الفصل 9 | من 26 فصل

رواية سمال الحب - مريم محمد (الجزء الثاني من وقبل ان تبصر عيناك) الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
34
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

-يالله ياسميرة، ليه متأخرة كده؟ ده معادنا من بدري. -معلش يا ماما غصب عني، كان عندي محاضرة مهمة ولسه مخلصة. -ومفيش تليفون تعرفيني؟ مكنتش قلقانة عليكي خالص! -أنا آسفة يا ماما، والله نسيت خالص. -طيب يلا اطلعي غيري هدومك بسرعة، زمان عمك وعماتك جايين في الطريق. -حاضر يا ماما. صعدت سميرة إلى غرفتها وهي تشعر بالملل من هذا التجمع العائلي الذي يفسد عليها يومها.

تنهدت ثم دخلت غرفتها وخلعت عنها ملابسها وارتدت ملابس أخرى مريحة، ثم نزلت لمساعدة والدتها. -ماما، أعمل إيه؟ -جهزي السفرة يا حبيبتي، زمانهم جايين. -حاضر. بدأت سميرة في تجهيز السفرة وهي تشعر بالضيق، فهي لا تحب هذه التجمعات العائلية التي لا تخلو من المشاكل. بعد فترة ليست طويلة وصل الأقارب. استقبلتهم والدتها بفرحة. سلمت سميرة عليهم ودخلت المطبخ لمساعدة والدتها في إحضار الطعام. -إيه يا بنتي، مش ناوية تفرحينا بقى؟

توقفت سميرة عن الحركة وهي تعلم أن هذا السؤال لن ينتهي أبدًا. -لسه يا عمتي، لما يجي ابن الحلال. -ابن الحلال موجود، بس انتي اللي مش عايزة تشوفيه. -قصدك إيه يا عمتي؟ -قصدي ابن عمك فوزي، مهندس قد الدنيا ومحدش يطوله. -يا عمتي، أنا وفوزي زي الإخوات، ومينفعش اللي بتقوليه ده. -إخوات إيه بس يا بنتي، ده بيحبك وميت فيكي وانتي اللي مش راضية. -عن إذنك يا عمتي، هروح أشوف ماما.

تركتها سميرة وذهبت إلى المطبخ وهي تشعر بالغضب من عمتها. -مالك يا سميرة؟ -مفيش يا ماما. -عمتك ضايقتك تاني؟ -وهي هتزهق من إيه غير الموضوع ده. -معلش يا حبيبتي، استحمليها. -لحد إمتى يا ماما؟ أنا تعبت بجد. -خلاص يا حبيبتي، أنا هتصرف. بعد الانتهاء من تناول الطعام، اجتمع الجميع في غرفة المعيشة، وبدأوا يتحدثون في أمور مختلفة. سميرة كانت تجلس صامتة لا تتحدث، ولكنها تستمع لما يدور حولها. -إيه يا سميرة، مش ناوية تتكلمي ولا إيه؟

-بتكلم عادي يا عمتي. -هو ده كلامك؟ ده انتي طول النهار على الفيس بوك والتليفون مبتسيبيهوش. -يا عمتي، أنا مش قاعدة على الفيس بوك طول النهار، عندي دراسة ومحاضرات. -دراسة إيه بس يا بنتي، ده انتي خلاص كبرتي، المفروض تتجوزي وتخلفي. -يا عمتي، أنا لسه بدرس، ومفكرتش في الجواز دلوقتي خالص. -إيه يا سميرة، ناوية تعنسي ولا إيه؟ -بس بقى يا منى، سيبي البنت في حالها. تحدث والدتها بغضب وهي تدافع عن ابنتها.

-أنا بتكلم لمصلحتها يا أم سميرة. -مصلحتها عندي أنا، وانتي ملكيش دعوة. -إيه يا جماعة، في إيه؟ تدخل والدها في الحديث وهو يشعر بالضيق من هذا الشجار. -مفيش يا بابا، عمتي بس بتتدخل في حياتي. -يا بنتي، عمتك زي والدتك، ومتقوليش كده. -بس هي بتضايقني بكلامها. -خلاص يا سميرة، اطلعي أوضتك. صعدت سميرة إلى غرفتها وهي تشعر بالغضب الشديد من عمتها. أغلقت الباب خلفها بقوة، ثم جلست على سريرها وهي تبكي. لماذا لا يتركونها في حالها؟

