضلت تلف بفرحة وهي بتقول لنفسها: "الله، هقرأهم كلهم، كلهم." وفتحت رواية وبدأت تقرأ فيها لحد وقت متأخر ونامت وهي بتقراها. أما أسد، فابتسم عليها بحب وهو يتمتم لنفسه: "إلهامي هتكبر سنة." وتنهد تنهيدة قوية وقال: "طفلتي الصغيرة... ونام الجميع في سلام.

تاني يوم الصبح، عند سماء، التي قامت على صوت المنبه وفتحت الموبايل بفضول كبير، كأنها منتظرة حاجة. إلهام لنفسها: "يـ ترى نزل حاجة ولا لا.... يوه، منزلش حاجة ليه ده." وحطت التليفون بإحباط وقامت دخلت الحمام. عند إلهام، كانت واقفة ميريهان وهي تقول بضيق: "يوه بقى يـ بت قومي، هنتاخر على الجامعة يـ بت، تخلصي علينا زفت محاضرة... يوهههه، أنا زهقت وربنا. يا إلهام الكلب، انتي تستاهلي اللي هعمله فيكي."

وراحت ميريهان جايبة كوباية ميه كبيرة وضلقتها فوق إلهام، اللي قامت بخوف وهي بتقول: إلهام: "عاااا، يـ ماما الحقوني، آه آه." وبعد كده استوعبت اللي بيحصل وقامت بعصبية وهي بتتوعد لميريهان وهي بتجري وراها وبتقول: "والله العظيم ما هسيبك، تعالي هنا، يوه بقى، والله ما هسيبك." وفجأة خبطت في حد وكانت هتقع، بس مسكها بسرعة وهو بيقول بعصبية من تهورها ده: أسد: "إيه؟ في إيه؟ بتجري كده ليه؟ الله." إلهام والدُموع

بتلمع في عيونها واتوترت: "والله والله أنا معلمتش حاجة، هي اللي ضلقت عليا ميه وـ غرقتني." ميريهان: "تستاهلي عشان تاني مرة تفضلي سهرانة تقراي روايات وأجي أصحيكي متصحيش." لسه هترد إلهام عشان يبدأ الشجار بين الفتاتين، بس صرخ أسد بقوة فيهم. أسد: "بس مسمعش صوتك انت وهي، واخلصوا عشان أوصلكم للجامعة. اخلصوا." طلعوا بسرعة بخوف وجهزوا ونزلوا. نفين: "يلا يـ بنات عشان تاكلوا، وانت يا إلهام الحليب يـ بنتي تشربيه."

إلهام: "يوه، أنا مش بحب الحليب ومش ليا نفس أفطر." أسد بحدة: "اخلصي، اقعدي. الحليب يتشرب." إلهام: ".... أسد بعصبية: "بقولك اخلصي." إلهام شربت الحليب وهي بتدمع. وأسد في الوقت ده عملها سندوتش وأداه ليها. أسد: "الساندوتش ده يتاكل عشان منزعليش، انتي فاهمة." إلهام اكتفت بهز رأسها بخوف. وبعد مدة، وصلهم للجامعة. وفي الجامعة، كانت واقفة سماء مع هناء صحبتها.

هناء بنوتة جميلة ورقيقة، متوسطة الطول، خجولة جداً، تمتلك خصلات نارية جميلة، ولكنها تخفيها تحت حجابها الذي يزيد من جمالها. هناء: "يوه يـ بنتي، سيبي الموبايل ده وركزي معايا، بقولك الدكتور... قاطعتها سماء بصريخ: "هيييي، نزل، نزل." هناء بصدمة وفزع: "هوا مين ده؟ وقاطع الحديث ده دخول إلهام وميريهان عليهم. ميريهان: "يـ صباح الجمال، ازيكم يـ بنات." وعند أسد، الذي نزل البنات وراح على شركته، عشان يتفاجئ بالسكرتيرة وهي بتقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...