أنا مش هتجوز... فريدة بصدمة: -إيه؟! يابنتي الناس كلها تحت ومش هتبقى حاجة حلوة صدقيني، ماينفعش. ليه بتقولي كده؟ ليه؟ ثم بدأت فريدة بالبكاء لعلها تستعطف سما قليلاً. سما بسرحان: -قلبي بيقولي بلاش الجوازة دي ياماما. مش عارفة ليه حاسة بحاجة غريبة. فريدة وهي تمسح على رأس سما: -اللي كاتبه ربنا هيكون يا سما. ويلا قومي وبلاش الكلام ده، أرجوكي. سما بتفهم: -فعلاً اللي كاتبه ربنا هيكون. أنا جاية معاكي ياماما. يلا بينا.
ثم خرجت سما مع فريدة. وأثناء نزول سما إلى الأسفل، سليم بإعجاب شديد: -الحق يا أسد. أسد وهو ينظر لتلك الحورية التي تنزل إلى الأسفل، شعر بأن قلبه قد طار من مكانه، ولا يعلم أين مقر نزوله. "ما تلك الآية؟ ما تلك الحورية؟ ما تلك الفتاة؟ وكيف تكون؟ وكيف هي؟ ولما هي؟ ذهب أسد لكي يأخذ عروسه بين يديه. أسد وهو يمد يده لها: -ما كنتش أعرف إنك جميلة كده. نظرت له سما بعدم تصديق، وقد شعر بذلك، فاخفى شعوره.
ثم أمسك بيدها وذهبوا إلى خارج القصر. لتتم مراسم الزواج في حديقة القصر. سيرين من خلفهم: -بقا في الآخر تتجوز دي يا أسد؟ ماشي. مش هسيبكم في حالكم. صدقوني مش هسيبكم. أثناء جلوس أسد وسما بجانب المأذون، وتمت مراسم عقد الزواج، كانت سما كالمغيبة عن الواقع وتشعر بأن شيئ سيحدث. عند أصدقاء سما: علياء وهي تنظر لسما: -هي سما مالها ياترى؟ منة: -مش عارفة. شكل فيه حاجة كده حصلت. دخل مراد إلى قصر الشافعي. شيماء بصدمة:
-بيعمل إيه هنااا دااااا؟ عااااااا هيخطفنيييي! منة بضحك: -يابنتي هو مش سابك في حالك؟ مالك بقيتي؟ شيماء: -مش قادرة أستريح من غيره يامنة. مش قادرة. منة بحزن على حال تلك المسكينة: -معلش ياشيمو. أكيد هو نساكي، فانسيه انتي كمان. شيماء: -هحاول. نظر أسد إلى مراد وذهب إليه لكي يرحب به. أسد وهو يأخذ مراد في أحضانه: -إيه يا صاحبي؟ كل ده ومش هاين عليك حتى تيجي تشوفني؟ من امتى جيت مصر؟ مراد بضحك: -مصالح بقا مصالح.
وقع نظر مراد على تلك الواقفة وتنظر له بقلق، ولكنها كانت معتادة برونقها وبظهورها. ذهب إليها بخطوات ثابتة. شيماء بتوتر: -أوبااا دا جاي عليا. الحقيني. البنات وهم يذهبون بعيداً: -لما نمشي إحنا بقا. شيماء بصدمة: -آه يا ولاد الـ... مراد وهو يقترب من شيماء: -إيه اللي إنتي لابساه ده؟ شيماء بعند: -مالكش فيه. أنا حرة. أمسكها مراد من يدها بعنف: -دلوقتي هبقى ليا فيه. ثم أخذها خارج القصر نهائياً.
مليكة وهي تجلس بعيداً على إحدى المقاعد وتنظر إلى سما بحقد. جاءت سيرين وجلست بجانبها. سيرين بخبث: -هتاخد منك كل حاجة سما دي. لو ما تصرفتيش. مليكة باستهزاء: -ما تستعجليش كده يا سيرين. كل حاجة في أوانها. نظرت لها سيرين بغضب ثم ذهبت لتعد إحدى مكائدها الشريرة. في مطبخ القصر، كانت تعد إحدى الخدم مشروبات أسد وسما. سيرين: -ممكن أساعدك؟ الخادمة: -لا ياهانم تسلمي. أنا هحضر كل حاجة. سيرين بخبث:
-طيب، أنا وقعت مني كوباية واتكسرت. ممكن تروحي تلمي القزاز لو ينفع يعني. الخادمة: -بس يا... سيرين: -أنا قلت كلمة. ذهبت الخادمة لكي تنظف مكان ما قالت سيرين. سيرين وهي تخرج مخدر من حقيبتها: -صدقيني مش هتتهني ياسما. قالتها سيرين بحقد أعمى، ثم خرجت من ذلك المطبخ لتخرج حتى لا يشك أحد في أمرها. أسر بشك، أمسك بيد سيرين وهي خارجة من باب الحديقة. -كنتي بتعملي إيه جوا؟ سيرين بمكر: -وانت مالك؟ وبعدين كنت في الحمام.
