الفصل الواحد والعشرون أنا كنت بكلم عمتي أمجد، اللي هي أخت أبويا، اللي كانت بتحبني وبتعاملني أحسن من عيالي، عشان كده أنا كنت بحبها وأعتبرها أمي التانية. حكيت لها على كل اللي حصل بالتفصيل، من أول ما دخلت البيت لحد دلوقتي. هي كانت بتسمعني بكل هدوء. بعد ما خلصت كلامي،
ردت عليا وقالت: "يا بنتي، أنا عارفة إن اللي حصل معاكي مش سهل، بس لازم تكوني قوية. جوزك ده باين عليه راجل طيب، ومحترم، يمكن حصل سوء تفاهم ولا حاجة. أنا شايفة إنك لازم تديله فرصة تانية، يمكن يتغير للأحسن." أنا رديت عليها وقلت: "بس أنا تعبت يا عمتي، مش قادرة أتحمل أكتر من كده."
هي قالت لي: "يا بنتي، الحياة كده، فيها الحلو وفيها المر. لازم نصبر ونحتسب. أنا متأكدة إن ربنا هيعوضك خير." بعد ما اتكلمت مع عمتي، حسيت براحة شوية. قررت إني هادي جوزي فرصة تانية، يمكن كلام عمتي صح، ويمكن يتغير للأحسن. في اليوم التالي، صحيت الصبح بدري، صليت الفجر، وقرأت شوية قرآن. بعدين قعدت أفكر في اللي حصل. أنا كنت حاسة إني ظلمت جوزي شوية، يمكن هو مكنش يقصد يضايقني. قررت إني هتكلم معاه بصراحة، وهفهمه إني محتاجة اهتمامه وحبه. المهم، هو جه من الشغل الساعة 4 العصر، ودخل الأوضة، كان وشه باين عليه التعب. أنا قمت وقربت منه،
وقولتله: "أحمد، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." هو قعد على السرير، وبص لي وقال: "خير يا حبيبتي، في إيه؟ " أنا قعدت جنبه، ومسكت إيده وقولتله: "أحمد، أنا بحبك، وعايزاك تكون سعيد معايا. أنا عارفة إني ممكن أكون ضايقتك في الفترة اللي فاتت، بس أنا كنت تعبانة نفسيًا، ومحتاجة اهتمامك وحبك." هو بص لي، وابتسم،
ومسك إيدي وقال: "أنا كمان بحبك يا حبيبتي، وعارف إنك مريتي بظروف صعبة. أنا آسف لو كنت ضايقتك، أنا كنت مضغوط في الشغل، ومكنتش مركز معاكي." أنا حضنته، وهو حضني، وفضلنا قاعدين شوية كده. بعدين هو قام وغير هدومه، ونزل عشان يتغدى. أنا كنت سعيدة جدًا، حسيت إن العلاقة بينا رجعت أحسن من الأول. بعد ما اتغدينا، هو قعد يتفرج على التلفزيون، وأنا قعدت جنبه. هو بص لي وقال: "ممكن نعمل حاجة حلوة النهاردة؟
أنا ابتسمت وقولتله: "إيه رأيك نخرج نتعشى بره؟
هو قال: "فكرة حلوة جدًا." قمت أنا وجهزت نفسي، وهو كمان جهز نفسه، وخرجنا نتعشى بره. بعد ما اتعشينا، رجعنا البيت. أنا كنت حاسة إني أسعد واحدة في الدنيا. في اليوم التالي، صحيت الصبح بدري، وحضرت الفطار. هو صحي، وقعدنا نفطر سوا. بعد الفطار، هو نزل الشغل، وأنا قعدت أرتب البيت. بعدين قعدت أفكر في اللي حصل في الفترة اللي فاتت. أنا كنت حاسة إني اتعلمت درس كبير. الحياة مش كلها وردي، فيها الحلو وفيها المر. أهم حاجة إننا نصبر ونحتسب. أنا كنت متأكدة إن ربنا هيعوضني خير. بعدين، التليفون رن، وكانت عمتي. أنا رديت عليها،
وقولتلها: "أهلًا يا عمتي، عاملة إيه؟ هي قالت: "أهلًا بيكي يا حبيبتي، أنا بخير، إنتي عاملة إيه؟ أنا قولتلها: "أنا بخير الحمد لله، كله تمام." هي قالت: "كنت عايزة أطمن عليكي، بعد ما اتكلمتي معايا امبارح، كنت قلقانة عليكي." أنا قولتلها: "متخافيش يا عمتي، أنا كويسة، وكل حاجة بقت أحسن."
