الفصل 10 | من 26 فصل

رواية سمال الحب - مريم محمد (الجزء الثاني من وقبل ان تبصر عيناك) الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
33
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

الفصل الرابع عشر وصلت سارة للمستشفى وهي بتجري، وكانت قلقانة جدًّا، وبتدعي ربنا إن ميكونش حصل حاجة وحشة. وصلت عند الأوضة اللي فيها أمها، لقت أبوها قاعد على الكرسي وحالته مش كويسة خالص. قربت منه بخوف: "إيه يا بابا؟ ماما كويسة؟ إيه اللي حصل؟ رد أبوها بصوت مبحوح: "الحمد لله يا حبيبتي، بس جالها جلطة في القلب". سارة بصدمة: "إيه؟ جلطة؟ إزاي؟ الأب:

"الدكتور قال إنها كانت متوترة شوية، والضغط بتاعها كان عالي، ونقلناها هنا على طول". سارة قعدت جنبه وهي بتعيط: "يا ربي، يا حبيبتي يا ماما، ليه كدة بس؟ بعد شوية الدكتور خرج من الأوضة. سارة جريت عليه: "إيه يا دكتور، ماما عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: "الحمد لله يا مدام سارة، قدرنا نسيطر على الوضع، بس لازم ترتاح تمامًا، ومفيش أي ضغط أو توتر عليها الفترة الجاية، وهنخليها تحت الملاحظة 24 ساعة". سارة: "طب أنا ممكن أشوفها؟

الدكتور: "هي نايمة دلوقتي، خليها ترتاح شوية، وممكن تشوفيها الصبح إن شاء الله". سارة: "تمام يا دكتور، ألف شكر لحضرتك". سارة قعدت جنب أبوها، وأبوها كان بيطبطب عليها، وهي كانت بتعيط، لحد ما نامت في حضنه. في صباح اليوم التالي، سارة صحيت، لقت أمها فاقت. قربت منها وبوستها: "حمد لله على السلامة يا حبيبتي، خضتيني عليكي أوي". الأم بتعب: "الله يسلمك يا حبيبتي، متقلقيش عليا، أنا كويسة". سارة:

"لا يا ماما، أنا مش هسيبك لوحدك تاني، أنا هقعد معاكي هنا". الأم: "لا يا حبيبتي، روحي انتي شوفي شغلك وبيتك، أنا كويسة، وأبوكي معايا". سارة: "لا يا ماما، أنا مش هسيبك، أنا هجيب هدومي واجي أقعد معاكي". الأم: "اللي تشوفيه يا حبيبتي". بعد شوية سارة مشيت، وقبل ما تروح البيت، عدت على حازم في شركته. سارة: "صباح الخير يا حازم". حازم: "صباح النور يا سارة، إيه اللي جابك بدري كدة؟ سارة:

"ماما تعبت أوي إمبارح، وجالها جلطة في القلب". حازم بخوف: "إيه؟ جلطة؟ إزاي؟ سارة: "الدكتور قال إنها متوترة، والضغط عالي، وهقعد معاها في المستشفى الفترة الجاية، ومش هقدر أجي الشغل". حازم: "ألف سلامة عليها، متقلقيش على الشغل، أنا هتصرف، وخليكي معاها". سارة: "متشكرة أوي يا حازم". حازم: "على إيه بس؟ المهم إنها تبقى كويسة، أنا هجيلها بليل إن شاء الله". سارة: "تمام يا حبيبي، أشوفك بليل".

