حجم الخط:
18
بين سيارته وسيارة نقل للبضائع.
من يومها لم يصبح يوسف الشافعي كما هو..
تغير كل شيء من حوله وبه..
ابتعد عن أقرب الناس إليه وتركوه وحيداً بأحزانه..
لم يواسيه أحد..
الجميع حاكمه بالنبذ..
يتذكر أنه دخل بعدها بنوبات اكتئاب حاد بسبب حالته الصحية والنفسية..
إحساسه بالذنب يقتله.
كل يوم يمر عليه يتزايد ذنبه..
يكاد أن يجن.
أين هي الآن..
كيف هربت منه؟!
هل كان سيقدم على قتلها كما وعدها أم كان يهددها؟
كيف أصبح ابنه؟
هل هو شبهها أم شبهه هو؟
يتمني أن يجدها يقبل يدها وقدمها لعلها تعفو وتصفح..
يريد ضمها يستنشق عبيرها..
إنه يموت..
يتعذب.
ليغمض عينيه لعله يستريح من أفكاره وربما تزوره بأحلامه تشبعه قبلات دافئة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!