-تتجوزيني؟ سما وهي تنظر له بألم -موافقة -بعد شهر كل شيئ هيتم جهزي نفسك ابتسمت سما باستهزاء -اجهز نفسي؟ حاضر هجهز نفسي تركته سما ثم ذهبت إلى غرفتها مرة أخرى، فهي مأواها من كل البشر، فلا تشعر بالأمان إلا بها. وهي تمر سمعت صوت بكاء ....... إنه صوت مليكة ..... وقفت سما لكي تستجمع قواها وتواجه مليكة .... ولكن أوقفها صوت هاتف مليكة مليكة ببكاء -أنا متدمرة نفسيااا مش قادرة أنا هجيلك ثم أغلقت الهاتف سما بصدمة في نفسها
-بقا كدا يامليكة ومين دا اللي هتروحي لييه انتظرت سما حتى تعرف من ذلك الذي ستذهب له مليكة نزلت مليكة .... وخرجت ذهبت سما خلفها بسرعة ..... أخذت مليكة سيارتها فأخذت سما تاكسي وصلت سما إلى عمارة كبيرة فاخرة بمعني الكلمة، كانت باللون الأزرق الداكن وداخلها من الزجاج سما بانبهار -تبارك الخالق أي الجمال دااا ذهبت خلف مليكة بسرعة رأتها تدخل شقة في الدور الثالث ذهبت سما بسرعة وأخذت تدق الباب بعنف فتح الباب سما بصدمة -انتت؟!
آسر بصدمة أكبر -سما... دخلت سما بسرعة وجدت مليكة تجلس على أريكة في الصالون الكبير مليكة وجدت سما تقف أمامها مليكة برعب -سما سما بغضب أعمى -بتعملي أي هنا يامليكة مليكة ببرود -مالكيش فيه انتي بتراقبيني ولا أي سما بهدوء -آه يامليكة براقبك، وإنك تكوني في شقة واحد أعزب دا أكبر غلط يامليكة، إزاي تكوني هنا إزايي؟ إنتي عارفه لو أسد يعرف هيعمل أيي عارفه؟ مليكة بصوت عالي -أنا مش في بيت حد غريب، أنا في بيت جوزي سما بصدمة
-جوزك إزاي يامليكة انطقي مليكة وهي تضع يدها متكورة على صدرها وتتحدث ببرود -أظن إنك كنتي نفسك تمسكي حاجة عليا ياسما عشان تشمتي فيا، واللي عندك اعمليه آسر ببرود -أظن الضيافة انتهت يا آنسة سما سما وهي تنظر لهم بحتقار -هتندموا على اللي بتعملوه دا، وإنتي يامليكة مش هعديها بالساهل كدا وهتندمي ثم خرجت سما من العمارة نهائيا مليكة بقلق -تفتكر هتقول لأسد يا آسر اسر بعدم اهتمام -ماظنش شكل سما أصلا بتحبك وعمرها ما تعمل كدا
مليكة بضحكة استهزاء -بتحبني؟؟ ، والله إنت غلبان يا آسر اسر وهو يجلس بجانبها -غلبان من لما شوفتك يامليكة، إنتي كل ثروتي مليكة بنظرة أمل -بجد يا آسر امسك آسر يدها بحب ثم قبلها -بجد يا قلب اسر كانت تسير سما في الطريق بتوهان، فهي لا تريد أن يصيب تلك المسكينة أي مكروه، وأيضًا حزينة على ثقتها في ذلك الأسد. قاطع تفكيرها صوت رنين هاتفها -السلام عليكم يامنة -وعليكم السلام، أخبارك إيه دلوقتي؟
صدقيني ماعرفتش أطلع من البيت خالص، بس حاليًا ممكن أجلك القصر سما بتذكر أمر جاسر ثم قالت بخبث وتمثيل -ياريت تيجي يامنة، أنا تعبانة جامد ومحتاجة حد جنبي منة بقلق -حاضر ساعتين كدا وأكون عندك، وابعتي العنوان، ولو عرفت أجيب علياء هجيبها تمام ياروحي سما وهي تكمل تمثيل -تمام يلا سلام -سلام ابتسمت سما فها هي وجدت طريقة تخرج بها جاسر من غرفته التي لم يخرج منها منذ موت والدها. وقفت تاكسي ثم ذهبت إلى القصر
وصلت سما إلى القصر ودخلته فريدة باستغراب -كنتي فين ياسما كدا سما بهدوء -ولا فين، إنتي عاملة إيه دلوقتي ياماما فريدة بابتسامة -كويسة طول مانتي بخير ابتسمت لها سما، فهي أيضًا تحاول تعويض فريدة عن بعض من حزنها. نزل جاسر بضعف من غرفته فهو كل ما يحبه لا يملكه، لا يعرف لما. سما بابتسامة -ازيك يا جاسر جاسر بضعف -كويس سما وهي تحاول إخباره بقدوم رفيقة دربه -ع فكرا... قاطعها صوت هاتفها سما وهي تجيب بسرعة -فينكم -تمام
جاسر لو سمحت ممكن تفتح الباب دا كدا ثم أشارت إلى باب القصر -خلي أي حد تاني يفتحه -لا ممكن تفتحه أنت بس جاسر باستغراب -ماشي فتح الباب ..... توقف كل شيئ ..... توقف الوقت ..... كاد أن يحلف بأن أنفاسه أيضًا توقفت دق قلبه بعنف نظرت له منة وعلياء باستغراب منة بصدمة -انتت؟! لكن لم يجبها اكتفى بالسكوت علياء وهي تصفق أمامه -هاااي جاسر وكأنه أفاق من نوم عميق -ها منة ببرود -دا بيت سما جاسر بتوهان -ا... اتفضل