لماذا يتدخلون في حياتها بهذا الشكل؟ تمنت لو أنها تستطيع أن تذهب بعيدًا عن كل هؤلاء الناس. بعد فترة، سمعت صوت والدتها تنادي عليها. -سميرة يا حبيبتي، افتحي الباب. -مش عايزة أتكلم مع حد يا ماما. -يا حبيبتي، افتحي بس. قامت سميرة وفتحت الباب لوالدتها. -مالك يا حبيبتي؟ -مفيش يا ماما، أنا كويسة. -كويسة إزاي وانتي بتعيطي؟ -أنا تعبت يا ماما، تعبت من كلامهم وتدخلهم في حياتي. -معلش يا حبيبتي، أنا عارفة إنك بتتعبي، بس استحملي.

-لحد إمتى يا ماما؟ -خلاص يا حبيبتي، أنا هتصرف. -هتتصرفي إزاي يعني؟ -هشوف حل للموضوع ده. -يعني إيه؟ -يعني هكلم والدك، وهشوف حل لموضوعك. -بجد يا ماما؟ -أيوة يا حبيبتي، بس انتي متزعليش نفسك. -حاضر يا ماما. احتضنت سميرة والدتها وهي تشعر ببعض الراحة. نزلت والدتها لكي تتحدث مع والدها. -إيه يا أم سميرة، في إيه؟ -عاوزة أتكلم معاك في موضوع سميرة. -خير يا حبيبتي. -سميرة تعبت من كلام أختك، ومينفعش كده.

-أختي بتتدخل في حياتها، وهي مش راضية تسكت. -بس يا حبيبتي، أختي بتحب سميرة وعاوزة مصلحتها. -مصلحتها عندي أنا، وهي مالهاش دعوة. -بس يا حبيبتي، هي بتشوفها كبرت ومفيش عريس مناسب. -ابن أختك ده أنا مش موافقة عليه. -ليه يا حبيبتي؟ ده شاب كويس ومحترم. -مش مناسب لسميرة، وسميرة مش بتحبه. -بس يا حبيبتي، سميرة لازم تتجوز. -هتتجوز اللي تحبه، مش اللي احنا نختاره ليها. -خلاص يا حبيبتي، أنا هتصرف في الموضوع ده. -يعني إيه؟

-يعني هتكلم مع أختي، وهفهمها إنها متتدخلش في حياة سميرة. -بجد يا حبيبي؟ -أيوة يا حبيبتي، متقلقيش. -شكراً يا حبيبي. احتضنت والدتها والدها وهي تشعر ببعض الراحة. صعدت والدتها إلى سميرة لتخبرها بما حدث. -سميرة يا حبيبتي. -نعم يا ماما. -والدك هيتكلم مع عمتك، وهيحل الموضوع. -بجد يا ماما؟ -أيوة يا حبيبتي، متقلقيش. -شكراً يا ماما. احتضنت سميرة والدتها وهي تشعر بالسعادة. بعد فترة، ذهب الأقارب إلى منازلهم.

في اليوم التالي، ذهبت سميرة إلى جامعتها. كانت تسير في الممرات وهي تشعر بالملل. -سميرة. التفتت سميرة لتجد صديقتها مريم. -مريم، إزيك؟ -الحمد لله، وانتي عاملة إيه؟ -كويسة. -مالك يا بنتي، شكلك مش عاجبني؟ -مفيش يا مريم، بس مضايقة شوية. -ليه يا حبيبتي، في إيه؟ -عمتي كل يوم والتاني بتتدخل في حياتي، وعاوزة تجوزني ابنها. -إيه ده، لسه برضه؟ -أيوة يا مريم، تعبت منها بجد. -معلش يا حبيبتي، استحملي. -لحد إمتى يا مريم؟

-خلاص يا حبيبتي، متزعليش نفسك. -أنا زهقت من الحياة دي بجد. -خلاص يا سميرة، متقوليش كده. -أنا عايزة أبعد عن كل ده. -خلاص يا حبيبتي، ربنا هيفرجها من عنده. -يا رب يا مريم. جلست سميرة ومريم في الكافتيريا، وبدأتا تتحدثان في أمور مختلفة. بعد فترة، ذهبت سميرة إلى محاضرتها. كانت تجلس في المحاضرة وهي لا تستطيع التركيز. كانت تفكر في كلام عمتها، وفي حياتها. تمنت لو أنها تستطيع أن تفعل أي شيء لكي تبتعد عن كل هذا.

