الفصل 14 | من 22 فصل

رواية سمائي الزرقاء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الصاعدة

المشاهدات
19
كلمة
2,795
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فريدة بغضب حاولت كتمه ولكن كان واضحا أمام أسد وسما. "آه ماشي، بس ليه تروحي الشركة يعني؟ أسد: "مانا كنت معاها يا ماما." فريدة: "وليه تروح سما الشركة من الأساس، وممكن كمان شوية تطلعنا من القصر كمان؟ سما بصدمة: "أطلعك؟ والله فكرة! أسد بصدمة: "سما! سما وهي تنظر لأسد بقوة: "في حاجة... قلت حاجة غلط أنا؟ فريدة وهي تغير الموضوع: "ما خلاص بقى يا ولاد واطلعوا استريحوا شوية... واه صحيح، ماتعرفيش مليكة فين يا أسد؟

أسد وهو يبدأ في البكاء: "اكتشفت أنها متجوزة فعلاً يا ماما." فريدة بصدمة: "انت بتقول إيه يا أسد؟ مليكة عمرها ما تعمل كدا." سما باستهزاء: "معلش معلش." فريدة بقلق: "طيب وهي فين دلوقتي؟ أسد ببكاء: "عند اللي أحسن مني ومنك يا ماما... قتلتها." فريدة بانهيار: "بتقووول إيه يا أسدددد! إزاي تعمل كدا في اختتتك؟ إزاي؟ نظرت سما لأسد بصدمة، فكيف يقول ذلك؟ فريدة ببكاء وانهيار: "سامحيني يا بنتي أنا السبببب... آآآه يا قلبييييييي."

أسد باستفهام: "قصدك إيه يا ماما؟ وخلاص مليكة ف مكان أحسن؟ فريدة ببكاء وحرقة على فراق ابنتها: "لا يا أسد، أنا اللي عملت كدا فيها وأنا اللي سمحت لها إنها تتجوز أسر وكمان أنا اللي قلت ليك... آآآه يا ملييييكة." أسد بصدمة: "يعني انتي السبب يا ماما؟ لم تنطق فريدة بشيء. سما بحزن أمسكت ذراع أسد وقالت بصوت غير مسموع إلا لأسد: "كفايا كدا، وليه بتقول كدا ليها؟

أسد: "دي الطريقة الوحيدة اللي هتعترف بيها وتعرف غلطها، وأنها كان ممكن تأذي فعلاً بنتها." سما: "طيب وهتسيبها كدا كتير؟ نظر أسد إلى والدته وقال: "وأنا عارف كل حاجة يا ماما." فريدة بتعجب من وسط دموعها: "قصدك إيه يا أسد؟ أسد: "عارف إن مليكة متجوزة وعارف إن انتي اللي بعتي المسج وعارف كل حاجة." فريدة بأمل معدوم: "يعني مليكة عايشة يا أسد؟ أسد ببرود: "آه يا ماما."

فريدة بعدم تصديق: "أمااال قلتتتت إنك قتلتهاااا ليييييه يا أسد؟ وأخذت تضرب على صدر أسد بقوة. أمسكتها سما برقة: "والله وربنا اللي يعلم قد إيه أنا عاملتك إنك أمي وحسيت معاكي بالاحساس اللي اتحرمت منه من زمان، كنتي كل حاجة بالنسبة ليا بعد وفاة عمي وقلت إن انتي اللي هتسنديني، ولكن ظني خاب يا مرات عمي." نظرت لها فريدة بأسف كبير: "أنا آسفة يا سما، والله يا بنتي أنا آسفة." مسحت فريدة دموعها ثم قالت:

"أنا ماليش مكان في القصر ده يا سما." أمسكت سما بوجهها بسرعة وقالت بصدق كان واضح في كل كلمة: "القصر والفلوس والشركات والمصانع وسما ليكي يا أم سما." فريدة بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ إزاي تقدري تسامحيني بعد اللي كنت هعمله فيكي يا سما؟ إزاي؟ سما بابتسامة نقية: "لأنك أمي اللي حبيتها، مش كدا ولا إيه يا ماما؟

فريدة ببكاء وخجل من نفسها: "أنا مش قادرة أتكلم في وشك ولا أقول أي حاجة، أنا إزاي وصلت لكدا وإزاي الفلوس عمتني لدرجة إني كنت هقسى على ملاك زيك يا سما." نظر أسد لهما بحب وقال بضحك: "وهو أنا ماليش نصيب من الحب ده ولا إيه؟ نظرت له سما بضحك: "ده انت الحب كله." نظر لها أسد بصدمة: "انتي بتقولي إيه.... سما بخجل: "مش بعيد كلامي مرتين." في أثناء ذلك الحديث دخل جاسر وهو لا يعلم ماذا يحدث أو ما حدث. أسد بضحك: "أهو العبيط جه."