هي قالت: "الحمد لله يا حبيبتي، ربنا يسعدك يا رب." بعد ما قفلت مع عمتي، حسيت براحة نفسية كبيرة. أنا كنت متأكدة إن ربنا هيقف جنبي، وهيسعدني. في اليوم التالي، هو جه من الشغل، وكان جايب لي هدية. أنا ابتسمت وقولتله: "إيه ده؟ هو قال: "دي هدية بسيطة عشانك." أنا فتحت الهدية، ولقيتها عبارة عن فستان جميل جدًا. أنا حضنته وقولتله: "شكرًا يا حبيبي، الفستان جميل جدًا."
هو قال: "ألف مبروك عليكي يا حبيبتي." أنا كنت سعيدة جدًا بالهدية. في اليوم التالي، أنا كنت قاعدة لوحدي في البيت، وسمعت خبط على الباب. أنا قمت عشان أفتح الباب، ولقيت أمي واقفة على الباب. أنا استغربت جدًا، وقولتلها: "أمي؟ إيه اللي جابك؟ " هي دخلت البيت، وقعدت على الكنبة، وقالت: "جيت عشان أطمن عليكي، وأشوفك." أنا قعدت جنبها، وقولتلها: "أنا كويسة يا أمي، متخافيش عليا." هي بصت لي،
وقالت: "أنا عارفة إنك مريتي بظروف صعبة، بس لازم تكوني قوية." أنا حضنتها، وقولتلها: "أنا بحبك يا أمي." هي حضنتني، وقالت: "أنا كمان بحبك يا حبيبتي." أمي قعدت معايا شوية، وبعدين مشيت. أنا كنت سعيدة جدًا إن أمي جت زارتني. في اليوم التالي، أنا كنت قاعدة في البيت، وسمعت صوت جرس الباب. أنا قمت عشان أفتح الباب، ولقيت واحدة ست كبيرة في السن واقفة على الباب. أنا استغربت جدًا، وقولتلها: "أهلًا يا طنط، مين حضرتك؟
هي قالت: "أنا والدة أحمد." أنا اتصدمت، وقولتلها: "أهلًا بيكي يا طنط، اتفضلي." هي دخلت البيت، وقعدت على الكنبة. أنا قعدت جنبها، وقولتلها: "أحمد مكنش قايل لي إنك هتيجي." هي قالت: "أنا جيت عشان أطمن عليكي، وأشوفك." أنا بصيت لها، وقولتلها: "أنا كويسة يا طنط، متخافيش عليا." هي قالت: "أنا عارفة إنك مريتي بظروف صعبة، بس لازم تكوني قوية." أنا حضنتها، وقولتلها: "أنا بحبك يا طنط." هي حضنتني، وقالت: "أنا كمان بحبك يا حبيبتي."
بعدين هي قالت: "أنا عايزة أقولك حاجة." أنا بصيت لها، وقولتلها: "خير يا طنط؟ هي قالت: "أحمد بيحبك جدًا، وعايز يسعدك." أنا ابتسمت، وقولتلها: "أنا عارفة يا طنط، وأنا كمان بحبه." هي قالت: "أنا متأكدة إنكم هتكونوا أسعد زوجين في الدنيا." أنا كنت سعيدة جدًا بكلام والدة أحمد. بعدين هي قالت: "أنا عايزة أقولك حاجة تانية." أنا بصيت لها، وقولتلها: "خير يا طنط؟ هي قالت: "أنتِ حامل." أنا اتصدمت، وقولتلها: "إيه؟ " هي ابتسمت،
وقالت: "أنتِ حامل يا حبيبتي، وهتجيبي بيبي." أنا كنت مصدومة جدًا، ومكنتش مصدقة اللي بسمعه. هي قامت، وحضنتني، وباركت لي. أنا كنت سعيدة جدًا، ومكنتش عارفة أقول إيه. أنا كنت حاسة إني أسعد واحدة في الدنيا. بعدين، هي مشيت. أنا قعدت أفكر في اللي حصل. أنا كنت حامل، وهجيب بيبي. أنا كنت سعيدة جدًا، ومكنتش مصدقة اللي بيحصل. أنا كنت متأكدة إن ربنا هيعوضني خير. بعدين، أحمد جه من الشغل. أنا قمت، وحضنته،
وقولتله: "أحمد، أنا حامل." هو اتصدم، وقولتله: "إيه؟ " أنا ابتسمت،