بعد الانتهاء من المحاضرة، ذهبت سميرة إلى منزلها. دخلت المنزل وهي تشعر بالضيق. -ماما، أنا جيت. -أهلاً يا حبيبتي، عاملة إيه؟ -الحمد لله. -مالك يا حبيبتي؟ -مفيش يا ماما، أنا كويسة. -شكلك مش عاجبني يا سميرة. -أنا تعبانة شوية يا ماما، وعاوزة أنام. -خلاص يا حبيبتي، اطلعي نامي. صعدت سميرة إلى غرفتها وهي تشعر بالضيق. أغلقت الباب خلفها بقوة، ثم جلست على سريرها وهي تبكي. تمنت لو أنها تستطيع أن تذهب بعيدًا عن كل هذا.

تمنت لو أنها تستطيع أن تعيش حياة هادئة بعيدًا عن المشاكل. بعد فترة، سمعت صوت والدتها تنادي عليها. -سميرة يا حبيبتي، افتحي الباب. -مش عايزة أتكلم مع حد يا ماما. -يا حبيبتي، افتحي بس. قامت سميرة وفتحت الباب لوالدتها. -مالك يا حبيبتي؟ -مفيش يا ماما، أنا كويسة. -كويسة إزاي وانتي بتعيطي؟ -أنا تعبت يا ماما، تعبت من كل حاجة. -معلش يا حبيبتي، أنا عارفة إنك بتتعبي، بس استحملي. -لحد إمتى يا ماما؟ -خلاص يا حبيبتي، أنا هتصرف.

-يعني إيه؟ -يعني هشوف حل لموضوعك. -بجد يا ماما؟ -أيوة يا حبيبتي، بس انتي متزعليش نفسك. -حاضر يا ماما. احتضنت سميرة والدتها وهي تشعر ببعض الراحة. نزلت والدتها لكي تتحدث مع والدها. -إيه يا أم سميرة، في إيه؟ -عاوزة أتكلم معاك في موضوع سميرة. -خير يا حبيبتي. -سميرة تعبت من كلام أختك، ومينفعش كده. -أختي بتتدخل في حياتها، وهي مش راضية تسكت. -بس يا حبيبتي، أختي بتحب سميرة وعاوزة مصلحتها. -مصلحتها عندي أنا، وهي مالهاش دعوة.

-بس يا حبيبتي، هي بتشوفها كبرت ومفيش عريس مناسب. -ابن أختك ده أنا مش موافقة عليه. -ليه يا حبيبتي؟ ده شاب كويس ومحترم. -مش مناسب لسميرة، وسميرة مش بتحبه. -بس يا حبيبتي، سميرة لازم تتجوز. -هتتجوز اللي تحبه، مش اللي احنا نختاره ليها. -خلاص يا حبيبتي، أنا هتصرف في الموضوع ده. -يعني إيه؟ -يعني هتكلم مع أختي، وهفهمها إنها متتدخلش في حياة سميرة. -بجد يا حبيبي؟ -أيوة يا حبيبتي، متقلقيش. -شكراً يا حبيبي.

احتضنت والدتها والدها وهي تشعر ببعض الراحة. صعدت والدتها إلى سميرة لتخبرها بما حدث. -سميرة يا حبيبتي. -نعم يا ماما. -والدك هيتكلم مع عمتك، وهيحل الموضوع. -بجد يا ماما؟ -أيوة يا حبيبتي، متقلقيش. -شكراً يا ماما. احتضنت سميرة والدتها وهي تشعر بالسعادة. في اليوم التالي، ذهبت سميرة إلى جامعتها. كانت تسير في الممرات وهي تشعر بالملل. -سميرة. التفتت سميرة لتجد صديقتها مريم. -مريم، إزيك؟ -الحمد لله، وانتي عاملة إيه؟ -كويسة.

-مالك يا بنتي، شكلك مش عاجبني؟ -مفيش يا مريم، بس مضايقة شوية. -ليه يا حبيبتي، في إيه؟ -عمتي كل يوم والتاني بتتدخل في حياتي، وعاوزة تجوزني ابنها. -إيه ده، لسه برضه؟ -أيوة يا مريم، تعبت منها بجد. -معلش يا حبيبتي، استحملي. -لحد إمتى يا مريم؟ -خلاص يا حبيبتي، متزعليش نفسك. -أنا زهقت من الحياة دي بجد. -خلاص يا سميرة، متقوليش كده. -أنا عايزة أبعد عن كل ده. -خلاص يا حبيبتي، ربنا هيفرجها من عنده. -يا رب يا مريم.