جاسر بغضب: "أنا مش عبيط يا أسد واحترم نفسك." أمسكه أسد من رأسه: "عبييط واهبل كمان، عشان لما تحب بنت وأنا أكون آخر من يعلم تبقى عبيط." جاسر نظر لسما بتوعد. خافت سما قليلاً ولكن ضحكت على أسد الذي أحكم قبضته: "مالكش دعوة بسما يا جاسر، وكلامك معايا أنا." نظر جاسر إلى والدته التي تمسك بيد سما كأنها كانت تبحث عنها منذ زمن ووجدتها. جاسر بعدم فهم: "هو إيه اللي بيحصل هنا..؟!

سما بضحك: "ولا حاجة، بس ماما حياتي كانت بتقولي كلمة سر كدا." فهم جاسر من حديث سما أن الخلاف قد انفض. "إيه السرعة دي؟ ده أنا دوب جيت من الشركة، انتوا بتضحكوا عليا صح؟ وبعدين يا أسد هتفضل ماسكني من راسي كدا؟ يا عم ابعد كدا." أبعده أسد ثم قال بضحك: "لا، كل حاجة اتحلت خلاص." جاسر بحزن: "إلا أنا... أسد: "طيب اطلع جهز نفسك عشان هنروح نتقدم لمنة، يلا عشان ما أردش في كلامي." جاسر بصدمة وفرح: "انت بتتكلم بجد يا أسد؟

ونظر إلى سما: "بجد يا سما؟ هتجوز منة؟ بتتكلموا بجد؟ نظرت له فريدة بضحك وابتسامة حزينة: "أخيراً هشوفك عريس قد الدنيا دي كلها يا جاسر." قبل جاسر رأس والدته ثم ذهب سريعاً ليجهز نفسه. بعد قليل تجهز الجميع للذهاب إلى منزل منة، ولكن السؤال هو: هل أخبر أحد منة بتلك الزيارة؟ نزلت سما بفستان كشمير رائع جداً بحزام باللون الأسود من النصف وخمار بلون الحزام، فكانت جميلة جداً. نظر لها أسد بهيام لثواني ثم قال بغضب:

"انتي هتنزلي كدا؟ نظرت سما لملابسها الواسعة وقالت بعدم فهم: "آه يعني، في حاجة؟ أسد بغضب: "انتي عارفة لو لولا إننا ممكن نتأخر كان هيبقى فيه حساب تاني بينا يا سما." نظرت له سما بضحك وقالت: "بتغير؟ أسد وهو يحمحم باحراج: "لا طبعاً." نزل جاسر وفريدة. ثم خرجوا من القصر وأخذوا سيارتان، واحدة أخذها أسد وسما، والأخرى جاسر وفريدة. وصلوا إلى منزل منة، فكان منزل بسيط ذو ديكور مميز قليلاً.

وقف الجميع أمام المنزل ثم قاموا بدق الباب. كانت منة تجلس في غرفتها. خالتها وهي تشاهد التلفاز: "شوفي مين يا منة على الباب." منة بغضب: "يعني انتي برا وعاوزاني أطلع من الأوضة أفتح؟ أنا زهقتتتتت." ارتدت منة حجابها ثم خرجت لتفتح الباب. منة بصدمة: "جاسر؟ سما بضحك: "وهو ده الوحيد اللي أخدتي بالك منه يعني ولا إيه؟ منة وهي تنظر لسما: "سما، انتوا جايين ليه؟ أسد بحمحمة: "احم، مش ندخل الأول ولا هنفضل كدا كتير؟

خالتها من الخلف: "مين يا منة؟ ثم وجدت سما ومعها بعض الأشخاص. خالة منة بترحاب: "أهلاً أهلاً، اتفضلوا." منة بسرعة: "يتفضلوا فين؟ أبعدتها خالتها ثم فتحت الباب وأدخلتهم جميعاً. دخلت سما إلى غرفة منة. منة بعدم فهم: "انتوا إيه اللي جابكم يا بنتي؟ ها؟ سما بضحك: "جايين نطلب إيدك لجاسر." منة بصدمة: "بالبساطة دي ومن غير ما أعرف؟ سما بجدية: "مانا لو قلتلك كنتي هتخلعي ومش هتقابلنا، عشان كدا جينا مفاجأة."

