الفصل الأول كانت تجلس في غرفتها، تستمع إلى صوت أمها التي تتحدث بصوت مرتفع في الصالة. "بقولك إيه أنا مش هجوز بنتي لواحد لا شغله ولا مشغلة، وأنا مش لاقية آكل عشان آكلك أنت وبنتك." كانت هذه هي الكلمات التي تسمعها سهيلة كل يوم. صوت أمها وشجارها الدائم مع أبيها، ولكن اليوم كان الوضع مختلفًا. سمعت والدتها تقول: "أنا وافقت على العريس اللي جاي بكرة، وهتيجي معايا عشان تقعدي معاه." استغربت سهيلة وقالت بصدمة:
"أنتِ بتتكلمي جد يا ماما؟ ردت والدتها: "أيوة بتكلم جد، هو ده اللي هيريحني منكم." سهيلة: "بس أنا مش موافقة، أنا مش هتجوز بالطريقة دي." الأم: "غصب عنك هتتجوزي، ولو ما وافقتيش هعمل فيكي حاجة مش هتعجبك." سهيلة: "يا ماما حرام عليكي، أنا لسه صغيرة، وبعدين أنا مش بحبه." الأم: "الحب ده كلام فاضي، الحب بعد الجواز، وبعدين هو ده اللي هيصرف عليكي." سهيلة: "بس أنا عايزة أكمل تعليمي." الأم:
"تعليم إيه اللي هتكمليه، أنتِ هتتجوزي وتخلفي عيال، وبعدين إيه الفرق بين التعليم والجواز؟ سهيلة: "يا ماما أنا مش عايزة أتجوز بالطريقة دي، أنا عايزة أتجوز واحد بحبه." الأم: "مش هتتجوزي واحد بتحبيه، هتتجوزي واحد يصرف عليكي." سهيلة: "بس أنا مش موافقة." الأم: "غصب عنك هتوافقي." بعد هذا الحوار، دخلت سهيلة غرفتها وهي تبكي بحرقة، وتفكر في مصيرها. "يا رب أعمل إيه؟
أنا مش عايزة أتجوز بالطريقة دي، أنا عايزة أكمل تعليمي، أنا عايزة أعيش حياتي." ظلت تفكر وتبكي حتى غلبها النوم. في صباح اليوم التالي، استيقظت سهيلة على صوت والدتها وهي تقول: "يلا يا سهيلة اصحي، العريس جاي كمان ساعة." قامت سهيلة وهي في حالة صدمة، لم تتخيل أن هذا اليوم سيأتي بهذه السرعة. ارتدت ملابسها وجلست تنتظر العريس. بعد قليل، سمعت صوت جرس الباب، ودخلت والدتها وهي تقول: "يلا يا سهيلة العريس وصل."
خرجت سهيلة وهي ترتجف، ودخلت الصالون، رأت شابًا وسيمًا يجلس أمامها، وكان يبدو عليه أنه أكبر منها بسنوات. جلست سهيلة وهي تشعر بالخوف والتوتر. بدأ العريس يتحدث معها، ولكنها لم تستطع التركيز في أي كلمة يقولها. كانت تفكر في مصيرها، وفي أنها ستتزوج هذا الرجل الذي لا تعرفه. بعد فترة، انتهت الزيارة، وخرج العريس. دخلت والدتها وهي تقول: "إيه رأيك في العريس؟ سهيلة: "أنا مش موافقة يا ماما." الأم: "غصب عنك هتوافقي." سهيلة:
"بس أنا مش عايزاه." الأم: "أنا مش بسألك عايزاه ولا مش عايزاه، أنا بقولك هتتجوزيه." سهيلة: "بس أنا مش هقدر أعيش معاه." الأم: "هتقدري تعيشي معاه غصب عنك، وبعدين هو ده اللي هيصرف عليكي." سهيلة: "بس أنا مش بحبه." الأم: "الحب ده كلام فاضي، الحب بعد الجواز." ظلت سهيلة تبكي وتتوسل لوالدتها، ولكن دون جدوى. كانت والدتها مصرة على زواجها من هذا الرجل. بعد أيام قليلة، تم تحديد موعد الخطوبة، وتمت الخطوبة بالفعل.