أسر وهي يشدد قبضته: -وهو الحمام في المطبخ؟ سيرين بغضب: -أوعي إيدي يا أسر. أحسن لك. وبعدين إيه الحنية اللي نزلت عليك مرة واحدة دي؟ أسد وهو يهدد سيرين: -إنتي عارفة لو تخربي حاجة في الفرح ده نعمل فيكي إيه يا سيرين. ثم أطلق سراح يد سيرين وذهبت من أمامه بسرعة. دخل أسر المطبخ ثم نظر إلى مشروبات سما وأسد. قرب من الكاس ثم شم ريحته، وجد به شيئ غريب. -آآآه يابنت الـ..... قام بتغيير الكؤوس وخرج بسرعة.
أتت الخادمة ثم حملت المشروبات وأعطتهم لأسد وسما. جاسر بمزاح: -يلا نشرب بعض بقا ياعرسان. أسد وهو ينظر له بتحذير: -شوف حالك يا جاسر. ذهب جاسر برعب من أمام أسد. انتظرت سيرين أن يشربوا حتى يخرب هذا الزفاف، ولكن فشل مخططها. انتهى الزفاف بطريقة تقليدية طبيعية ولم تحدث به تطورات. ذهب أسد وسما إلى غرفتهم. داخل الغرفة، حمل أسد غطاء ووسادة وذهب لينام على أريكته الخاصة. نظرت له سما بتعجب، ولكن لم تعره أي اهتمام.
دخل أسد إلى المرحاض وقام بتغيير ملابسه إلى تريننج رصاصي كان رائع جداً جداً عليه. ثم أخذت سما ملابسها ودلفت إلى المرحاض. بعد قليل..... خرجت سما وهي ترتدي بيجامة كشمير بنصف كوم، وكانت تتطلق العنان لشعرها الحريري الأسود. نظر لها أسد بصدمة، فمن تلك الفتاة؟ وكيف كانت تخفي كل ذلك تحت خمارها؟
في تلك اللحظة شعر بلذة الخمار والمختمرات، وأنها كانت تحفظ نفسها حتى يراها زوجها فقط. وشعر بشعور غريب جداً، فكيف تكون له وزوجته وفي غرفته؟ ذهبت سما إلى سريرها وغطت في نوم عميق. في غرفة فريدة... كان يجلس أسر ومليكة وفريدة. فريدة بخبث: -أخيراً أسد اتجوز من سما. وبكده ضمنا إن الأملاك ترجع لينا تاني. مليكة باستغراب: -بس دي هترجع إزاي يعني؟ أسد وهو يفهم مليكة:
-ماهي سما بردو مش هتروح تشتغل وهي متجوزة. وكمان هتكتب كل الأملاك باسم أسد لأنه جوزها. بس لازم تحبه الأول. مليكة بفهم: -فهمت... بس سما هتحب أسد إزاي دلوقتي؟ فريدة بمكر: -سيبوا الطلعة دي عليا أنا. وأنا هتصرف. كان يقف أمام الغرفة جاسر، الذي كان مصدوماً من ذلك التخطيط الماكر. فهل والدته وأخته يعدون مكائد لتلك المسكينة؟ ذهب بسرعة إلى غرفته، ثم قام بضرب بعض الأرقام. أجابت منة باستغراب: -الو؟ مين؟ جاسر بسرعة:
-اسمعيني الأول. وأوعي تقفلي، فاهمة؟ منة وقد عرفت من هو: -فيه حاجة حصلت يا جاسر؟ وليه تكلمني في وقت زي ده؟ سما كويسة؟ جاسر حكى كل شيء إلى منة، التي كانت مصدومة. -أنا عاوزك تساعديني بأي طريقة. ومش لازم أي جنيه يروح لمكان. لأن لو الأملاك بقت باسم أسد، ماما مش هتخلي سما في البيت. وكمان احتمال تطلعها من البيت. والمسكينة دي هتروح فين؟ منة بقلق: -طب والحل؟ هنعمل إيه؟ جاسر بتوتر: -أنا مش هعرف أعمل حاجة لوحدي. وعاوز مساعدتكم.
منة بفهم وعزيمة مضحكة: -وأنا معاك في كل خطوة. وكله ف سبيل إنقاذ البشرية. جاسر بضحك: -ماشي ياقلبي. سلام. منة بكسوف: -سلام. أغلق جاسر الهاتف وهو يبتسم بشدة. في الصباح..... فريدة وهي تجلس على السفرة وبجانبها مليكة. فريدة بمكر: -قومي اطلعي يا مليكة وصحي سما وأسد. إحنا بقينا الضهر أهو. مليكة بزهق: -يووه! أنا مش طالعة. اطلعي إنتِ. سما من خلفهم: -أنا جيت. ومش محتاجة حد يجي يصحيني. فريدة بخبث: -إزيك يا سما؟ عاملة إيه؟
وليه صحيتي بدري كده؟ سما بحب: -لا ولا حاجة ياماما. عادي. بس كنت رايحة الشركة. فريدة ومليكة بصدمة وبصوت واحد: -الشركة؟! أسد من خلفها: -شركة إيه يا سما؟ سما ببرود: -شركتي. فريدة وهي تنظر إلى مليكة بصدمة: -اللي بيحصل ده بجد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!