منة بغضب: "يعني كدا هوافق يعني؟ سما بحزن لكي تستعطف منة: "انتي عارفة قد إيه جاسر بيحبك وأنا متأكدة إنك بتحبيه، ليه بقا بترفضى كدا ليه؟ منة وهي شاردة: "والله لو أعرف السبب كنت أقنعت نفسي بيه." "خلاص، أنا هسيبها على الله ويلا بينا، أنا هخرج لجاسر." ذهبت سما بفرحة إلى خزنتها لكي تخرج لها فستان جميل. وجدت فستان باللون الأزرق. ثم أخرجت طرحة بيضاء لكي يكون متناسق. سما بفرحة: "تبارك الرحمن يا منة، انتي جميلة جداً."

منة بضحك: "انتي أجمل يا قلبي." دخلت خالة منة الغرفة: "يلا يا منة، بقاشعرت منة بالتوتر ولم تعرف ماذا تفعل. طمأنتها سما ثم خرجا الاثنان معاً. نظر جاسر إلى منة بهيام ونظرات طويلة. شعرت بها منة بخجلت كثيراً. جلست بجانب جاسر. ثم جلست سما بجانب أسد. فريدة بضحك: "يلا بينا نسيب العرسان شوية مع بعض." ثم ذهبوا، ولكن كانت سما وأسد يجلسون على السفرة القريبة منهم. جاسر وهو ينظر إلى يد منة التي

كانت تفركها بتوتر واضح: "متوترة كدا ليه؟ منة: "لا عادي." جاسر بحب: "صدقيني مش هتلاقي حد يحبك قدي يا منة، ولا بعدي. وانتي ليا، واظن إني وفيت بوعدي لما قلت ليكي قبل كدا إنك لي." نظرت له منة وقالت: "بس ليه أنا؟ جاسر بتوهان: "لأنك ملك الجاسر وبس." ابتسمت منة ابتسامة راقية، وقع جاسر أسيراً لها. أتى الجميع. أسد: "نقرأ الفاتحة بقى."

قرأوا جميعاً الفاتحة، ولكن أخبرت خالتها والدتها أولاً ووالدها، ولأنهم بعيداً عنها وافقوا وسوف يأتون غداً. وقف أسد وقال بحزم: "يلا بينا إحنا بقى وهنبقى نيجي يوم الأربع اللي جاي نتفق على ميعاد الفرح." وذهبوا جميعاً. وذهبت منة إلى غرفتها لتخبر صديقاتها بكل شيء، ولكن للأسف لن تستطيع أي واحدة منهن أن تحضر حفل الزفاف لأنهم بعيداً عنها، ولكن علياء سوف تحضر الزفاف. في قصر أسد: "أخيراً! منة هتكون ليا يا سما، أخيراً!

أنا مش مصدق، أنا أكيد بحلم." أسد بضحك: "لا مش بتحلم، ويلا بقى شوف نفسك وهتبقى عريس قريب جداً يا أبو الصحاب." ذهب أسد وسما إلى غرفتهم. في غرفة سما: وقفت أمام مرآتها وخلعت حجابها. أتى أسد من خلفها ووضع رأسه على كتفها وقال بحب: "مراتى أطيب إنسانة في الدنيا دي كلها، ربنا يخليكي ليا يا سما." سما بحب: "ويخليك ليا يا أسد يارب." لنتركهم بمفردهم قليلاً......

حسناً، تمت إجراءات الزفاف بسرعة وها هو اليوم، يوم زفاف جاسر ومنة. فارتدت منة أجمل فستان، فكان من دار الأزياء الفرنسية، مع اعتراض منة الشديد من شراءه لأنه غالي جداً، ولكن أصر جاسر وقام بشراءه. وارتدت سما فستان باللون النبيتي ذو حزام كشمير وارتدت طرحة كشمير بلون الحزام، وارتدت مليكة فستان راقي جداً. كان يوم كالاحلام. انتهت إجراءات كتب الكتاب وذهب المأذون.