سارة مشيت من عند حازم، وراحت على البيت، لمّت هدومها، وخدت معاها أكل، وراحت على المستشفى. مر أسبوع، وسارة كانت قاعدة مع أمها في المستشفى، وحازم كان بيجلها كل يوم، وكان بيطمن على أمها، وكان بيشوف لو محتاجين أي حاجة. في يوم، سارة كانت قاعدة مع أمها، فجأة أمها قالت: "سارة، أنا عايزة أقولك على حاجة". سارة: "إيه يا ماما؟ الأم: "أنا عارفة إنك زعلانة مني، بس أنا اللي عملته كان غصب عني". سارة: "إيه يا ماما اللي بتقوليه ده؟

أنا مش زعلانة منك، أنا بس كنت قلقانة عليكي أوي". الأم: "لا يا حبيبتي، أنا عارفة إنك زعلانة من اللي حصل، بس أنا كنت خايفة عليكي أوي". سارة: "خايفة عليا من إيه يا ماما؟ الأم: "خايفة عليكي من حازم". سارة باستغراب: "من حازم؟ ليه؟ الأم: "أنا اكتشفت إن حازم مش كويس، وإنه بيضحك عليكي، وإنه عايز يوصل لحاجة معينة". سارة بصدمة: "إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ حازم بيحبني أوي، وعمره ما يعمل كدة". الأم:

"لا يا حبيبتي، أنا متأكدة من اللي بقوله، أنا شفته مع بنت تانية، وكانوا بيضحكوا وبيكلموا بعض، وكانوا قريبين أوي من بعض". سارة: "إيه؟ إزاي؟ إمتى؟ الأم: "أنا شفته من كام يوم، كنت رايحة أجيب حاجة من بره، وشفته معاها، وساعتها تعبت أوي، وجالي اللي جالي". سارة قعدت تعيط: "لا يا ماما، ده أكيد سوء فهم، حازم عمره ما يعمل كدة". الأم: "لا يا حبيبتي، أنا متأكدة من اللي شفته، أنا مش عايزة أخسرك، أنا عايزة مصلحتك". سارة:

"بس أنا بحبه أوي يا ماما، وعمري ما أقدر أبعد عنه". الأم: "لازم تبعدي عنه يا سارة، ده مش كويس ليكي". سارة قامت من جنب أمها، وخرجت بره الأوضة وهي بتعيط، وراحت قعدت في مكان بعيد، وفضلت تعيط. بعد شوية حازم جه. حازم: "إيه يا سارة، مالك؟ بتعيطي ليه؟ سارة قامت وقفت قدامه وهي بتعيط: "إنت خاين يا حازم، إنت كداب، إنت بتضحك عليا". حازم باستغراب: "إيه اللي بتقوليه ده يا سارة؟ سارة:

"ماما شافتني معاك، وشافتك مع بنت تانية، إنت خنتني يا حازم، إنت كداب". حازم: "إيه اللي بتقوليه ده يا سارة؟ أنا عمري ما أخونك، ولا عمري أعمل كدة". سارة: "لا إنت عملت، ماما شافت بعينها، إنت خاين". حازم: "طب ممكن تهدي وتسمعيني؟ سارة: "مش عايزة أسمع حاجة منك، إنت خاين، أنا بكرهك". سارة مشيت وسابته، وحازم فضل واقف مكانه وهو مصدوم من اللي حصل.

سارة راحت على البيت، ولمّت هدومها، وسابت رسالة لحازم إنها مش عايزة تشوفه تاني، وإنها راجعة بيت أهلها، وقفلت تليفونها. حازم راح على بيت سارة، لقى الباب مفتوح، ودخل لقى الرسالة، قعد على الكرسي وهو مصدوم من اللي حصل، وفجأة تليفونه رن، كانت أخته. أخته: "حازم، إيه اللي حصل؟ سارة قالتلي إنك خنتها، وإنها مش عايزة تشوفك تاني". حازم: "أنا مش عارف إيه اللي حصل، أنا عمري ما أخون سارة، أنا بحبها أوي". أخته:

"طب خلاص، أنا هروح لسارة، وأفهم منها إيه اللي حصل". حازم: "تمام يا حبيبتي، أنا مستنيكي". أخته راحت على بيت أهل سارة، لقت سارة قاعدة بتعيط. أخته: "سارة، إيه اللي حصل؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ سارة: "حازم خاني يا أختي، حازم كداب، حازم بيضحك عليا". أخته: "إزاي بس؟ حازم بيحبك أوي، وعمره ما يعمل كدة". سارة: "ماما شافته مع بنت تانية، وكانوا قريبين أوي من بعض". أخته: "طب ممكن تهدي وتسمعيني؟ سارة:

"مش عايزة أسمع حاجة، أنا بكرهه". أخته: "طب أنا هقولك على حاجة، حازم كان عنده شغل مهم، وكان لازم يسافر، وسافر مع صاحبة ليه في الشغل، والموضوع ده كان سري، ومكنش عايز يقولك عشان متقلقيش". سارة: "إيه؟ إزاي؟ أخته: "آه والله، أنا عرفت منه، وكان عايز يعملك مفاجأة، بس الظاهر إن الموضوع باظ". سارة: "يعني حازم مَخمنيش؟ أخته: "لا يا حبيبتي، حازم بيحبك أوي، وعمره ما يعمل كدة". سارة قعدت تعيط:

"أنا آسفة أوي يا أختي، أنا ظلمته أوي". أخته: "خلاص يا حبيبتي، المهم إنك عرفتي الحقيقة، دلوقتي لازم تروحي لحازم وتفهميه كل حاجة". سارة: "أنا هتصل بيه دلوقتي، وأفهمه كل حاجة". سارة اتصلت بحازم، وحازم رد عليها: "ألو يا سارة، إيه اللي حصل؟ سارة: "أنا آسفة أوي يا حازم، أنا ظلمتك أوي، أنا عرفت الحقيقة". حازم: "إيه هي الحقيقة يا سارة؟ سارة: "أختك قالتلي إنك كنت مسافر مع صاحبة ليك في الشغل، وإنك مَخمنيش". حازم:

"آه والله يا سارة، أنا عمري ما أخونك، أنا بحبك أوي". سارة: "أنا آسفة أوي يا حازم، أنا ظلمتك أوي، ممكن تسامحني؟ حازم: "أنا مسامحك يا حبيبتي، المهم إنك عرفتي الحقيقة". سارة: "طب ممكن تيجي دلوقتي؟ أنا عايزة أشوفك". حازم: "أنا جاي دلوقتي يا حبيبتي". حازم راح على بيت سارة، وسارة أول ما شافته، جريت عليه وحضنته، وفضلت تعيط. حازم: "خلاص يا حبيبتي، متعيطيش، المهم إننا رجعنا لبعض". سارة: "أنا آسفة أوي يا حازم، أنا ظلمتك أوي".

حازم: "خلاص يا حبيبتي، أنا مسامحك، أنا بحبك أوي، وعمري ما أقدر أبعد عنك". سارة: "وأنا بحبك أوي يا حازم، وعمري ما أقدر أبعد عنك". بعد شوية، حازم وسارة راحوا على المستشفى، وشافوا أم سارة. سارة: "ماما، أنا آسفة أوي، أنا ظلمتك أوي، أنا عرفت الحقيقة". الأم: "إيه هي الحقيقة يا حبيبتي؟ سارة: "حازم مَخمنيش، كان مسافر مع صاحبة ليه في الشغل، والموضوع ده كان سري". الأم:

"أنا آسفة أوي يا حبيبتي، أنا اللي ظلمتك، أنا اللي كنت فاهمة غلط". حازم: "خلاص يا طنط، المهم إنكم عرفتوا الحقيقة، أنا بحب سارة أوي، وعمري ما أقدر أخونها". الأم: "أنا آسفة أوي يا حازم، أنا اللي كنت فاهمة غلط". حازم: "خلاص يا طنط، المهم إنك بقيتي كويسة". بعد يومين، أم سارة خرجت من المستشفى، ورجعت البيت، وسارة وحازم كانوا معاها. في يوم، حازم طلب سارة للزواج مرة تانية، وسارة وافقت، وحددوا ميعاد الفرح.

في يوم الفرح، سارة كانت لابسة فستان أبيض جميل، وحازم كان لابس بدلة سودة أنيقة، وكانوا فرحانين أوي. وبعد الفرح، راحوا على بيتهم الجديد، وعاشوا حياة سعيدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...