كانت سهيلة تشعر بالحزن واليأس، لم تستطع أن تفعل شيئًا لتغيير مصيرها. بعد الخطوبة، بدأ العريس يزور سهيلة في منزلها، وكان يحاول التقرب منها، ولكنها كانت تشعر بالنفور منه. لم تستطع أن تتقبله، ولم تستطع أن تحبه. في أحد الأيام، جاء العريس لزيارة سهيلة، وجلس معها في الصالون. بدأ يتحدث معها عن مستقبلهما، وعن حياتهما بعد الزواج. العريس: "أنا عايزك تعرفي إني بحبك أوي، وعايزك تكوني مراتي." سهيلة: "بس أنا مش بحبك." العريس:
"أنا عارف إنك مش بتحبيني دلوقتي، بس أنا متأكد إنك هتحبيني بعد الجواز." سهيلة: "أنا مش هقدر أحبك." العريس: "ليه مش هتقدري تحبيني؟ أنا بعمل كل اللي أقدر عليه عشان أرضيكي." سهيلة: "أنا مش عايزة أتجوزك." العريس: "بس أنا بحبك، وعايزك تكوني مراتي." سهيلة: "أنا آسفة، بس أنا مش هقدر أتجوزك." قام العريس وهو يشعر بالغضب، وخرج من المنزل. دخلت والدتها وهي تقول: "إيه اللي عملتيه ده؟ ليه طردتي العريس؟ سهيلة:
"أنا مش عايزاه يا ماما، أنا مش بحبه." الأم: "غصب عنك هتحبيه، وهتتجوزيه." سهيلة: "أنا مش هتجوز واحد مش بحبه." الأم: "هتتجوزيه غصب عنك، ولو ما وافقتيش هعمل فيكي حاجة مش هتعجبك." ظلت سهيلة تبكي وتتوسل لوالدتها، ولكن دون جدوى. كانت والدتها مصرة على زواجها من هذا الرجل. بعد أيام قليلة، تم تحديد موعد الزفاف، وتم الزفاف بالفعل. كانت سهيلة تشعر بالحزن واليأس، لم تستطع أن تفعل شيئًا لتغيير مصيرها.
بعد الزفاف، انتقلت سهيلة للعيش في منزل زوجها. كانت تشعر بالوحدة والغربة، لم تستطع أن تتأقلم مع حياتها الجديدة. كان زوجها يحاول التقرب منها، ولكنها كانت تشعر بالنفور منه. لم تستطع أن تتقبله، ولم تستطع أن تحبه. في أحد الأيام، جاء زوجها إلى غرفتها، وجلس بجانبها. الزوج: "أنا عارف إنك مش بتحبيني دلوقتي، بس أنا متأكد إنك هتحبيني بعد الجواز." سهيلة: "أنا مش هقدر أحبك." الزوج: "ليه مش هتقدري تحبيني؟
أنا بعمل كل اللي أقدر عليه عشان أرضيكي." سهيلة: "أنا مش عايزة أعيش معاك." الزوج: "بس أنا بحبك، وعايزك تكوني مراتي." سهيلة: "أنا آسفة، بس أنا مش هقدر أعيش معاك." قام زوجها وهو يشعر بالغضب، وخرج من الغرفة. ظلت سهيلة تبكي وتشعر باليأس، لم تستطع أن تفعل شيئًا لتغيير مصيرها. في صباح اليوم التالي، استيقظت سهيلة على صوت طرق على الباب. فتحت الباب، ورأت والدتها تقف أمامها. الأم: "إيه اللي عملتيه ده؟ ليه طردتي جوزك؟ سهيلة:
"أنا مش عايزاه يا ماما، أنا مش بحبه." الأم: "غصب عنك هتحبيه، وهتفضلي معاه." سهيلة: "أنا مش هقدر أعيش معاه." الأم: "هتقدري تعيشي معاه غصب عنك، وبعدين هو ده اللي هيصرف عليكي." سهيلة: "بس أنا مش بحبه." الأم: "الحب ده كلام فاضي، الحب بعد الجواز." ظلت سهيلة تبكي وتتوسل لوالدتها، ولكن دون جدوى. كانت والدتها مصرة على بقائها مع زوجها. بعد أيام قليلة، قررت سهيلة أن تهرب من منزل زوجها.
كانت تشعر باليأس والإحباط، ولم تستطع أن تتحمل حياتها الجديدة. في إحدى الليالي، تسللت سهيلة من منزل زوجها، وهربت إلى مكان مجهول. كانت تشعر بالخوف والوحدة، ولكنها كانت تشعر أيضًا بالحرية. بدأت سهيلة حياتها الجديدة في مكان مجهول، وكانت تعمل بجد لتوفير لقمة عيشها. كانت تشعر بالسعادة والراحة، لأنها تخلصت من الزواج الذي فرض عليها. في أحد الأيام، كانت سهيلة تسير في الشارع، ورأت شابًا يقف أمامها.