أعطى أسد هاتفه لسما وقال: "بقولك أنا رايح الحمام في ثانية وجاي، خلي الفون بتاعي معاكي." سما بحب: "تمام يا قلبي." أسد: "سلامة قلبك." ضحكت سما ثم ذهب أسد. أتت رسالة على هاتف أسد وكان محتواها: "وحشتني أوي يا قلبي، أنا جيت مصر، هنتقابل امتى زي ما قلتلي؟ نظرت سما بصدمة إلى الهاتف وكادت دموعها تفر من عينيها لولا تماسكها أمام الجميع حتى لا يشك أحد بها. أتى أسد ثم أعطته الهاتف ورحلت بعيداً عنه. أسد باستغراب: "في حاجة يا سما؟

سما: "مافيش." ثم ذهبت للوقوف بجانب فريدة. فريدة بقلق: "حصل حاجة يا سما؟ نظرت لها سما قليلاً ثم قالت بصوت شبه باكي: "أسد بيخوني يا ماما." فريدة بصدمة: "إيييه؟ انتهى الزفاف وذهب جاسر ومنة إلى فيلتهم التي اشتراها أسد هدية زفاف جاسر، ثم ذهب أسد وسما إلى غرفتهم. أسد بقلق: "مالك يا سما؟ سما بقوة: "طلقني يا أسد." أسد بصدمة: "أطلقك؟! انتي اتجننتي؟ إزاي تقولي كدا؟ وليه؟ حصل إيه؟ حد قالك حاجة؟ ريحيني يا سما."

سما وهي تمسك هاتفه: "افتح الفون دا كدا." أمسك أسد هاتفه ثم فتحه وهو لا يفهم أي شيء. فتحت سما المسج ووضعت الهاتف أمام عينيه. أسد: "إيه ده؟ قال لها أسد بصدمة: "دا دليل الخيانة يا أسد." "واتفضل بقى خد هدومك واطلع من قصري ومن حياتي كلها، اطلععععع! أسد بصدمة: "والله ماعرف مين دي ولا أعرف أي حاجة، ولو على القصر اللي كل شوية تهدديني بيه وتهدديني بفلوسك دي، فانا سايبها وماشي خالص، اشبعي بيهم يا سما، اشبعي."

خرج أسد من غرفة سما، لا بل من القصر كله. جلست سما على الأرض وهي تبكي بحرقة كبيرة، فكيف تؤول الأمور إلى هذا الشيء؟ وكيف كل هذا يحدث في ليلة وضحاها؟ مر شهران واكتشفت سما أنها حامل. فرحت ولكن لم تدم فرحتها لأنه لن يكون لهم أب. أدارت سما شركاتها وكانت تشتاق لأسد في كل لحظة وتفكر فيه وأين يكون وكيف حاله. في يوم كانت تجلس على مكتبها وهي متعبة قليلاً، ولكن كان يجب أن تنتهي من تلك الملفات.

فتح باب مكتبها، ولكن بسبب اندماجها لم تلاحظ ذلك الواقف أمامها. "أظن إنه ياما كدا بقى ولا إيه رأيك؟ نظرت سما لما في يدها بصدمة ثم نظرت إلى الواقف أمامها. سما ببكاء: "أسد! ذهب أسد وأخذ سما في أحضانه. أسد بشوق: "وحشتينييي قوي يا سما، وحشتيني." سما ببكاء: "ليه تعمل فيا كدا؟ ليه؟ نظر لها أسد بحب: "غصب عني." سما وهي تنظر له بأمل: "أنا حامل." أسد بفرحة ودموع: "بتتكلمي بجد؟ انتي حامل؟ ثم حملها وأخذ يدور بها.

ولكن وضعها بسرعة على الأرض. أسد: "آسف، آسف." سما بضحك: "ولا يهمك." توالت الأحداث وعادت سما لأسد واكتشفت أنها حامل في توأم. ولكن للأسف مات أحدهما بسبب سوء تغذية سما ومرضها الشديد. فأنجبت ابنة وأطلقت عليها اسم (ملاك) بعد مرور خمس سنوات....... تمت.. انتظروا الجزء الثاني عبر الرابط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...