جلست سميرة ومريم في الكافتيريا، وبدأتا تتحدثان في أمور مختلفة. بعد فترة، ذهبت سميرة إلى محاضرتها. كانت تجلس في المحاضرة وهي لا تستطيع التركيز. كانت تفكر في كلام عمتها، وفي حياتها. تمنت لو أنها تستطيع أن تفعل أي شيء لكي تبتعد عن كل هذا. بعد الانتهاء من المحاضرة، ذهبت سميرة إلى منزلها. دخلت المنزل وهي تشعر بالضيق. -ماما، أنا جيت. -أهلاً يا حبيبتي، عاملة إيه؟ -الحمد لله. -مالك يا حبيبتي؟ -مفيش يا ماما، أنا كويسة.

-شكلك مش عاجبني يا سميرة. -أنا تعبانة شوية يا ماما، وعاوزة أنام. -خلاص يا حبيبتي، اطلعي نامي. صعدت سميرة إلى غرفتها وهي تشعر بالضيق. أغلقت الباب خلفها بقوة، ثم جلست على سريرها وهي تبكي. تمنت لو أنها تستطيع أن تذهب بعيدًا عن كل هذا. تمنت لو أنها تستطيع أن تعيش حياة هادئة بعيدًا عن المشاكل. في اليوم التالي، استيقظت سميرة من نومها وهي تشعر بالضيق. قامت من سريرها، وتوجهت إلى الحمام.

بعد أن انتهت من الاستحمام، ارتدت ملابسها، ثم نزلت إلى الأسفل. -صباح الخير يا ماما. -صباح النور يا حبيبتي، عاملة إيه؟ -الحمد لله. -مالك يا حبيبتي، شكلك مش عاجبني؟ -مفيش يا ماما، أنا كويسة. -خلاص يا حبيبتي، تعالي افطري. جلست سميرة على مائدة الطعام، وبدأت تتناول الإفطار. كانت تفكر في حياتها، وفي مستقبلها. تمنت لو أنها تستطيع أن تفعل أي شيء لكي تغير حياتها. بعد أن انتهت من تناول الإفطار، ذهبت سميرة إلى جامعتها.

كانت تسير في الممرات وهي تشعر بالملل. -سميرة. التفتت سميرة لتجد صديقتها مريم. -مريم، إزيك؟ -الحمد لله، وانتي عاملة إيه؟ -كويسة. -مالك يا بنتي، شكلك مش عاجبني؟ -مفيش يا مريم، بس مضايقة شوية. -ليه يا حبيبتي، في إيه؟ -عمتي كل يوم والتاني بتتدخل في حياتي، وعاوزة تجوزني ابنها. -إيه ده، لسه برضه؟ -أيوة يا مريم، تعبت منها بجد. -معلش يا حبيبتي، استحملي. -لحد إمتى يا مريم؟ -خلاص يا حبيبتي، متزعليش نفسك.

-أنا زهقت من الحياة دي بجد. -خلاص يا سميرة، متقوليش كده. -أنا عايزة أبعد عن كل ده. -خلاص يا حبيبتي، ربنا هيفرجها من عنده. -يا رب يا مريم. جلست سميرة ومريم في الكافتيريا، وبدأتا تتحدثان في أمور مختلفة. بعد فترة، ذهبت سميرة إلى محاضرتها. كانت تجلس في المحاضرة وهي لا تستطيع التركيز. كانت تفكر في كلام عمتها، وفي حياتها. تمنت لو أنها تستطيع أن تفعل أي شيء لكي تبتعد عن كل هذا.

بعد الانتهاء من المحاضرة، ذهبت سميرة إلى منزلها. دخلت المنزل وهي تشعر بالضيق. -ماما، أنا جيت. -أهلاً يا حبيبتي، عاملة إيه؟ -الحمد لله. -مالك يا حبيبتي؟ -مفيش يا ماما، أنا كويسة. -شكلك مش عاجبني يا سميرة. -أنا تعبانة شوية يا ماما، وعاوزة أنام. -خلاص يا حبيبتي، اطلعي نامي. صعدت سميرة إلى غرفتها وهي تشعر بالضيق. أغلقت الباب خلفها بقوة، ثم جلست على سريرها وهي تبكي. تمنت لو أنها تستطيع أن تذهب بعيدًا عن كل هذا.

تمنت لو أنها تستطيع أن تعيش حياة هادئة بعيدًا عن المشاكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...