كان الشاب وسيمًا، وكان يبدو عليه أنه أكبر منها بسنوات. اقترب الشاب من سهيلة، وبدأ يتحدث معها. الشاب: "أنا آسف إني بكلمك، بس أنا معجب بيكي أوي." سهيلة: "شكرًا." الشاب: "اسمك إيه؟ سهيلة: "سهيلة." الشاب: "اسم جميل أوي، أنا اسمي أحمد." سهيلة: "أهلًا يا أحمد." أحمد: "أنا عايز أتعرف عليكي أكتر، ممكن تديني رقم تليفونك؟ سهيلة: "أنا آسفة، بس أنا مش بدي رقم تليفوني لأي حد." أحمد: "أنا مش أي حد، أنا بجد معجب بيكي أوي." سهيلة:
"أنا آسفة." ابتعدت سهيلة عن أحمد، وواصلت السير في الشارع. في الأيام التالية، كان أحمد يحاول التقرب من سهيلة، وكان يزورها في مكان عملها. كان يحاول التحدث معها، ولكنها كانت تتجاهله. في أحد الأيام، جاء أحمد إلى مكان عمل سهيلة، وجلس بجانبها. أحمد: "أنا عارف إنك مش عايزه تتكلمي معايا، بس أنا بجد معجب بيكي أوي." سهيلة: "أنا آسفة، بس أنا مش عايزة أتعرف على حد." أحمد: "ليه مش عايزة تتعرفي على حد؟ سهيلة: "أنا عندي ظروف خاصة."
أحمد: "أنا ممكن أساعدك في ظروفك الخاصة." سهيلة: "أنا آسفة، بس أنا مش عايزة مساعدة من حد." قام أحمد وهو يشعر بالحزن، وخرج من مكان العمل. ظلت سهيلة تعمل بجد، وكانت تحاول أن تنسى ماضيها. كانت تشعر بالسعادة والراحة، لأنها تخلصت من الزواج الذي فرض عليها. في أحد الأيام، كانت سهيلة تسير في الشارع، ورأت أحمد يقف أمامها. كان أحمد يبدو عليه الحزن والإحباط. اقتربت سهيلة من أحمد، وبدأت تتحدث معه. سهيلة: "أنت كويس يا أحمد؟ أحمد:
"أنا مش كويس يا سهيلة، أنا بحبك أوي، ومش قادر أعيش من غيرك." سهيلة: "أنا آسفة يا أحمد، بس أنا مش هقدر أحبك." أحمد: "ليه مش هتقدري تحبيني؟ أنا بعمل كل اللي أقدر عليه عشان أرضيكي." سهيلة: "أنا عندي ماضي صعب، ومش هقدر أعيش معاك." أحمد: "أنا مش فارق معايا ماضيكي، أنا بحبك أوي، وعايزك تكوني مراتي." سهيلة: "أنا آسفة يا أحمد، بس أنا مش هقدر أتجوزك." قام أحمد وهو يشعر بالحزن، وابتعد عن سهيلة.
ظلت سهيلة تعمل بجد، وكانت تحاول أن تنسى ماضيها. كانت تشعر بالسعادة والراحة، لأنها تخلصت من الزواج الذي فرض عليها. في أحد الأيام، كانت سهيلة تسير في الشارع، ورأت أحمد يقف أمامها. كان أحمد يبدو عليه الحزن والإحباط. اقتربت سهيلة من أحمد، وبدأت تتحدث معه. سهيلة: "أنت كويس يا أحمد؟ أحمد: "أنا مش كويس يا سهيلة، أنا بحبك أوي، ومش قادر أعيش من غيرك." سهيلة: "أنا آسفة يا أحمد، بس أنا مش هقدر أحبك." أحمد:
"ليه مش هتقدري تحبيني؟ أنا بعمل كل اللي أقدر عليه عشان أرضيكي." سهيلة: "أنا عندي ماضي صعب، ومش هقدر أعيش معاك." أحمد: "أنا مش فارق معايا ماضيكي، أنا بحبك أوي، وعايزك تكوني مراتي." سهيلة: "أنا آسفة يا أحمد، بس أنا مش هقدر أتجوزك." قام أحمد وهو يشعر بالحزن، وابتعد عن سهيلة. ظلت سهيلة تعمل بجد، وكانت تحاول أن تنسى ماضيها. كانت تشعر بالسعادة والراحة، لأنها تخلصت من الزواج الذي فرض عليها.