دخلت منة وعلياء ومعهم جاسر الذي كاد أن يطير من الفرحة منة وهي تأخذ سما في أحضانها -عاملة إيه ياقلبي -بخير علياء بحزن -خليكي جامدة ياسما -بحاول أهو والله فريدة بابتسامة -ازيكم يا قمرات -الحمد لله يا طنط سما وهي تغمز لذلك الهائم نظر لها جاسر كأنها نظرة شكر، وكانت سهلة القراءة بالنسبة لسما. أخذت سما منة وعلياء إلى غرفتها لتجلس معهم قليلا. أمينة بهدوء -هو بيعمل إيه تحت -دا ابن عمي منة وعلياء بصدمة -أيي ابن عمك..؟! سما
-آه وشكله بيحبك يامنة منة بضحك -يابنتي هو ف حد يحب حد في لحظة، طب إزاي تيجي دي؟ طاااه وسيبك منه، بقولك مافيش أي جديد سما بسرحان -في كتييير ثم أخذت تحكي لهم كل شيء، موقفها مع أحد وزواجها منه وسر مليكة. علياء بصدمة -اوبااااا الموضوع شكله كبيييييير منة بتذكر -أنا لازم أمشي دلوقتي لأن ماما هتيجي البيت قريب سما بوداع -يلا سلام يامنة وأه استني عشان مش هقدر أوصلك، هنادي ع جاسر منة بغضب -سما ولكن سبقتها سما. كان يجلس بالأسفل
-جاسر ممكن توصل البنات لو سمحت جاسر بسرعة -أيوا أكيد نزلت الفتيات بحياء جاسر بهدوء -هوصل هضراتكم اتفضلوا وفعلا ركبوا معه العربية. علياء بنرفزة -ممكن ننزل وهنبقا نقول لسما إن انت وصلتنا عشان ماينفعش بصراحة خالص جاسر ببرود -أنا ماقدرش أكسر ثقة سما ثم انطلق بسيارته، وطوال الطريق ينظر من مرآته على منة التي لاحظت ذلك. أوصلهم ثم عاد إلى القصر. جاسر وهو يدخل القصر بسرعة -سماااا سما وهي تخرج من غرفتها وتستند على سور الدرج
-نعم -شكراااااااا يا أحلى حاجة حصلت لحد دلوقتيييي ضحكت سما ثم عادت إلى غرفتها. لقد استطاعت سما أن ترد لجاسر روحه. في مكان آخر، وبخاصة كافيه كبير. كان يجلس أسد وسليم. أسد -هعمل إيه مع آسر اللي مش ناوي يجيبها لبر دا ومقتنع إن بابا هو اللي قت**ل أبوه. سليم بهدوء -طيب وهتعمل إيه؟ أسد -مش عارف، بس أنا بفكر أتزوج سما في أقرب وقت، لأنه ممكن يأذ**يها أو حتى يعملها حاجة. سليم
-ماظنش إن آسر ممكن يعمل حاجة زي دي، بس يا أسد، إيه اللي يخليك خايف عليها كدا؟ هو إنت حبيتها؟ أسد بضحك وبنفي -أحب مين يابني دي مش من النوع بتاعي. سليم -ع الله حكايتك يا صاحبي، بس مش ملاحظ إنك اتغيرت جامد. أسد بتعجب -اتغيرت... اتغيرت إزاي؟ سليم -لا لا ولا حاجة. أسد -تمام يلا بينا. ثم قاما من مكانهما. مر شهر كامل على كل تلك الأحداث، ولم يصادف أسد سما أبدًا، أو في الحقيقة لم يكن يريد رؤيتها، ولا يعرف لما لا يريد.
تمت كل التجهيزات حول حفل الزفاف، وكان حفلاً فاخراً يليق بتلك العائلة الكبيرة. جهز الجميع وارتدوا أجمل ما لديهم، حتى سما تم شراء فستان أبيض رائع يدل على ذوق شاريه، ولكن في الحقيقة لم تشتريه سما، بل فريدة ومليكة. رغم رفض مليكة لكل شيء وتلك التجهيزات بسبب وفاة والدها، وكذلك كانت مليكة متعجبة من سما، لأنها إلى الآن لم تقل أي شيء لأسد.
وكذلك سيرين التي كانت ستجن بسبب كل ما كانت تفعله كل تلك السنوات لتوقع أسد في شباكها، ولكنه كشفها منذ أول محاولة. في يوم الزفاف كانت الفتيات تجلس مع سما في غرفتها، وأيضًا الميكب أرتيست كانت موجودة. شيماء وهي تأكل بشراهة -أقسم بالله قمر ياسما ومش محتاجة أي ميكب صدقيني. ضحك الكل على تلك المجنونة. انتهت الميكب أرتيست من تزيين العروس. دخلت فريدة الغرفة ثم وقفت خلف سما التي كانت تجلس أمام تسريحة كبيرة.
وقبلت رأسها من الخلف. -ربنا يحفظك يابنتي يارب. ثم خرج كل من في الغرفة لتبقى فريدة وسما فقط. سما وهي تنظر لنفسها في المرآة. -أنا مش هتجوز. فريدة بصدمة -إيه؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!