وقولتله: "أنا حامل يا حبيبي، وهنجيب بيبي." هو حضني، وفضل يبوسني، وكان سعيد جدًا بالخبر. أنا كنت سعيدة جدًا، وحسيت إن حياتي هتتغير للأحسن. في اليوم التالي، أنا وهو رحنا للدكتور، عشان نتأكد من الحمل. الدكتور أكد لنا الحمل، وبارك لنا. أنا كنت سعيدة جدًا، وحسيت إن كل أحلامي اتحققت. في الفترة اللي فاتت، أنا كنت مريت بظروف صعبة، بس الحمد لله، كل حاجة رجعت أحسن من الأول. أنا كنت متأكدة إن ربنا هيعوضني خير. بعدين، أنا قعدت
أفكر في اسم البيبي. أنا كنت عايزة اسم يكون مميز وجميل. أنا قعدت أدور على أسماء كتير، لحد ما لقيت اسم عجبني جدًا. أنا قررت إني هسمي البيبي "فرح". أنا كنت سعيدة جدًا بالاسم. في الفترة اللي فاتت، أنا كنت حاسة إني اتعلمت درس كبير. الحياة مش كلها وردي، فيها الحلو وفيها المر. أهم حاجة إننا نصبر ونحتسب. أنا كنت متأكدة إن ربنا هيعوضني خير. بعدين، أنا قعدت أفكر في المستقبل. أنا كنت متأكدة إن حياتي هتكون سعيدة جدًا مع أحمد
والبيبي. أنا كنت سعيدة جدًا، وحسيت إن كل أحلامي اتحققت. في الفترة اللي فاتت، أنا كنت مريت بظروف صعبة، بس الحمد لله، كل حاجة رجعت أحسن من الأول. أنا كنت متأكدة إن ربنا هيعوضني خير. بعدين، أنا قعدت أفكر في البيبي. أنا كنت متحمسة جدًا إني أشوفه. أنا كنت متأكدة إن البيبي ده هيكون أحلى هدية من ربنا. أنا كنت سعيدة جدًا، وحسيت إن كل أحلامي اتحققت. في الفترة اللي فاتت، أنا كنت مريت بظروف صعبة، بس الحمد لله، كل حاجة رجعت أحسن
من الأول. أنا كنت متأكدة إن ربنا هيعوضني خير. بعدين، أنا قعدت أفكر في الولادة. أنا كنت خايفة شوية، بس في نفس الوقت كنت متحمسة جدًا. أنا كنت متأكدة إن ربنا هيقف جنبي، وهيسهل عليا الولادة. أنا كنت سعيدة جدًا، وحسيت إن كل أحلامي اتحققت. في الفترة اللي فاتت، أنا كنت مريت بظروف صعبة، بس الحمد لله، كل حاجة رجعت أحسن من الأول. أنا كنت متأكدة إن ربنا هيعوضني خير. بعدين، أنا قعدت أفكر في الأمومة. أنا كنت متحمسة جدًا إني أكون
أم. أنا كنت متأكدة إني هكون أم كويسة. أنا كنت سعيدة جدًا، وحسيت إن كل أحلامي اتحققت. في الفترة اللي فاتت، أنا كنت مريت بظروف صعبة، بس الحمد لله، كل حاجة رجعت أحسن من الأول. أنا كنت متأكدة إن ربنا هيعوضني خير. بعدين، عدت الأيام والشهور، وأنا كنت سعيدة جدًا بحملي. أحمد كان بيهتم بيا جدًا، وبيعمل كل اللي أطلبه منه. أنا كنت حاسة إني أسعد واحدة في الدنيا. في يوم من الأيام، أنا كنت قاعدة في البيت، وحسيت بآلام الولادة. أنا
اتصلت بأحمد، وهو جه بسرعة، ووداني المستشفى. بعد ساعات من الألم، أنا ولدت بنوتة جميلة جدًا. أنا كنت سعيدة جدًا، وحسيت إني أسعد واحدة في الدنيا. أحمد كان سعيد جدًا بالبيبي، وفضل يبوسها ويحضنها. أنا كنت متأكدة إن ربنا عوضني خير. أنا سميت البيبي "فرح" زي ما كنت عايزة. أنا كنت سعيدة جدًا، وحسيت إن كل أحلامي اتحققت. في الفترة اللي فاتت، أنا كنت مريت بظروف صعبة، بس الحمد لله، كل حاجة رجعت أحسن من الأول. أنا كنت متأكدة إن
ربنا هيعوضني خير. بعدين، أنا رجعت البيت مع أحمد والبيبي. أنا كنت سعيدة جدًا، وحسيت إن حياتي اكتملت. أنا كنت متأكدة إن ربنا هيعوضني خير. أنا كنت متأكدة إن حياتي هتكون سعيدة جدًا مع أحمد وفرح. أنا كنت سعيدة جدًا، وحسيت إن كل أحلامي اتحققت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!