في أحد الأيام، كانت سهيلة تسير في الشارع، ورأت والدتها تقف أمامها. كانت والدتها تبدو عليها الحزن والإرهاق. اقتربت سهيلة من والدتها، وبدأت تتحدث معها. سهيلة: "ماما، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ الأم: "أنا بدور عليكي يا سهيلة، أنا ندمانة أوي على اللي عملته فيكي." سهيلة: "أنا مش عايزة أتكلم معاكي يا ماما." الأم: "أنا عارفة إنك زعلانة مني، بس أنا بجد ندمانة أوي." سهيلة: "أنا مش هقدر أسامحك يا ماما." الأم:
"أنا آسفة أوي يا سهيلة، أنا عملت كده عشان مصلحتك." سهيلة: "أنتِ دمرتي حياتي يا ماما." الأم: "أنا عارفة إني غلطت، بس أنا بجد ندمانة أوي." ظلت والدتها تبكي وتتوسل لسهيلة، ولكن سهيلة لم تستطع أن تسامحها. كانت تشعر بالغضب والألم، ولم تستطع أن تنسى ما فعلته والدتها بها. ابتعدت سهيلة عن والدتها، وواصلت السير في الشارع. في الأيام التالية، كانت سهيلة تعمل بجد، وكانت تحاول أن تنسى ماضيها.
كانت تشعر بالسعادة والراحة، لأنها تخلصت من الزواج الذي فرض عليها. في أحد الأيام، كانت سهيلة تسير في الشارع، ورأت أحمد يقف أمامها. كان أحمد يبدو عليه الحزن والإحباط. اقتربت سهيلة من أحمد، وبدأت تتحدث معه. سهيلة: "أنت كويس يا أحمد؟ أحمد: "أنا مش كويس يا سهيلة، أنا بحبك أوي، ومش قادر أعيش من غيرك." سهيلة: "أنا آسفة يا أحمد، بس أنا مش هقدر أحبك." أحمد: "ليه مش هتقدري تحبيني؟ أنا بعمل كل اللي أقدر عليه عشان أرضيكي."
سهيلة: "أنا عندي ماضي صعب، ومش هقدر أعيش معاك." أحمد: "أنا مش فارق معايا ماضيكي، أنا بحبك أوي، وعايزك تكوني مراتي." سهيلة: "أنا آسفة يا أحمد، بس أنا مش هقدر أتجوزك." قام أحمد وهو يشعر بالحزن، وابتعد عن سهيلة. ظلت سهيلة تعمل بجد، وكانت تحاول أن تنسى ماضيها. كانت تشعر بالسعادة والراحة، لأنها تخلصت من الزواج الذي فرض عليها. في أحد الأيام، كانت سهيلة تسير في الشارع، ورأت والدتها تقف أمامها.
كانت والدتها تبدو عليها الحزن والإرهاق. اقتربت سهيلة من والدتها، وبدأت تتحدث معها. سهيلة: "ماما، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ الأم: "أنا بدور عليكي يا سهيلة، أنا ندمانة أوي على اللي عملته فيكي." سهيلة: "أنا مش عايزة أتكلم معاكي يا ماما." الأم: "أنا عارفة إنك زعلانة مني، بس أنا بجد ندمانة أوي." سهيلة: "أنا مش هقدر أسامحك يا ماما." الأم: "أنا آسفة أوي يا سهيلة، أنا عملت كده عشان مصلحتك." سهيلة: "أنتِ دمرتي حياتي يا ماما."
الأم: "أنا عارفة إني غلطت، بس أنا بجد ندمانة أوي." ظلت والدتها تبكي وتتوسل لسهيلة، ولكن سهيلة لم تستطع أن تسامحها. كانت تشعر بالغضب والألم، ولم تستطع أن تنسى ما فعلته والدتها بها. ابتعدت سهيلة عن والدتها، وواصلت السير في الشارع. في الأيام التالية، كانت سهيلة تعمل بجد، وكانت تحاول أن تنسى ماضيها. كانت تشعر بالسعادة والراحة، لأنها تخلصت من الزواج الذي فرض عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!